Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 311 - Bab 320

365 Bab

الفصلُ الرابعُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: خَوْفُ رومانو مِنْ قَيْصَرِ رُوسْيَا ✧

الفصلُ الرابعُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: خَوْفُ رومانو مِنْ قَيْصَرِ رُوسْيَا ✧***ظلّ الصمت مسيطرًا على المكان.كانت نازلي لا تزال بين ذراعي قيس، تحاول أن تستوعب الحقيقة التي عادت إليها من أعماق ذاكرتها.رومانو...الشخص الذي قتل جنرال الجزائر فريد علامة، واستولى على هويته.ذلك الرجل الذي عاش في ذاكرتها لسنوات طويلة بصورة والدها بالتبنيهو نفسه الذي وقف أمام ماكسيموس في ذلك اليوم...وغيّر رأيه.هو الذي رفض أن يسلّمها.لكن لماذا فعل ذلك؟هل كانت شفقة؟لكن، مما تتذكره، كان رومانو عديم الرحمة، وهي تعرف تمامًا أنه لم يكن ليشفق عليها.إذن، ما الذي غيّر رأيه؟ببساطة، حسناً... ربما تجد جواب هذا السؤال عند ماكسيموس.رفعت نازلي رأسها ببطء، ونظرت إلى الشاشة وقالت:— «حسنًا، عليك التوقف الآن عن ذلك أيها العجوز الحقير، فلقد كشفت كل ألاعيبك وشرك، ستحاكم وتتعفن في السجون!»ضحك ماكسيموس وقال بثقة:— «أأنتِ واثقة يا صغيرتي من ذلك؟ ألا ترغبين بأن تعرفي لماذا فعل الجنرال... أقصد رومانو ذلك؟»قالت بنبرة دهشة:— «أتعرف؟»ثم تحولت نبرتها إلى السخرية:— «كأنك تعرف لماذا!»ضحك ماكسيموس وقال:— «للأسف، أنا
Baca selengkapnya

الفصلُ الخامسُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: ما قبلَ السابعِ مِنْ كانونِ الأوّل ✧

الفصلُ الخامسُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: ما قبلَ السابعِ مِنْ كانونِ الأوّل ✧---ظلّت الشاشة السوداء أمامهم، وكأنها ابتلعت آخر كلمة قالها ماكسيموس وتركت الجميع في مواجهة صمت ثقيل.— «فأنا آسف... لقد انتهى الوقت.»كانت الجملة لا تزال عالقة في أذهانهم.نازلي لم تتحرك.بقيت تحدق في الشاشة، بينما كانت يد قيس لا تزال تحيط بها.قالت بصوت خافت:— «لقد انتهى الوقت بالنسبة إليه... لكنه لم ينتهِ بالنسبة إلينا.»نظر إليها قيس.— «ماذا تقصدين؟»أجابت وهي تستعيد أنفاسها:— «ماكسيموس لم يكن يخبرنا كل شيء عبثًا. كان يريدنا أن نتذكر، خطوة بعد خطوة أعني أنا وتاليا»قال قيس:— «وقد تذكرتِ بالفعل ما حدث في السابع من كانون الأول.»هزت رأسها بالنفي.— «لا... تذكرت جزءًا منه فقط.»ثم رفعت عينيها إليه.— «عرفت لماذا لم يأخذني ماكسيموس في ذلك اليوم المشؤوم... وعرفت أن رومانو رفض تسليمي إليه بسبب خالي عبد الحق.»سكتت لحظة.— «لكنني لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك.»اقترب جيوفاني منهما وقال:— «وهذا هو الشيء الذي يريده ماكسيموس أن نعرفه»نظر إليه قيس.— «ماذا تعني؟»أجاب جيوفاني:— «إنه لا يريد أن يخبرنا الحقيقة كام
Baca selengkapnya

الفصلُ السادسُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: مَا بَعْدَ العَاصِفَةِ ✧

الفصلُ السادسُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: مَا بَعْدَ العَاصِفَةِ ✧***بعد أن أُغلقت الشاشة، وانقطع صوت ماكسيموس، وانتهت لعبته الأخيرة، عاد الهدوء إلى المكان.وبعد ساعات طويلة من الخوف والذكريات والأسئلة المحيرة، عاد الجميع إلى المنزل.كان الإرهاق قد نال منهم جميعًا، حتى إن الصمت الذي رافق عودتهم كان أثقل من أي حديث.أما نازلي، فلم تستطع أن تتوقف عن التفكير.كان سؤال واحد يطاردها منذ أن استعادت جزءًا من ذاكرتها وأدركت أنها التقت ماكسيموس في ماضيها لم تستطع إلا التفكير في الأسوأفماذا كان سيحدث لو أن رومانو البائس قد وافق وسلّمها إلى ماكسيموس؟وماذا لو لم يكن رومانو صديقًا لخالها ماذا سيحدث لها تبا لا يمكنني حتى التفكير في ذلك؟يا إلهي...لم تستطع حتى التفكير فيما كان سيحدث لها لو لم يتدخل ذلك الرابط بين رومانو وعبد الحق.دخلت غرفتها، وجلست على الكرسي، وظلت شاردة، غارقة في بحر أفكارها، تتخبط في أمواجه.كانت تنظر أمامها دون أن ترى شيئًا حقا، وكأن المشهد القديم لا يزال معلقًا أمام عينيها وبعد قليل، دخل قيس الغرفة.وجدها جالسة في المكان نفسه، فَقطّب حاجبيه واقترب منها وقال:— «ماذا تفعلين
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُيُوطٌ تَحْتَ الرَّمَادِ ✧

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُيُوطٌ تَحْتَ الرَّمَادِ ✧***أُغلق الهاتف، وعاد الصمت ليخيّم على غرفة ماكسيموس، لكنه لم يكن صمتًا عاديًّا، بل كان ذلك النوع من الصمت الذي يسبق اندلاع العاصفة من جديد.تلاشت الابتسامة الماكرة عن وجه العجوز تدريجيًّا، ليحلّ محلها قناع جاد وبارد، بينما بقيت عيناه ثابتتين في الفراغ، وكأنهما ترسمان خطوات لعبة جديدة.لم تكن مكالمته لرومانو مجرّد رغبة في استعادة ذكريات قديمة، بل كانت خطوة أولى مدروسة بدقة على رقعة شطرنج جديدة، رقعة يملك هو وحده مفاتيح تحريك أحجارها.تمتم في نفسه وهو ينظر إلى الفراغ:— «رومانو البائس... ما زلت ساذجًا كما عهدتك. تظن أن الصداقة هي ما يحرّكني؟ حسنًا، أنت مخطئ يا عزيزي... فأنت لم تكن سوى جسر آخر سأعبر فوقه لنيل ما أريد. أيها البائس.»ثم أطلق ضحكة قصيرة باردة، قبل أن يضيف:— «لكن هذه المرة... لن أسمح لك بإفساد خطتي.»في مكان آخر، داخل غرفته في الثكنة العسكرية...ظل رومانو واقفًا في مكانه، يحدّق في شاشة هاتفه التي انطفأت للتو.كانت أنفاسه متلاحقة، وصدمة سماع صوت ماكسيموس بعد كل هذه السنين جعلت عقله يعجز
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: لِقَاءٌ تَحْتَ أَنْظَارِ المَاضِي

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: لِقَاءٌ تَحْتَ أَنْظَارِ المَاضِي ✧***بعد أن غادر ماكسيموس مكانه، اتجه مباشرةً نحو مطعم «بيك ستار».كان الطريق هادئًا، لكن أفكاره لم تكن كذلك كان في تفكير عميق وخاصة وأنه كان يعرف أن رومانو رجل لا يمكن العبث معه ، ويعرف أيضًا أنه ماكر ولن يأتي إلى اللقاء خالي الذهن. فبعد سنوات طويلة من الغياب، لم يكن من السهل أن يصدق أن مكالمة مفاجئة من صديق قديم لا تحمل وراءها شيئًا.ومع ذلك، كان ماكسيموس واثقًا..واثقا جدا من نفسه كان يعتقد أن ابتسامته القديمة، وذكريات الصداقة، ستكون كافية لجعل رومانو يجلس أمامه دون أن يطرح الأسئلة التي ينبغي أن يطرحها.في الجهة الأخرى، كان رومانو قد غادر الثكنة العسكرية قائلا لرفاقه : — « لا تلحقوا بي »جلس داخل سيارته، وأدار المحرك، لكنه لم يتحرك فورًا.ظل ينظر أمامه بصمت.كان يعلم أن لقاءه بماكسيموس ليس لقاءً عاديًا.ومع ذلك، كان عليه أن يذهب.ليس لأنه يثق به...بل لأنه أراد أن يعرف ماذا يريدقال لنفسه وهو يضع يده على المقود:— «لن أسمح لك بأن تفاجئني يا ماكسيموس سأسبقك بخطوة »ثم انطلقت السيارة.وبع
Baca selengkapnya

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: مَاذَا يُرِيدُ مَاكْسِيمُوس؟ ✧

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: مَاذَا يُرِيدُ مَاكْسِيمُوس؟ ✧***ظلَّ رومانو ينظر إلى ماكسيموس دون أن يتحدث، بينما كان الأخير يحتفظ بتلك الابتسامة الهادئة التي لم يستطع رومانو أن يثق بها يومًامرّت لحظات من الصمت الكثيف الذي ساد على المكان حتى لم يعد رومانو يحتمل المزيد منه فقال:— « إذن لما استدعيتني وطلبت مجيئي هيا ... أنا أستمع إليك.»وضع ماكسيموس فنجان القهوة على الطاولة، وأسند ظهره إلى المقعد.— «لا داع للعجلة يا صديقي ثم اخبرني اولا... كيف أصبحت حياتك؟»رفع رومانو حاجبه باستغراب.— «هذا هو سؤالك الذي لأجله أخرجني من عملي المهم»ضحك ماكسيموس.— « عمل مهم من يسمعك يقول أنك مهتم حقا بالجزائريين»اشتد الغيظ برومانو فصاح بعلوا—«لمَ لا أهتم ألست أعيش معهم ؟ ثم مضى وقت طويل، ومن الطبيعي أن أنتمي إليهم»ابتسم رومانو بسخرية.— «حقا مضى وقت ولكنك ما زلت كما أنت طموح جدا و لا تفعل شيئًا من دون سبب.»ضحك وقال:— « إذن ما زلت تتذكرني جيدًا كم هذا ممتع.»— «للأسف.»ضحك الاثنان للحظة، وكأن السنوات التي خلت لم تمر.لكن سرعان ما عاد الصمت ليسيطر على المكان قال
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُطَّةُ نَازْلِي لِلْهُرُوبِ لشراء شاحن!✧

الفَصْلُ السَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُطَّةُ نَازْلِي لِلْهُرُوبِ لشراء شاحن!✧***كانت نازلي تتناول الفطور، بهدوء تام وهي تراقب حركات الخدم المنظمة والتي تنتقل هنا وهناك بانتظام والتي ذكرتها بخلية النحل الكبيرة فابتسمت وراح خيالها يسبح في بحره اللامع فيما كان الجميع تقريبًا نائمين بعد ليلة طويلة مليئة بالأحداث والذكريات. المؤلمة أما نازلي، فلم يكن النوم ضمن خطتها إطلاقًا وخصوصا بعد انتهائها من قهوتها الصباحية فقدكانت تشعر برغبة شديدة في الكتابة والعودة إلى عالمها الخاص... عالم الأوراق والكلمات والقوافي الجميلة رفعت رأسها وقالت في نفسها بعدما وصلت للدرج: — «وأخيرًا... سأذهب لأكتب قليلًا.»صعدت إلى غرفتها بخفة، وأغلقت الباب خلفها، ثم اتجهت مباشرةً نحو هاتفها وعيونها تلمع كقطة صغيرة لكن ما إن حاولت تشغيله حتى ظهر على الشاشة ما لم تكن تتمنى رؤيته.البطارية فارغة.تجمدت للحظة وقالت :— «لا...»أعادت الضغط على زر التشغيل.لا شيء.ضغطت مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.— «هيا... لا تفعلها بي الآن !»ألقت الهاتف على السرير بضيق، وزمجرت بقوة ثم التفتت إلى حاسوبها الشخصي وقالت وهي
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الحَادِي وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُطَّةٌ لَا تُشْبِهُ نَازْلِي ✧

الفَصْلُ الحَادِي وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: خُطَّةٌ لَا تُشْبِهُ نَازْلِي ✧***بقيت نازلي جالسة على مقعدها، تراقب الحراس المنتشرين في أرجاء المكان، بينما راحت أصابعها تنقر على مسند الكرسي بإيقاع متوتر.كانت تفكر...وتفكر...ثم رفعت عينيها نحو أحد الحراس.— «لا... هذا لن ينفع.»نظرت إلى حارس آخر.— «وهذا أيضًا لن ينفع.»ثم التفتت إلى الباب الخارجي.كان أحد الحراس يقف بالقرب منه، يراقب كل من يقترب منه وكأنه بوابة حصينة.تنهدت نازلي.— «تبا ما الذي ينبغي علي أن أفعل ... كي أبعدهم عن البوابة للحظات فقط؟»وضعت يدها على ذقنها.كان بإمكانها أن تطلب من أحدهم شراء الشاحن، وتنتهي المسألة في دقائق.لكنها لم تكن تريد ذلك.لقد أرادت أن تخرج بنفسها. لم ترد اتعابهم بأمر تافه بالنسبة إليهم لكنه مهم جدا بالنسبة إليها .حسنا لنعد للتفكير كيف سأخرج لأشتري الشاحن بيدي، ثم أعود إلى غرفتي لأكتب.قالت بضيق:— «أنا لا أطلب منهم أن يتركوني أذهب إلى مكان مجهول... أريد فقط الذهاب شراء شاحن!»ثم عقدت ذراعيها وتمتمت:— «وكأنني ذاهبة لاقتحام بنك اللعنة!»كادت تضحك من سخافة الموقف، لكنها سرعان ما ع
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الخُطَّةُ الثَّانِيَةُ وَالحَارِسُ العَنِيدُ ✧

الفَصْلُ الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: الخُطَّةُ الثَّانِيَةُ وَالحَارِسُ العَنِيدُ ✧***بقيت نازلي تراقب الحارس من بعيد، بينما كان هو يراقبها وكأنه ينتظر منها أي حركة مشبوهة.شعرت بالغضب الشديد، وخصوصًا وهي تشعر بنظراته تحرقها، فنادته قائلة:— «أنت! هل ترى خريطة العالم في وجهي أم ماذا؟!»اتسعت عينا الحارس من الصدمة، وقال مسرعًا:— «معاذ الله، سيدتي! أنا آسف.»ثم أشاح بوجهه عنها، وكأنه يخشى أن تلتهمه بنظراتها.أما نازلي، فابتسمت.بل إن ابتسامتها ازدادت اتساعًا.نادته من جديد:— «هي أنت! انتظر!»توقف الحارس في مكانه، ثم استدار إليها ونظر نحوها بحذر، بينما قال في نفسه:— «تبا... هذه الابتسامة لا تبشر بالخير!»وضعت نازلي يدها على ذقنها، ثم تنهدت بصوت مسموع.رفع الحارس حاجبه وقال:— «هل أنتِ بخير يا سيدتي؟»التفتت إليه نازلي بسرعة، وكأنها لم تكن تنتظر أن يكلمها أصلًا.— «أنا؟ نعم، بالتأكيد.»ثم مدت يدها نحوه وقالت بكل ثقة:— «هاتِ المفاتيح قبل ذهابك.»تجمد الحارس مكانه.— «المفاتيح؟ هل تريدين الخروج، سيدتي؟»وضعت نازلي يدها على صدرها باستنكار شديد.— «لا! سأنظر إليها
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: رِحْلَةُ البَحْثِ عَنْ الشَّاحِنِ ✧

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِائَةِ: رِحْلَةُ البَحْثِ عَنْ الشَّاحِنِ ✧***خرجت نازلي من المحل وهي تتمتم بغضب لاعنة ، ثم وقفت في منتصف الطريق تنظر إلى المحال المنتشرة أمامها وضعت يدها على خصرها.— «حسنًا... محل واحد فشل ليس مهما»ثم أشارت إلى أحد المحال البعيدة.— «لكن بالتأكيد سأجده في المحل الثاني.»تحركت بسرعة نحو المحل، وهي تمسك حقيبتها بإحكام.كانت تمشي مسرعة، وتلتفت خلفها بين الحين والآخر.— «يا رب فقط لا يكونوا قد اكتشفوا خروجي بعد.»ثم هزت رأسها.— «لا، لا داع لأفكر في ذلك الآن. الشاحن أولًا!»دخلت المحل الثاني.توجه إليها البائع بابتسامة:— «مرحبًا، سيدتي، كيف يمكنني مساعدتك؟»أخرجت نازلي حاسوبها بسرعة.— «أريد شاحنًا لهذا الجهاز.»أخذ البائع الحاسوب ونظر إلى منافذ الشحن، ثم أخذ يفكر.مرت ثوانٍ.ثم قال:— «أظن أن لدي واحدًا مشابهًا لكن ليس جديدا »اتسعت عينا نازلي.— «ماذا تعني؟!»— «ربما... انتظري قليلًا.»بدأ الرجل يبحث بين علب الشواحن الموجودة على الرفوف.وقفت نازلي خلفه وهي تراقبه بقلق.— «أرجوك... أرجوك... لا تقل لي إنك ستقول الجملة نفسها.»الت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3031323334
...
37
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status