الفصل الثاني والستون بعد الثلاثمائة: النَّفَقُ... وَالوَجْهُ الَّذِي كَانَ يَنْتَظِرُهُمْ ✧ *** كانت السيارة تندفع بأقصى سرعتها نحو النفق. أضواء السيارات خلفهم كانت تقترب أكثر فأكثر. قال سام وهو يحدق في الطريق: — «النفق أمامنا.» أجابه قيس: — «أدخل.» — «وبعدها؟» نظر قيس إلى الصورة التي في يده. — «بعدها سنجعلهم يعتقدون أننا ما زلنا في طريق الهرب.» قال أدريان: — «ماذا تقصد؟» لم يجب قيس فورًا. كان يفكر. ثم التفت إلى جيوفاني: — «هل ما زال رجالك خلفنا؟» — «نعم، لكنهم بعيدون.» — «اتصل بهم الأن » أخرج جيوفاني هاتفه. — «ماذا أقول لهم؟» — «أريد سيارتين عند الطرف الآخر من النفق.» نظر إليه سام عبر المرآة. — «وأنا؟» — «ستكمل الطريق.» — «إلى أين؟» — «حتى يظنوا أننا خرجنا من الجهة الأخرى.» ابتسم سام. — «أخيرًا... خطة أفهمها لكن لدي ملاحظة ..ماذا عني هل ستأتون بعد ذلك لانقاذي أليس كذلك!» قال جيوفاني بأسى مصطنع واضعا يده على كتف جيوفاني: آسف يا صاح لن نأتي.. ثم أنت ستضحي بحياتك لأجلنا لكي نعيش ولا تنس ابنة عمك الحبيبة سأزوجها لأحد أصدقائي..،ذلك
Baca selengkapnya