الفصلُ الرابعُ والستونَ بعدَ الأربعمائة: خَوْفُ رومانو مِنْ قَيْصَرِ رُوسْيَا ✧***ظلّ الصمت مسيطرًا على المكان.كانت نازلي لا تزال بين ذراعي قيس، تحاول أن تستوعب الحقيقة التي عادت إليها من أعماق ذاكرتها.رومانو...الشخص الذي قتل جنرال الجزائر فريد علامة، واستولى على هويته.ذلك الرجل الذي عاش في ذاكرتها لسنوات طويلة بصورة والدها بالتبنيهو نفسه الذي وقف أمام ماكسيموس في ذلك اليوم...وغيّر رأيه.هو الذي رفض أن يسلّمها.لكن لماذا فعل ذلك؟هل كانت شفقة؟لكن، مما تتذكره، كان رومانو عديم الرحمة، وهي تعرف تمامًا أنه لم يكن ليشفق عليها.إذن، ما الذي غيّر رأيه؟ببساطة، حسناً... ربما تجد جواب هذا السؤال عند ماكسيموس.رفعت نازلي رأسها ببطء، ونظرت إلى الشاشة وقالت:— «حسنًا، عليك التوقف الآن عن ذلك أيها العجوز الحقير، فلقد كشفت كل ألاعيبك وشرك، ستحاكم وتتعفن في السجون!»ضحك ماكسيموس وقال بثقة:— «أأنتِ واثقة يا صغيرتي من ذلك؟ ألا ترغبين بأن تعرفي لماذا فعل الجنرال... أقصد رومانو ذلك؟»قالت بنبرة دهشة:— «أتعرف؟»ثم تحولت نبرتها إلى السخرية:— «كأنك تعرف لماذا!»ضحك ماكسيموس وقال:— «للأسف، أنا
Baca selengkapnya