All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 321 - Chapter 330

365 Chapters

الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: عَوْدَةٌ فِي آخِرِ لَحْظَةٍ ✧

الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: عَوْدَةٌ فِي آخِرِ لَحْظَةٍ ✧***كانت نازلي تركض بأقصى سرعتها، وحقيبتها الصغيرة تتأرجح بجانبها، بينما كانت تمسك الشاحن بداخلها وكأنه كنز ثمين.كانت تلهث، لكنها لم تتوقف.— «أسرعي يا نازلي... أسرعي!»ثم أخذت تلتفت خلفها بين لحظة وأخرى.— «يجب أن أصل قبل أن يكتشفوا الأمر كاملًا!»كانت تظن أن الأمور ستسير كما خططت لها...إلى أن اقتربت من المنزل.وفجأة توقفت لحظة.اتسعت عيناها.كانت سيارة قيس تقف عند البوابة!— «يا لعنة الحظ!»وضعت يدها على رأسها.— «لماذا عاد الآن؟!»ثم ضربت على ساقها بغيظ.— «تبا لكِ يا نازلي! كان عليكِ أن تعودي أسرع!»لكن لم يكن لديها وقت للندم.استجمعت ما تبقى لديها من طاقة، ثم عادت إلى الركض.اقتربت من البوابة.ورأت الحارس يقف بالقرب منها، بينما كان معاذ في المكان أيضًا.خفضت رأسها بسرعة، وأسرعت حتى دخلت من البوابة.لكنها توقفت فجأة قبل أن تتجه إلى الباب الأمامي.— «لحظة...»نظرت إلى الباب.ثم إلى الحديقة.وفجأة لمعت عيناها.— «لا يمكنني الدخول من هنا... سيبدو الأمر مريبًا.»استدارت بسرعة واتجهت نحو الجهة
Read more

الفَصْلُ الخامس وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: كشف السر- ✧

الفَصْلُ الخامس وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: كشف السر- ✧ *** ظل قيس واقفاً أمامها، ذراعاه معقودتان، أمام صدره العريض ونظراته لا تفارق وجهها الجميل وكان صامتا كمن فقد صوته وصمته كان أخطر من صراخه. — «سيدة الرياح إذن ؟» رفع حاجبه الأيمن بشك فتهربت هي من عيناه واصطنعت الانشغال لكنه خطف الدفتر من يدها وقال: — «منذ متى تكتبين عن الرياح يا نازلي وأنت تخافين حتى من صوت النافذة إذا اهتزت؟» ابتلعت نازلي ريقها، لكنها لم ترفع رأسها. فتحت الدفتر بسرعة على الصفحة التي كانت تخربش عليها. — «ها هي! اسمع!» وقرأت بصوت مرتجف حاولت أن تجعله شاعرياً: — «سيدة الرياح... مرت... ف... فبعثرت شعري... و... و... انظر حين قاطعتني ضاعت الكلمة بسببك!» توقفت. لم تجد تكملة. — «و... ضيعت شاحني أيضا ! أقصد... وحيي!» رفع قيس رأسه فجأة. — «شاحنك؟» تجمدت نازلي. ثم ضحكت ببلاهة:—«أقلت شاحن.. يا لغبائي المطلق ما علاقة شاحن بدافعي!» — «نازلي من ترين أمامك؟» ابتلعت ريقها وقالت —«أنت!» —«ومن أنا! » حملقت فيه بغرابة:—«ماذا تقصد بمن أنت.. أنت قيس... زوجي !» فقال:—«جيد أنك تت
Read more

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الشَاحِنٌ الذي يَحْمِلُ سِرًّا ✧

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الشَاحِنٌ الذي يَحْمِلُ سِرًّا ✧ *** كان رومانو يسير في أحد شوارع المدينة بخطوات هادئة، متجهًا إلى محل تصليح الهواتف نفسه الذي دخلته نازلي قبل قليل. كان هاتفه قد تعرض للكسر أثناء مهمة استخباراتية عاجلة تخص الجيش، فقد اصطدمت يده بشيء أثناء تحركه السريع، مما جعله يقع وتصطدم شاشة هاتفه فتكسر وتحطم تماما، ولم يكن لديه وقت لإصلاحه حينها. دفع باب المحل ودخل. رفع البائع رأسه، وما إن رأى الزي العسكري حتى وقف بسرعة وأهداه تحية عسكرية — «أهلًا بك، سيدي الجنرال.» أومأ رومانو باقتضاب، ثم وضع هاتفه على الطاولة. — «أريد إصلاح الشاشة. هل تستطيع الانتهاء منه سريعًا؟» أخذ البائع الهاتف وفحصه. — «بالتأكيد يا سيدي، أستطيع إصلاحه، لكنني سأحتاج إلى بعض الوقت.» ثم توقف فجأة، وكأنه تذكر شيئًا. — «بالمناسبة... ابنتك كانت هنا منذ لحظات.» رفع رومانو عينيه إليه باستغراب. — «ابنتي؟ من؟» ابتسم الرجل، ظانًّا أن الأمر واضح. — «السيدة نازلي، سيدي.» تجمدت ملامح رومانو للحظة. — «آه نازلي بالطبع ؟» ساور الرجل الشك لكنه قال: — «نعم، سيدي الج
Read more

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الشَّاحِنُ الَّذِي يَسْمَعُ ✧

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الشَّاحِنُ الَّذِي يَسْمَعُ ✧ *** وضع قيس الشاحن على الطاولة. تك. اشتعل ضوء أبيض صغير ما إن أوصلته نازلي بالكهرباء، فاستقرت عينها عليه للحظة، ثم تجاهلته تمامًا، إذ لم ترَ فيه سوى شاحن جديد أنقذ حاسوبها من الانطفاء. وفي مكان آخر، داخل سيارة الجنرال العسكرية ، اهتز هاتف رومانو فجأة ظهرت على شاشته عبارة: Device 07 - Online رفع رومانو الهاتف ببطء، وما إن رأى الإشارة حتى ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. وضع سماعة الأذن. جاءه أول صوت متقطع من داخل المنزل. — «نازلي...» في الغرفة، كان قيس واقفًا أمامها، ينتظر منها اعترافًا بما تخفيه. طال صمته. وحين أدرك أنها لن تعترف بشيء، تنهد ووضع يده على سطح المكتب، ثم قال بنبرة هادئة لكنها تحمل شكًا واضحًا: — «إذن... لماذا كذبتِ على معاذ؟» رفعت نازلي رأسها، ونظرت إليه ببرود مصطنع. — «لم أكذب! وإنما لأن البغيض معاذ كان ينفذ أوامرك بشأن سجني، وأنا لم أكن لأنتظرك حتى تأتي وتجلب لي الشاحن. لقد أتت سيدة الرياح إليّ، ولم أكن لأدعها ترحل هكذا.» ثم عقدت ذراعيها وقالت بث
Read more

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الخُطَّةُ الَّتِي لَمْ يَكُنْ رُومَانُو يَتَوَقَّعُهَا ✧

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الخُطَّةُ الَّتِي لَمْ يَكُنْ رُومَانُو يَتَوَقَّعُهَا ✧***كان الليل قد فرض هدوءه على منزل قيس.في غرفة نازلي، لم يكن يُسمع سوى صوت لوحة المفاتيح:طق... طق... طق...في الخارج، كان رومانو مسترخيًا في مقعده داخل السيارة، يضع سماعة الأذن، وقد بدأ الملل يتسلل إليه.رفع حاجبه وهو يستمع لذلك الصوت المتواصل.ـ «تبًا يا بنت الكلب، توقفي عن الكتابة أرجوكِ، لقد صدعتِ رأسي...»تنهد بضيق:ـ «أنا أبحث عن خططهم تجاهي، وهي لا تمنحني سوى قصيدة تلو الأخرى!»ثم أضاف ساخرًا:ـ «يا لسوء حظي من هذه اللعينة التي ابتلاني بها المسيح...»وعاد إلى الإصغاء.وفجأة...توقف صوت الكتابة.رفع رومانو رأسه وحدق في هاتفه.ساد الصمت.لم يعد هناك طق... طق... طق...ولا صوت نازلي، ولا حركة كرسي.تمتم في نفسه: أين ذهبت هذه اللعينة يا ترى؟لم يعد هناك صوت واضح من الغرفة حتى ظن أنها غادرت، فابتسم ببطء وأرخى حاجبيه:ـ «وأخيرًا...»اعتدل في جلسته:ـ «الآن ربما يبدأ ما جئت من أجله.»وكم كان محقًا.بعد ثوانٍ، وصل إلى مسامعه صوت باب يُفتح، ثم خطوات.أصغى بكل تركيز. كان
Read more

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: التِّمْسَاحُ يَعْرِفُ أَنَّهُ يُرَاقَبُ ✧

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: التِّمْسَاحُ يَعْرِفُ أَنَّهُ يُرَاقَبُ ✧***ظلَّ رومانو في سيارته، يضع سماعة الأذن، وقد استعاد هدوءه شيئًا فشيئًا.كان يظن أن الأمور أصبحت أخيرًا في صالحه.الشاحن يعمل.الجهاز متصل.وقيس ورجاله يتحدثون عن خطة للإيقاع به الليلة.كل شيء بدا مثاليًا.ابتسم وهو يحدق في الطريق أمامه.ـ «هذه المرة... لن تستطيعوا خداعي.»ثم أضاف بثقة:ـ «سأدعكم تتحركون أولًا، وحين تظنون أنكم أحطتم بي... سأظهر أمامكم.»وفي منزل قيس...كان الاجتماع لا يزال مستمرًا.جلس سام إلى جانب جيوفاني، بينما وقف غابرييل بالقرب من قيس.أما كاثيا وتاليا فكانتا تتابعان الحديث بصمت.ونازلي...كانت جالسة أمام حاسوبها، تكتب بين حين وآخر، ثم ترفع رأسها لتستمع إلى ما يقوله قيس.قال سام:ـ «إذن، علينا أن نتحرك الليلة فعلًا؟»أجابه قيس:ـ «أجل.»اقترب جيوفاني قليلًا.ـ «وهل أنت متأكد من أن رومانو سيقع في الفخ؟»نظر إليه قيس لحظة.ثم قال بهدوء:ـ «سيأتي.»ابتسم سام.ـ «وكيف أنت واثق إلى هذه الدرجة؟»ساد صمت قصير.نظر قيس إلى الجميع.ثم قال:ـ «لأنه يظن أنه يعرف ما نخطط ل
Read more

الفَصْلُ الثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: لُعْبَةُ الطُّعْوم ✧

الفَصْلُ الثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: لُعْبَةُ الطُّعْومِ ✧***ظلَّ رومانو داخل سيارته، يحدق في الطريق دون أن يرمش.كانت الكلمات الأخيرة لقيس تدور في رأسه بلا توقف.«منذ أن أخبرني رجالي بأنهم رأوا شخصًا يحوم حول المنزل.» فليب... أيها الأحمق المعتوهلقد فهم الآن.لم يكن قيس يتحدث من فراغ.رجاله أمسكوا بالجاسوس الذي أرسلته لمراقبة المنزل.وهذا يعني أن التمساح عرف بوجود المراقبة من رجاله وتنهد تنهيدة عميقة وقال: أوه كم أرحوني أنهم لم يكتشفوا الشاحن فهذا هو "آلتي التدميرية!" ضغط رومانو على سماعة أذنه بعصبيةثم سكت لحظة.وتغيرت ملامحه.ـ «لكن مهلاً لحظة إن كانوا قد أمسكوا بفليب فهل يعني هذا أنهم سيعلمون بأمر الشاحن قريبا تبا واللعنة علي أن اتصرف حالا..»رفع رأسه.ـ «لكن ماذا لو كان فليب قد اخبرهم بامر الشاحن فلما تركه متصلًا؟»نظر إلى هاتفه.كان الجهاز لا يزال يُظهر:Device 07 - Onlineابتسم رومانو ببطء.ـ «إذن هناك احتمالان...»رفع إصبعه.ـ «إما أن فليب لم يخبرهم شيئًا عن الشاحن بعد .»ثم رفع إصبعًا ثانيًا.ـ «أو أنه يعرف... ويريدني أن أستمع.»ساد الصمت داخل السيارة.ثم ضح
Read more

الفَصْلُ الحَادِي وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: فِلِيبُ فِي قَبْضَةِ التِّمْسَاحِ ✧

الفَصْلُ الحَادِي وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: فِلِيبُ فِي قَبْضَةِ التِّمْسَاحِ ✧***كان قيس لا يزال واقفاً أمام نازلي، واضعاً إصبعه على شفتيها، بينما كانت تحدق فيه بعينين واسعتين.قال بهمس:ـ "لا تفكري كثيراً بالأمر."أبعدت يده عن فمها بانزعاج.ـ "ولكنني أفكر! وهذه هي المشكلة!"رفع سام حاجبه وقال:ـ "وهذه تحديداً مشكلتنا نحن."التفتت إليه نازلي:ـ "ماذا تقصد؟"ابتسم سام:ـ "أنكِ تفكرين كثيراً في أناس لا يستحقون أن تفكري فيهم."عقدت ذراعيها وقالت:ـ "أنت خاصةً، اصمت! لأن فليب إنسان، ويستحق الحياة!"ساد الصمت. نظر الجميع إليها.ثم تابعت بنبرة أكثر جدية، وعيناها تلمعان بالقلق:ـ "ربما ارتكب خطأ، وربما اختار الطريق الخطأ... لكن هذا لا يعني أن نتحول إلى أشخاص مثله. ثم ماذا لو كان له عائلة؟"شهقت وبدأت تتخيل: "يا إلهي، زوجته وأطفاله..."ثم التفتت إلى قيس متوسلة: "قيس، أرجوك، بل أتوسل إليك، لا تقم بإيذاء الرجل، لديه عائلة!"نظر إليها قيس طويلاً ثم قال ببرود:ـ "عائلة؟ غريب. هل تعرفينه من قبل؟"رفعت رأسها بسرعة:ـ "لا، ولكن...؟"ثم وضعت يديها على وجهها وبدأت بالبكاء.تنهد قيس و
Read more

الفَصْلُ الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: غَضَبُ التِّمْسَاحِ!! ✧

الفَصْلُ الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: غَضَبُ التِّمْسَاحِ ✧***ظلّت الرسالة الثانية مضيئة على شاشة هاتف قيس.«لأنني استمتعتُ أكثر بالاستماع إليكم.»جملةٌ واحدة، لكنها كانت كافية لتشعل الفتيل.اشتعل غضب قيس. غضبٌ لم يعد قادراً على احتوائه.لم يتحرك لثوانٍ. كان الصمت في القبو ثقيلاً، ثقيلاً لدرجة أن أنفاس الجميع صارت مسموعة. أما فليب، فظل يراقبه بصمت، وكأنه أدرك أخيراً أن شيئاً خطيراً قد حدث.رفع قيس عينيه ببطء، ثم اندفع فجأة قابضاً على ياقة فليب:ـ "من هو الجاسوس؟ تكلّم أيها الوغد!"لم يُجِب فليب.اقترب قيس خطوة أخرى، وعيناه تقدحان شرراً:ـ "من هو الجاسوس؟!"ظلّ الرجل صامتاً.وهنا انفجر التمساح.لكمه قيس لكمةً عنيفة طيّرته من فوق الكرسي، اهتزّ الكرسي ثم طار تحت جسد فليب الملقى أرضاً، بينما شهقت نازلي:ـ "قيس! ماذا تفعل!"لكنه لم يسمعها.جثا فوقه، أمسكه من ملابسه بعنف وجذبه نحوه، ثم سحب مسدسه وصوّبه إلى رأسه. تشنّجت عروق رقبته وفحّ بصوتٍ كفحيح الأفعى:ـ "تكلّم أيها اللعين! تكلّم وأنقذ حياتك!"حاول فليب أن يتماسك، لكنه لم يجد فرصة.قبض قيس على عنقه وضغط، حتى بدأ فل
Read more

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: اسْتِنْطَاقُ فِلِيب ✧

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: اسْتِنْطَاقُ فِلِيب ✧***في الطابق العلوي...كان صوت نازلي يملأ الممر وهي تحاول الإفلات من ذراعي قيس.ـ "قيس! أنزلني! أريد العودة إلى القبو!"لم يجبها. واصل صعود الدرج حاملاً إياها، بينما كانت تضرب كتفه بيديها.ـ "أنت لا تسمعني!"ـ "سمعتكِ."ـ "إذن أنزلني!"ـ "لا."ـ "لماذا؟!"ـ "لأنكِ لن تتوقفي عن محاولة إنقاذه."حدّقت فيه بغضب والدموع عالقة في عينيها:ـ "لأنه لا يستحق أن يموت! لا أحد يستحق الموت!"توقف قيس لحظة ونظر إليها:ـ "وأنا لم أقل إنني سأقتله."ـ "كنت على وشك أن تفعل!"سكت. فعرفت من صمته أنها أصابت الحقيقة.ـ "قيس... أنت لم تكن تشبه نفسك في الأسفل."ـ "لأنني كنت غاضباً."ـ "غاضباً لدرجة أنك لم تسمعني."نظر إليها طويلاً ثم قال:ـ "ولهذا أبعدتكِ."ـ "بل خطفتني!"ـ "كان ذلك أسرع."شهقت باستياء:ـ "أنت لا تُصدّق!"وصل إلى غرفتها وأنزلها برفق. وقبل أن تتحرك، أمسك بالمقبض وأغلق الباب من الخارج.نظرت إليه بصدمة:ـ "هل تحبسني؟ هل أنا جاريتك؟!"انتظرت قليلاً ثم قالت بمرارة، وصححت كلامها كأنها تريد أن توجعه:ـ "أنتِ لا تعامل
Read more
PREV
1
...
3132333435
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status