บททั้งหมดของ الزوجة الصامتة : บทที่ 51 - บทที่ 60

89

52

قالت سلافه بإستغراب: هو مين إللي جاي؟قالت بعصبية طفيفة دون مبرر سببها توترها: العريس يا سلافه هيكون مين يعني, اصلك قاعده جنبي و بتبصيلي خير هزت راسها لها برفض وقالت محاولة فهم الأمور لتكبح توترها الغير مبرر: لا لسه ما جاش يا سلمى, بس انتي ما لك يا حبيبتي في حاجه مضايقاكي, ومتوتره ليه كده أومأت برأسها بالايجابيه ببرود قائله بغضب مكتوم: انا ما فيش حاجه مضايقاني ولا متوتره, تلاقي بس انتي اللي قلقانه من مقابله العريس.. ما تقلقيش هتاخدي نصيبك في الاخر سواء حزن ولا فرح؟؟. وفارس شكله طيب ثم أشاحت عينيها عنها قائلًه بتوجس يتفاقم بغيظ شديد داخلها لتقول بسخرية: بس ابقي خلي بالك كلهم في الاول كده بيرسموا الطيبه والحنيه و يطلعوكي في السماء.. وبعد ما يتمكنوا منك هينزلوك سابع ارض علي قدور رقبتك. نظرت سلافه إلي أختها بدهشة وتعجب لا تفهم ماذا حدث بها؟.. ولماذا حالتها هكذا..؟!. نهضت سلافه مقتربة منها بهدوء رابتة على كتفها قائلة لتهدئه و من داخلها تضج بالقلق: حبيبتي ممكن تهدا شوية؟ انا مش فاهمه منك حاجه؟. بعد عدة دقائق كان جرس الباب يعلن عن وصول العريس, التفتت لها سلمى قائله: العريس شكله وصل __
อ่านเพิ่มเติม

53

صمت قليلًا وابتسم علي ثرثره الحديث بينهما وصل إلي ذلك الحد ثم قال بصدق : وانا مش عاوزه اوصلك للمرحله دي يا سلافه ولا العلاقه بينا توصل لي كده, اوقات الكِبر والعناد بيخلينا نكابر .. وبنحاول نبان اقوياء ومرتاحين .. لكن بينهم وبين نفسهم عارفين الحقيقة ..وان شاء الله عمرنا ما هنوصل لكده لاحظت صمت,و رأسها تعمل بتفكير...هي لن تتوقف..و من المؤكد أن فارس ينتظر رد منها بفارغ الصبر.. أفاقت علي صوته متسائلا: في اي اسئله ثانيه ولا ممكن اعرفه ردك دلوقت! توجست سلافه و ازداد صمتها ثم قالت مبتسمه: هرد عليك اخر الاسبوع__________________________________كانت بالخارج سلمى تجلس مع رحيم يتحدثون في اكتر من أمر حتي عرفته علي أولادها وهم يضحكون بشده كانهم لوحدهم متجاهلين الجميع خصوص نوح الذي يجلس عن بعد يراقب زوجته التي كلما جاءت عينيها بـ عيناه تشيح بوجهه بعيد عنه!. هو لا يتذكر أن فعل لها شئ أو لماذا تتعامل هكذا.. حتي أخيرا لاحظ أن رحيم ينهض وترك سلمى وحدها, أقترب منها وجلس جانبها قال بغضب: هو انا مش عمال اشاورلك بعيني عشان تيجي تقعدي جنبي وانتي مطنشني علي الأخري.. اوعى تفتكر عشان الناس حوالينا هيمنعوني
อ่านเพิ่มเติม

54

تنهد مغمض العينين و هو يقبل كتفها شاعراً بانفاسها الحارة التي تلفح رقبته و هو يهمس بأبتسامة : هو انا على طول بوحشك كده دول كام ساعه يا جليله مش سنه يا حبيبتي ابتعدت عنه بلطف و هو يغلق الباب بهدوء, تقدمت منه لـ تخلع عنه جاكت البداله قائله بابتسامة: عملت ايه مع العريس اللي متقدم لاختك ليهز رأسه ليلتفت الي جليله و هو يحاوط كتفها بيديه و هو يقول بعبث : هو باين عليه كويس.. بس سلافه قالت هتقول ردها اخر الاسبوع ابتسمت و هي تميل رأسها الي اليسار حتي تدلت خصلات شعرها علي كفه و هي تقول : حقها يا حبيبي ده جواز لازم تفكر كويس .. بس انت في حاجه مضايقك ثانيه صح رمش باهدابه عدة مرات من تلميح جليله حزنه وغضبه تقراء تعبير وجهه دائما.. ثم ليضيق هو عينه متذكر ضرب نوح الي أخته هو يقول بغضب مكتوم: حصلت كده حاجه ضايقتني هناك, هابقى احكيلك عليها بعدين.. عشان دلوقت عاوز انام عشان ورايا بكره الصبح عمليه مهمه لتبتعد عنه تعود الي الخلف بهدوء وأقترب من الفراش بوجه مرهق, لكن تجمد مكانه و اتسعت عينه و هو يري ذلك الصندوق أعلي الفراش الذي يحمل كل ذكرياته مع ريم من رسائل وصور وبطاقات غرام قديمه... نظر إليها بوج
อ่านเพิ่มเติม

55

ابتلعت سلمى ريقه الذي جف و هي ننطق بصعوبة من بين أنفاسها المتلاحقة : انا عماله اموت بالبطيء جنبك وانت ولا حاسس بي, وانت عمال تضغط.. تضغط عليا لما خلاص كرهت نفسي بسببك, انا كمان بني ادم زيك وباحس و عندي كرامه زي اللي عندك !!. بس انت مابتسمحش لحد يتعدى عليها إنما غيرك عادي .. خليك بالك رصيدك عمال يخلص بالبطيء جوايا واحده واحده !؟.. انتفض نوح بقلق شديد وبحزن ناظرا إليها متقدم مسرعه نحوها تلك كانت جالسه بالأرض بوجه محتقن وعينين جاحظه مختنقه تكاد ان تفارق الحياة, مرددا: سلمى انـ...عندما اقترب منها بتردد لتتراجع لخلف بخوف شديد فقد اخرجت كل طاقتها و ما عاد بها اي قوة لتحمل اكثر , لم تصدق اذنيها أنها تتحدث معه هكذا ما أن صرخت به بعنف شديد : ابعد عني متقربليش يا اخي ملعون ابو الحب وعلي الجواز وعليك أنت شخصيا .. انا خلااااااص فاض بيا من عيشتك وحبك ليا بالطريقه دي .. خلاااااااااااص تـعـبـت ارحـمنـي بــقـــيابتلع ريقه بصعوبة شديدة و ألم... نهضت وابتسمت بمرارة له بعينين تحملها سواد حالك و بوجهه شاحب تحول للون الاصفر , بادلته النظره بضعف و غرست بأظفارها داخل يدها محاولة كتمان الالم التي تشعر به.
อ่านเพิ่มเติม

56

نوح وهو يشعر بالخوف والعجز من ملامحها الشاحبه بشده ليقول بحزن: طب خلاص اهدي انا هتصرف ..سلمى بصوت خافت ودموعها تتساقط و تشعر بازدياد الدوار برأسها وهي تري نوح يقترب منها ليحملها بين ذراعيه برفق شديد لتقول بحده: انت هتعمل ايه ابعد عني نوح وهو يتنهد براحه ويضمها بخوف لداخل صدره و يتأمل ملامح وجهها الشاحبه وعينيها الممتلئتان بالدموع: ما تخافيش يا سلمى.. مش عاوزه تشوفي بنتك هاشيلك لحد الحضانه لتقول سلمى وهي تشعر بيديه تحملانها برقه وحنان لتنظر إلي بعتاب لتقول بصوت متعب : ناوي تعمل فيا اكثر من كده ايه يا نوح .. بنتي كانت هتروح بسببك وأنا كنت هموت.. هو ده حبك اللي وعدتني بي.. انا خلاص تعبت منك !!. لتتوقف سلمى عن الحركه وتستكين في احضانه بتعب وإرهاق شديد.. أغمض عينه بضيق مكتوم من نفسه, ويقبل هو اعلى رأسها بحنان وهو يقول بهمس بندم شديد: بعد الشر عليكم__________________________________نظرت إلى رحيم بخذلان تام وقد تساقطت دموعها بغزارة علي وجنتيها و هي ارتجفت أوصالها مع انتهاء كلمته الجارحه إليها لتسقط الولاعه من يدها و هي تشعر الم قلبها المحطم جرح قلبها ينزف أضعاف في تلك اللحظة وهو يفضلها
อ่านเพิ่มเติม

57

مسد علي خصلات شعرها بحنان و هو يقول بهدوء :حاضر هاتخلص منه قدامك زي ما كنتي عاوزه ابتسمت وسط دموعها التي انحدرت علي وجنتيها بفرحة عارمة لكن صدح صوت جليله تقول بنبرة حازمة غير قابلة للنقاش :و هتنقل ريم لمستشفى ثانيه غير اللي انت شغال فيها نظر لها مطولاً ثم هز راسه بايجاب موافق باستسلام .. ثم أشارت الى الصندوق ليفهم ماذا تريد لينهض يقترب من الولاعه بالأرض وفرغ الصندوق في سلة المهملات من صور و بطاقات الغرام و قذف الولاعه بعد ان اشعلها..تنهدت بعمق كبير و هي تشعر بالسعادة تغمر روحها سـتتحمل حتي يأتي نهايه إلي ريم وترحل هي الأخري.. لكن بفعلته هذا سعادة تغمر روحها المتألمة و تحولت ابتسامتها الي حزينة و هي تعلم جيدا أن الطريق أمامها لازال بأوله وليس هنا النهايه.__________________________________بعد مرور اسبوع .. في المستشفى مزالت تجلس سلمى تستكمل علاجها.. جلست مريم بتعب بجانب سرير ابنتها في المستشفى الخاصه التي ترقد فيها سلمى منذ اكثر من اسبوع شارده ولم تعد تتحدث كثير مع أحد وأصبحت تتجاهل نوح دائما, وحالتها الصحيه بدات تسوا لأجل ابنتها الصغيرة "ملآك" في الحضانه ولم تحضنها الي صدرها بحن
อ่านเพิ่มเติม

58

تطلعت فيها بضعف وشعرت بالعجز واليأس يحاطها من جديد...!!! __________________________________مر اسبوع أخري تقريباً و مازالت سلافه تفكر في طلب فارس و قد صلت صلاة استخاره عدة مرات و شعرت بالارتياح و لكن مازال في قلبها اسئله كثيره وعقلها متردد علي هذه الخطوة... وفي يوم ذهبت حتي تطمن على سلمى في المستشفى فهي مزالت تحت الرعاية ..وصلت عندها سلافه وحاولت التحدث معها لكنها كـ العاده لم ترضي التحدث ومزالت صامته في عالم أخري.. بعد مرور نصف ساعه خرجت وتركتها وهي مشفقه عليها بشده و قلقه من اجل حالها الذي اصبح صعب بسبب زوجها.. خرجت من الغرفه لتتفاجا بـ فارس أمامه الذي ابتسم بخفه قائلاً: كويس إني لقيتك كنت عايز اتكلم معاكي شويه ممكن نظرت إليه وحولها بتردد ليفهم ما يدور في عقلها: هنقعد في الكافتيريا المستشفي مش هاخرك ما تخافيش .. سلافه باستسلام: تمام اتفضل جلسوا الاثنين بـ كافتيريا المستشفى وطلب فارس قهوه له وعصير الليمون لها..ليقول فارس باهتمام: عامله ايه واخبارك ايه.. واختك بقت عامله ايه دلوقتي ..سلافه بحزن: انا تمام ..بس سلمى مش كويسه حالتها النفسيه وحشه عشان بنتها لسه في الحضانه ..فارس بع
อ่านเพิ่มเติม

59

أجابت سلافه بصوت مهزوز: اتمنى ده فعلافتحت النوته لتكتب كالتالي .... القاعده رقم 7 : عندما تتطلب منك علاقه التنازل والتضحيه في سبيل اسعاد الاخرين علي نفسك ..فـ الانسحاب هو القرار المناسب. __________________________________في المستشفى رحيم, ابتسمت ريم باتساع وفرحه شديده عندما طلبها رحيم يستدعيها تاتي الى مكتبه... فرحت بشده معتقده انه طلبها حتي يقول رأيه عن طلبها لـ عرض الزواج منه وحدثت نفسها بثقه بالطبع موافق عليها ويتمنى ذلك بشده وأكثر منها.. اغلقت الباب خلفها وعلي ثغرها ابتسامه لتهتز قليلاً عندما لاحظت غضب علي ملامحه وقبل أن تتحدث قذف أعلي المكتب أمامها الصورة التي تجمعهم هم الاثنين يوم حفله التكريم بامريكا ليقول بحده: الصور دي وصلت لجليله تقدري تقولي لي مين اللي صورها لينا وبعتهالها الصور كمان ثاني يوم واحنا في امريكا.عقدت حاجبيها بدهشة لتقول بغيظ: وانا مالي بتسالني انا ليه.. انت فكرني انا اللي بعتهم ولا ايه؟. وانا اعرف عنوان بيتك منين ولا مراتك دي كان شكلها ايه قبل ما تجيء لك المكتب من أسبوعين. رحيم بجدية: يعني مش انتي إللي بعتيها يا ريمهزت راسها له ببرود: وانا هعمل كده ليه؟
อ่านเพิ่มเติม

60

إبتسمت وسط حزنها الشديد والألم داخلها قائله بهدوء: لا بس نظره الضعف دي والسكوت حسيتها قبل كده !. عديت عليا الفتره دي قبل كده بس هي يا دوبك عشر دقائق وحاولت امحيها وقلت ده مش توبي ولا عمره هيكون شخصيتي الضعف والاستسلام !.. بقت جليله تنظر الى سلمى بتمعن عندما لاحظت لمعت عينها بدموع: اتكلمي يا سلمى ما تحاولش تخبي اكثر من كده انا من اول ما شفتك اول مره حسيت ان فيكي حاجه حتى من كلام اختك عليكي ودائما في نظره حزن في عينيك.. انتي جربتي السكوت وما نفعش؟. جربي الكلام ممكن يفيدك ؟. إنطلقت تلك الاجابة من بين شفتاها إختراق هالة الشك التي غلفت عقلها كليًا لتقول وسط شهقاتها :انا حاسه ان نوح بيخوني ؟!.. جليله بثبات: وجاء لك الإحساس ده منين وضعت يدها بين رأسها وعقلها يكاد يهلك من فرط الأفكار والتساؤلات التي تحيط بها كالحلزون وتدور هي حولها بلا هوادة.. لتسارع هي القول بملامح متشنجة من ألم قلبها: في حد عمال يبعتلي رسائل من رقم مجهول كل مره يقول لي كده جوزك بيخونك ولازم تبعدي عنه قبل ما يسيبك .. وكمان زي ما يكون مراقبني لما رحت عند ماما وكنت غضبانه من نوح جاءتلي رساله هناك وكان مكتوب فيها مترجعلوش و
อ่านเพิ่มเติม

61

جليله بجدية: انا ما قولتش نهد الدنيا في ثانيه احنا نحاول نغير مره واتنين وعشره ولو لاقينا الطرف التاني ما بيتغيرش ساعتها لازم نبعد وعلشان ربنا ما يرضاش بالظلم .. هيتقال انانيه وهيتقال ما بتفكرش الا في نفسها !!.. مش مهم المهم أن ربنا عارف انك حاولتي وربنا برده عارف ان كل واحد فينا لي طاقه ولما الطاقه دي بتخلص مستحيل هيقدر يكمل.. بلاش تهدي الدنيا وانتي لسه قدامك فرصه تصلحي أجابت سلمى بيأس وإحباط: وهي لسه متهدتش في اكثر من ان جوزى بيخونى أمسكت يدها تشجيعها قائله: كل مشكله وليها حل يا سلمى .. ممكن تكون حاجه صغيره وبأيديك تصلحيها ممكن يكون مش بيخونك وممكن بيخونك بس مجرد صحوبيه وهتعدي نزوه يعني .. انا ما قولتش تكملي عادي ولا تسامحي ؟!. بس صلحي من نفسك ومنه ! وخذي خطوه من اول السطر سلمى باستسلام وخبيه أمل: يااه لسه هحارب واحاول ليه اصلا اعمل كده في حد ما يستاهلش نظرت إليها جليله بضيق من استلامها لتقول: عشان هي الدنيا كده ما فيش حاجه بتيجي بسهوله, وما ينفعش الاستسلام من اول مره؟. اه لازم تحاربي عشان تكسبي حقك فيها .. وجوزك حقك يا سلمى ..ما تسيبهوش لي غيرك صمتت سلمى وصوت أنفاسها العاليه ص
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
456789
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status