All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 241 - Chapter 250

367 Chapters

الفصلُ الثالث والتسعون بعدَ الثلاثمائة: نازلي تُشْعِلُ النِّيرَان... وَالتَّمْسَاحُ يَنْدَمُ ✧

الفصلُ الثالث والتسعون بعدَ الثلاثمائة: نازلي تُشْعِلُ النِّيرَان... وَالتَّمْسَاحُ يَنْدَمُ ✧***— «يريد إثارة غيرتي؟»ابتسمت.— «حسنًا أيها التمساح... لقد اخترت الشخص الخطأ للعب معه.»ثم التفتت نحو المرآة.نظرت إلى نفسها.كانت لا تزال ترتدي ملابسها المنزلية، وشعرها غير مرتب تمامًا.قطبت حاجبيها.— «أولًا... البوظة.»ثم تذكرت شيئًا.— «ثانيًا... ماكسي.»اتسعت ابتسامتها.— «وثالثًا... سأجعله يندم على اليوم الذي اخترع فيه لعبة الغيرة.»في الخارج، كان قيس يقف مع كاثيا.كانت كاثيا تنظر إلى الباب المغلق، ثم إلى قيس.— «أعتقد أنها غارت.»ابتسم قيس بثقة.— «بالتأكيد.»— «وأنت سعيد؟»— «جداً.»ضحكت كاثيا.— «أنت مجنون.»— «أنا فقط أعلّم زوجتي درسًا.»— «أم أنك تنتقم لأنها جعلتك تغار بذاك الفستان؟»تغيرت ملامحه قليلًا.— «ربما.»ضحكت كاثيا.— «قيس... أنت واقع في مشكلة.»— «أي مشكلة؟»أشارت إلى الباب.— «هذه المرأة لن تسكت.»نظر قيس إلى الباب.ثم ابتسم.— «أعرفها.»— «إذن أنت تعرف ماذا ستفعل؟»— «ستحاول الانتقام.»— «وأنت مستعد؟»ابتسم.— «دائمًا.»داخل الجناح...كانت نازلي تبأ في خزانة ملابس
Read more

الفصلُ الرابع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: نُزْهَةُ الفَتَيَات... وَالتَّمْسَاحُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ التَّحَمُّل ✧

الفصلُ الرابع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: نُزْهَةُ الفَتَيَات... وَالتَّمْسَاحُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ التَّحَمُّل ✧***ما إن اختفت نازلي وكاثيا وتاليا عن ناظريه حتى ظل قيس واقفًا في مكانه.لم يتحرك.فقط بقي يحدق في الممر الفارغ.ثم تنهد بعمق.— «أنا فعلًا غبي!.»ضحك جيوفاني.— «أخيرًا اعترفت.»التفت إليه قيس بحدة.— «لم أطلب رأيك.»— «لكنك كنت تتحدث مع نفسك بصوت عالٍ فظننتك تسألني .»— «جيوفاني.»— «ماذا؟»اقترب منه قيس وقال ببرود:— «لا تجعلني أندم على أنني أخبرتك بمكان تاليا.»ضحك جيوفاني.— «بل أعتقد أنك أنت من ستندم كثيرا»— «لماذا؟»ابتسم جيوفاني بمكر.— «لأن نازلي عندما تغار... تصبح أخطر منك.»صمت قيس.ثم قال:— «أعرف.»— «والآن؟»نظر إلى الممر الذي اختفت فيه.— «الآن أريد فقط أن أعرف إلى أين ذهبن.»رفع جيوفاني حاجبه.— «لكن ألم تكن أنت من وضع قواعد اللعبة؟»نظر إليه قيس.— «لا تذكرني بغبائي»ضحك جيوفاني.— «القاعدة الأولى: لا تسأل أين تذهب.»ثم رفع إصبعه.— «والثانية: لا تسأل مع من تتحدث.»ثم أضاف:— «والثالثة...»قاطعه قيس:— «ولا لماذا أبتسم.»— «بالضبط.»تنهد قيس.— «وأنا ا
Read more

الفصلُ الخامس والتسعون بعدَ الثلاثمائة: التَّمْسَاحُ يَصِلُ... وَنَازِلِي تَرْفَعُ رَايَةَ الحَرْب ✧

الفصلُ الخامس والتسعون بعدَ الثلاثمائة: التَّمْسَاحُ يَصِلُ... وَنَازِلِي تَرْفَعُ رَايَةَ الحَرْب ✧***كانت نازلي تضحك وهي تستمع إلى تذمر كاثيا وتاليا.— «قلت لكما إن السباحة ممنوعة اليوم. فلم تصدقاني!!»عقدت كاثيا ذراعيها وقالت بحزن مصطنع:— «جئنا إلى البحر، وفي النهاية لا نستطيع حتى أن نسبح يا للبلاهة!»أضافت تاليا:— «هذه خيانة من البحر نفسه.»انفجرت نازلي بالضحك.— «لا تلوماني، أنا حذرتكما.»ثم نظرت إلى البحر.كانت الأمواج ترتطم بالصخور بقوة، والراية الحمراء ترفرف فوق الشاطئ.تنهدت.— «لكن يمكننا الجلوس والاستمتاع بالمنظر.»جلست الفتيات على مقربة من الشاطئ، وأخذن يتحدثن ويضحكن.لكن نازلي لم تلاحظ في البداية سيارة سوداء توقفت بعيدًا عنهن.فتح بابها.نزل سام أولًا.ثم جيوفاني.وبعدهما قيس.ما إن وقعت عيناه على البحر حتى بدأ يبحث عنها.ثم رآها.توقفت خطواته.كانت نازلي جالسة بين كاثيا وتاليا، تضحك وكأنها نسيت وجود العالم كله.ضيّق عينيه.— «وجدتها.»نظر إليه سام.— «وأين؟»أشار قيس برأسه نحو الشاطئ.نظر سام.ثم ابتسم.— «أوه...»التفت إليه قيس.— «ماذا؟»— «لا شيء.»قال جيوفاني وهو
Read more

الفصلُ السادس والتسعون بعدَ الثلاثمائة: اخْتِفَاءُ نَازِلِي... وَاليَدُ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الظِّلِّ ✧

الفصلُ السادس والتسعون بعدَ الثلاثمائة: اخْتِفَاءُ نَازِلِي... وَاليَدُ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الظِّلِّ ✧***كانت نازلي وصديقاتها يسرن بعيدا عن قيس وسام وجيوفاني، بمحاذاة الشاطئ، بينما كانت أصوات ضحكاتهن تتداخل مع هدير الأمواج الصاخبة ثم توقفت كاثيا للحظة لم تكن مرتاحة.توقفت فجأة وبدأت تنظر خلفها.ثم إلى الجهة المقابلة.كان هناك شيء غريب.شعور ثقيل يزحف إلى صدرها، كأن عينين تلاحقانهن من مكان لا تستطيع رؤيته.قطبت حاجبيها.— «انتظرا.»توقفت نازلي وتاليا.— «ماذا؟»لم تجب كاثيا فورًا.أخذت تتفحص المكان.السيارات البعيدة...الصخور...الممر الممتد خلفهن...ثم هزت رأسها.— «لا شيء.»قالت تاليا:— «كاثيا، أخفتِني ما الذي يحدث»تنهدت كاثيا.— «لا أعرف... أشعر فقط أننا مراقبات.»نظرت نازلي حولها.— «مراقبات كيف يعني؟»— «لا أعلم .»ثم أضافت بسرعة:— «ربما أتخيل.»لكنها لم تكن مقتنعة وقالت :—«هيا سنعود إلى الرجال!»استدارت نحو المكان الذي كان يجلس فيه قيس وسام وجيوفاني.رفعت نازلي حاجبها.— «ماذا ..لماذا؟»— «فقط... أشعر أن علينا العودة اسرعا!!»نظرت تاليا إلى وجهها القلق، ثم قالت:— «حسن
Read more

الفصلُ السابع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: عَضَّةُ نَازِلِي... وَجَوَادٌ يَتَلَقَّى العِقَابَ ✧

الفصلُ السابع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: عَضَّةُ نَازِلِي... وَجَوَادٌ يَتَلَقَّى العِقَابَ ✧***كان الظلام يحيط بنازلي من كل جانب.لم تكن ترى شيئًا، وهذا ما أشعرها بالرعب والذعر الشديدين. كان كل ما تشعر به... هو تلك اليد التي كانت تغطي فمها، والجسد الرجولي الذي يمنعها من الحركة يد رجل من يكون كانت تتساءل هكذا حتى اتسعت عيناها فجأة وهي تفكر بأنها يد الجنرال المزيف "رومان" لتبدأ أنفاسها بالتسارعخفقة بعد خفقة ونبضة تتلو نبضةحاولت الإفلات مرة...لكنها لم تستطع فيده الرجولية قوية حقا لكنها ومع،ذلك بقيت تحاول مرة بعد مرة لكن قبضته كانت قوية اللعنة لا تزحزح وفي اللحظة ذاتها التي بدأت تشعر فيها أن مقاومتها لن تنجح...قررت أن تجرب آخر ما تملكهفتحت فمها الصغير وجهزت أسنانها فجأة...وغرزتها في يده بكل قوتها.— «آآآآآخ! يدي ...يدي!»صرخ الرجل وتراجع عنها فورًا وهو يمسك يده ويتأوه من الألم :.اتسعت عينا نازلي.ذلك الصوت...لقد عرفته.لكنها لم تتأكد....أما في الخارج، فقد كان قيس يركض مع سام وجيوفاني يبحثون عنها.وفجأة...توقف قيس.رفع رأسه.لقد سمع صرخة.— «هناك!»وانطلق بأقصى سرعته نح
Read more

الفصلُ الثامن والتسعون بعدَ الثلاثمائة: عَوْدَةُ التَّمْسَاح... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ بَعْد ✧

الفصلُ الثامن والتسعون بعدَ الثلاثمائة: عَوْدَةُ التَّمْسَاح... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ بَعْد ✧***لم تتوقف نازلي عن السير وهي ممسكة بيد جواد، وكأنها تتعمد استفزاز قيس أكثر.أما قيس...فكان يسير خلفهما بخطوات ثقيلة، وعيناه لا تفارقان يد جواد الممسكة بيد زوجته أراد قتله حقاً لأنه يضع يده داخل راحة زوجتهإلا أنه تراجع في اللحظة الأخيرة، متذكرًا أن جواد أخوها، وليس رجلًا غريبًا معه تنهد قال جيوفاني وهو يسير بجانب سام:— «أعتقد أن روبرتو قد غار وسيقتل المسكين جواد قبل أن نصل إلى السيارة أراهن بمليون يورو»ضحك سام.— «بل أربع ملايين يورو.»التفت قيس إليهما.— «أسمعكما.»توقفا عن الضحك فورًا.لكن جيوفاني لم يستطع مقاومة نفسه، فقال:— «نحن فقط نناقش احتمالية وفاتك أنت هذه المرة، وليس جواد.»حدقه قيس.— «جيوفاني.»— «حسنًا... صمت.»أما نازلي فالتفتت إلى الخلف، ثم ابتسمت عندما رأت وجه قيس الغاضب.— «قيس؟»— «ماذا؟»— «هل أنت غاضب؟»— «لا.»— «حقًا؟»— «أنا هادئ كالنسيم.»نظرت إلى جواد ثم إلى قيس.— «إذن لماذا تبدو وكأنك تريد قتل أحد؟»— «لأنني أفكر في امور العمل.»عقدت حاجبيها.— «
Read more

الفصل التاسع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: الظِّلُّ يَتَحَرَّك... وَالتمساح يَسْتَعِدُّ لِلصَّيْد ✧

الفصل التاسع والتسعون بعدَ الثلاثمائة: الظِّلُّ يَتَحَرَّك... وَالتمساح يَسْتَعِدُّ لِلصَّيْد ✧***ظلّ قيس واقفًا في مكانه، كتمثالٍ من جليد.الهاتف ما يزال بين أصابعه، ساخنًا، كأنه يحرق جلده.جملةٌ واحدة، من كلمتين، تتردد في رأسه كطرقات مطرقة على جدارٍ من حديد:«لقد وجدناها.»من قالها؟ بصوت من؟ولماذا الآن؟ ولماذا بهذه الطريقة؟رفع عينيه ببطء، ومرّت نظرته فوق الجميع حتى استقرت على نازلي.أهي المقصودة حقا؟كانت واقفة إلى جوار كاثيا وتاليا، تضمّ ذراعيها إلى جسدها كأنها تحتمي من بردٍ غير مرئي، والقلق مرسومٌ بوضوح على وجهها .اقتربت منه بخطوات مترددة.— «قيس... من كان على الهاتف؟»لم يجب. بقيت عيناه معلقتين بالفراغ خلفها، نحو البحر.اقتربت أكثر، حتى صار وجهها قبالة وجهه.— «قيس؟»نظر إليها طويلاً، نظرة طويلة جعلتها تشعر أنه يراها لأول مرة.ثم، وبهدوءٍ مستفز، أخفى الهاتف داخل جيب معطفه الداخلي.— «لا أحد.»ضيّقت عينيها. تلك الكذبة المكشوفة لم تعد تنطلي عليها.— «أنت تكذب.»ابتسم. ابتسامة باردة، لا تصل إلى عينيه أبداً.— «وأنتِ أصبحتِ خبيرة في كشف أكاذيبي ؟»— «عندما يكون وجهك بهذا الشكل..
Read more

الفصلُ الأربعمائة: مُطَارَدَةٌ بَيْنَ الأَشْجَار... وَالتِّمْسَاحُ يَقْلِبُ الطَّرِيقَ ✧

الفصلُ الأربعمائة: مُطَارَدَةٌ بَيْنَ الأَشْجَار... وَالتِّمْسَاحُ يَقْلِبُ الطَّرِيقَ ✧***لم تمر سوى ثوانٍ...حتى دوّى صوت محرك سيارة سام في المكان.انطلقت السيارة السوداء من خلف الأشجار بسرعة، جاعلة الرمال تتناثر خلفها.حدّق سام بها موجها كلامه لجيوفاني:— «ها هي!»صاح جيوفاني وهو يفتح باب السيارة:— «إنها تهرب!»— «إذن لِنرَ إلى أين ستصل.»انطلق الاثنان خلفها.وفي الجهة الأخرى...كان روبرتو قد فتح باب سيارته.أشار إلى نازلي وكاثيا وتاليا.— «اصعدن.»ركبت الفتيات بسرعة.وقبل أن يغلق روبرتو الباب، أمسك بذراعه جواد.— «روبرتو.»التفت إليه.— «ماذا؟»قال جواد بجدية:— «لا أعتقد أن ذلك الرجل كان يراقب نازلي فقط.»تغيرت ملامح روبرتو.— «ماذا تقصد؟»أشار جواد إلى الطريق.— «عندما كنت أراقبه... لم يكن ينظر إليها طوال الوقت.»صمت لحظة.ثم أضاف:— «كان ينظر إليك أيضًا.»توقفت أنفاس روبرتو للحظة.لكن ابتسامته ظهرت ببطء.ابتسامة لم تبشر بخير.— «إذن الأمر أكبر مما توقعت.»قال جواد:— «ماذا ستفعل؟»أغلق روبرتو باب السيارة.— «سأعرف.»ثم استدار نحو مقعد السائق.لكن قبل أن يركب، أمسكته نازلي من
Read more

الفصلُ الأربعمائة وواحد: خَطَفُ تَالِيَا... وَغَضَبُ التِّمْسَاح

الفصلُ الأربعمائة وواحد: خَطَفُ تَالِيَا... وَغَضَبُ التِّمْسَاح***لم يتحرك روبرتو لثوانٍ.بقي واقفًا في منتصف الطريق الترابي، والغبار لا يزال عالقًا في الهواء بعد اختفاء الرجل، يحدق في الفراغ الذي تركه ذلك الرجل المسمى بـ "غابرييل". كانت أنفاسه ثقيلة، وقبضتاه مشدودتان حتى ابيضت مفاصله.لكن عقله لم يكن مع الرجل الذي ذهب للتو مخلفا ورائه الغباركان هناك اسم واحد فقط يصرخ داخله كجرس إنذار:تاليا... صديقة طفولة جيوفاني وحبيبته.استدار فجأة، كمن لدغته أفعى.كانت تاليا لا تزال داخل السيارة، تجلس في المقعد الخلفي إلى جوار كاثيا ونازلي، تمسك هاتفها بلا مبالاة، غير مدركة أن النظرة الأخيرة التي رمقها بها ذلك الغريب لم تكن عابرة.. كانت نظرة صياد وجد فريسته.اندفع روبرتو نحو السيارة وفتح الباب بعنف جعلهم ينتفضون.— «تاليا! انزلي حالًا.»رفعت تاليا رأسها بدهشة.— «ماذا؟ لماذا؟ ماذا حدث؟»— «قلت انزلي!»لم تكن نبرته غاضبة، بل كانت شيئًا أسوأ.. كانت نبرة رجل يحاول بكل قوته ألا يُظهر خوفه.نزلت تاليا بتردد وهي تنظر إليه باستغراب، ونزلت نازلي أيضًا.اقترب منها قيس، أمسك كتفيها برفق لكنه راح يتفحصها
Read more

الفصلُ الأربعمائة واثنان: الطَّرِيقُ إِلَى الفَخ... وَجُوفِيَانِي فِي مُوَاجَهَةٍ مُرْعِبَة ✧

الفصلُ الأربعمائة واثنان: الطَّرِيقُ إِلَى الفَخ... وَجُوفِيَانِي فِي مُوَاجَهَةٍ مُرْعِبَة ✧***كانت السيارة تندفع بسرعة عبر الطريق الترابي.لم يتحدث أحد.كان صوت المحرك وحده يملأ المكان، بينما كانت الأشجار الكثيفة تحيط بهم من الجانبين.جواد يقود بأقصى سرعة، ونازلي إلى جوار زوجها قيس والذي كان يراقب بعينيه الصقريتين الطريق والمرآة بين لحظة وأخرى كأنه يتوقع أن يصيبهم مكروه في أي لحظة وبجانبه كانت نازلي وبجانبها كاثيا و تاليا الصامتة.لم تكن تفهم شيئًا ولا تعي شيء لم تر بالطبع ذلك الرجل لكن حينما جلست مع كاثيا قبل دقائق اخبرتها عن نظراته إليهافبدات تشعر بالرعب وخصوصا حينما قال لها قيس قبل صعودهم للسيارة أن تخرج وبقي يتفحص وجهها مطولا كأنه يعرف شيئاً عنها هي لا تعرفه قالت أخيرًا بصوت خافت:— «قيس...»لم يلتفت استدارت لها نازلي وابتسمت قائلة:— «ماذا؟»فقالت:— «من كان ذلك الرجل؟»صمتثم قال:— «لا أعرف.»— «لكن كاثيا قد اخبرتني أنه كان يتحدث عني ثم أشار إلي .»اشتدت ملامح قيس.— «ولهذا تحديدًا لن نعود إلى الحديث عنه .»تدخلت نازلي:— «قيس، لكنها من حقها أن تعرف هيا اخبرنا من يكو
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status