في مساء اليوم نفسه، لم يكد اجتماع مجلس إدارة مجموعة الكيلاني ينتهي حتى بدأت أخباره تنتشر في أوساط رجال الأعمال بسرعة مذهلة.في أقل من ساعة، كانت الروايات تتناقل بين المكاتب وقاعات البورصة."يوسف الكيلاني توقف عن الحديث وسط الاجتماع...""بدا وكأنه يستمع إلى شخص غير موجود...""المستثمرون خرجوا و هم في حالة صدمة..."ولم تتأخر هذه الأخبار حتى وصلت إلى برج آل الألفي.كان سليم يجلس وحده في مكتبه.لم يكن يعمل.كانت أمامه شاشة الحاسوب، لكنها منذ دقائق طويلة تعرض الصفحة نفسها دون أن يحركها.طرق الباب.— ادخل .دخل كريم بخطوات سريعة، يحمل جهازًا لوحيًا و عدة تقارير مطبوعة.كانت الحماسة واضحة على وجهه.اقترب من المكتب ووضع الملفات أمام سليم.— وصلتني للتو تقارير السوق.رفع سليم عينيه نحوه.— ماذا هناك؟ضغط كريم على الشاشة، فظهرت منحنيات الأسهم.قال بابتسامة لم يستطع إخفاءها:— الكيلاني بدأ ينهار.ظل سليم صامتًا.تابع كريم:— المستثمرون مرتبكون... والبنوك أصبحت أكثر حذرًا... وبعض الشركاء بدأوا يبحثون عن بدائل.رفع ملفًا آخر وقال بثقة:— هذه فرصتنا لندخل اذا تم القضاء على مؤسسة الكيلاني سنصبح
Read more