Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 221 - Bab 230

369 Bab

الفصل الثاني والسبعون بعد الثلاثمائة: لِقَاءٌ بَعْدَ عَامٍ... وَحَقِيقَةٌ تَرْفُضُهَا أُمٌّ ✧

الفصل الثاني والسبعون بعد الثلاثمائة: لِقَاءٌ بَعْدَ عَامٍ... وَحَقِيقَةٌ تَرْفُضُهَا أُمٌّ ✧***دفعت نازلي البوابة الحديدية ببطء.خطوة...ثم أخرى...كان قلبها يخفق بقوة.هذا هو منزل عائلتهاعام كامل مرّ منذ غادرت الجزائر.عام واحد فقط...ومع ذلك، كان الاشتياق في قلبها أكبر من أن تصفه الكلمات.توقفت أمام الباب.رفعت يدها و ضغطت على الجرس.رنين حاد اخترق المكان...ثم ثانية...وبعد لحظات، فُتح الباب.ظهرت السيدة جميلة.تجمدت للحظة وهي تحدق في ابنتها.أما نازلي فابتسمت والدموع تملأ عينيها.— «أمي...»اتسعت عينا جميلة.— «نازلي؟!»وفي اللحظة التالية اندفعت نحوها واحتضنتها بقوة.— «نازلي يا حبيبتي!»أغمضت نازلي عينيها، واحتضنت أمها بكل ما لديها من شوق.— «أمي... اشتقت إليكِ كثيرًا.»راحت جميلة تقبل وجهها وشعرها، والدموع تنهمر من عينيها.— «وأنا اشتقت إليكِ أكثر... !»ابتعدت عنها قليلًا وأخذت تنظر إلى وجهها.— «دعيني أراكِ... تغيرتِ قليلًا.»ابتسمت نازلي.— «هل أصبحت قبيحة؟»ضحكت جميلة وسط دموعها.— «بل أصبحت أجمل.»ضحكت نازلي، ثم دخلت إلى المنزل.وفي تلك اللحظة ظهر جواد.ما إن رآها حتى ا
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة: خُطْوَةٌ إِلَى الخَارِج... وَعَيْنٌ تَرْصُدُ مِنَ البَعِيد ✧

الفصل الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة: خُطْوَةٌ إِلَى الخَارِج... وَعَيْنٌ تَرْصُدُ مِنَ البَعِيد ✧***أغلقت نازلي باب غرفة جواد خلفها بهدوء.بقيت للحظات واقفة أمامه.لم تكن تريد الرحيل.ليس الآن على الأقل ليس بعد أن عادت إلى هذا المنزل الذي اشتاقت إليه عامًا كاملًا لقد تصورت أن اللقاء سيكون مختلف وليس باردا هكذا فأمها ترفض حتى الإصغاء إليها وتتهم " قيس" زوجها هي تعلم بأن أمها لم تكن موافقة على زواجها منه ولولا إصرارها وأبيها عليه ما كانت قد سمحت لها بالزواج بهذه الزيجة مطلقاً تنهدت بضيق كونها لم تستطع البقاء.كانت تشعر بأن شيئًا خطيرًا يقترب...يهدد سلامة عائلتها وهي عاجزة عن ردعه شيئًا لا تعرف متى سيظهر.مسحت دمعةً تسللت إلى طرف عينها، ثم أخذت نفسًا عميقًا.— «أمي...»همست باسمها.ثم استدارت ونزلت الدرج.كانت خطواتها بطيئة هذه المرة.وحين وصلت إلى الصالة، لم تجد أمها.كان صوت الأواني يأتي من المطبخ.توقفت نازلي عند مدخل المطبخ.رأت جميلة منشغلة بإعداد الطعام، وكأن شيئًا لم يحدث قبل دقائق.حدقت فيها طويلًا.كانت تريد أن تقترب منها.أن تحتضنها مرة أخرى.أن تقول لها:أنا لا أريد
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةٌ إِلَى المَنْزِل... وَاسْمٌ يَخْرُجُ مِنَ الظِّلَال ✧

الفصل الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة: عَوْدَةٌ إِلَى المَنْزِل... وَاسْمٌ يَخْرُجُ مِنَ الظِّلَال ✧***كانت السيارة تواصل سيرها في شوارع وهران.ونازلي ما تزال صامتة.رأسها مستند إلى زجاج النافذة، وعيناها تلاحقان الشوارع دون أن تراهما حقًا.كان عقلها عالقًا في ذلك المنزل.في وجه أمها.في كلماتها القاسيةوفي جواد الذي اختار البقاء إلى جانب والدته... يا له من ابن صالح لو كنت أستطيع البقاء معك يا أمي لأحميك فقط لو لم أكن متزوجة فقط!.أما قيس...فكان يقود بصمت، لكنه لم يكن غافلًا عن أي تفصيل.كان يشعر بتوترها.وبالخوف الذي تحاول إخفاءه خلف صمتها.وبعد دقائق، قال بهدوء:— «نازلي.»لم تجبه.— «هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟»أغمضت عينيها.— «لا ولا أستطيع أن أكون بخير!»كانت إجابتها صريحة إلى درجة جعلته ينظر إليها للحظة.ثم أعاد عينيه إلى الطريق.— «ماذا تريدين أن أقول لكِ؟»فتحت عينيها ونظرت إليه.— «أريدك أن تخبرني أنني مخطئة.»ساد الصمت.ابتسمت ابتسامة حزينة.— «حسنا أنت مخطئة.»قالت جاحضة العينين:— «ماذا!.» فقال متنهدا:— « نعم يا نازلي أنت مخطئة لأني لن أسمح بأذية جميلة أو جواد!»تنهدت بعد
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون بعد الثلاثمائة: مَائِدَةٌ تَحْتَ الخَوْف... وَعَيْنٌ تَقْرَأُ مَا لَا يُقَال ✧

الفصل الخامس والسبعون بعد الثلاثمائة: مَائِدَةٌ تَحْتَ الخَوْف... وَعَيْنٌ تَقْرَأُ مَا لَا يُقَال ✧***دخل" رومان فالك" إلى المنزل بخطوات هادئة.أغلق جواد الباب خلفه.ثم استدار.كانت عيناه تلاحقان الرجل الذي عاش معه سنوات طويلة وهو يظنه والده.فريد.الجنرال.والآن..."رومان فالك" كان قد أجرى أبحاثا عنه ومن خلال الشبكة العنكبوتية وقد عرف الحقيقة فهذا الرجل الذي عاش بينهم طوال تلك السنوات لم يكن "فريد".. بل كان "رومان فالك"، رئيس المافيا الصربية وهذا كان كافيًا ليقلب كل شيء في رأسه.دخل رومان إلى غرفة الطعام، فوجد جميلة ترتب الأطباق فوق المائدة انحنى ليقبلها قائلاً : عزيزتي ما الذي طبخته للغداء أنا جائع جدا!!وما إن رأته حتى ابتسمت.— «أهلًا بك عزيزي»اقترب منها وقبّل جبينها.— «اشتقت إليك وإلى طعامك.»ضحكت جميلة.— «وأنا كنت أظن أنك لن تأتي في موعد الغداء.»جلس رومان إلى المائدة.أما جواد...فبقي واقفًا للحظات.كان يراقب كل حركة.كل كلمة.كل نظرة.ثم جلس بهدوء في الجهة المقابلة.وضعت جميلة الطعام أمامهما.— «هيا، كُلا قبل أن يبرد.»أمسك رومان الملعقة.ثم رفع عينيه نحو جواد.—
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون بعد الثلاثمائة: اِخْتِبَارُ الخَوْف... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَا تُقَالُ ✧

الفصل السادس والسبعون بعد الثلاثمائة: اِخْتِبَارُ الخَوْف... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَا تُقَالُ ✧ *** بقي جواد واقفًا أمامه. لم يتحرك. حتى أنفاسه حاول أن يجعلها طبيعية. لكن رومان... كان يراقبه بدقة. أي حركة تصدر عنه قد تكشفه عيناه لا تتحركان عن وجهه أبدا — «منذ متى وأنت تعرف؟» كررها رومان ببطء ابتلع جواد ريقه. — «أعرف ماذا؟» ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه رومان. — «لا تتظاهر بالغباء يا جواد.» تجمدت ملامحه. اقترب رومان خطوة أخرى. — «أنت لست جيدًا في الكذب كما تظن فلا تحاول خداعي.» اخفض جواد عينيه. ثم رفعهما من جديد. — «أنا لا أفهم عما تتحدث يا بابا.» ظل رومان صامتًا لثوانٍ. ثم استدار ومشى نحو النافذة. فتح الستارة قليلًا. نظر إلى الخارج. — «نازلي كانت هنا اليوم أليس كذلك!» لم يجب جواد. — «وتحدثت معك.» صمت. — «ثم خرجت وهي تقول شيئًا لم تكن تتجرأ على أن تقوله من قبل.» استدار رومان نحوه. — «وأنت... أصبحت تنظر إليّ بطريقة مختلفة من وقتها صح!» ارتجفت أصابع جواد. لكنه أخفاها خلف ظهره. — «ربما لأنني رأيتك غاضبًا من نازلي.» ضحك رومان بخفوت. — «كذبة ضعيفة.» تقدم
Baca selengkapnya

!!الفصل السابع والسبعون بعد الثلاثمائة: الخُطَّةُ الَّتِي تَبْدَأُ بِهُدُوء... وَالعَيْنُ الَّتِي لَا تُغْفِلُ شَيْئًا ✧

!!الفصل السابع والسبعون بعد الثلاثمائة: الخُطَّةُ الَّتِي تَبْدَأُ بِهُدُوء... وَالعَيْنُ الَّتِي لَا تُغْفِلُ شَيْئًا ✧***ظل قيس ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة.أما نازلي...فكانت تحدق فيه بقلق.كانت كلمات جواد لا تزال تتردد في رأسها:«رومان يعرف.»قالت بصوت مرتجف:— «جواد قال إن رومان بدأ يشك.»أومأ قيس بهدوء.— «نعم.»اتسعت عيناها.— «وهذا يعني أنه هو وأمي في خطر... قيس، أرجوك، بل أتوسل إليك أن تنقذهما.»اقترب منها قيس.ووضع يده على كتفها محاولًا تهدئتها.— «نازلي، أرجوك افهمي شيئًا.»رفعت عينيها إليه.— «ماذا؟»— «رومان الآن لن يهاجم.»قطبت حاجبيها.— «كيف أنت متأكد؟»— «لأنه لا يزال في مرحلة الاختبار.»صمت لحظة.ثم تابع:— «إنه لا يعرف الحقيقة كاملة بعد، ولا يعرف من أخبر جواد. لذلك لن يتصرف بعشوائية، ولن يفسد خطته بالهجوم على عائلتك.»قالت نازلي بسرعة:— «لكنه يعرف أن هناك شيئًا ما!»— «صحيح.»— «إذن ماذا لو فعل شيئًا بأمي؟»هز قيس رأسه.— «لن يفعل.»ثم أضاف بثقة:— «على الأقل ليس الآن.»ظلت تحدق فيه لثوانٍ.ثم قالت، وعيناها تلمعان كالطفلة التي تبحث عن الطمأنينة:— «أأنت وا
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والسبعون بعد الثلاثمائة: رَصَاصَةٌ فِي غَيْرِ مَوْعِدِهَا... وَالخَطَأُ الَّذِي لَا يُغْتَفَرُ ✧

الفصل التاسع والسبعون بعد الثلاثمائة: رَصَاصَةٌ فِي غَيْرِ مَوْعِدِهَا... وَالخَطَأُ الَّذِي لَا يُغْتَفَرُ ✧***كان قيس قد أنهى عمله.وها هو يستعد للعودة إلى المنزل.لكن قبل أن يصل إلى سيارته...رن هاتفه من جديد.نظر إلى الشاشة.جيوفاني.أجاب فورًا:— «ماذا هناك؟»جاءه صوت جيوفاني متوترًا:— «روبرتو هل اختي معك ... ؟»قطب قيس حاجبيه وقال: —«لا ليست معي»— « لقد تركتها في المنزل.»ساد صمت قصير وبدأت أسوأ السيناريوهات في عقل قيس لتتسع عيناه فجأةً ويقول: —«أيعقل إنها...تبا نازلي»قطب،جيوفاني حاجبيه وقال:—«قيس مابك!»ليقول :— «سأذهبُ لإحضارها!»— «إن لم أعد خلال نصف ساعة فأخبر سام أن يحرق منزل الجنرال.» ودون أن يسمع رد جيوفاني كان قد أغلق الخط تجمد قبضتا قيس على المقود وبدأ في لعن غباء نازلي وتهورها— «اللعنة على غبائك يا نازلي كم أنت متهورة؟»كان عقله يعمل بسرعةفرومان بدأ يتحرك وهي ذهبت بكل برودة أعصاب اللعنة فقط اللعنة عليك يا نازلي ثم بدأ يضغط على دواسة الوقود بقوةوانطلقت السيارة بسرعة.كان قلبه يخفق بعنف.— «ماذا لو وصلت قبلي؟»ثم زاد خوفه.— «وماذا لو كان رومان يحتجزها اللعن
Baca selengkapnya

الفصل الثمانون بعد الثلاثمائة: بَيْنَ القَيْدِ وَالغَضَب... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَنْسَ الرَّصَاصَة ✧

الفصل الثمانون بعد الثلاثمائة: بَيْنَ القَيْدِ وَالغَضَب... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَنْسَ الرَّصَاصَة ✧***كان الصمت قد ابتلع المكان تمامًا.قيس واقف في المنتصف، بين الجنود، ويداه مقيدتان خلف ظهره.أما رومان...فكان لا يزال يضغط بكفه على كتفه المصاب. الدم يتسرب ببطء بين أصابعه، لكن وجهه لم يحمل أي ألم.كان هدوءه هو المرعب.قال أحد الضباط بقلق:— سيدي الجنرال، يجب أن نوقف النزيف فورًا.نظر إليه رومان بنظرة باردة:— أنا بخير.— لكن الإصابة —قاطعه رومان بحدة:— قلت إنني بخير.صمت الضابط في الحال وتراجع خطوة.أما قيس، فكان لا يزال يحدق في رومان غير مصدق.قبل دقائق فقط، كان موقنًا أن نازلي في هذا المنزل.والآن يدرك أنها في البيت آمنة، بينما هو من أطلق النار على رومان ظنًا منه أنه يقوم باحتجازهاخفض قيس رأسه وتمتم:— اللعنة...سمعه جواد، فاقترب منه:— ماذا فعلت يا قيس؟رفع قيس عينيه إليه، عيناه حمراوان:— كنت أظنها هنا.— كان بإمكانك أن تبحث عنها أولًا!— كنت خائفًا عليها!صرخ قيس، ثم خفض صوته فجأة كمن انكسر:— ظننت أن رومان أخذها.نظر جواد إلى رومان، ثم عاد بنظره إلى قيس:— وأطلقت الن
Baca selengkapnya

الفصل الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة: إِلَى أَيْنَ ذَهَبْ قَيْس ... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي تَرْفُضُ الانتِظَار

الفصل الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة: إِلَى أَيْنَ ذَهَبْ قَيْس ... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي تَرْفُضُ الانتِظَار***كانت نازلي لا تزال واقفة أمام جيوفاني، كتمثالٍ صغيرٍ يرتجف.الدموع لم تعد تلمع في عينيها فقط، بل أغرقت وجهها كله. لم تستوعب. الكلمات كانت أكبر من أن تدخل عقلها دفعة واحدة.قيس...اعتُقل.وبسببها هي.وضعت يدها على صدرها كأنها تحاول أن تمنع قلبها من القفز خارجه، وخرج صوتها مكسوراً، مرتجفاً لا يشبه صوتها:"هل تقول أن زوجي اعتُقل؟"تنهد جيوفاني بعمق. كان يحاول أن يبدو متماسكاً من أجلها، لكن عينيه كانتا تفضحانه."لا أعرف الوضع بعد بالضبط."صرخت، ولأول مرة ارتفع صوتها عليه:"كيف لا تعرف وأنت من قلت بنفسك أن قيس اعتُقل؟ كيف؟"اقترب منها خطوة، وخفض صوته:"تباً، نازلي لا تبكي. هو بخير، سيكون بخير. سام ذهب ليستفسر عن الأمر، لن يتركه."مسحت دموعها بظهر كفها بسرعة، حركة طفولية، ثم استدارت نحو الباب كمن لدغها شيء."سأذهب للبحث عنه الآن."في لحظة كان جيوفاني قد أمسك بذراعها. قبضته لم تكن عنيفة، لكنها كانت حاسمة."لا تذهبي أنتِ.. أنا من سيذهب."التفتت إليه، والغضب يختلط بالخوف في ملامح
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: عِنْدَمَا عَادَ التَّمْسَاحُ... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي لَمْ تَعُدْ تَحْتَمِلُ الخَوْف ✧

الفصل الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: عِنْدَمَا عَادَ التَّمْسَاحُ... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي لَمْ تَعُدْ تَحْتَمِلُ الخَوْف ✧***قالها بصوت خافت، وهو واقف عند الباب:— «نازلي... أنا...»لم يكمل قيس جملته.لأن نازلي لم تمنحه فرصة.اندفعت نحوه فجأة.لم تمشِ...بل ركضت كأن شيئًا يدفعها إليه قسرًا ارتمت بين ذراعيه واحتضنته بكل قوتها، ودفنت وجهها في صدره، في قميصه الذي لا يزال يحمل رائحة الطريق وحديقة منزل الجنرال.ثم انفجرت بالبكاء.تجمد قيس لثانية.كان يتوقع عتابًا...صرخات...وربما صفعة.لكنه لم يتوقع هذا الانهيار.أحاطها بذراعيه بقوة.— «نازلي...»لكنها لم تجبه.كانت تبكي فقط.بكاءً متواصلًا، حارًا، يهز جسدها كله.كل الخوف الذي عاشته خلال الساعات الماضية...كل الاحتمالات السوداء...السجن...الشرطة...الموت...كلها خرجت دفعة واحدة.مرر قيس يده على شعرها.— «أنا هنا... أنا بخير. اهدئي يا حبيبتي... اهدئي أرجوك..يكفي بكاءا.»رفعت رأسها بسرعة.كانت عيناها حمراوين ووجهها مبللًا بالدموع.— «أين كنت؟!»رمش قيس.— «ماذا؟»دفعته بيديها على صدره.— «أين كنت يا قيس؟!»ثم انفجرت:— «هل كنت في الس
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2122232425
...
37
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status