Tous les chapitres de : Chapitre 61 - Chapitre 70

213

كوني سيئه معي فقط.

كلارا جيمس "يجب ان تضعي في عقلك الصغير انني رجل ليس لطيف أبداً، لذلك لا ترفعي سقف آمالك كثيراً.""ولكنك لطيف معي،" تأوهتُ بأرتفاع وقلبتُ عيناي للخلف بمتعه حينما انفجر سائلي على اصابعه."أدريان."هرب اسمه من ثغري لا أرادياً، اهتز جسدي بعنف بسبب اصابعه التي لا تزال تفرك بظري بسرعه، كدت اقع ولكنه شد خصري بقوه.زمجر أدريان بصوت خشن وهو يهمس: "سماعك تتأوهين بعذه العذوبه، تجعلني اتوق لرؤيتك هكذا طوال الوقت، تنطقين اسمي في أوالج النشوه تفقدني صوابي."امسكتُ يداه استعيد توازني، خفت سرعته واصبح جسدي ساكن قليلا، كنت ألهث واتنفس بسرعه نتيجه النشوه التي دمرتني.اخرج يده من لباسي الداخلي وابعدني عنه قليلا ولاتزال يده الموشومه تقيدني، نظرت نحوه بعيون ناعسه، اتسعت عيناي بدهشه ليس وكانها المره الأولى ولكن هذا الرجل يفاجاني أحياناً. لعق اصابعه الملطخه بسائلي بتلذذ، كان مشهد أيروتيكيا بحت، ابتعلت ريقي بصعوبه، اذا بقيت انظر له هكذا سأستثار مره اخرى.نطق أدريان بنبرة مظلمة ومتحشرجة: "ألذ شيء تذوقته في حياتي."راح يمتص سبابته بخبث، هل اعتبر هذا مدح ام شيء اخر، ابتعدت عنه بعد ان استعدت توازني وضبط نفسي.
Read More

رؤيتك تختنقين هكذا ترضي غروري

كلارا جيمس طاوق أدريان وجنتاي بذراعيه وبدء يدفع داخلي فمي بخشونه، امتلئت عيناي بالدموع بسبب اختناقي، انه عنيف.همس أدريان بنبرة مسيطرة ومظلمة: "سوف اخذ زمام الأمور من هنا، لن اراعي سلامتك لذلك لا تلوميني."اخذ يتحكم بوتيره تحرك راسي اضافه الى دفع وركيه نحوي بعمق، عيناي تدمع اكثر كلما اصتدمت مقدمته بحلقي.تابع أدريان بصوت مبحوح ولعوب: "فمك ضيق ورطب، انه مثال حي للأحوال اسفلك."امسكت فخذاه بقوه، اللعنه انا اختنق!، كنت هائمه بملامحه المنتشيه، حاجبيه مقترنين بمتعه وفكه منقبض يمنع نفسه من التاوه.نطق أدريان بوعيد خشن يقطر رغبة: "لا اطيق صبرا لأختراقك، لأنتهك بطرق لا يتصورها عقلك الصغير مهما كان قذرا."انزلت عيناي الدامعه للأسفل، تعرضت لصفعه قويه على خدي.صرخ أدريان بغضب مهيمن: "عيناك علي وانا اضاجع فمك."هسهس بغيظ اصابعه تكاد تخترق وجنتاي، انه رجل سادي، رفعت عدستاي المبلته نحوه منظره ارسل شرارات داخلي.قلبت عيناي للخلف بينما مقدمه رجولته تخترق فمي بعمق، ضربت فخذيه بانامل مرتعشه، سأموت حبا بالرب، احتاج اوكسجين!.قال أدريان بضحكة باردة ومستفزة: "رؤيتك تختنقين هكذا ترضي غروري، استطيع تقضيه ا
Read More

صفعني على مؤخرتي ثلاثون صفعه.

كلارا جيمس مرت دقائق وأدريان خارج السيارة وأنا جالسة انتظره..، لقد سئمت، امسكت قاروره مياه وخرجت خلفه بقلق.نطقتُ بتردد: "سيد أدريان."اتمنى ان لا يغضب، ادار جسده نحوي، وكان وجبينه يتصبب عرقا، ووجهه مصفر، هنالك شيء واحد جال في بالي، هل سيغمى عليه كالسابق.هتفتُ بذعر: "يالهي، لا تبدو بخير أبداً."مددت يدي لأتفحص جبينه ولكنه امسكها، عضيت باطن وجنتي، نضراته البارده تؤلمني.أمر أدريان بصوت غاضب ومقتضب: "عودي الى مقعدك اللعين."انه منزعج، ولكن ماذنبي انا اتيت فقط لانني قلقه، افلت معصمي بعشوائيه، اتجه نحو السياره ودخل مره اخرى تاركني واقفه.تمتمتُ بيأس: "يالهي، سافقد صوابي."تبعته وركبت السياره بفم مقلق، كان يقود السياره بسرعه هل هو مستعجل هكذا للتخلص مني، فتحت قاروره المياه وقدمتها نحوه دون قول كلمه.نظر لي مطولاً قبل ان يتنهد وياخذها مني، شعرت بسعاده صغيره لانه لم يرفضني، ارتشفها بأكملها، انه عطش جداً.بقيت طوال الطريق صامته، انظر له أحياناً ولكنه لم يبادلني النظرات وجهه بقي جامد، هل مرض بسبب البرد.بعد طريق دام ساعتين، اخيرا دخلت السياره الى الحي الذي اعيش به، صف السياره بجانب الباب، خر
Read More

هل فقدت عذريتك؟

كلارا جيمسصمتت ناتالي لبرهه وهي تعتصر اناملها بتوتر. سألتُ بفضول: "هل فعلت شيء غبي في تلك الليله، هل فقدت عذريتك؟."هذه المره انا من صرخت، لا يمكن ان يكون هذا صحيح.أجابت ناتالي بنبرة مضطربة ومترددة: "بحقك كلارا، لم يحدث شيء من هذا القبيل، نعم فعلت شيء غبي مع رجل ولا استطيع اخراجه من ذهني منذ تلك الليه."اكتسح الخوف صدري، انا خائفه على صديقتي.سألتُ بقلق: "هل انت واقعه بالحب؟."عضت باطن وجنتها، استلقت على السرير ورفعت ساقيها للهواء.قالت ناتالي بنبرة غامضة: "لا بالتأكيد، كيف اقع بالحب مع هذا الغبي."انها تتحدث بغموض الان، ضربت ساقها بتوبيخ.قلتُ بحدة: "اختصري كلماتك وتحدثي بوضوح، ومن هذا الغبي؟"وضعت يديها على وجهها، تافأفت بانزعا ثم قالت بخجل: "لوكاس."ضحكت بصوت مرتفع، انه من اوصلها تلك الليله عجوزي اخبرني، ناتالي ولوكاس هذه الفكره جعلتني اموت ضحكاً.قلتُ بسخرية: "لوكاس، هذا الرجل انه يخافك، ماذا فعلتي له، اراهن انه يرتعش خوفا للان."مسحت دمعه سقطت من عيني، كانت تقرن حاجبيها بأنزعاج من رد فعلي.قالت ناتالي بضجر: "ليس وقت سخريتك الان، اريد مساعدتك على الاشياء الغبيه التي فعلتها."رك
Read More

كلارا اهدئي، حاولي التنفس بعمق

كلارا جيمسبدات الدموع تتغلل في عيناي، مشهد الدماء على فم أدريان جعلتني اشعر بخوف كبير، انا خائفه جداً، حاول النهوض ولكنه سقط على الأرض مره اخرى."سيد أدريان!"قلت ببكاء وانا اقترب منه وأرتجف، مد يده نحوي بأرتعاش، شابكت اناملي بخاصته بقوه والدموع تنهمر على وجهي بأستمرار.أجاب أدريان بنبرة واهنة ومطمئنة: "انا بخير، لا تبكِ."كيف يمكنه ان يقول هذا، ازداد سعاله حده، جسدي اصبح اكثر ارتعاشاً، كان وجهه اكثر صفره من السابق وشفاهه مغطاه بالدماء."انت لست بخير."قلت ببكاء وانا امسك وجهه بيدي الأخرى، كان بارد كالثلج، صدره يعلو ويهبط باستمرار بينما يتنفس بسرعه، جذبني نحوه وعانقني بقوه.تمتم أدريان بنبرة خافتة ومحبّة: "انا بخير، لا داعي للبكاء، حسنا؟"لماذا يحاول تهدئتي بينما هو من يعاني، كانت قبضته على مرتخيه وجسده يستند على خاصتي، ابعدته عني ورفعت يداي نحو فمه امسح الدماء التي تغطي شفته بكم منامتي.ازدادت دموعي اكثر حينما ابتسم لي يحاول ان يبدو بخير، انه غبي، كدت اوبخه ولكن تجمدت في مكاني حينما سعل بقوه وتناثرت الدماء على وجهي.لا استطيع خسارته أيضاً لا استطيع فحسْب، ازداد ارتفاع بكائي وجسدي اص
Read More

ماذا لو رانا والدي

كلارا جيمس سألتُ بسخرية لاذعة: "هل تأذى كبريائك سيدي المحقق، ام لأنك رجل وتتبع طريق الرجل الوقور الذي يهاب، والذي لا يتنازل عن كرامته."بللت المنشفه وقربتها من وجهه، امسكت ذقنه بأبهامي والسبابه بينما الأخرى تمسح بقايا الدم عنه.أجاب أدريان بنبرة متغطرسة ومتعالية: "لا أتبع طريق الرجل الوقور ولست من ذلك النوع اي بالتحديد اشباه الرجال، ولكن مهما يكن لا ارحب بتلقي مساعده من جنس حواء."نبره الثقه هذه السبب في قتلي له يوما من الأيام، صفعته على وجهه بتوبيخ.قلتُ بانفعال: "جنس حواء الذي ولدت منه ايها الوغد، الجنس الذي جلبك لهذا العالم، اليست والدتك انثى أيضاً وهي من انجبت لهذه الحياه ومن تعبت عليك لكي تضهر بهذا المضهر، ايها المغرور لعين."كانت عيناه متسعه بدهشه، ابتلعت ريقي بخوف لانني صفعته ولكن حافظت على ملامحي الحاده.قلتُ بصرامة: "اغلق فمك الأن واصمت."هذه النظره التي تعلو وجهه بالتأكيد سيحصل شيء، وبالفعل امسك خصري وجعلني اجلس بحضنه، عقدت ساقاي حول خصره ولازلت امسك وجهه.قال أدريان بنبرة تهديدية: "سأتغاضى عن الامر هذه المره، في المره القادمه سأجعلك تفقدين صوتك."اهتزت ملامح وجهي لوهله ولك
Read More

اقسم بأنني استطيع ألتهامك.. 

كلارا جيمس"صباح الخير."تمتمت وانا اخفي أبتسامتي، ابتلعت ريقي بحماس حينما اقترب مني.قال أدريان بنبرة غامضة: "في رأيي لا يجب أن نبدء يومنا بصباح الخير."لماذا جال بالي بعيدا، بقيت ساكنه مكاني وقلبي ينبض بعنف.قال أدريان بنبرة واعدة: "ستعرفين الطرق التي يجب بدء اليوم بها لاحقًا، ولكن للان ساكتفي بهذا."حاصر وجهي بكفيه الضخمه وهجم على شفتي بجموح، فتحت عيناي على وسعهم، هل جن لكي يقبلني هنا.قلتُ بتوبيخ هامس: "سيد أدريان، سيراني ابي او اختك الحرباء."تمتمت على شفتيه وانا اصرب كتفه بتوبيخ.قال أدريان بنبرة واثقة ومتمردة: "لا أبالي بأحد، اين المشكله في تلقي وجبتي الصباحيه من أمرأتي."كدت اصرخ ولكن لسانه منعني، أمرأته يالهي سابكي من شده السعاده، امسكت يداه التي تحاوط وجنتاي وبادلته القبله بسعاده.قلتُ بدهشة وذهول: "انت مجنون."تناوش لساني مع خاصته برقصه ساخنه.همس أدريان بعشق: "مَجنونً بكِ."لم استطع كبح نفسي اكثر وبدات اضحك بسعاده، انه يعرف جيدا مايفعله بي، مجنون بي يالهي هذا كثير جداً.شهقت بفزع ودفعته عني بسرعه حينما سمعت خطوات على السلم، ابتلعت ريقي بسرعه استعيد رباط اجاشي.سألت إميليا ب
Read More

هل الشوجر دادي خاصتي غاضب؟ 

كلارا جيمس "لم يتبقى لك سوى عامين لدخولك الجامعه، لا استطيع تصديق انك ستكبرين حقا."قالها ابي وهو يرتشف من قهوته وينظر لي وعيناه تبتسم بدلا من فمه.سألتُ بحيرة: "لازلت افكر ماذا اصبح، محققه جنائيه ام محاميه ام عارضه أزياء، مارأيك ابي ساعدني بقراري."قدم لي السيد أدريان كوب مليء بعصير البرتقال شكرته بأبتسامه، يتصرف على نحو لطيف.قال والدي بنبرة مشجعة: "محققه جنائيه، يمكنك استشاره أدريان بهذا فهو خبير بعمله، اما المحاميه وعارضه الأزياء احببتهم ولكن انت من يجب ان يتخذ قرارك."نضرت نحو السيد أدريان ببراءه.سألتُ بفضول: "هل يمكنك ان تخبرني عن مهنتك، اعرف بعض الأشياء ولكن افضل سماعها من فم خبير افضل."قلص عيناي يتفحصني بعمق، ارتخت ملامحه وعادت ابصاره الى ابي واخته.قال أدريان بنبرة جادة: "يمكنني اصطحابها معي اليوم حيث أعمل، سأحاول شرح لها المهنه وانها ليس بالشيء السهل كما تظن."تلألأت عيناي بسعادة ولم اعي نفسي ألا وانا امسك وجهه واقبله على وجنتيه.قلتُ بسعادة غامرة: "شكرا لك حقا، لا اصدق ان حلمي سيتحقق وارى كيف يعملون بعيناي."استدرت برأسي لمصدر الضحك، انه ابي يضحك وينظر نحونا بلطف.قال وال
Read More

هل يمكنك الأبتسام لي هكذا كل يوم؟

كلارا جيمس"هل يمكنك الأبتسام لي هكذا كل يوم؟"رمشت ببراءة اخرج سفليتي بطفوليه.قال أدريان بنبرة واعدة: "كل طلباتك آوامر."شعرت بسعادة لا توصف الأن، لقد وافق، اتسعت عيناي بدهشه قليلا حينما أخذ شفاهي بجموح.قال أدريان بنبرة مغرية: "انت متوحشه ولكن انا متوحش أكثر منك."أدرت جسدي حتى يتسنح له تقبيلي بحريه، امسكت قميصه بينما أبادله ببصعوبه كانت شفتيه تتحرك بسرعه وأتقان.نقر بلسانه على خط شفتاي فتحت فمي له اسمح بدخوله، تأوهت بخفه ملمس لسانه على خاصتي يبعث شرارات أسفلي.ناديتُ برغبة: "أدريان."عاد بصره الى عيناي الناعسه.. همس برغبة: "سحقاً."تمتم برغبه وهو يعتصر عنقي، شعرت بأختناق ولكن الرغبه تطغى على كل شيء، قضم سفليتي بقوه حتى شعرت بأسنانه تخترق جلدي.قال أدريان بنبرة جائعة: "أرغب بالتهامك بالمعنى الحرفي."ضحكت على شفتيه ومررت اناملي بين خصلاته.قلتُ بتحدٍ: "ألتهمني."لعن بخشونه وضيق قبضته على عنقي، هجم على شفتاي بجموح اكبر اشعر وكأنه يلتهمني حقا، قاطع أتصالنا صوت زمجره السياره خلفنا.قال أدريان بنبرة غاضبة: "سحقا للجميع."ابتعد عني على مضض وحرك السياره للأمام، كانت الأشاره خضراء بالفعل،
Read More

جميع الضحايا تم اغتصابهم

كلارا جيمس"اجمعي الملفات التي تخص عائله الضحيتين واحضريهم لمكتبي."قال أدريان بنبرة باردة ومن ثم سحبني خلفه ببرود، لم يتسنح لها النطق حتى، فتح باب المكتبه وادخلني اولا، كان المكتب اسود اللون، داخل الجدران اضواءاً تبعث لوناً ذهبي.في الوسط يوجد طاوله ذات سطح خشبي اللون وكرسي جلدي اسود وفي الأمام واحد اخر.سألتُ بتعجب: "كل شيء اسود، انت من عشاق هذا اللون!"نظرت نحو الزرعه التي في زاويه اليمين.سألتُ بفضول: "هل هي حقيقيه ام مزيفه؟"سار نحو الأمام وخلع معطفه، وضعه على الكرسي بينما يقوم بجمع مع الأوراق المبعثره على الطاولة.قال أدريان بنبرة مقتضبة: "صديقي لوكاس من وضعها، ليس لدي متسع من الوقت للاعتناء بزرعه لعينه."ضحكت بسخرية.قلتُ باستهزاء: "أتسائل ان كنت تعتني بنفسك ام ليس لديك وقت، ايها المحقق."اقترب من لوح ابيض اللون على جانب الطاوله.قال أدريان بنبرة جادة: "ليس لدي متسع أيضاً للأعتناء بنفس."اقتربت حيث يقف، ادار اللوح الى الجانب الأخر، كان مليء بالصور المخيفه للضحايا وهم مقتولين، بعض الدلائل والملاحضات ملتصقه ببعضها البعض بخط احمر اللون.سأل أدريان بقلق: "هل لا بأس معك بهذا؟"امسك
Read More
Dernier
1
...
56789
...
22
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status