الفصل الثاني والسبعون بعد الثلاثمائة: لِقَاءٌ بَعْدَ عَامٍ... وَحَقِيقَةٌ تَرْفُضُهَا أُمٌّ ✧***دفعت نازلي البوابة الحديدية ببطء.خطوة...ثم أخرى...كان قلبها يخفق بقوة.هذا هو منزل عائلتهاعام كامل مرّ منذ غادرت الجزائر.عام واحد فقط...ومع ذلك، كان الاشتياق في قلبها أكبر من أن تصفه الكلمات.توقفت أمام الباب.رفعت يدها و ضغطت على الجرس.رنين حاد اخترق المكان...ثم ثانية...وبعد لحظات، فُتح الباب.ظهرت السيدة جميلة.تجمدت للحظة وهي تحدق في ابنتها.أما نازلي فابتسمت والدموع تملأ عينيها.— «أمي...»اتسعت عينا جميلة.— «نازلي؟!»وفي اللحظة التالية اندفعت نحوها واحتضنتها بقوة.— «نازلي يا حبيبتي!»أغمضت نازلي عينيها، واحتضنت أمها بكل ما لديها من شوق.— «أمي... اشتقت إليكِ كثيرًا.»راحت جميلة تقبل وجهها وشعرها، والدموع تنهمر من عينيها.— «وأنا اشتقت إليكِ أكثر... !»ابتعدت عنها قليلًا وأخذت تنظر إلى وجهها.— «دعيني أراكِ... تغيرتِ قليلًا.»ابتسمت نازلي.— «هل أصبحت قبيحة؟»ضحكت جميلة وسط دموعها.— «بل أصبحت أجمل.»ضحكت نازلي، ثم دخلت إلى المنزل.وفي تلك اللحظة ظهر جواد.ما إن رآها حتى ا
Baca selengkapnya