الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: عَوْدَةٌ فِي آخِرِ لَحْظَةٍ ✧***كانت نازلي تركض بأقصى سرعتها، وحقيبتها الصغيرة تتأرجح بجانبها، بينما كانت تمسك الشاحن بداخلها وكأنه كنز ثمين.كانت تلهث، لكنها لم تتوقف.— «أسرعي يا نازلي... أسرعي!»ثم أخذت تلتفت خلفها بين لحظة وأخرى.— «يجب أن أصل قبل أن يكتشفوا الأمر كاملًا!»كانت تظن أن الأمور ستسير كما خططت لها...إلى أن اقتربت من المنزل.وفجأة توقفت لحظة.اتسعت عيناها.كانت سيارة قيس تقف عند البوابة!— «يا لعنة الحظ!»وضعت يدها على رأسها.— «لماذا عاد الآن؟!»ثم ضربت على ساقها بغيظ.— «تبا لكِ يا نازلي! كان عليكِ أن تعودي أسرع!»لكن لم يكن لديها وقت للندم.استجمعت ما تبقى لديها من طاقة، ثم عادت إلى الركض.اقتربت من البوابة.ورأت الحارس يقف بالقرب منها، بينما كان معاذ في المكان أيضًا.خفضت رأسها بسرعة، وأسرعت حتى دخلت من البوابة.لكنها توقفت فجأة قبل أن تتجه إلى الباب الأمامي.— «لحظة...»نظرت إلى الباب.ثم إلى الحديقة.وفجأة لمعت عيناها.— «لا يمكنني الدخول من هنا... سيبدو الأمر مريبًا.»استدارت بسرعة واتجهت نحو الجهة
Read more