Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 211 - Bab 220

369 Bab

الفصل الثاني والستون بعد الثلاثمائة: النَّفَقُ... وَالوَجْهُ الَّذِي كَانَ يَنْتَظِرُهُمْ ✧

الفصل الثاني والستون بعد الثلاثمائة: النَّفَقُ... وَالوَجْهُ الَّذِي كَانَ يَنْتَظِرُهُمْ ✧ *** كانت السيارة تندفع بأقصى سرعتها نحو النفق. أضواء السيارات خلفهم كانت تقترب أكثر فأكثر. قال سام وهو يحدق في الطريق: — «النفق أمامنا.» أجابه قيس: — «أدخل.» — «وبعدها؟» نظر قيس إلى الصورة التي في يده. — «بعدها سنجعلهم يعتقدون أننا ما زلنا في طريق الهرب.» قال أدريان: — «ماذا تقصد؟» لم يجب قيس فورًا. كان يفكر. ثم التفت إلى جيوفاني: — «هل ما زال رجالك خلفنا؟» — «نعم، لكنهم بعيدون.» — «اتصل بهم الأن » أخرج جيوفاني هاتفه. — «ماذا أقول لهم؟» — «أريد سيارتين عند الطرف الآخر من النفق.» نظر إليه سام عبر المرآة. — «وأنا؟» — «ستكمل الطريق.» — «إلى أين؟» — «حتى يظنوا أننا خرجنا من الجهة الأخرى.» ابتسم سام. — «أخيرًا... خطة أفهمها لكن لدي ملاحظة ..ماذا عني هل ستأتون بعد ذلك لانقاذي أليس كذلك!» قال جيوفاني بأسى مصطنع واضعا يده على كتف جيوفاني: آسف يا صاح لن نأتي.. ثم أنت ستضحي بحياتك لأجلنا لكي نعيش ولا تنس ابنة عمك الحبيبة سأزوجها لأحد أصدقائي..،ذلك
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والستون بعد الثلاثمائة: مَنْ أَطْلَقَ الرَّصَاصَةَ... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَمُتْ ✧

الفصل الثالث والستون بعد الثلاثمائة: مَنْ أَطْلَقَ الرَّصَاصَةَ... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَمُتْ ✧***لم يكن الظلام في تلك الليلة هو الشيء الأكثر رعبًا.بل الصمت الذي جاء بعد الرصاصة.تجمد الجميع في أماكنهم.لم يعرف أحد قد أصيب.ولا أحد منهم أطلق النار على الأقل هذا ما يعرفه قيس وهو يتحدث لم يستطع رؤيتهمولا حتى إبصار من بقي واقفًا بينهم .صرخت نازلي:— «قيس!»جاءها صوته فورًا:— « هنا!»تنفست الصعداء.— «هل أنت مصاب؟»— «لا.»ثم سمعوا صوت أدريان:— «الجميع بخير؟»جاءت الأصوات متتابعة.— «نعم.»— «أنا بخير.»— «أنا بخير.»لكن سام لم يجب.قال قيس بسرعة:— «سام؟»جاء صوت سام من مكان قريب:— «أنا هنا.»— «هل أنت مصاب؟»— «لا... لكنني أكره هذا النفق اللعين.»تمتم جيوفاني:— «أخيرًا اتفقنا على شيء.»قال أدريان:— «أشعلوا الأضواء.»أضاء جيوفاني هاتفه.لكن الرجل الذي كان يحمل المصباح...اختفى.لم يكن أمامهم أحد.قال سام:— «مستحيل.»تقدم قيس بسرعة إلى المكان الذي كان الرجل يقف فيه.لا أحد.فقط الأرض الرطبة وآثار أقدام واضحة تمتد نحو الممر الجانبي.انحنى أدريان.تفحص الأرض.ثم قال:— «لق
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والستون بعد الثلاثمائة: الرَّصَاصَةُ الَّتِي لَمْ تَقْتُلْ... وَشَاهِدُ لَيْلَةِ الخِيَانَة ✧

الفصل الرابع والستون بعد الثلاثمائة: الرَّصَاصَةُ الَّتِي لَمْ تَقْتُلْ... وَشَاهِدُ لَيْلَةِ الخِيَانَة ✧***دوّى صوت الرصاصة في أرجاء النفق.ارتد صداها بين الجدران.رصاصة واحدة...لكنها بدت وكأنها عشرات الرصاصات.صرخت نازلي:— «قيس!»لم يجب.تجمدت في مكانها.كان قيس واقفًا أمامها مباشرة.وعيناه مثبتتان على الرجل الذي أطلق النار.لكن...لم يسقط.لم يتحرك أحد.ثم سمعوا صوتًا مكتومًا من الخلف.ارتطم جسد بالأرض.التفت الجميع.كان الرجل الذي نزل من السيارة قد سقط على ركبتيه.رفع يده إلى صدره.ثم نظر إلى الدم الذي بدأ يتسرب بين أصابعه.قال سام مذهولًا:— «انتظروا... من الذي أطلق النار ؟!»رفع أدريان سلاحه فورًا.— «الجميع خلفي!»لكن قيس لم يتحرك.كان ينظر إلى الرجل المصاب.ثم إلى السيارة.قال بهدوء مخيف:— «لم تكن رصاصته.»التفت إليه كريستيان.— «ماذا؟»أشار قيس إلى صدر الرجل.— «الرصاصة دخلت من الجانب.»اقترب أدريان بحذر.ثم انحنى قليلًا.— «أنت محق.»رفع قيس عينيه نحو سقف النفق.— «هناك شخص آخر.»ساد الصمت.قال سام:— «طبعًا... لأن حياتنا الممتازة فعلا كانت تحتاج إلى شخص آخر لتكتمل»ن
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والستون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةٌ إِلَى المَنْزِلِ... وَشَكٌّ لَمْ يَعُدْ يَنْدَفِنُ ✧

الفصل الخامس والستون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةٌ إِلَى المَنْزِلِ... وَشَكٌّ لَمْ يَعُدْ يَنْدَفِنُ ✧***كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بكثير.وأخيرًا...ظهرت أضواء المنزل من بعيد، تتلألأ خلف الأشجار كأنها وعدٌ بالنجاة بعد ليلة طويلة من المطاردات والرصاص والأسرار.لكن أحدًا داخل السيارات لم يشعر بالنجاة.لم يتحدث أحد.كان الصمت هذه المرة مختلفًا عن صمت النفق.هناك...كان صمت الخوف.أما الآن...فكان صمت التفكير.صمت كل واحد منهم، وهو يحاول أن يعيد ترتيب ما سمعه في رأسه.توقفت السيارات أمام البوابة الحديدية.فتحها الحراس بسرعة، وما إن دخلت السيارات إلى الساحة حتى أُغلقت البوابة خلفهم بإحكام.نزل أدريان أولًا.ثم جيوفاني.أما سام...فبقي للحظات خلف المقود، واضعًا رأسه على عجلة القيادة، وكأنه يحاول استيعاب ما مرّ به في الساعات الأخيرة.طرق جيوفاني على النافذة.— «هل ستنزل؟»رفع سام رأسه ببطء.— «أفكر...»ابتسم جيوفاني.— «فيما؟»فتح سام الباب، لكنه لم ينزل بعد.— «في ترك العمل.»ضحك جيوفاني.— «أنت قلتها المرة السابقة بعد مطاردة الميناء تحديدًا.»— «كنت متعبًا.»— «وبعد انفجار الفندق.»—
Baca selengkapnya

الفصل السادس والستون بعد الثلاثمائة: خُطْوَةٌ نَحْوَ المَجْهُولِ... وَقَلْبٌ يَسْبِقُ الرَّصَاصَ ✧

الفصل السادس والستون بعد الثلاثمائة: خُطْوَةٌ نَحْوَ المَجْهُولِ... وَقَلْبٌ يَسْبِقُ الرَّصَاصَ ✧***كانت خطوات نازلي هادئة للغاية..هادئة كمن يمشي على حافة جرح.لكن داخل صدرها، كان قلبها يصرخ، يركض، يتوسل.أغلقت باب غرفتها خلفها ببطء شديد، حتى لا يصدر الخشب صريره المعتاد. وقفت للحظة في الممر المعتم، أنفاسها محبوسة، يدها ترتجف فوق مقبض الحقيبة.جواز سفرها يرتجف بين أصابعها داخل الحقيبة الجلدية الصغيرة.والمسدس.. بارد، ثقيل، مخبأ بإحكام تحت طيات معطفها الأسود الطويل.نظرت نحو الدرج الرخامي، ثم نحو الأسفل. المكان ساكن، الثريا مطفأة، ولا أثر لأحد.همست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع:"لا يوجد أحد.. الحمد لله."رفعت عينيها إلى السماء، كأنها تستمد قوة أخيرة، وهمست باسمين كانا كل عالمها:— «أمي... جواد... انتظراني.»ثم بدأت تنزل.درجة...ثم أخرى...كانت تضع كعبها بحذر، تحاول ألا تُصدر أي صوت، كل درجة كانت معركة صغيرة بين خوفها وشجاعتها.لكنها عندما وصلت إلى منتصف الدرج تمامًا...توقفت.تجمد الدم في عروقها.سمعت صوتًا من الصالون السفلي.صوت قيس.كان يتحدث بنبرة واثقة، تلك النبرة التي تكرهها وتحف
Baca selengkapnya

الفصل السابع والستون بعد الثلاثمائة: طريقٌ إلى المطار... وقرارٌ يهزُّ المقعد الخلفي ✧

الفصل السابع والستون بعد الثلاثمائة: طريقٌ إلى المطار... وقرارٌ يهزُّ المقعد الخلفي ✧***أُغلق باب السيارة بقوة خلف نازلي، فاهتز جسدها النحيل مع الارتجاج الخفيف.انزلقت إلى المقعد الخلفي بجوار قيس، بينما استقر سام في المقعد الأمامي، وتولى كريستيان عجلة القيادة. في اللحظة التالية، زمجر المحرك وانطلقت السيارة السوداء تشق صمت الليل الإيطالي، مبتعدة عن أسوار القصر التي بدت كسجنٍ من رخام.ساد صمتٌ ثقيل لثوانٍ.كانت نازلي ملصقة جبهتها بزجاج النافذة البارد. أضواء الشوارع تمر كشرائط ذهبية سائلة، والمدينة التي حلمت بها الفتيات يوماً، بدت لها الآن باردة وغريبة، لا تنتمي إليها ولا تنتمي هي إليها.فجأة، فتحت النافذة، أخرجت رأسها للريح وصرخت بكل ما في صدرها من غضب مكبوت:— "باي باي يا بلاد النحس! أنا لم أحبكِ يوماً!"ثم سحبت رأسها بسرعة، وشعرها يتطاير، واستدارت نحو قيس وعيناها تقدحان شرراً:— "قيس."لم يلتفت، بقي يحدق في الطريق أمامه، ورد ببرود معتاد:— "ماذا؟"— "لن أعود إلى هنا أبداً."رفع حاجبه ببطء.— "ماذا تقصدين؟"اعتدلت في جلستها، ووضعت جواز سفرها الجزائري على ركبتيها كأنه درع:— "أقصد ما
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والستون بعد الثلاثمائة: بوابة الرحيل... وأرضٌ تحمل سرًّا ✧

الفصل الثامن والستون بعد الثلاثمائة: بوابة الرحيل... وأرضٌ تحمل سرًّا ✧***وصلت السيارة إلى المطار بعد منتصف الليل بقليل.كانت الأضواء البيضاء المتلألئة واللؤلؤية تنعكس على الزجاج الأمامي، بينما بدأت الطائرات تظهر في البعيد كطيور ضخمة تستعد للرحيل.ما إن توقفت السيارة حتى فتحت نازلي الباب قبل أن ينزل أحد لمساعدتها.قفزت إلى الخارج، وحملت حقيبتها الصغيرة، ثم رفعت رأسها نحو لوحة المغادرة.قالت وهي تتنفس بارتياح:— «أخيرًا سأرتاح منك...»نزل قيس خلفها، وأغلق باب السيارة.— «نازلي، انتظري.»استدارت إليه.— «الحق بي؟»أشار إلى حقيبتها.— «أعطني إياها.»ضمّتها إلى صدرها.— «الحقيبة! لا!!.»رفع حاجبه.— «لماذا؟»— «لأنني لا أثق بك.»ابتسم جيوفاني من خلفهما:— «أعتقد أن هذه الجملة سترافقك يا قيس حتى الشيخوخة.»رمقه قيس بنظرة حادة.ضحكت كاثيا، بينما حمل حراس قيس بقية الحقائب.تقدمت نازلي نحو بوابة الدخول، ثم توقفت فجأة.نظرت إلى المكان من حولها.هذا المطار الذي طالما كان بالنسبة إليها حلم لكنه الأن قد تحققوضعت يدها على حقيبتها وأمسكتها باحكام وتمتمت:— «بعد ساعات سأكون في وطني يا للسعادة.»
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والستون بعد الثلاثمائة: وجوهٌ في صالة الوصول... وظلٌّ يعرف اسمها ✧

الفصل التاسع والستون بعد الثلاثمائة: وجوهٌ في صالة الوصول... وظلٌّ يعرف اسمها ✧ *** ما إن لامست كعب حذائها أرض مطار "احمد بن بلة "حتى تجمدت نازلي في مكانها. لم تمشِ. بقيت واقفة في منتصف الممر، وسط تدافع الحقائب وصرير العربات، وكأنها تريد أن تتأكد أن الأرض تحت قدميها ثابتة وحقيقية، وليست مجرد حلم من أحلام الطائرة الطويلة. أغلقت عينيها بقوة. استنشقت الهواء بعمق. ذلك الهواء... لم يكن هواء الطائرات المكيف، ولا عطر القصور الإيطالية البارد، ولا رائحة الفنادق الفاخرة التي اعتادت عليها خلال الفترة الماضية. كان هواءً دافئًا، ثقيلًا، يحمل رائحة القهوة، وغبار الطرقات، ورائحة الصباح الأولى. رائحة الوطن. حتى ضجيج المطار... صرخة طفل هنا. نداء موظف هناك. صوت عجلة حقيبة تحتك بالأرض. ضحكة امرأة. كلمات عربية تتردد في كل مكان. كل ذلك بدا لها موسيقى مألوفة، موسيقى اشتاق إليها قلبها أكثر مما اشتاقت هي إلى سماعها. ارتجفت شفتاها. فتحت عينيها ببطء. كانتا تلمعان بالدموع. ثم همست: — «الحمد لله... إنها الجزائر.» توقفت لحظة، وكأن الكلمة وحدها لا تكفي. ثم ابتسمت. —
Baca selengkapnya

الفصل السبعون بعد الثلاثمائة: عَمٌّ في صالة الوصول... وَسُؤَالٌ لَا يَمْلِكُ إِجَابَتَهُ ✧

الفصل السبعون بعد الثلاثمائة: عَمٌّ في صالة الوصول... وَسُؤَالٌ لَا يَمْلِكُ إِجَابَتَهُ ✧***— «عمي مصطفى...»خرج الاسم من فم نازلي كهمسةٍ مذهولة.بقيت واقفةً مكانها.لم تتحرك.حتى إن يدها التي كانت ممدودةً نحو الرجل بقيت معلقةً في الهواء.أما قيس، فظل ينظر إلى الرجل بنظرةٍ حادة، وكأنه يحاول أن يفهم سبب وجوده هنا في هذه الساعة.قال جيوفاني:— «عمي مصطفى... ومن أين ظهر لك هذا العم أيضًا؟»لم تجبه نازلي، بل لم تسمعه أصلًا، فقد كانت عيناها معلقتين بالرجل وحده.بدأ العم يقترب.خطوة... ثم أخرى...وكانت ملامحه تزداد وضوحًا مع كل خطوة.إنه هو فعلًا...مصطفى.الضابط مصطفى علوان.الرجل الذي لم تتوقع أن تراه هنا.وحين أصبح قريبًا منها، توقفت قدماه.نظر إليها طويلًا.ثم ابتسم...ابتسامة غريبة لم تفهمها.قالت نازلي، وهي لم تكن تتوقع رؤيته هنا، لا في هذا الوقت...ولا في هذا المكان...ولا بهذه الطريقة:— «ولكن عمي مصطفى... ماذا تفعل هنا؟!»أما هو، فابتسم لها ابتسامةً مرتبكة قليلًا، ثم قال وكأنه تذكر شيئًا في اللحظة نفسها:— «آه... صحيح.»رفعت نازلي حاجبها.— «صحيح ماذا؟»تنحنح مصطفى، ونظر للحظة إ
Baca selengkapnya

الفصل الحادي والسبعون بعد الثلاثمائة: سَاعَاتٌ تَمُرُّ... وَحِمَايَةٌ لَا تَعْرِفُهَا ✧

الفصل الحادي والسبعون بعد الثلاثمائة: سَاعَاتٌ تَمُرُّ... وَحِمَايَةٌ لَا تَعْرِفُهَا ✧مرّت الساعات الخمس ببطءٍ قاتل.كانت نازلي جالسةً على حافة السرير في المنزل، وعيناها معلقتان بعقارب الساعة الجدارية.كل دقة كانت تستفزها أكثر.قالت وهي تحدق في الساعة:- «هيا... هيا، أسرعي! تحركي!»كانت تحدث الساعة وكأنها شخص عنيد يقف ضدها عمدًا.كانت ترتدي ملابسها ثم تخلعها، تمشط شعرها ثم تعيد ترتيب خصلاته، ثم تقف أمام المرآة للحظات قبل أن تعود إلى السرير من جديد.لم يكن جسدها هو الذي بقي في المنزل...بل قلبها كان قد سبقها منذ ساعات إلى ذلك البيت.إلى أمها.إلى جواد.إلى كل شيء تركته خلفها.أما قيس، فكان في الصالة، يراقبها من بعيد بصمت.كان فنجان قهوته قد برد منذ وقت طويل، دون أن يشرب منه شيئًا.لم يسألها.لم يكن بحاجة إلى السؤال.كان يعرف ما يدور في رأسها دون أن تتكلم.يعرف أنها تريد أن تدخل ذلك البيت وحدها، وأن ترتمي في حضن السيدة جميلة، وأن ترى جواد، شقيقها الأصغر، .ويعرف أيضًا أنها سترفض وجوده.ومع ذلك...كان سيذهب معها.ليس رغبةً في تقييدها أو تقييد مشاعرهاولا رغبةً في إزعاجها.بل لأن شيئًا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2021222324
...
37
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status