เข้าสู่ระบบظلت جليله تطالعه بنظرات حانقة، بينما هو يقف بتوتر وفي موقف صعب جدا وغير قادر على مواجهتها....! لتقترب منه اكثر حتى لم يعد يفصلهما شيء، لتقترب من وجهها نافثًا أنفاسها اللاهبة التي أضحت دخانًا لذلك اللهب الذي أشتعل بقسوة في كل خلية بها... لتسطرد بعدها بخفوت حاد امام وجهه مباشرةً: هتطلع بره و تبات في اوضه الضيوف إللي تحت السلم ولا تحب انا إللي اجهز شنطتي و حاجتي بدالك.. بس انا لو لميت حاجتي مش هانزل ابات تحت! لا أنا هاروح عند ابويا وامشي من هنا و مش هارجع تاني مهما عملت يا رحيم ... تابعت حديثها قائلة بقوه وحزم: وده السبب اللي مخليني لحد دلوقتي ماسكه نفسي ومش عاوزه امشي.. عشان انا لو مشيت يا رحيم مش هارجع ثاني ..!! نظر إليها بحزن محاوله الاشفاق عليه والعطف لكن وقفت جليله بجمود ولم تتأثر به ... هو صمت وتركها تفعل ما تريده لأن يعلم جيدا انه خذلها بشده لذلك هز رأسه بيأس واستسلام ورحل بهدوء ألي الخارج تاركها لوحدها واغلق الباب خلفه ...!!! تنهدت بقوه والدموع تسيل من عينها وجلست أرضا وقد أدركت جليله أن الليالي القادمة ستأخذ من ألمها وشقاءها قربان لذلك العشق...!!_____________________________
عقدت ما بين حاجبيها بألم وبنبرة مقهوره راحت تردف عليها : ما تخافيش أنا عمري ما ارجع زي زمان انا اتعلمت الدرس خلاص .. رغم أني وجعاني أوي أوي ..تابعت حديثها قائلة بتردد: هو انا مش كده بتغير بقيت اروح لي الكوافير على طول وبغير من لبس وشكلي تشدقت سلافه فيما تقنعها واعتراضت: لا طبعا الثقه بالنفس مش بالمظهر واللبس يا سلمى صحيح ليهم عامل مهم في حياتنا ..بس انا ضد ان كل حياتنا تبقي بتلف حوالين شاكلنا وجسمنا طب ليه ! ما عادي شعرنا يبيض وعمرنا يكبر وتطلع لينا تجاعيد في وشنا .. وبعدين هو احنا لوحدنا اللي بنكبر والباقي حوالينا بيصغر ؟؟. ولا لو تخنت شويه أبدا بقي اخش في مرحله اكتئاب عشان تخنت شويه والناس بتبصلي بعدم ثقه ! ما البس براحتي و طظ في أي حد بس انا حُـره كل واحد حر في حياته.. حتي جسمي في الاخر ده جسمك و بتاعك انتي مش بتاع جوزك مش بتاع مامتك مش بتاع صاحبتك مش بتاع الناس ..فـ انتي اللي تشوفي ايه المناسب بالنسبالك... مهم جدآ للمرأه تحب نفسها بكل أشكالهااعجبت بحديثها لتقول بحماس: ماشي انا عاوزه اعمل اي حاجه عشان ارجع ثقتي بنفسي ثاني .. ودي اهم حاجه عاوزه ارجعها الثقه بالنفس .!! نظرت إليها
عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,
مسحت بيدها على صدره قائلة بابتسامة رقيقة: إن شاء الله مش هيحصل إلا كل خير .. الأول تأكل و تريح شوية .. و بلاش تفكر في أي حاجه ممكن تضايقك .. ونقعد مع بعض نفكر في حل لمشكلتك زي كل مره. هز رأسه يتنفس الصعداء باضطراب ثم أسند جبينه على جبينها ناظرا إلى عينيها و فى عينيها لمعة عاشق لتلك التى تواجهه.. ابتسمت له جليله وقالت: يلا عشان تتغذى أشار لها دلالة على موافقته و أخرجها من بين ذراعيه واتجه معها إلى أسفل لكن أستمع الي صوت هاتفه ليقول باعتذار أن تسبق هي وهو سوف بجيب علي الهاتف و يأتي.. هزت رأسها بالايجابيه بصمت ورحلت. أجاب رحيم علي الهاتف بعد أن رأي المتصل لم يكن غير ريم ليقول بضيق: نعم .!! ابتسمت ريم بخبث بعد أن استمعت إلى الضيق في صوته قائله ببراءة مصتنعه: اتفقت مع سمير علي يوم يتقدملي .. أصله مستعجل قوي وكل شويه يتصل بيا وانا مش عارفه اقول له ايه ؟وانت لازم تكون موجود ونتفق على ترتيبات الفرح اشتعل رحيم بعصبية شديدة: فرح ايه انتي اتهبلتي ..وانتي ازاي تردي عليه في التليفون ولا تتكلموا وانتم لسه ما فيش حاجه ما بينك رسمي أجابت ريم بثقه بحروفها مشددة :بس قريب هيكون في يا رحيم .. هيكو
التفت نوح بحده وهو يشعر بغضب لامثيل له وهو يقترب منها بسرعه يمسك ذراعيها بعنف ليقول بتحذير :نعم لا كده كثير .. شغل ايه يا روح امك مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وانا قلت لك لا .. انسى يا سلمى انك تنزلي تشتغلي في المستشفى وانا افضل هنا مستنياكي ويا عالم هتشوفي مين ولا يحصل لك ايه لتشعر سلمى بالخوف ولكنها لاتظهر ذلك لترد بتحدي وقد تسلط عليها شيطان الغيره لتقول وهي تتراجع للخلف : دي حقي .. وبعدين أنا هشتغل في الموضه والازياء اون لاين في البيت ومش هخرج ..هز رأسه برفض قائلاً بحزم: برضه لا .. انا قلت كلمه ولازم تتنفذ ومن غير نقاش فاهمه ولا لأ ؟؟.جزت على أسنانها بغيظ وصمتت قليل تفكر أن أجابت بعصبية مثله لم توصل لحل وسوف ينتهي النقاش باهانه أو ضربها ولم توصل معه الي شئ وترجع الي نقطه الصفر ..لكن إذا استخدامت معه اسلوب آخر اللين و الدلال يمكن تنجح في ذلك ..؟؟؟ همهمت سلمى بدلال وهي تقترب منه و مررت يدها تلعب بأزرار القميص لتطبع قبله رقيقه على وجنته: كده برضه يا نوحي تكسر بخاطري و انا متحمسه للموضوع قوي شعر بأصابعها نوح تتحسس صدره برقه وحنان ليرتعش جسده برغبه بها و بتجاوب معها وهو يضم خصر
سلافه بامتعاظ وملامح متجهمة: طب وليه بس تعب الاعصاب و وجع الرأس ده .. طالما هتبص لغيري انا مش عاوزاك وبتنازل عنك ليها اشبعوا من بعض بقى ..حب وغرام براحتكم .. بس ما بحبش أربط نفسي بحد ما عنديش كرامه ومصير يرخص نفسه .. وبعدين الانسان اللي بيكون واخذ القرار ان هيبعد مهما تعمل عشان تخلي يرجع عن قرار مش هتعرف ومش هتنول غير العذاب فارس بنفس الصوت الخافت الاجش: هو انتي اللي مضايقك في موضوع الرسايل انا مش فاهمك .. انتي دلوقتي خطيبتي عادي ابعتلك حاجه زي كده تنهدت سلافه بضيق وقالت ببرود: انا مش معترضب على الرسائل انا معترضي على اللي بتكتبه فيها .. عمال تكلمني عن الحب والعشق كاننا مخطوبين عن قصه حب مش لسه نعرف بعض! لحقت تحبني امتي عشان تقول لي بحبك هي كلمه بحبك سهله عندك كده ..احتدت ملامح فارس وهتف بخشونة: ايه المانع ان انا اعبر عن مشاعري لـ خطيبتي بالطريقه دي او اقول لها بحبك حتى لو مش بحبها بالفعل دلوقت.. وبعدين انا متاكد مع الوقت هحبها بجد سلافه بجدية: بس المشاعر بالذات يا فارس بتتحس مش لازم نقولها ليهمس بخفوت اكبر وهو يضيف بنبرة مغوية: مين قال كده! لازم تتشاف في تصرفاتنا .. لازم اسمعها