All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 301 - Chapter 310

366 Chapters

الفصلُ الرابعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: خمسَ عشرةَ ثانيةً قبلَ الانفجار ✧

الفصلُ الرابعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: خمسَ عشرةَ ثانيةً قبلَ الانفجار ✧ *** كان العداد يواصل تناقصه أمام أعينهم بلا رحمة. 00:15 ثم... 00:14 اتسعت عينا قيس وهو يحدق في القنبلة المثبتة أسفل كرسي سام. لم يعد هناك مجال للتفكير. مدّ يده بسرعة نحو القيود المتبقية، بينما كان سام يحاول رفع رأسه بصعوبة. — «قيس... اتركنا وارحل فنحن سنموت على أية حال!» صرخ قيس بغضب: — «اخرس! لن أترككما تنفجران هنا!» كان جيوفاني يراقب العداد، وقد بدأ الذعر يتسلل إلى عينيه. 00:12 قال بصوت مرتجف: — «أعتذر عن قطع لحظاتكما المؤثرة، ولكن بقيت إحدى عشرة ثانية فقط قبل أن نحلق نحن الثلاثة في السماء! كما أن هذه القنبلة ليست عادية.» رفع قيس نظره إليه بحدة: — «ماذا تقصد؟» ابتلع جيوفاني ريقه، ثم قال: — «لقد رأيتها قبل أن يفقد سام وعيه... إنها موصولة بنظام آخر. أظن أن ماكسيموس لم يكن يريد قتلنا نحن فقط.» توقفت يد قيس للحظة. ثم نظر إلى سام وتمتم: — «بل كان يريد قتلي أنا أيضًا... أي نحن الثلاثة معًا.» ابتسم سام رغم الألم الشديد: — «أخيرًا فهمت...» 00:10 في الخارج... كانت نازلي تقف أمام الجهة الخلفية
Read more

الفصلُ الخامسُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الرهينةُ و التمساح

الفصلُ الخامسُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الرهينةُ و التمساح ***توقّف الزمن. لكن لم يتوقف العداد، وظلت أنفاس قيس هي التي تكاد أن تتوقف وخصوصا حين رأى زوجته هناك أسيرة بين يدي ذلك الرجل في منتصف الغرفة التي تفوح منها رائحة البارود والعرق البارد، كانت عيناه لا تريان شيئاً سوى نازلي وهي تصارع الرجل الضخم، الملثم بنصف قناع، كانت تتخبط كعصفور مذعور، تضرب صدره بقبضتيها الصغيرتين، وشعرها الأشقر منثور على وجهها.صرخ قيس، وصوته خرج مبحوحاً كأنه يخرج من قبر:— «نازلي لما أنت هنا.. ألم أخبرك أن تنتظريني في السيارة !»ضحك الرجل. ضحكة قصيرة، جافة، تليق بجزار.وشدّ ذراعه أكثر حول عنقها حتى شهقت.— «يبدو أن زوجتك عنيدة ولا تطيعك...» قالها وهو يتلذذ باللقب، «ثم لا تقلق لا أريد أن أؤذي زوجتك الجميلة. إلا إذا أجبرتني أنت.»كانت فوهة مسدسه الثاني ملتصقة تماماً بصدغ نازلي.صرخت نازلي، وعيناها معلقتان بقيس، ليس فيهما رجاء لنفسها، بل توسلٌ له:— «قيس، انقذ الجميع لا تبالِ بي! لا تبالِ بي!»تجمد قيس في مكانه. سلاحه مرفوع، إصبعه على الزناد، لكنه لا يستطيع أن يضغط. أي اهتزاز، أي رصاصة طائشة، ستخترق رأسه
Read more

الفصلُ السادسُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الطلقةُ في الظلام ✧

الفصلُ السادسُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الطلقةُ في الظلام ✧***ساد الظلام.لم يعد أحد يرى شيئًا.لا وجه قيس.ولا وجه نازلي.ولا الحارس.ولا حتى القنبلة التي كان عدادها قد وصل إلى:00:02ثم دوّى صوت الطلقة في أرجاء الغرفة.باااانغ!تبعها صمت.صمت ثقيل، مرعب، كأن الغرفة نفسها حبست أنفاسها.ثم سُمع صوت شيء معدني يرتطم بالأرض.طَنان!وبعده مباشرة صوت أنين مكتوم.لكن لم يكن صوت صادرا من نازلي.فتح قيس عينيه في الظلام، رغم أنه لم يستطع رؤية شيء.كان أول ما فكر فيه:—«زوجته نازلي.— «نازلي؟!»لم تجبه.تسارعت أنفاسه فكرر اسمها بقلق— «نازلي!»ثم جاءه صوتها من مكان قريب، مرتجفًا:— «أنا هنا... قيس لا تقلق.»أغمض عينيه للحظة من شدة الارتياح.لكن ذلك الارتياح لم يدم سوى ثانية.فقد سمع صوت الحارس وهو يصرخ من الجهة الأخرى:— «اللعنة..يدي ...يدي!»ثم صوت سقوط جسد على الأرض.كان قيس قد أصاب يده التي تحمل السلاح.لكن قبل أن يتمكن من التحرك، سمع صوت الحارس وهو يحاول النهوض.— «كيف... كيف استطعت أن تراني في هذا الظلام؟!»ابتسم قيس.لم يكن الرجل يعرف أن الظلام بالنسبة إليه لم يعد مشكلة.فقد كان يعرف
Read more

الفصلُ السابعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: المرحلةُ الثانية ✧

الفصلُ السابعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: المرحلةُ الثانية ✧***لم يتحرك أحد.ظلت العبارة الحمراء مضيئة فوق الباب:المرحلة الثانية بدأت.كانت نازلي لا تزال تمسك المسدس الذي التقطته قبل لحظات، بينما كان قيس واقفًا أمامها، يراقب الباب ثم السقف ثم الجدران.قال جيوفاني بصوت متوتر:— «قيس... ماذا يعني هذا؟»لم يجبه.كان هناك شيء غير طبيعي.القنبلة وصلت إلى الصفر ولم تنفجر.الحارس مصاب.ماكسيموس أغلق الشاشة.والباب...أُغلق من تلقاء نفسه.قال سام بصوت متعب:— «قيس... لا يعجبني هذا.»أجاب قيس:— «ولا أنا.»ثم التفت إلى الحارس.كان الرجل جالسًا على الأرض، يضغط بيده السليمة على يده المصابة، والدم يتساقط بين أصابعه.اقترب منه قيس.فتراجع الحارس فورًا.— «لا تقترب!»ابتسم قيس ابتسامة باردة.— «لماذا؟ ألم تكن منذ لحظات تحمل مسدسًا فوق رأس زوجتي؟»— «قلت لك... أنا مجرد رجل أنفذ الأوامر.»— «وأنا لم أسألك عن وظيفتك.»انحنى قيس نحوه.— «سألتك عن المرحلة الثانية.»ابتلع الحارس ريقه.— «لا أعرف.»رفع قيس حاجبه.— «كاذب.»— «والله لا أعرف!»تدخلت نازلي وهي تلوح بالمسدس:— «قيس، دعه انه مسكين لا تقم با
Read more

الفصلُ الثامنُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الرجلُ خلفَ الباب ✧

الفصلُ الثامنُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الرجلُ خلفَ الباب ✧***ظلَّ قيس واقفًا مكانه.لم يتحرك.لم يطلق النار.حتى نازلي، التي كانت تقف خلفه، شعرت بأن شيئًا غير طبيعي قد حدث.كان الباب الأحمر مفتوحًا أمامهم، وخلفه يقف ذلك الشخص وسط الظلام.لم يكن يتحرك.ولم يتكلم.قالت نازلي بصوت خافت:— «قيس... من هناك؟»لم يجبها.كان يحدق في الوجه الذي بدأ يظهر شيئًا فشيئًا مع انعكاس الضوء الأحمر.ثم قال مرة أخرى، وكأنه لا يصدق ما تراه عيناه:— «غابرييل ولكن لما أنت هنا...؟!»تحرك الرجل خطوة إلى الأمام.ظهر وجهه كاملًا.شهقت نازلي.أما جيوفاني فتراجع خطوة إلى الخلف.وسام، الذي كان لا يزال متعبًا ومصابًا، حدق فيه غير مصدق.قالت سام :— «غابرييل...»رفع غابرييل عينيه نحوه.لم يقل شيئًا.بقي واقفًا أمامهم، ملابسه مغطاة بالغبار، وعلى وجهه آثار رحلة طويلة، وكأنه جاء إلى هذا المكان دون أن يخبر أحدًا.صرخ قيس:— «ماذا تفعل هنا؟!»لم يجب غابرييل.اقترب قيس منه بحذر، رافعًا سلاحه.— «تحدث.»رفع غابرييل يديه ببطء.— «لا تطلق النار.»— «لم تجبني.»نظر غابرييل إلى قيس .ثم قال:— «جئت من أجلك.»تجمد قيس وقال
Read more

الفصلُ التاسعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الحقيقةُ التي لا يعرفها غابرييل

الفصلُ التاسعُ والخمسونَ بعدَ الأربعمائة: الحقيقةُ التي لا يعرفها غابرييل***— «ماذا...؟!»بقيت تاليا تحدّق في الشاشة حتى كاد بؤبؤاها أن يتسع وينفجر. يدها ترتجف فوق الطاولة، والصورة المجمدة أمامها تعيد فتح جرحٍ ظنت أنه التأم.كانت كاثيا إلى جانبها، تمسك بكتفها بصمت، لكن عينيها لم تفارقا وجه غابرييل على الاتصال المرئي. كان شاحباً، متعرقاً، كأن كل كلمة يقولها تكلفه سنة من عمره.وفي الجهة الأخرى من العالم، في تلك الغرفة الباردة التي تفوح برائحة المطهر والموت، بقي قيس واقفاً أمام غابرييل، وسلاحه مرفوع بثبات. ليس تهديداً... بل وعداً بأنه لن يسمح له بالهرب هذه المرة.قال قيس بصرامة، صوتٌ لا يقبل الالتفاف:— «أكمل.»رفع غابرييل عينيه إليه، عينان غارقتان بالذنب.— «قلت لك إنني لم أجد تاليا في ذلك المكان صدفة...»ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه توقف.تغيّرت ملامح قيس. عضلة فكه تحركت.— «إذن كيف وجدتها هناك؟»تنفس غابرييل ببطء، كأنه يجمع شتات ذكرى حاول دفنها لسنوات.— «كنت أعرف أن هناك شيئاً يحدث. كنت أسمعهم يتهامسون. الدكتور... ماكسيموس، والممرضات. كانوا يتحدثون عن "العينات الجديدة".»لم يتمالك
Read more

الفصلُ الستونُ بعدَ الأربعمائة: ما وراءَ الصورة؟

الفصلُ الستونُ بعدَ الأربعمائة: ما وراءَ الصورة ✧***لم يتحرك أحد بل لم يتنفس حتى ثم بدأ التسجيل يظهر صورة ماكسيموس شاباً، يقف في ذلك الممر، وبجانبه رجل آخر اتسعت عينا قيس بصدمة وتمتم قائلا : — «أدم.» شهقت نازلي وحدقت به بذهول وقالت : — «ماذا تقول» لكنه لم يجبها بل لم يبدو عليه أنه سمعها حتى فأعادت نظرها للشاشة فظهر رجل آخر كان الرجل يدير ظهره للكاميرا لذا لم تتضح ملامحه بشكل جليا لكن الوشم في رقبته كان واضحاً."الثعبان الأسود"قال ماكسيموس في التسجيل:— «كما ترى... هذه هي الطفلة.»اقترب الرجل من الزجاج الفاصل بينه وبين الغرفة.ومن خلف الزجاج ظهرت تاليا الصغيرة، جالسة على السرير، خائفة، لا تفهم شيئاً مما يحدث حولها.قال الرجل بصوت منخفض:— «وماذا ستفعل بها؟»ابتسم ماكسيموس سرعان ما تحولت ضحكته لقهقهة :— « وماذا تتوقع أن أفعل بها سأتزوجها لكن سأصقلها أولا وبعد فالأمر لا يتعلق بها وحدها.»تجمد قيس مصدوما وقال : — «ماذا يقول »ثم نظر إلى الشاشة دون أن يرمش.— «أعد التسجيل.»ابتسم ماكسيموس من خلف الشاشة الحالية.— «لماذا؟ هل بدأت تتذكر شيئاً يا تمساح؟»رفع قيس سلاحه أكثر.— «قلت أعد
Read more

الفصلُ الحادي والستونَ بعدَ الأربعمائة: قلبٌ كان ينتظرُ الموت !✧

الفصلُ الحادي والستونَ بعدَ الأربعمائة: قلبٌ كان ينتظرُ الموت !✧***توقف الجميع أمام الشاشة المظلمة، كأنما ابتلعت الكلمات من أجوائهم، بينما كان صدى جملة ماكسيموس الأخيرة يتردد في المكان كدقات جرس إنذار بعيد، يوقظ في نفوسهم شيئًا كانوا يتمنون لو ظل مدفونًا إلى الأبد.كسرت نازلي ذلك الصمت، واقتربت بخطوات بطيئة ومتوترة نحو غابرييل، الذي كان يرتجف بوضوح، وقالت بصوت خفيض يكاد يضيع في الهواء:— «غابرييل... انظر إليّ. قل لي إن ما سمعناه الآن ليس سوى فصل آخر من أكاذيب هذا المختل قل أنك لا تعرف شيئًا !»لكن غابرييل لم يرفع عينيه ليعارضها، بل ظل بصره مثبتًا على الأرض، بينما تجمعت الدموع في مآقيه، تعكس عليها أضواء الشاشة الخافتة.مدّ يده المرتجفة إلى رأسه، كمن يحاول ترتيب شتات أفكار تهاوت طوال سنوات من التزييف والنسيان.ثم رد بصوت مخنوق، تفيض منه مرارة الاعتراف:— «يا نازلي... كنت طفلًا حينها، نعم، لكن الذاكرة ليست مرآة تُكسر وحدها دون أن تجرح من يحملها. أنا أتذكر... جيدًا.»التفت قيس إليه بسرعة البرق، وشدّ يده على زناد سلاحه، كمن يكبح بصعوبة رغبة عارمة في الانفجار، ثم قال بنبرة حادة كالنصل:—
Read more

الفصلُ الثاني والستونَ بعدَ الأربعمائة: سرُّ نازلي وحادثة السابعِ من كانون الأوّل ✧

الفصلُ الثاني والستونَ بعدَ الأربعمائة: سرُّ نازلي وحادثة السابعِ من كانون الأوّل ✧***انطفأت الشاشة تمامًا بعد أن ظهرت عليها العبارة الأخيرة:«الحقيقة التالية... لن يقولها غابرييل يا سادة فهي لا تخصه البتة»ثم غرق المكان في الظلام.ساد صمت ثقيل، حتى إن أنفاسهم بدت واضحة في ذلك السكون.بدأ الجميع يتبادلون النظرات، وكأن السؤال نفسه كان يدور في عقولهم جميعًا:إذا كان غابرييل، وهو الذي كان مساعدًا للدكتور، لن يخبرهم بالحقيقة...فمن سيخبرهم إذًا؟لم يجب أحد.وفجأة، جاء صوت ماكسيموس من الظلام، هادئًا كعادته، لكنه هذه المرة كان يحمل نبرة مختلفة، وكأنه يستمتع بكل ثانية من ارتباكهم.— «يبدو أنكم بدأتم تفهمون اللعبة أخيرًا لكن هذا مؤسف لأننا سننتقل للعبة أخرى ولا تقلقوا هي أفضل .»ارتجفت نازلي.لم تكن تخاف من الظلام وحده، بل كان الظلام بالنسبة إليها بابًا مفتوحًا على أسوأ مخاوفهامخاوف طفولتها المنصرمةضمّت ذراعيها إلى جسدها، وحاولت أن تلتقط أنفاسها، لكن الظلام المحيط بها جعل قلبها يخفق بعنف.ثم قال ماكسيموس:— «من اعطيه هذا المنديل فهو الذي سيجيب ؟»توقف لحظة وقالت بصدمة:— «ماذا» ثم تابعت ك
Read more

الفصلُ الثالثُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: الطفلةُ التي رفضَ رومانو تسليمها ✧

الفصلُ الثالثُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: الطفلةُ التي رفضَ رومانو تسليمها ✧***ظلّت نازلي تحدّق أمامها، وعيناها معلّقتان بشيء لا يراه أحد سواها.كان صوت ماكسيموس لا يزال يتردد في المكان، لكن نازلي بدأت تتراجع إلى الخلف بخوف، وكأن الكلمات أعادتها قسرًا إلى زمن بعيد.— «السابع من كانون الأول... لا... لا...»علت الصدمة وجه قيس.فهل كانت نازلي حقًا تعرف ماكسيموس؟!ناداها بصوت رقيق، ناعم كالحرير، محاولًا أن يعيدها إلى الحاضر:— «نازلي... أصغي إليّ، أنا هنا.»لكنها بدأت تنتفض بذعر، ورفعت يديها أمامها وكأنها تحاول إبعاد شيء لا يراه سواها.— «لا... لا... ابتعد... أنت لا تفهم شيئا!»توقف قيس في مكانه فورًا، ولم يقترب أكثر.أما نازلي، فقد أغمضت عينيها بقوة، وبدأت صورة قديمة تتشكل في أعماق ذاكرتها...صورة يوم لم تكن تعرف فيه شيئًا عن الأسرار، ولا عن التجارب، ولا عن الرجال الذين كانوا يخططون خلف الأبواب المغلقة.كانت يومها مجرد طفلة صغيرة، لم تتجاوز عامها الرابع.ومع ذلك...كانت تتذكر جيدًا ما جرى في ذلك اليوم.كانت نازلي الصغيرة تلعب وحدها في إحدى الغرف، تعبث بأشياء بسيطة أمامها، غير مدركة لما
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status