الفصل الثاني والأربعون بعد الثلاثمائة: مَا بَعْدَ الرَّصَاصَة... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يُدْفَنْ ✧ *** وَمَا كَانَتِ الرَّصَاصَةُ نِهَايَةَ قِصَّةٍ فَبَعْدَ سُكُوتِ السِّلَاحِ يَبْدَأُ الأَلَمْ وَقَدْ يَسْقُطُ الجَسَدُ وَالسِّرُّ حَيٌّ يُطَارِدُ قُلُوبًا ظَنَّتِ الدَّفْنَ قَدْ تَمْ وَمَا بَيْنَ قَاتِلٍ يُخْفِي يَدَيْهِ وَبَيْنَ بَرِيءٍ حُمِّلَ الإِثْمَ وَالذَّنْبَ تَشَابَكَتِ الأَيَّامُ حَتَّى غَدَتْ حَقَائِقُهَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ تَضْطَرِبْ وَإِنْ ظَنَّ أَلْفُونْسُو أَنَّ السِّرَّ مَاتَ فَذَاكِرَةُ تَالِيَا لَمْ تَمُتْ وَلَمْ تَغِبْ فَثَمَّةَ رَصَاصَةٌ لَمْ تَقُلْ كَلِمَتَهَا وَثَمَّةَ يَدٌ لَمْ يَكْشِفِ السِّتْرُ صَاحِبَهَا وَيَوْمٌ سَيَأْتِي فَيَنْكَشِفُ الَّذِي أُرِيدَ لَهُ أَنْ يَبْقَى دَفِينًا إِلَى الأَبَدْ ... واشنطن — داخل قصر تانكريدي ظل جيوفاني واقفًا أمام ألفونسو، والمسدس لا يزال مصوبًا نحوه. كانت الجملة الأخيرة قد جعلت الدم يتجمد في عروقه: «بعد موتها... بدأت الجريمة الحقيقية.» قال جيوفاني بحدة: — «ماذا تقصد؟ ماذا حدث بعد موت لي
Read more