مرّت أسابيع متتالية امتلأت بالعمل المتواصل بين شركة الكيلاني و بلدة "إيفارا". و مع مرور الأيام، لم تعد القناة المشفرة مجرد وسيلة لتبادل التقارير، بل أصبحت جزءًا ثابتًا من روتين يوسف الكيلاني اليومي. كان يبدأ نهاره باجتماعاته المعتادة، ثم لا يختتم مساءه قبل أن يفتح شاشة الحاسوب منتظرًا الرسالة التي يعرف أنها ستصله في موعدها تقريبًا. أما علياء... أو "ليلى عز الدين"، فقد أصبحت تعرف طبيعة عمله كما كانت تعرفها يومًا، لكنها كانت تتعامل معه الآن بصفته مديرًا للشركة ليس إلا. كانت تتسلم الملفات، تعيد ترتيبها، و تكشف الثغرات واحدة تلو الأخرى. و في المقابل، كان يوسف ينفذ اقتراحاتها دون تردد كلما اقتنع بمنطقها. خلال أسابيع قليلة، بدأت النتائج تظهر. الصفقات التي كانت مهددة بالانهيار عادت إلى مسارها الطبيعي. الأصول المجمدة تحررت تدريجيًا. و ثقة المستثمرين التي اهتزت بدأت تعود من جديد. و في اجتماعات مجلس الإدارة، لم يعد أحد يتحدث عن أخطاء يوسف الأخيرة، بل عاد الجميع يتحدث عن سرعة تعافي المجموعة بصورة أدهشت السوق. حتى الصحف الاقتصادية بدأت تكتب أن إمبراطورية الكيلا
Read more