All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 231 - Chapter 240

367 Chapters

الفصل الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة: عِنْدَمَا يَصِلُ التَّمْسَاحُ إِلَى مَرْكَزِ الشُّرْطَة... وَالمُصِيبَةُ الَّتِي صَنَعَهَا سَام ✧

الفصل الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة: عِنْدَمَا يَصِلُ التَّمْسَاحُ إِلَى مَرْكَزِ الشُّرْطَة... وَالمُصِيبَةُ الَّتِي صَنَعَهَا سَام ✧***كانت سيارة قيس تشق الطريق بسرعة جنونية.لم يكن يسمع شيئًا سوى صوت محركها.ولا يرى أمامه سوى الطريق.لكن عقله كان عالقًا في جملة واحدة:«أعتقد أنني سأحتاج مساعدتك.»أغلق قيس عينيه للحظة وهو يقود.— «تبًا لك يا سام... ماذا فعلت بنفسك وبي؟»ثم ضغط على دواسة الوقود أكثر.كان يريد الوصول إليه قبل أن تتحول المصيبة إلى كارثة حقيقيةهو يعرف جنون صديقه ولا يريد أن يعود عهد الدمبينما وفي الوقت نفسه...في مركز الشرطة...كان الوضع أقرب إلى الجحيم.دخان يتصاعد من إحدى السيارات المحطمة أمام المبنى.الجنود منتشرون في كل مكان.والشرطة تحيط بسام من جميع الجهات.أما سام...فكان واقفًا في منتصف الساحة، رافعًا يديه فوق رأسه.وفي وجهه...ابتسامة غريبة.قال أحد الضباط بغضب:— «انزل سلاحك فورًا!»نظر سام إلى المسدس في يده.ثم نظر إلى الضابط.— «من تظن نفسك لتأمر سام؟»شهق الضابط بسخط ونطق بغيض:—«هيا»ليجيب سام : — « ياااااااه كم أنت لحوح حسنا أي واحد تقصد؟!»نظر سام
Read more

الفصل الرابع والثمانون بعد الثلاثمائة: عِقَابُ التَّمْسَاح... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي نَفَدَ صَبْرُهَا ✧

الفصل الرابع والثمانون بعد الثلاثمائة: عِقَابُ التَّمْسَاح... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي نَفَدَ صَبْرُهَا ✧***دخلت نازلي غرفتها وأغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها إليه.قلبها لا يزال يخفق بعنف. قيس خرج مرة أخرى. تركها تنتظر كالعادة وهي لا تعرف إن كان سيعود أم لا.نظرت لنفسها في المرآة، وجهها مبلل بالدموع، ثم مسحته بحزم.— «لن أبكي هذه المرة.»عقدت ذراعيها وقالت لنفسها:— «سيعود، وحين يعود سأجعله يعرف معنى أن يخيف زوجته. سأخفي مفاتيح سيارته... لا سيجدها. سأمنع رجاله من إعطائه أي سيارة... وسيغضب. فليغضب تباً له.»ثم خطرت لها فكرة. أمسكت هاتفها واتصلت به.أجاب بسرعة: «نازلي أنا في...»قاطعته بهدوء غريب: «قيس، ما الذي تكرهه في حياتك البائسة الملعونة؟»سكت للحظة وقال: «أعيدي كلامك لو سمحتِ؟»صرخت: «ما الشيء الذي تكرهه؟!»فكر قليلاً: «الخيانة.»قالت بجدية: «حسناً لا أستطيع أن أفعلها، شيء آخر؟»قال مصدوماً: «نازلي بحق الله ماذا تريدين مني؟!»— «أجب عن السؤال أيها اللعين!»في تلك اللحظة طُرق الباب.— «من؟»— «أنا، جيوفاني.»دخل ونظر إليها وهي حمراء من الغضب.— «أنتِ تخططين لشيء، أعرف هذا الوجه، وجه
Read more

الفصل الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة: عِقَابُ التَّمْسَاح... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي لَا تَرْحَمُ ✧

الفصل الخامس والثمانون بعد الثلاثمائة: عِقَابُ التَّمْسَاح... وَالزَّوْجَةُ الَّتِي لَا تَرْحَمُ ✧***غادر قيس السرير متجهاً إلى الحمام وهو يتمتم بكلمات غاضبة لا تُفهم، وشتائم فظة نابية بينما بقيت نازلي جالسة على طرف السرير تضحك في سرها، منتصرة فإنتصارها على التمساح يعد فوز ساحقلقد نجحت. التمساح يغلي غضبا اللعنة هاهو خارج بعد دقائق خرج من الحمام، شعره مبلل وقد هدأ قليلاً، يحاول استعادة هيبته.لكنه توقف مكانه عند الباب.كانت نازلي واقفة أمام المرآة، تعطيه ظهرها، وبدأت تنزع فستانها الأسود ببطء شديد، حركة حركة.— «الحرارة... مرتفعة جداً... سأموت من الحر.» قالت وهي تتنهد بصوت مسموع.اتسعت عينا قيس.— «نازلي! بحق الرب الجو في الخارج صقيع وأنت تقولين حرارة ما الذي تحاولين فعله بي؟!»التفتت إليه بكل براءة الدنيا، وكأنها لا تفهم.— «أنا؟ ماذا احاول أن افعل بك أنت!لا شيء أبداً. فقط أشعر بالحر، وسأنام هكذا. هل يزعجك هذا يا حبيبي؟»أغمض قيس عينيه بقوة وتمتم: «أستغفر الله... أستغفر الله...»ثم استدار فجأة وقرر الهروب إلى الأريكة البعيدة في آخر الغرفة وأن يجلس مراقبا لهاجلست نازلي على السرير
Read more

الفصل السادس والثمانون بعد الثلاثمائة: التَّمْسَاحُ يَسْتَعِدُّ لِلِانْتِقَام... وَنَازِلِي تَكْتَشِفُ خَطَأَها

الفصل السادس والثمانون بعد الثلاثمائة: التَّمْسَاحُ يَسْتَعِدُّ لِلِانْتِقَام... وَنَازِلِي تَكْتَشِفُ خَطَأَها***ساد الصمت للحظات طويلة في الغرفة.كانت نازلي لا تزال مستلقية على السرير تنظر إلى قيس الجالس على طرف الأريكة بنظرة تحدٍّ صافية، بينما كان هو يراقبها بابتسامته الغامضة التي تكرهها وتحبها في نفس الوقت.قطعت هي الصمت أولاً ورفعت حاجبها:— «ولماذا تقول إن هذه هي مشكلتك معي؟»اقترب قيس قليلاً، وانحنى نحوها.— «لأنكِ لا تعرفين متى تتوقفين يا نازلي.»ابتسمت بثقة المنتصرة:— «وأنت لا تعرف كيف تعاقبني.»ضحك قيس ضحكة هادئة خطيرة.— «أنتِ متأكدة؟»— «كل التأكيد.»مال عليها أكثر:— «إذن لا تندمي غداً.»ضحكت هي الأخرى بعناد:— «أنا لا أخاف منك.»هز رأسه ببطء وقال:— «هذه الجملة تحديداً... ستندمين عليها كثيراً جداً.»نهض وتركها على السرير وعاد ليستلقي على الأريكة ببرود.نظرت إليه باستغراب:— «إلى أين تذهب؟»— «إلى النوم.»— «هكذا؟ بكل بساطة؟»— «نعم.»— «وأين عقابك المزعوم الذي تهددني به منذ ساعة؟»استلقى وأغمض عينيه باسترخاء مستفز:— «غداً.»عضت نازلي شفتها بضيق شديد:— «أنت تستمتع بإ
Read more

الفصل السابع والثمانون بعد الثلاثمائة: صَبَاحُ الانتقام... وَالخُطَّةُ الَّتِي لَمْ تَخْطُرْ لِنَازِلِي ✧

الفصل السابع والثمانون بعد الثلاثمائة: صَبَاحُ الانتقام... وَالخُطَّةُ الَّتِي لَمْ تَخْطُرْ لِنَازِلِي ✧استيقظت نازلي على شمس تسللت من بين الستائر تمطت بكسل، تثاءبت كقطة مدللة ثم مدت يدها تلقائياً إلى الجهة الأخرى من السرير، تبحث لكن يدها هبطت على فراغٍ لا أحدفتحت عيناً واحدة. ثم فتحت الأخرى على اتساعها.اعتدلت جالسة، وشعرها الذهبي المبعثر— «قيس؟»لا إجابة. فقط صمت مزعجنظرت نحو الأريكة الجلدية ... كانت فارغة عقدت حاجبيها.— «أين ذهب ذاك المعتوه على الساعة السابعة صباحاً .»ثم ضربتها الذاكرة كصفعة.ابتسامته الليلة الماضية. تلك الابتسامة الهادئة التي لا تبشر بالخير.وكلمته الأخيرة وهو يطفئ النور، وهمس بجانب أذنها:«لدي خطة يا صغيرتي... .»تجمد الدم في عروقها.— «أوه... تذكرت السافل ينوي حقاً أن يمضي في ذلك!»قفزت من السرير، وعيناها تدوران في الغرفة كمن يبحث عن قنبلة موقوتة.ثم ثبتت نظراتها على الباب المغلق بشكٍ مريب.— «لا تقولوا لي إنه بدأ بالفعل...»وكأن الباب كان ينتظر جملتها، انفتح ببطء.دخل قيس.يا إلهي.كان يرتدي بدلته السوداء الرسمية كاملة، قميصه الأبيض مفتوح، شعره
Read more

الفصل الثامن والثمانون بعد الثلاثمائة: حَرَارَةُ التَّمْسَاح... وَبِدَايَةُ الرَّدِّ ✧

الفصل الثامن والثمانون بعد الثلاثمائة: حَرَارَةُ التَّمْسَاح... وَبِدَايَةُ الرَّدِّ ✧***ساد الصمت للحظات بعد أن جلست نازلي مجبرة على الكرسي، كتلميذة معاقبة كانت تشيح بوجهها عن قيس بكل عناد ، ترميه بنظرات نارية، كلما أدار وجهه عنها، وتشيح كلما نظر إليهابينما كان هو في قمة استمتاعه.جالس باسترخاء، ساق فوق ساق، يقلب فنجان قهوته ، وكأنه لم يفعل شيئاً سوى دعوة أصدقائه إلى إفطار صباحي عادي .لكن شيئاً واحداً لم يغب عن عينيها... تلك الابتسامة الماكرة ،والتي تقول: كل شيء يسير حسب خطتي.مالت نحوه قليلاً، حتى كاد شعرها الذهبي يلمس كتفه، وهمست من بين أسنانها بغضبٍ مكتوم:— «أنت خططت لهذا كله لأني أغضبتك، أليس كذلك؟ اعترف!»ارتشف قيس قهوته بهدوءٍ مستفز، ولم يكلف نفسه حتى النظر إليها.— «ربما.»— «قيس!»— «نعم يا حياتي؟»— «أنت وغد وحقير ومنحط!»ابتسم ابتسامة أوسع، وانحنى قليلاً نحوها.— «أعرف ذلك»كادت تختنق من وقاحته، ثم التفت هو إلى الجميع وصفق بيديه مرة واحدة، كقاضٍ يفتتح الجلسة.— «حسناً... لنبدأ.»رفعت نازلي حاجبها فوراً، ورفعت يدها كطالبة في المدرسة.— «لحظة! قبل أن تبدأ محكمتك السخيف
Read more

الفصل التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة: بَعْدَ الإفطار... وَالْتِمْسَاحُ يُغْلِقُ الْبَابَ ✧

الفصل التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة: بَعْدَ الإفطار... وَالْتِمْسَاحُ يُغْلِقُ الْبَابَ ✧***ما إن انتهى الإفطار حتى بدأت نازلي تتحرك في مقعدها بقلق.كانت تشعر أن شيئًا سيئًا ينتظرها.أما قيس فكان هادئًا بصورة مريبة.أنهى قهوته، وضع الفنجان أمامه، ثم نظر إليها.ابتسم.ابتسامة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لتجعلها تشعر بأن مصيبتها اقتربت.— «لماذا تنظر إليّ هكذا؟»— «لا شيء.»— «كاذب.»— «أنتِ كثيرة الشك.»رفعت حاجبها.— «وأنت كثير المراوغة.»وقف قيس من مكانه، ثم مد يده إليها.— «هيا.»نظرت إلى يده ثم إليه.— «إلى أين؟»— «إلى الغرفة.»اتسعت عيناها.— «لماذا؟»مال نحوها قليلًا وقال بهدوء:— «لأن عقابك بدأ.»شهقت.— «الآن؟!»— «كنتِ تظنين أنني سأعاقبك أمامهم؟»نظر قيس إلى جيوفاني وسام وكاثيا، ثم عاد إليها.— «أنا لست بهذا السوء.»ضحك جيوفاني من الطرف الآخر للطاولة.— «بل أنت أسوأ مما تتخيل يا روبرتو.»رمقه قيس بنظرة باردة.— «وأنت لم أطلب رأيك.»ضحكت كاثيا، بينما أخفى سام ابتسامته خلف فنجانه.أما نازلي فاستغلت اللحظة ونهضت بسرعة.— «حسنًا، لكني انوي الخروج الأن إلى الشرفة وأكمل روايتي
Read more

الفصلُ التِّسعون بعدَ الثلاثمائة: لُعْبَةُ التَّمْسَاح... وَغَيْرَةُ نَازِلِي ✧

الفصلُ التِّسعون بعدَ الثلاثمائة: لُعْبَةُ التَّمْسَاح... وَغَيْرَةُ نَازِلِي ✧***لم تتراجع نازلي ظلت واقفة أمام قيس بشموخ ، رافعة ذقنها بعناد، رغم أن قلبها كان يخبرها بأن ابتسامته لا تبشر بالخير!أما قيس فظل ينظر بصمت.ثوانٍ طويلةحتى بدأت تضيق ذرعًا من صمته فعقدت ذراعيها إلى صدرها:— «حسنًا... أين عقابي الذي لك ساعة تتحدث عنه أيها المعتوه!»لم يجب.— «قيس؟»ظل صامتًا.— «لا تقل لي إنك خفت فتراجعت»ارتفع أحد حاجبيه.— «ماذا أنا؟ أتراجع؟»ابتسمت بانتصار.— «أجل. يبدو أن التمساح اكتشف أن زوجته أخطر وأذكى منه »اقترب قيس خطوة.— «أنتِ واثقة جدًا من نفسك.»— «طبعًا لأنك اعترفت أني الأذكى !»خطوة أخرى تقدمها التمساح وقال— «وهذا ما يعجبني فيكِ.»توقفت عن الابتسام.— «ماذا تقصد؟»ابتسم.— «ثقتك بنفسك.»ثم أضاف بهدوء:— «لكنني سأختبرها الأن.»— «كيف؟»مد يده نحوها.— «تعالي.»نظرت إلى يده بشك.— «إلى أين؟»— «ستعرفين.»— «هذه الجملة تحديدًا لا تطمئنني.»— «لم أقل إن عليكِ الاطمئنان.»حدقت فيه لحظات، ثم وضعت يدها في يده.— «حسنًا... أرني ماذا لديك أيها التمساح.»ابتسم قيس.— «هذا ما
Read more

الفصلُ الواحد والتسعون بعدَ الثلاثمائة: غَيْرَةُ التَّمْسَاح... وَمَاكْسِي الَّذِي أَشْعَلَ الحَرْبَ ✧

الفصلُ الواحد والتسعون بعدَ الثلاثمائة: غَيْرَةُ التَّمْسَاح... وَمَاكْسِي الَّذِي أَشْعَلَ الحَرْبَ ✧***ظلَّ قيس واقفًا أمامها، لا يتحرك.يداه في جيبيه، كتفاه مشدودتان، وعيناه... عيناه كانتا تفضحان كل شيء حاول لسانه إخفاءه.لم تكن مجرد نظرة غضب.كانت غيرةً قاتلة ، ثقيلةً، واضحةً كوضوح الشمس، يحاول بكل ما أوتي من كبرياءٍ رجوليٍّ أن يطمسها، فتزداد وضوحًا.أما نازلي...فكانت على وشك الانفجار. خداها محمران، وعيناها تلمعان، وهي تعض على شفتها السفلى بكل قوتها حتى لا تنفجر ضاحكةً في وجه التمساح الغيور.رفعت حاجبها ببراءةٍ مصطنعةٍ لا تليق إلا بها:— «ماذا؟»لم يجب. بقي يحدق.اقتربت نصف خطوة، كأنها تستفزه:— «سألتك سؤالًا واضحًا... هل ستطلقني؟»ظل صامتًا. الصمت الذي يجيدُه حين يريد أن يعاقبها به.اقتربت خطوة أخرى، حتى كادت تلامسه:— «قيس هيا أريد أن اتزوج!»خرج صوته أخيرًا، منخفضًا، متحشرجًا، كأنه يهدد:— «لا تكرريها.»ابتسمت بانتصار. لقد نجحت.— «ماذا؟ كلمة الطلاق؟ طَلِّقني؟ طَلِّقني؟ طَلِّقـ...»اشتدت ملامحه في لحظة، وانقبض فكه:— «نازلي.»رفعت يديها مستسلمة وهي تضحك:— «حسنًا، حسنًا...
Read more

الفصلُ الثاني والتسعون بعدَ الثلاثمائة: انْتِقَامُ التَّمْسَاح... وَالطُّعْمُ الَّذِي ابْتَلَعَتْهُ نَازِلِي ✧

الفصلُ الثاني والتسعون بعدَ الثلاثمائة: انْتِقَامُ التَّمْسَاح... وَالطُّعْمُ الَّذِي ابْتَلَعَتْهُ نَازِلِي ✧***تجمدت نازلي بين ذراعيه.حدقت فيه لحظات، ثم قالت بحذر:— «دورك في ماذا؟»ابتسم قيس.— «ألم تتعلمي بعد؟»— «ماذا؟»— «أنك عندما تسألين كثيرًا... تخسرين أكثر؟»ضيقت عينيها.— «أنا لم أسأل عن اللعبة.»— «بل سألتِ عن دوري.»— «لأنك قلت إن دورك بدأ!»— «وهذا بالضبط ما أريده.»نظرت إليه بريبة.— «قيس... أنزلني.»— «لا.»— «قيس.»— «نازلي.»— «أنزلني!»ابتسم.— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن أجلس.»— «يمكنك الجلوس هنا.»نظرت إلى ذراعيه حولها، ثم رفعت حاجبها.— «أنت تستغل أنك رجل وأقوى مني!.»— «وأنت تستغلين أنك أذكى مني.»— «أنا فعلًا أذكى منك وهذه حقيقة علمية»—«حقيقة علمية من قبل من»فقالت: —«هيئة الشؤون العلمية والتكنولوجية النازلية»عندها اتفجر قيس ضاحكا كما لم يضحك من قبل— «هيئة شؤون النازلية هذه قتلتني!.»اتسعت عيناها وزمجرت بغضب: — «أنت لا تسخر من هيئتي ؟»— «حسناً، حسناً لن أضحك اهدئي!.»— «لكنّك قلت إنني أذكى!»— «قلت إنك تظنين نفسك أذكى.»—« ليس أظن بل هي حقيقة علمية»ثم ع
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status