All Chapters of الزوجة الصامتة : Chapter 81 - Chapter 89

89 Chapters

84

سلافه بامتعاظ وملامح متجهمة: طب وليه بس تعب الاعصاب و وجع الرأس ده .. طالما هتبص لغيري انا مش عاوزاك وبتنازل عنك ليها اشبعوا من بعض بقى ..حب وغرام براحتكم .. بس ما بحبش أربط نفسي بحد ما عنديش كرامه ومصير يرخص نفسه .. وبعدين الانسان اللي بيكون واخذ القرار ان هيبعد مهما تعمل عشان تخلي يرجع عن قرار مش هتعرف ومش هتنول غير العذاب فارس بنفس الصوت الخافت الاجش: هو انتي اللي مضايقك في موضوع الرسايل انا مش فاهمك .. انتي دلوقتي خطيبتي عادي ابعتلك حاجه زي كده تنهدت سلافه بضيق وقالت ببرود: انا مش معترضب على الرسائل انا معترضي على اللي بتكتبه فيها .. عمال تكلمني عن الحب والعشق كاننا مخطوبين عن قصه حب مش لسه نعرف بعض! لحقت تحبني امتي عشان تقول لي بحبك هي كلمه بحبك سهله عندك كده ..احتدت ملامح فارس وهتف بخشونة: ايه المانع ان انا اعبر عن مشاعري لـ خطيبتي بالطريقه دي او اقول لها بحبك حتى لو مش بحبها بالفعل دلوقت.. وبعدين انا متاكد مع الوقت هحبها بجد سلافه بجدية: بس المشاعر بالذات يا فارس بتتحس مش لازم نقولها ليهمس بخفوت اكبر وهو يضيف بنبرة مغوية: مين قال كده! لازم تتشاف في تصرفاتنا .. لازم اسمعها
Read more

85

التفت نوح بحده وهو يشعر بغضب لامثيل له وهو يقترب منها بسرعه يمسك ذراعيها بعنف ليقول بتحذير :نعم لا كده كثير .. شغل ايه يا روح امك مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وانا قلت لك لا .. انسى يا سلمى انك تنزلي تشتغلي في المستشفى وانا افضل هنا مستنياكي ويا عالم هتشوفي مين ولا يحصل لك ايه لتشعر سلمى بالخوف ولكنها لاتظهر ذلك لترد بتحدي وقد تسلط عليها شيطان الغيره لتقول وهي تتراجع للخلف : دي حقي .. وبعدين أنا هشتغل في الموضه والازياء اون لاين في البيت ومش هخرج ..هز رأسه برفض قائلاً بحزم: برضه لا .. انا قلت كلمه ولازم تتنفذ ومن غير نقاش فاهمه ولا لأ ؟؟.جزت على أسنانها بغيظ وصمتت قليل تفكر أن أجابت بعصبية مثله لم توصل لحل وسوف ينتهي النقاش باهانه أو ضربها ولم توصل معه الي شئ وترجع الي نقطه الصفر ..لكن إذا استخدامت معه اسلوب آخر اللين و الدلال يمكن تنجح في ذلك ..؟؟؟ همهمت سلمى بدلال وهي تقترب منه و مررت يدها تلعب بأزرار القميص لتطبع قبله رقيقه على وجنته: كده برضه يا نوحي تكسر بخاطري و انا متحمسه للموضوع قوي شعر بأصابعها نوح تتحسس صدره برقه وحنان ليرتعش جسده برغبه بها و بتجاوب معها وهو يضم خصر
Read more

86

مسحت بيدها على صدره قائلة بابتسامة رقيقة: إن شاء الله مش هيحصل إلا كل خير .. الأول تأكل و تريح شوية .. و بلاش تفكر في أي حاجه ممكن تضايقك .. ونقعد مع بعض نفكر في حل لمشكلتك زي كل مره. هز رأسه يتنفس الصعداء باضطراب ثم أسند جبينه على جبينها ناظرا إلى عينيها و فى عينيها لمعة عاشق لتلك التى تواجهه.. ابتسمت له جليله وقالت: يلا عشان تتغذى أشار لها دلالة على موافقته و أخرجها من بين ذراعيه واتجه معها إلى أسفل لكن أستمع الي صوت هاتفه ليقول باعتذار أن تسبق هي وهو سوف بجيب علي الهاتف و يأتي.. هزت رأسها بالايجابيه بصمت ورحلت. أجاب رحيم علي الهاتف بعد أن رأي المتصل لم يكن غير ريم ليقول بضيق: نعم .!! ابتسمت ريم بخبث بعد أن استمعت إلى الضيق في صوته قائله ببراءة مصتنعه: اتفقت مع سمير علي يوم يتقدملي .. أصله مستعجل قوي وكل شويه يتصل بيا وانا مش عارفه اقول له ايه ؟وانت لازم تكون موجود ونتفق على ترتيبات الفرح اشتعل رحيم بعصبية شديدة: فرح ايه انتي اتهبلتي ..وانتي ازاي تردي عليه في التليفون ولا تتكلموا وانتم لسه ما فيش حاجه ما بينك رسمي أجابت ريم بثقه بحروفها مشددة :بس قريب هيكون في يا رحيم .. هيكو
Read more

86

عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,
Read more

87

عقدت ما بين حاجبيها بألم وبنبرة مقهوره راحت تردف عليها : ما تخافيش أنا عمري ما ارجع زي زمان انا اتعلمت الدرس خلاص .. رغم أني وجعاني أوي أوي ..تابعت حديثها قائلة بتردد: هو انا مش كده بتغير بقيت اروح لي الكوافير على طول وبغير من لبس وشكلي تشدقت سلافه فيما تقنعها واعتراضت: لا طبعا الثقه بالنفس مش بالمظهر واللبس يا سلمى صحيح ليهم عامل مهم في حياتنا ..بس انا ضد ان كل حياتنا تبقي بتلف حوالين شاكلنا وجسمنا طب ليه ! ما عادي شعرنا يبيض وعمرنا يكبر وتطلع لينا تجاعيد في وشنا .. وبعدين هو احنا لوحدنا اللي بنكبر والباقي حوالينا بيصغر ؟؟. ولا لو تخنت شويه أبدا بقي اخش في مرحله اكتئاب عشان تخنت شويه والناس بتبصلي بعدم ثقه ! ما البس براحتي و طظ في أي حد بس انا حُـره كل واحد حر في حياته.. حتي جسمي في الاخر ده جسمك و بتاعك انتي مش بتاع جوزك مش بتاع مامتك مش بتاع صاحبتك مش بتاع الناس ..فـ انتي اللي تشوفي ايه المناسب بالنسبالك... مهم جدآ للمرأه تحب نفسها بكل أشكالهااعجبت بحديثها لتقول بحماس: ماشي انا عاوزه اعمل اي حاجه عشان ارجع ثقتي بنفسي ثاني .. ودي اهم حاجه عاوزه ارجعها الثقه بالنفس .!! نظرت إليها
Read more

88

ظلت جليله تطالعه بنظرات حانقة، بينما هو يقف بتوتر وفي موقف صعب جدا وغير قادر على مواجهتها....! لتقترب منه اكثر حتى لم يعد يفصلهما شيء، لتقترب من وجهها نافثًا أنفاسها اللاهبة التي أضحت دخانًا لذلك اللهب الذي أشتعل بقسوة في كل خلية بها... لتسطرد بعدها بخفوت حاد امام وجهه مباشرةً: هتطلع بره و تبات في اوضه الضيوف إللي تحت السلم ولا تحب انا إللي اجهز شنطتي و حاجتي بدالك.. بس انا لو لميت حاجتي مش هانزل ابات تحت! لا أنا هاروح عند ابويا وامشي من هنا و مش هارجع تاني مهما عملت يا رحيم ... تابعت حديثها قائلة بقوه وحزم: وده السبب اللي مخليني لحد دلوقتي ماسكه نفسي ومش عاوزه امشي.. عشان انا لو مشيت يا رحيم مش هارجع ثاني ..!! نظر إليها بحزن محاوله الاشفاق عليه والعطف لكن وقفت جليله بجمود ولم تتأثر به ... هو صمت وتركها تفعل ما تريده لأن يعلم جيدا انه خذلها بشده لذلك هز رأسه بيأس واستسلام ورحل بهدوء ألي الخارج تاركها لوحدها واغلق الباب خلفه ...!!! تنهدت بقوه والدموع تسيل من عينها وجلست أرضا وقد أدركت جليله أن الليالي القادمة ستأخذ من ألمها وشقاءها قربان لذلك العشق...!!_____________________________
Read more

89

نزلت سلافه من منزلها لتتفاجا كعادتها بـ فارس ما إن وجدت يتكىء على سيارته في انتظارها ابتسم فارس قائلاً:صباح الخير .. يلا اركبي عشان متتاخريش سلافه بضيق: هو انا هفضل في الوضع ده كل يوم توصلني وتجبني .. قلت لك قبل كده انا مش عيله صغيره وعارفه طريقي كويس ما فيش داعي تتعب نفسك كل يوم بقى و تستناني أقترب ويهمس بصوت اجش :هو انا كنت اشتكتلك يا ستي.. وبعدين انا بابقي مرتاح ومطمئن لما اوصل لك واجيبك صمتت سلافه تحدق نحوه باستسلام وناولها يده ... فالتقطتها سلافه بيد مرتعشة والتفتت بسرعة تحاول فتح الباب الا انها ارتجفت ولم تستطع فتحه لتزفر بحنق ....فعاد فارس يلتقطها منها ...فتلامست ايديهما بتعمد منه...فارتبكت سلافه وابتعدت عنه قليلا..... ليبتسم ببطىء ويدير المفتاح فاتحا لها الباب بلباقة بينما يشير لها بيده ويهمس بصوت رخيم : اتفضلي اميرتي.ركبت سلافه بسرعة هربا من نظرات فارس ونبرته المغوية....ليتوجه بعدها فارس هو الاخر ويلحقها بسيارته كما اخبرها.صعد فارس بـ السياره ليقول باهتمام: صحيح هتيجي امتى وتشوفي البيت لو ناقص حاجه او مش عاجباكي تغيرها سلافه بعدم مبالاة: لسه بدري أوي على الموضوع ده .. و
Read more

89

صاح فيها بحدة غليظة وهو بتنفس بعمق عيناها المتجمهرة بالغضب والغيظ: هو ده اللي عندي، طالما مش عايزه تفتحي الباب و تسامحيني يبقى انا حر، و انتي هتفضلي مراتي و أقرب منك أبعد.. اعمل اللي اعمله!جليله بانفعال حاد : وانا مش سد خانه يا رحيم .. انا بني ادمي زيك لحم و دم وبحس وليا مشاعر و بتوجع .. وانت اكثر حد بتوجعني وبتقسي عليا تنهد بضيق مكتوم وقال بحزن: طب حقك عليا افتحي الباب بقي يا حبيبتي .. أنا آسف والله صدقيني هبعد عنها .. طب افتحي خليني اشوف جرح رجلك اللي وقعت عليها الشوربه من غير ما اقصد .. هابص على جرحك وصدقيني هامشي على طول ومش هبات هنا زي ما انتي عاوزه فردت بسخرية مريره هاتفه: انت اخر واحد ممكن تعالج جرحي لانك ببساطه أنت السبب فيه.. وأنا صدقتك كثير وبرده مش عاوز تتعدل .. امشي يا رحيم .. وخليك فاكر انا لو بعدت عنك مهما تعمل المستحيل مش هارجع عشان انا ممكن اسامح كثير أوي فوق ما تتخيل.. لكن ولما بازعل زعلي وحش ولو انسحبت مش هارجع في كلامي ..فانتفضت فزعًا حينما ضرب رحيم على الباب مره ثانيه عدة مرات وهو يردد بصراخ اشبه بزئير الأسد المجروح: على جثتي اسيبك تمشي وتسيبيني يا جليله.. فاهم
Read more

90

كادت أن تعترض بشده لكنه.. مسك سميره يد ريم الباردة بارتجاف وقد شعرت باشتمئزاء وقرف من لمسته كأنه غير حق لمسها غير من قبل رحيم فقط.. ليضع الخاتم في اصبعها ببطىء بابتسامة عريضة تلك السعادة التي غمرت سمير وهو يشعر انها اصبحت خطيبته علنا الان ..أما ريم ابتلعت ريقها بصعوبة و بقيت عابسة لاتبتسم ابدا وتنظر إلي الخاتم بحزن لا تصدق أنها ارتبطت بشخص اخر غير رحيم ..!! نظرت نحو سمير المبتسم بسعاده وهي ترمقه بنظرة حادة التي كانت شعلة يتعالى وهجها الملتهب بين تلك الظلمة بعيناها إليه، أخذ حق غير مكتسب إليه..ثم طالعتهم ريم المعازيم بنظرات إنصهر بين بركانها الحقد والاشمئزاز... ليتها لم توافق على هذا الزيجه من البدايه... ليتها لم تعود إلى هنا ابدًا...! كانت خطتها فاشله عندما فكرت أن رحيم سوف يغير عليها و يمنعها من الزواج بشخص اخر... وهنا فقط فكرت هل كانت خطوه الإرتباط صحيح أم خطاء فـ الجميع منعها و حذرها من إتمام الزواج حتي عليا اختها.. لكنها كانت مصره حتي تسترجع رحيم اليها. ثم لوت شفتاها بعدها وهي تردد داخلها متهكمة بمرارة .. فهو في الحالتين لم يعيرها أي اهتمام من البداية وهي الخاسر الأكبر في تلك ال
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status