Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / أرغب برؤيتها قبل مماتي.

Share

أرغب برؤيتها قبل مماتي.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-07 00:11:46

كلارا جيمس

"أخبروها إنها النجمة التي تضيء عتمة لياليي، هي النجمة التي تنير أعماقي المظلمة، هي من ترتوي روحي برؤيتها ومن تجعل مني إنساناً، فلا سماء دون نجوم ولا أنا شيء دونها."

كان أدريان يتحدث مع الممرضة بأجفان مثقلة يحاول إبقاءها مفتوحة، رؤيته هكذا جعلت خافقي يتألم هو ينبض بقوة، دلف لوكاس خلفي بهدوء، استقررت على مقربة منه أسمع هذيانه بشكل واضح.

"أحضروا زوجتي لي، أرغب برؤيتها قبل مماتي."

تمتم بشكل غير متماسك جاعلاً الدموع تتجمع في ملقتيّ، همس لوكاس موضحاً.

"هو يقصدكِ ولا يقصد جيزيل."

يتموضع حول
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    سأقاوم الموت لأجلكِ

    كلارا جيمس"كلارا جيمس هل جننت بحق الجحيم؟!"دلفت زوجة أبي الحمام تحدق بي بصدمة ورعب، مررت النصل بالفعل لكن لم يكن هناك جرح عميق سوى تمزق جلد عنقي صرخت بذعر تنادي شقيقي، أغلقت جفناي مقتنعة تماماً بالموت رفقة الروح داخلي أعمق الشفرة داخل عنقي.دخل لوكاس غرفتي بتعابير منزعجة، تجمد بخوف عند رؤيته لتلك الدماء التي تغطي صدري الآن وليس عنقي، اندفع ناحيتي يمسك عنقي ليسحب الشفرة مني بسرعة يلقيها على الأرض."يا إلهي."همس وعيناه تمتلئان بالدموع، ضغط على رسغي محاولاً إيقاف النزيف، كان عميقاً بشدة... رفع بصره إلى عنقي والهلع يعترية، أين ذلك الوغد أرغب برؤيته قبل مماتي."ابتعد عني ولا تلمسني."سحبت يدي منه أدفعه عني أتراجع للخلف والرؤية أمامي تتشوش، لم يكترث لحديثي بل اقترب مني، لكنني أمسكت المقص الذي وجدته على طاولة المغسلة ووجهته ناحية بطني."اخرجوا جميعاً قبل أن أقتل نفسي أمامكم وتروا مشهداً لا يعجب أي منكما."هددت أغرس مقدمته في معدتي بقوة، إمي تحدق بي بذعر وعيناها تذرف الدموع دون توقف، لوكاس يفعل كذلك لكن الندم يتأكل عينيه، همس بتوسل."توقفي عن فعل هذا، أنتِ تخسرين الكثير من الدماء وستفقدين

  • أحببت شقيق عدوتي.    خشيت أن تتأذى مشاعرك

    كلارا جيمس"هذا إدوارد يبلغ الأربع أعوام والتي تحملها ثيا تسمى بينيلوبي عمرها لا يتجاوز السبع أشهر، هما أبناىي."كأن دلواً من المياه سقيعة البرودة انسكب على جسدي وتسبب بشل حركته، لشدة صدمتي بقيت متجمدة وجفناي متسعان بدهشة أحدق به، كانت تعابيره هادئة ولا يبدو أنه يمزح."أنا وثيا متزوجان منذ ست أعوام وقد رزقنا بطفلين كالملائكة."بماذا يتحدث...؟ نقلت بصري بينهما، كانت تحدق بي بأسف وكأنها تعتذر، فتحت فاهي لأنطق بتعلثم."أنت... لا يمكن أن تكون جاداً... ماذا تقصد بمتزوج..."استكملت بنبرة بدأت ترتعش وقلبي ينبض بسرعة جنونية."ولديك طفلان دون أن أعلم، لابد أنك تمزح، صحيح؟"نزلت إميليا السلالم ولم أكترث لوجودها، انتظرت بأمل أنه ينفي أقواله أن يخبرني أن هذه إحدى مزحاته القاسية، لكنه نطق ببساطة."كنت أبتغي بالزواج بها قبل وفاة أمي لكنها ماتت، ثيا تعني لي الكثير وبفضلها خرجت من دوامة الحزن تلك، تزوجتها لأنني أحببتها ولم أشأ خسارتها، أي باختصار أنا لا أمزح."امتلأت عيناي بالدموع ولا أعلم كيف، صررت على أسناني وجبيني مجعد لمحاربتي البكاء."لمَ.... لماذا لم تخبرني؟"ناظرت عينيه بانكسار ورغم برودة جفني

  • أحببت شقيق عدوتي.    لديكِ طفل بالفعل؟!

    كلارا جيمس"سيتم إزالة أدريان فريق التحقيق، لن يستطيع الاستمرار وهو في وضع كهذا، سيجهد نفسه أكثر دون فائدة."لم أقتنع من ناحية ومن الأخرى هو محق، سيرهق نفسه فحسب."تم قتل فتاة وجدت مغتصبة حتى تدمرت أعضاؤها التناسلية، كان من فعل الوغدين."تسلل الخوف إلى عظامي، لم تحدث جريمة منذ أن تعرضنا أنا وناتالي لكنهما عادا من جديد، مرر يده على وجهه."كانت تبلغ أربعة عشر فقط، إنها لا زالت طفلة لم ترَ شيئاً من حياتها، لكنها قتلت من قبل معتلين يعتقدان أنهما الأسطورة، هذا يفقدني صوابي."سألت بأمل."ولكن الشرطة تعمل على القضية منذ أشهر طويلة، بالتأكيد جمعتم معلومات عنهما وستقبضان عليهم قريباً، أليس كذلك؟"سرعان ما جعل أملي يتحطم."آمل هذا حقاً، لكننا نبحث عن إبرة في كومة قش، الحمض النووي سرق ولم نجده حتى الآن، وكلما وجدنا دليلاً يربطنا بهما يفسد كل شيء في الثانية الأخرى."ارتكز على فخذيه يحدق بالجدار أمامه بإحباط."حتى أدريان عجز عن فك قضية مثل هذه على الرغم من كفاءته."نهضت آخذ أنفاسي باهتياج والخوف يتأكلني، هذا يعني أنهم لن يقبضوا عليه، أي أنني لا زلت في بؤرة الخطر، لا زلت ضحية يرغب بقتلها!"أنتِ بخي

  • أحببت شقيق عدوتي.    تريدين قص شعركِ، زوجة طائشة!

    كلارا جيمس"كلارا."ردد اسمي على شفتيه، كان تأثيرها كالعسل المر على خافقي، شعور سيء وحلو في آن الوقت، أكرهه جداً، أمال رأسه نحوي يجاهد لإبقاء جفنيه مبطلين."ألا تثقين بي؟ أستبقي طوال حياتكِ لا تملكين ثقة بي؟"بقيت صامتة وكلماته تزيد الضغط في أعماقي، عيناه تلمعان بشكل يرهق كاهلي، اعتصرت حافة قميصي أنظر إلى حجري."أدريان عليك النوم ومن ثم تفاهم مع عشيقتك."تدخل لوكاس ليقطع الصمت المبطن بالتوتر، أشعر بنظرات المحقق لا تزال تناظرني."كيف أنام وهي لا تزال مكسورة الخاطر بسبب سوء تفاهم خلفه ريجيل الساقط؟ إنها غلطتي أنني رحلت ذلك اليوم وتركتها وحدها، حتى وإن نزفت لمماتي لن أترك جانبها مرة أخرى!"خطفت نظرة سريعة له لأجده يدعك ما بين عينيه بانكسار."هي تحمل طفلي، طفل حظيت به بعد يأس ينمو بين أحشائها، لكنني فشلت كما أفعل دائماً، فشلت بالحفاظ على علاقة تعني الحياة لي."لم يبدُ لوكاس مندهشاً، بالتأكيد هو يعلم فالمحقق صديقه المقرب، نهض صديقه يعيد قناع الأوكسجين إلى مكانه يخرسه."أدريان عليك النوم وغداً تفاهم مع زوجتك الصغيرة."صفع السيد أدريان كف صديقه يزيل القناع بتعابير داكنة، هو خسر هيبته ولم يخس

  • أحببت شقيق عدوتي.    أرغب برؤيتها قبل مماتي.

    كلارا جيمس"أخبروها إنها النجمة التي تضيء عتمة لياليي، هي النجمة التي تنير أعماقي المظلمة، هي من ترتوي روحي برؤيتها ومن تجعل مني إنساناً، فلا سماء دون نجوم ولا أنا شيء دونها."كان أدريان يتحدث مع الممرضة بأجفان مثقلة يحاول إبقاءها مفتوحة، رؤيته هكذا جعلت خافقي يتألم هو ينبض بقوة، دلف لوكاس خلفي بهدوء، استقررت على مقربة منه أسمع هذيانه بشكل واضح."أحضروا زوجتي لي، أرغب برؤيتها قبل مماتي."تمتم بشكل غير متماسك جاعلاً الدموع تتجمع في ملقتيّ، همس لوكاس موضحاً."هو يقصدكِ ولا يقصد جيزيل."يتموضع حول كتفه الأيسر حيث تم إنجاز العملية لاصقة كبيرة بيضاء لتقي الغرز ومكان الجراحة، هناك أمل يشع داخلي جزء ضئيل بأن يشفى تماماً من هذا المرض رغم استحالة هذا التخيل."لوكاس ألم أخبرك أن تحضر كلارا همم؟ إنها متضايقة وعليّ حل المشكلة بيننا قبل فوات الأوان."مددت يدي بتردد حيث كفه الأيمن أستشعر برودة جلده، شابكة أصابعي بخاصته أبذل قصارى جهدي بعدم البكاء، قال لوكاس بمزاح."لقد أحضرتها لك فقط التزم الصمت ولا تتحرك، حتى لا تتألم."فتح عينيه عند سماع كلمات صديقه وحدق بالسقف قبل أن ينقل بصره نحوي....، ابتسم خل

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل أنتِ ضائعة حلوتي؟

    كلارا جيمسارتديت المعطف الذي التقطته قبل خروجي أسير كالبطريق وسط الثلوج، كانت السماء صافية تحوي على بعض الغيوم، الطقس دافئ بفعل الشمس وضوئها المنعش."إن هدأت نوبة غضبكِ لتأتي لنتناول الإفطار، سمعتكِ تتقيئين ولابد أن معدتكِ فارغة!"انحنيت ألتقط كومة ثلوج بيدي أرميها حيث صوتها."SHUT UP BEFORE I'LL FUCK YOU HARD!"أعادت رأسها للداخل من حيث نادت عليّ، من نافذة المطبخ بسرعة أثر صراخي، الحراس يراقبونني بسكون عدا شخص واحد، كان ملثماً يقهقه بانخفاض، رمقته بحدة قبل أن أعاود السير، ساد السكون كلما تعمقت وسط الغابة، لم أكن خائفة في البداية لأننا وسط النهار لكن بدأت أخاف."هل أنتِ ضائعة حلوتي؟"همس أحدهم خلفي وقبل أن أصرخ وضع يده على فمي مانعاً أي صوت يخرج....، ارتعد خافقي برعب بينما يحملني يغير المسار، زفر بجوار أذني."هدئي من روعكِ، إنه أنا، أدريان."سقط كتفاي براحة لأنه لم يكن أحد القتلة أو شخصاً غريب الأطوار....، وضعني أرضاً يزيل يده عن فمي برفق، ابتعدت عنه بوجه متهجم."من سمح لك أن تلمس لعنة جلدي؟!"حينما قابلته، كان هو... الرجل الملثم الذي قهقه عليّ سابقاً، أزال القناع عنه."لم أتوقع أن ا

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status