الفصل الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة: عِنْدَمَا يَصِلُ التَّمْسَاحُ إِلَى مَرْكَزِ الشُّرْطَة... وَالمُصِيبَةُ الَّتِي صَنَعَهَا سَام ✧***كانت سيارة قيس تشق الطريق بسرعة جنونية.لم يكن يسمع شيئًا سوى صوت محركها.ولا يرى أمامه سوى الطريق.لكن عقله كان عالقًا في جملة واحدة:«أعتقد أنني سأحتاج مساعدتك.»أغلق قيس عينيه للحظة وهو يقود.— «تبًا لك يا سام... ماذا فعلت بنفسك وبي؟»ثم ضغط على دواسة الوقود أكثر.كان يريد الوصول إليه قبل أن تتحول المصيبة إلى كارثة حقيقيةهو يعرف جنون صديقه ولا يريد أن يعود عهد الدمبينما وفي الوقت نفسه...في مركز الشرطة...كان الوضع أقرب إلى الجحيم.دخان يتصاعد من إحدى السيارات المحطمة أمام المبنى.الجنود منتشرون في كل مكان.والشرطة تحيط بسام من جميع الجهات.أما سام...فكان واقفًا في منتصف الساحة، رافعًا يديه فوق رأسه.وفي وجهه...ابتسامة غريبة.قال أحد الضباط بغضب:— «انزل سلاحك فورًا!»نظر سام إلى المسدس في يده.ثم نظر إلى الضابط.— «من تظن نفسك لتأمر سام؟»شهق الضابط بسخط ونطق بغيض:—«هيا»ليجيب سام : — « ياااااااه كم أنت لحوح حسنا أي واحد تقصد؟!»نظر سام
Read more