All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 191 - Chapter 200

204 Chapters

الفصل الثاني والأربعون بعد الثلاثمائة: مَا بَعْدَ الرَّصَاصَة... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يُدْفَنْ ✧

الفصل الثاني والأربعون بعد الثلاثمائة: مَا بَعْدَ الرَّصَاصَة... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يُدْفَنْ ✧ *** وَمَا كَانَتِ الرَّصَاصَةُ نِهَايَةَ قِصَّةٍ فَبَعْدَ سُكُوتِ السِّلَاحِ يَبْدَأُ الأَلَمْ وَقَدْ يَسْقُطُ الجَسَدُ وَالسِّرُّ حَيٌّ يُطَارِدُ قُلُوبًا ظَنَّتِ الدَّفْنَ قَدْ تَمْ وَمَا بَيْنَ قَاتِلٍ يُخْفِي يَدَيْهِ وَبَيْنَ بَرِيءٍ حُمِّلَ الإِثْمَ وَالذَّنْبَ تَشَابَكَتِ الأَيَّامُ حَتَّى غَدَتْ حَقَائِقُهَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ تَضْطَرِبْ وَإِنْ ظَنَّ أَلْفُونْسُو أَنَّ السِّرَّ مَاتَ فَذَاكِرَةُ تَالِيَا لَمْ تَمُتْ وَلَمْ تَغِبْ فَثَمَّةَ رَصَاصَةٌ لَمْ تَقُلْ كَلِمَتَهَا وَثَمَّةَ يَدٌ لَمْ يَكْشِفِ السِّتْرُ صَاحِبَهَا وَيَوْمٌ سَيَأْتِي فَيَنْكَشِفُ الَّذِي أُرِيدَ لَهُ أَنْ يَبْقَى دَفِينًا إِلَى الأَبَدْ ... واشنطن — داخل قصر تانكريدي ظل جيوفاني واقفًا أمام ألفونسو، والمسدس لا يزال مصوبًا نحوه. كانت الجملة الأخيرة قد جعلت الدم يتجمد في عروقه: «بعد موتها... بدأت الجريمة الحقيقية.» قال جيوفاني بحدة: — «ماذا تقصد؟ ماذا حدث بعد موت لي
Read more

الفصل الثالث والأربعون بعد الثلاثمائة: جَدُّ جيوفاني... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي عَادَتْ مِنَ المَاضِي ✧

الفصل الثالث والأربعون بعد الثلاثمائة: جَدُّ جيوفاني... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي عَادَتْ مِنَ المَاضِي ✧***وَمَا كَانَتِ الرَّصَاصَةُ نِهَايَةَ قِصَّةٍفَبَعْدَ سُكُوتِ السِّلَاحِ يَبْدَأُ الأَلَمْوَقَدْ يَسْقُطُ الجَسَدُ وَالسِّرُّ حَيٌّيُطَارِدُ قُلُوبًا ظَنَّتِ الدَّفْنَ قَدْ تَمْوَمَا بَيْنَ قَاتِلٍ يُخْفِي يَدَيْهِوَبَيْنَ بَرِيءٍ حُمِّلَ الإِثْمَ وَالذَّنْبَتَشَابَكَتِ الأَيَّامُ حَتَّى غَدَتْحَقَائِقُهَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ تَضْطَرِبْوَإِنْ ظَنَّ أَلْفُونْسُو أَنَّ السِّرَّ مَاتَفَذَاكِرَةُ تَالِيَا لَمْ تَمُتْ وَلَمْ تَغِبْفَثَمَّةَ رَصَاصَةٌ لَمْ تَقُلْ كَلِمَتَهَاوَثَمَّةَ يَدٌ لَمْ يَكْشِفِ السِّتْرُ صَاحِبَهَاوَيَوْمٌ سَيَأْتِي فَيَنْكَشِفُ الَّذِيأُرِيدَ لَهُ أَنْ يَبْقَى دَفِينًا إِلَى الأَبَدْ...واشنطن — داخل قصر تانكريديظل جيوفاني واقفًا أمام ألفونسو، والمسدس لا يزال مصوبًا نحوه. كانت كلمات ألفونسو الأخيرة تدور في رأسه: «الرصاصة التي قتلت لين... لم تكن آخر رصاصة في تلك الليلة.»قال جيوفاني بحدة:— «إذن تكلم. ماذا حدث بعد موت لين؟»أطرق ألفونسو رأسه، ثم
Read more

الفصل الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة: وَجْهُ القَاتِلِ... وَالسَّبَبُ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ ✧

الفصل الرابع والأربعون بعد الثلاثمائة: وَجْهُ القَاتِلِ... وَالسَّبَبُ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ ✧***وَمَا كُلُّ مَنْ أَخْفَى الخَطِيئَةَ نَاجِيًافَلِلصَّمْتِ يَوْمٌ يَفْضَحُ السِّرَّ وَالأَثَرْوَقَدْ يَحْسَبُ القَاتِلُ أَنَّ دَمًا جَرَىسَيُطْفِئُ مَا فِي الصَّدْرِ مِنْ خَوْفٍ وَمَا سَتَرْوَلَكِنَّ عَيْنَ الطِّفْلِ إِنْ حَفِظَتْ صُورَةًسَتُبْقِي مِنَ المَاضِي شَهَادَةَ مَنْ غَدَرْوَمَا قَتَلَتْ لِينًا رَصَاصَةُ حَاقِدٍوَحْدَهَا... بَلْ خَوْفٌ مِنَ العَارِ قَدْ سَعَرْفَرَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يَحْمِيَ اسْمَ عَائِلَةٍفَأَحْرَقَ بِالدَّمِ الَّذِي حَاوَلَ أَنْ يَسْتُرْوَتَالِيَا الَّتِي أَبْقَاهَا حَيَّةً لِرَحْمَةٍسَتَكْبَرُ... وَيَكْبُرُ مَعَهَا مَا دَفَنَ وَانْدَثَرْفَإِنْ كَانَ دَفْنُ الحَقِّ قَدْ أَخَّرَ انْكِشَافَهُفَإِنَّ الحَقِيقَةَ لَا تَمُوتُ وَلَا تَنْدَثِرْ...واشنطن — في حديقة قصر تانكريديساد صمت ثقيل بعد كلمات تاليا.كانت نازلي تحدق فيها وكأنها تحاول التأكد من أنها سمعت جيدًا.أما قيس، فبقي واقفًا في مكانه، وعيناه معلقتان بوجه تاليا.قال بصوت منخفض:— «جد ج
Read more

الفصل الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة: انْهِيَارُ المَاضِي... وَرَصَاصَةٌ لَمْ تَكُنْ لِتُصِيبَ مَنْ أُرِيدَ لَهَا ✧

الفصل الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة: انْهِيَارُ المَاضِي... وَرَصَاصَةٌ لَمْ تَكُنْ لِتُصِيبَ مَنْ أُرِيدَ لَهَا ✧***وَإِذَا تَهَاوَى فِي القُلُوبِ تَجَلُّدٌظَهَرَتْ جِرَاحُ العُمْرِ بَعْدَ تَسَتُّرِوَإِذَا بَكَى مَنْ كَانَ يَحْبِسُ دَمْعَهُفَاعْلَمْ بِأَنَّ الصَّمْتَ لَيْسَ بِمُنْتَهِيمَا كُلُّ أَبٍ مَنْجَبٌ لِوَلِيدِهِفَبَعْضُهُمْ يَحْيَا لِحِفْظِ الأَوْلَادِوَإِذَا تَقَدَّمَ لِلرَّصَاصِ مُحِبٌّفَالدَّمُ أَحْيَانًا يَكُونُ لِوَعْدِهِوَجُرُوحُ أَمْسٍ إِنْ تَفَجَّرَ نَبْضُهَاتَبْقَى الحَقَائِقُ فَوْقَ كُلِّ تَحَامُلِفَابْكِ يَا قَلْبُ الَّذِي أَخْفَيْتَهُفَغَدًا سَيَسْكُتُ كُلُّ صَوْتٍ مُنْكِرِ....واشنطن — حديقة قصر تانكريديلم يعد أحد يتحدث.كان الصمت قد استقر فوق المكان، ثقيلًا خانقًا، كأن كل كلمة قيلت قبل لحظات تحولت إلى حجرٍ جثم على صدورهم.كانت تاليا تبكي بصمت.أما جيوفاني، فظل واقفًا أمام ألفونسو، عاجزًا عن استيعاب الحقيقة التي انكشفت أمامه.وألفونسو...لم يعد قادرًا على إخفاء شيء.كانت السنوات العشرون كلها تنهار داخله دفعة واحدة.لين...تالين...والده...علي...
Read more

الفصل السادس والأربعون بعد الثلاثمائة: أُمٌّ عَادَتْ مِنْ ظِلِّ الغِيَاب... وَلِقَاءٌ بَعْدَ عِشْرِينَ عَامًا ✧

الفصل السادس والأربعون بعد الثلاثمائة: أُمٌّ عَادَتْ مِنْ ظِلِّ الغِيَاب... وَلِقَاءٌ بَعْدَ عِشْرِينَ عَامًا ✧***وَمَا الغِيَابُ إِذَا تَمَادَى بِقَلْبِنَاإِلَّا حَنِينٌ فِي الضُّلُوعِ يُسَطَّرُوَمَا الأُمُّ إِنْ غَابَتْ سِنِينَ عَنْ ابْنَتٍبِمَانِعِ قَلْبٍ أَنْ يَحِنَّ وَيَسْعَرُتَمُرُّ السِّنُونُ وَالطِّفْلُ يَكْبُرُ وَحْدَهُوَيَبْقَى حَنِينُ الأُمِّ فِيهِ وَيَكْبُرُوَإِنْ حَجَبَتْ أَيَّامُنَا وَجْهَ أُمِّنَافَإِنَّ مَلَامِحَهَا بِأَرْوَاحِنَا تُبْصِرُفَيَا لَيْتَ لِلْأَحْضَانِ بَابًا يُعِيدُنَاإِلَى حُضْنِ أُمٍّ كُلَّمَا ضَاقَ مَصْدَرُوَإِذَا الْتَقَى قَلْبَانِ بَعْدَ قَطِيعَةٍتَكُونُ دُمُوعُ اللِّقَاءِ هِيَ الْمَعْذِرَةُفَابْكِي يَا تَالِيَا فَقَدْ عَادَتْ أُمُّكِوَعَادَ لِقَلْبِكِ مَا تَمَنَّاهُ وَأَكْثَرُ...واشنطن — حديقة قصر تانكريديظلت تاليا واقفة في مكانها.لم تكن قادرة على استيعاب ما قاله ألفونسو قبل موته.كانت تحدق في الفراغ، ودموعها لم تتوقف.— «أمي... أين أنتِ؟»خرجت الكلمة من بين شفتيها كأنها سؤالٌ ضائع، تبحث عن إجابة ولا تجدها.ثم التفتت إلى جيوفاني.
Read more

الفصل السابع والأربعون بعد الثلاثمائة: دَيْنُ المَاضِي... وَالمرأةُ الَّتِي دُفِنَتْ حَيَّةً ✧

الفصل السابع والأربعون بعد الثلاثمائة: دَيْنُ المَاضِي... وَالمرأةُ الَّتِي دُفِنَتْ حَيَّةً ✧وَمَا كُلُّ غَائِبٍ قَدْ كَانَ نَائِيًافَقَدْ يَكُونُ البُعْدُ دَرْبًا لِلنَّجَاةِوَمَا كُلُّ قَبْرٍ ضَمَّ مَيِّتَ رُوحِهِفَبَعْضُ القُبُورِ تُشَيَّدُ مِنْ حَيَاةِوَإِنْ أَخْفَى الزَّمَانُ وُجُوهَ أُمٍّفَقَلْبُ الأُمِّ لَا يَنْسَى فَتَاتِهِوَإِنْ قِيلَ انْقَضَى عُمْرٌ وَمَاتَتْفَقَدْ تَحْيَا الحَقِيقَةُ فِي سُكَاتِوَكَمْ مِنْ سِرٍّ دُفِنَ خَوْفَ قَاتِلٍوَكَمْ مِنْ صَمْتٍ صَانَ أَرْوَاحًا عَاتِيَةْفَإِنْ سَأَلَتْ تَالِيَا: لِمَ غِبْتِ عَنِّي؟سَتَحْكِي الأُمُّ عُمْرًا مِنْ أَنَاةِواشنطن — حديقة قصر تانكريديلم تتحرك تاليا.كانت لا تزال واقفة أمام أمها، عاجزة عن استيعاب أنها لم تكن تحلم.أمها التي قضت عشرين عامًا تظنها ميتة...ها هي الآن أمامها بالفعل.حية.تتنفس.تنظر إليها.وتلمس وجهها بيدين ارتجفتا من شدة التأثر.لكن كلماتها الأخيرة تركت شيئًا آخر في قلب تاليا.شيئًا لم يكن يشبه الفرح.بل الخوف.رفعت تاليا عينيها إليها.— «ماما... ماذا تقصدين بالرجل الذي أخفاكِ عني؟»لم تجب تالين
Read more

الفصل الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة: رِسَالَةُ الدَّيْنِ... وَاسْمٌ عَادَ مِنَ القَبْرِ ✧

الفصل الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة: رِسَالَةُ الدَّيْنِ... وَاسْمٌ عَادَ مِنَ القَبْرِ ✧***وَمَا المَاضِي إِذَا عَادَتْ خُطَاهُفَإِنَّ القَلْبَ يَعْرِفُ مَنْ أَتَاهُوَمَا خَوْفُ السِّنِينَ إِذَا تَجَلَّىسِوَى جُرْحٍ يُجَدِّدُهُ أَذَاهُوَكَمْ سِرٍّ دَفَنَّاهُ بِصَمْتٍفَأَيْقَظَهُ الزَّمَانُ وَمَا نَسَاهُوَإِنْ قِيلَ انْقَضَى مَنْ كَانَ يَوْمًافَقَدْ يَحْيَا الخَطَرُ إِذَا دَعَاهُوَإِنْ كَانَتْ حِكَايَتُنَا نَجَاةًفَمَنْ يَضْمَنُ لِلْمُنْقِذِ نَجَاهُ؟فَيَا تَالِيَا تَمَسَّكِي بِأُمٍّفَقَدْ يَأْتِي الخَطَرُ مِنَ المَاضِي...واشنطن — قصر تانكريديظل الهاتف في يد قيس.لم يتحرك.لم يقل شيئًا.كانت الرسالة لا تزال مضاءة أمام عينيه.رسالة قصيرة...لكنها كانت أثقل من عشرات الرصاصات.كانت تالين تحدق في الهاتف من بعيد، وكأنها تخشى حتى الاقتراب منه.ثم همست:— «ماركو...»خرج الاسم من بين شفتيها كأنها لفظت اسم رجل خرج لتوه من قبرٍ أُغلق عليه منذ عشرين عامًا.اقتربت منها تاليا بسرعة.— «ماما؟»لكن تالين لم تجب.كانت تحدق في الفراغ.— «ماما، من أرسل الرسالة؟»رفعت تالين عينيها ببطء.
Read more

الفصل التاسع والأربعون بعد الثلاثمائة: دَيْنُ الدَّمِ... وَالابْنَةُ الَّتِي سَرَقَهَا المَاضِي ✧

الفصل التاسع والأربعون بعد الثلاثمائة: دَيْنُ الدَّمِ... وَالابْنَةُ الَّتِي سَرَقَهَا المَاضِي ✧ *** وَمَا الدَّيْنُ إِنْ كَانَتْ خَفَايَاهُ دَمًّا وَمَا العُمْرُ إِنْ عَادَتْ لَهُ خُطَاهُ؟ وَمَا السِّرُّ إِنْ ظَلَّتْ سِنُونًا تُرَتِّبُ فِي الخَفَاءِ لَنَا شَقَاهُ؟ تُرَى مَنْ ذَاكَ يَطْلُبُ حَقَّ قَلْبٍ دَفَنَّاهُ... وَقُلْنَا قَدْ تَنَاهَى؟ وَمَنْ يَدْفَعْ ثَمَنَ مَاضٍ قَدِيمٍ إِذَا كَانَتْ خَطَايَاهُ خَفَاهُ؟ وَيَا تَالِيَا... إِنْ ضَاقَ لَيْلٌ فَلَا تَخْشَيْنَ مَا يُخْفِي صَبَاهُ فَإِنَّ الحَقَّ إِنْ نَامَتْ سِنُونًا سَيَصْحُو... وَيَكْشِفُ مَا طَوَاهُ ... واشنطن — قصر تانكريدي ظل الباب مغلقًا. لكن أحدًا لم يتحرك. كان الجميع ينظر إليه... وكأن ماركو لم يغادر حقًا. وكأن صوته لا يزال عالقًا خلف الخشب. «على تالين دَيْن.» ثلاث كلمات فقط... لكنها سقطت في القصر كأنها رصاصة اخترقت جدارًا من الصمت. خفض قيس سلاحه ببطء. كانت أصابعه لا تزال مشدودة حوله، حتى ابيضّت مفاصل يده. ثم قال بصوت خافت: — «أعد الإضاءة.» تحرك سام فورًا. وبعد ثوانٍ.
Read more

الفصل الخمسون بعد الثلاثمائة: وَجَعُ الحَقِيقَةِ... وَدَيْنٌ لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل الخمسون بعد الثلاثمائة: وَجَعُ الحَقِيقَةِ... وَدَيْنٌ لَمْ يَمُتْ ✧***وَمَا الحَقُّ إِنْ عَادَ مِنْ بَيْنِ الرَّمَادِسِوَى جُرْحٍ يُجَدِّدُ فِي الفُؤَادِوَمَا الذَّنْبُ إِنْ دُفِنَتْ خَطَايَاسِنِينَ... أَيَغِيبُ عَنْهَا التَّمَادِي؟وَكَمْ سِرٍّ حَمَلْنَاهُ لَيَالِيوَظَنَنَّا أَنَّ دَفْنَهُ انْتِهَادِيفَإِذَا بِالمَاضِي يَفْتَحُ كُلَّ بَابٍوَيُلْقِي فِي الطَّرِيقِ لَنَا مُنَادِيوَيَا تَالِيَا، لَا تَحْمِلِي خَطَايَالِقَلْبٍ لَمْ يَخْتَرْ لَهُ مِيعَادِيفَأَبْنَاءُ الخَطَايَا لَيْسَ ذَنْبًاوَلَا يُورَثُ إِثْمُ الآبَاءِ فِي المِيلَادِوَإِنْ كَانَ الدَّيْنُ دَيْنَ دَمٍ قَدِيمٍفَمَنْ يَدْفَعْ ثَمَنَهُ غَيْرُ الجَلَّادِ؟...واشنطن — قصر تانكريديلم يرحل أحد.كان الصمت قد استقر في الصالة كضيف ثقيل.تالين جالسة على المقعد، ويداها ترتجفان.تاليا جاثية على ركبتيها أمامها.وقيس لم يتحرك منذ أن غادر ماركو.كانت كلمات أبيه لا تزال تتردد في رأسه:«على تالين دَيْن.»لكن ما كان يؤلمه أكثر من الدين...هو الطريقة التي قال بها ماركو تلك الكلمات.كأنه يعرف شيئًا لا يعرفه أحد.اقترب
Read more

الفصل الحادي والخمسون بعد الثلاثمائة: ظِلُّ كريستيان... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل الحادي والخمسون بعد الثلاثمائة: ظِلُّ كريستيان... وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***وَمَا المَوْتُ إِنْ كَانَتْ خُطَاهُ مُؤَجَّلَهْوَمَا القَبْرُ إِنْ عَادَتْ إِلَيْهِ الرَّسَائِلُ؟وَكَمْ مِنْ غَائِبٍ ظَنُّوهُ تَحْتَ تُرَابِهِفَإِذْ بِهِ بَيْنَ الخَفَايَا يُقَاتِلُ؟وَمَا السِّرُّ إِنْ كَانَتْ سِنُونُهُ خَطْوَةًتُرَتِّبُ لِلْآتِي وَمَا هُوَ حَاصِلُ؟وَمَنْ ذَاكَ يَقْفُو خَلْفَ مَارْكُو صَامِتًاوَيَحْسِبُ أَنَّ الدَّهْرَ لَيْسَ يُسَائِلُ؟وَيَا قَيْسُ... إِنَّ المَاضِيَ اليَوْمَ عَائِدٌفَلَا تَأْمَنَنْ ظِلًّا يَقُولُ: أَنَا رَاحِلُفَمَنْ ظَنَّ أَنَّ المَوْتَ أَغْلَقَ بَابَهُسَيَعْرِفُ أَنَّ المَوْتَ أَحْيَانًا مَحَافِلُوَإِنْ كَانَ كِرِسْتِيَانُ قَدْ عَادَ مِنْ مَوْتِهِفَمَا السِّرُّ؟ وَمَنْ فِي الخَفَاءِ يُقَاتِلُ؟...واشنطن — قصر تانكريدياختفى قيس في الممر، بعدما طال غياب زوجته نازلي.كان قلقًا عليها...وغاضبًا من نفسه أكثر من أي شيء آخر.لقد صرخ في وجهها أمام الجميع أهانهاولم يكن يريد أن يتذكر نظرة عينيها حين فعل ذلك.كان يتنقل بين الممرات، يوزع بصره في كل اتج
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status