الفصلُ الثالث والتسعون بعدَ الثلاثمائة: نازلي تُشْعِلُ النِّيرَان... وَالتَّمْسَاحُ يَنْدَمُ ✧***— «يريد إثارة غيرتي؟»ابتسمت.— «حسنًا أيها التمساح... لقد اخترت الشخص الخطأ للعب معه.»ثم التفتت نحو المرآة.نظرت إلى نفسها.كانت لا تزال ترتدي ملابسها المنزلية، وشعرها غير مرتب تمامًا.قطبت حاجبيها.— «أولًا... البوظة.»ثم تذكرت شيئًا.— «ثانيًا... ماكسي.»اتسعت ابتسامتها.— «وثالثًا... سأجعله يندم على اليوم الذي اخترع فيه لعبة الغيرة.»في الخارج، كان قيس يقف مع كاثيا.كانت كاثيا تنظر إلى الباب المغلق، ثم إلى قيس.— «أعتقد أنها غارت.»ابتسم قيس بثقة.— «بالتأكيد.»— «وأنت سعيد؟»— «جداً.»ضحكت كاثيا.— «أنت مجنون.»— «أنا فقط أعلّم زوجتي درسًا.»— «أم أنك تنتقم لأنها جعلتك تغار بذاك الفستان؟»تغيرت ملامحه قليلًا.— «ربما.»ضحكت كاثيا.— «قيس... أنت واقع في مشكلة.»— «أي مشكلة؟»أشارت إلى الباب.— «هذه المرأة لن تسكت.»نظر قيس إلى الباب.ثم ابتسم.— «أعرفها.»— «إذن أنت تعرف ماذا ستفعل؟»— «ستحاول الانتقام.»— «وأنت مستعد؟»ابتسم.— «دائمًا.»داخل الجناح...كانت نازلي تبأ في خزانة ملابس
Read more