Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / لا أشعر أنني بخير دونكِ صغيرتي.

Share

لا أشعر أنني بخير دونكِ صغيرتي.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-02 03:49:42

كلارا جيمس

وجدت أدريان يقف بجوار السيارة ويده حول عنقه يجاهد للتنفس.

هرولت نحوه متجاهلة ألمي وبكائي يزداد أكثر لرؤيته على هذه الحالة، عندما سكنت أمامه عانقته بقوة ودموعي تهطل بحرية على وجنتيّ.

"أنا آسفة جداً، أعتذر لأنني جعلتك تحضرني إلى هنا وتستعيد ذكريات لا ترغب بتذكرها."

قلت بين شهقاتي وذراعاي تحتضنان خصره بإحكام، لبرهة بقي متجمداً ولم يفعل شيئاً، رفعت رأسي لألتقي بعينيه.

"أعترف أنني مغفلة لكن لم أقصد أن أجعلك تخوض آلاماً جاهدت لنسيانها مجدداً، آسفة."

صدره يعلو ويهبط بسرعة، رفع يديه يقيد وجه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    الفتاة تضاجعه وسط سريرنا.

    كلارا جيمس"دعني أركب في سكة الموت مرة واحدة."زممت شفتاي للأمام لأجلب استعطاف أدريان، دفع رأسي بسبابته."لكي يتطاير قيئكِ من الأعلى أوليس؟ لا تنعي لا! مفهوم."صررت على أسناني وبدل التحدث غرست أظافري في كفه بقسوة."أحضرتني لتعذبني وليس لتعوضني."قهقه بعمق يغير مساره يسحبني خلفه كأم تجر طفلها، الثنائيات في إسبانيا خارج نطاق السيطرة، هم يتبادلون القبلات بقذارة أمام الأطفال... يتلمسون بعضاً أيضاً.أجلسني بجوار ملعب أطفال للكرات يسكن على جانبي، كان ينظر لهم بأعين... دافئة، هو مغرم بالأطفال بحق، أرخيت وجنتي على ذراعه أتأمل المنظر معه."ماذا سنسميه أو نسميها؟"داعبت ظهر كفه بإبهامي وقلبي ينبض بسرعة."ماذا تعنين؟"تأففت بضجر."الطفل داخل رحمي ماذا سنسميه إن كان فتى أو فتاة؟"بدا متفاجئاً لسؤالي، رماني بطرف جفنه يصمت للحظات."أتظنين أن الوقت قد حان لنختار الأسماء."هززت كتفاي."ولمَ لا؟"هز أيدينا رافضاً مشاركتي للفكرة."دعينا نناقش الأمر في وقت لاحق."لم يرقني رفضه ورغم ذلك التزمت الصمت مرة أخرى، بعد عدة دقائق لفت بصري زحليقة كبيرة ليست بعيدة عنا."أدريان."همست بلطافة أنقر كتفه بأصبعي، أرخى

  • أحببت شقيق عدوتي.    خضعت للعلاج لمعالجة إدماني

    كلارا جيمس"غيري ثيابكِ وضعي حزام الأمان."أمر بانخفاض وبصره مسلط للأمام، همهمت أضع البلوزة على فخذاي لأنزع التنورة أولاً، وضعتها داخل الكيس أدخل ساقاي في البنطال بسرعة، لا أعلم لما لكنني سرقت نظرة عليه.... تلاقت عيني مع خاصته في اللحظة ذاتها، كان ينظر لي... لفخذاي."أنتَ..."همست أقضم سفليتي أمنع نفسي من التبسم لكنه أفسد خطتي بابتسامته تلك."ألا يحق لي النظر؟"رفعت مؤخرتي عن المقعد لأدخل البنطال، نفيت وأنا أغلق الأزرار."لا يحق لك وأنا حامل."شعرت بالدفء بسبب قماش البنطال وتدفئة السيارة، توقف عند إشارة المرور، كانت الشمس قد غربت لكن الإسبانيون يكتسحون الشوارع."كيف سأتعامل مع هرمونات مراهقة حامل؟ سيكون أصعب شيء خضته في حياتي!"قلبت عيناي أسأل."هل النوافذ مظللة؟"أشرت للزجاج ولقميصي باستفسار."هي كذلك."خلعت بلوزتي بسرعة ويليها أفتح أزرار القميص بأنامل مرتعشة بسبب البرد، توقفت عند آخر زر لأجده ينظر لي بطرف جفنه."غضّ بصرك أريد التغيير."رفع حاجبيه بضجر."لقد رأيت وحفظت كامل جسدكِ من قبل، هل تحاولين التستر أمامي الآن؟"هززت رأسي بإيجاب."لا أريدك أن تراني بعد الآن أهذه مشكلة؟ الآن أغم

  • أحببت شقيق عدوتي.    لا تدعها تفسد لحظاتنا الخاصة!

    كلارا جيمس"توقفي عن البكاء أنتِ تخيفينني."وضع أدريان سبابته أسفل عيني يمسح على جلدي قبل أن يضعه أمام وجهي، كان أسود."التبرج خاصتكِ يسيل لطيفتي."أتتني لحظة إدراك متأخرة أنني أضع ماكياجاً بالفعل.... أضع ماسكارا كذلك، تلمست وجهي بصدمة."حقاً؟ هل أفسدت كثيراً؟ كيف أبدو الآن؟"انحنى يملأ يديه بالماء، تحدث بعبث."تتصدرين قائمة البشاعة، الأولى على جميع مراتب القبيحين."فتحت فاهي لأردعه بلساني اللاذع لكن... صفعة ماء بارد على وجهي شلت حروفي بل حركتي بالكامل.... لقد رمى المياه علي.... أنا!"وجه مبلل وساقان مبللتان، نحن متعادلين الآن أوليس يا روحي؟"ارتعش جسدي من البرودة، سرعان ما اعتلت وجهي نظرة شر... أكثر قتامة للانتقام."هل تعلم؟ لاحظت أنك دائماً تبدأ صراعات بيننا ولكنك من يخسر في النهاية وأنا من أفوز، وهذا ما سيحدث الآن."كدت أقفز عليه لكنه هرول تحت هول صدمتي هارباً."هذا إن أمسكتِ بي."أخذ يركض على طول رمال الساحل ليس وكأنه الرجل ذو الهيبة الذي يظهر أمام الجميع دائماً.... لكنه معي وليس معهم الآن!، أمسكت بكومة رمال قبل أن أركض خلفه.أبطأ سرعته ينحني يلهث بشدة، تلاشت بسمتي وحل محل متعتي ا

  • أحببت شقيق عدوتي.    لا أشعر أنني بخير دونكِ صغيرتي.

    كلارا جيمسوجدت أدريان يقف بجوار السيارة ويده حول عنقه يجاهد للتنفس.هرولت نحوه متجاهلة ألمي وبكائي يزداد أكثر لرؤيته على هذه الحالة، عندما سكنت أمامه عانقته بقوة ودموعي تهطل بحرية على وجنتيّ."أنا آسفة جداً، أعتذر لأنني جعلتك تحضرني إلى هنا وتستعيد ذكريات لا ترغب بتذكرها."قلت بين شهقاتي وذراعاي تحتضنان خصره بإحكام، لبرهة بقي متجمداً ولم يفعل شيئاً، رفعت رأسي لألتقي بعينيه."أعترف أنني مغفلة لكن لم أقصد أن أجعلك تخوض آلاماً جاهدت لنسيانها مجدداً، آسفة."صدره يعلو ويهبط بسرعة، رفع يديه يقيد وجهي بهما."أنا من ينبغي أن أعتذر لأنني صرخت بوجهكِ دون مبرر وليس أنتِ، لم ترتكبي ذنباً يا روحي."كبر حجم الغصة داخلي لأنه يعتذر لي رغم محنته، رفعت يداي أحوي وجهه بينهما مثلما يفعل معي، همست بتوسل."عليك أن تهدأ الآن، لا أن تعتذر أدريان، يجب أن تتنفس ببطء لكي لا تصاب بنوبة هلع."محجريه يحملان كمّاً هائلاً من الحزن وصراع الذات، هو يبدو وكأنه يحارب شياطين بصعوبة في داخله، ليخرسها ويحجزها في دواخله لتبقى طي الكتمان، ابتلع ريقه وأصبحت ملقتاه أكثر لمعاناً، رفع بصره بسرعة يجذبني أقرب يعاود معانقتي يحشر ر

  • أحببت شقيق عدوتي.    سأقتلكِ أمي.

    كلارا جيمس "لأن أنا أكون دافيان."استغرقت لحظة وحاجباي مقترنين قبل أن تسود الدهشة تعابيري ممتزوجة بعدم تصديق، اتسع جفناي أرجع رأسي للوراء أنظر له بصدمة."أنت؟"ابتسم متوقع رد فعلي يبعد يديه عني، دس كفيه في جيوب بنطاله."دافيان اسمي الإسباني، أنا أمتلك جنسيتين كما تعلمين."حدقت به بفراغ صادم وأنا أستوعب ما اعترف لي به قبل قليل، كان جزءاً من ماضيه بل وقد أدمن...، صفعت كتفه بارتجاف."لقد علمت هذا لأنني لاحظت أنك تشرب كثيراً من الكحول دون اكتراث وتأثير!"شعرت بغمرة ضيق تملأ صدري، كان ينظر لي بصمت."ولماذا لم تخبرني حتى؟ أنك تمتلك اسماً آخر، أنت لا تخبرني عن حياتك في الماضي بشكل واضح حتى، دائماً تلقي شيئاً علي بشكل مشفر."ابتعدت عنه خطوتين ولا أعرف ماذا دهاني لترتعش يداي بهذا الشكل، حتى أنفاسي أصبحت تهتاج بشكل سريع ومشاعري تنقلب رأساً على عقب بسهولة هذه الفترة، ربما بسبب الضغط النفسي والانهيار.دون إتاحة فرصة لي عانقني بقوة يأسرني بين ذراعيه ليهدئني، همس بالقرب من أذني ويده تداعب شعري بنعومة."إن أخبرتكِ عن ماضيي دفعة واحدة ربما ستتأثرين بسبب ذلك وتسوء صحتكِ، لهذا السبب لا أخبركِ بحياة خض

  • أحببت شقيق عدوتي.    لأن أنا أكون دافيان.

    كلارا جيمس"أدريان أتخفي عني شيئاً؟"استنشق عبيري ببطء مغمض الأعين، وبخ يتهرب من سؤالي."عليكِ القول إنني أحبكِ أيضاً وليس هذا، أعليّ تعليمكِ؟"رفعت رأسي لمقابلته، فتح ملقتيه يقرن حاجبيه بانزعاج، بحثت داخل مقلتيه عن أي غرض لعله يشير لمشكلة يواجهها لكن لم أتلقَ شيئاً، أيقنت أنه بارع بإخفاء ما يقبع في جعبته."لنذهب قبل أن نتأخر عن الموعد."أمسك بيدي يسحبني خلفه نحو بورش سوداء وليست الفضية، رغم عدم راحتي سألت بريبة."موعد مثل عشاء البارحة أم شيء آخر؟"فتح الباب لي لأدخل ومن ثم أغلق حزام الأمان لي، كان منحني بالقرب من وجهي."صبراً أيتها الجميلة وستعلمين قريباً."تركني معلقة بين موجة فضول كادت تقتلني، كان يقود الطريق بسرعة متوسطة وبين الحين والآخر يسألني إن كنت أشعر بالغثيان أو الدوار، اهتمامه بي يرهق خافقي ليس بشكل سيء بل بشكل مهلك له، قاد إلى منطقة ذات أبنية ضخمة يعج بها السياح."معالم تاريخية؟"صف السيارة بجوار الرصيف دون الاهتمام للمخالفة، بعض الإسبانيين الوسيمين يحدقون بالسيارة بدهشة، أعتقد لنوعها النادر."لست بهذه السخافة لأجلبكِ لمعالم تاريخية مبتذلة."فك حزام الأمان خاصته وترجل من

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status