Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 331 - Bab 340

365 Bab

 الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: انْتِقَامُ نَازْلِي وَغَضَبُ رُومَانُو

الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: انْتِقَامُ نَازْلِي وَغَضَبُ رُومَانُو*****في القبو...**ساد صمت ثقيل، لا يقطعه سوى قطرات الماء المتساقطة من سقف القبو الرطب.ظل فليب يحدّق في الشيء الموضوع أمامه على الطاولة الخشبية المهترئة، وكأن الدم قد تجمّد في عروقه، وكأن أنفاسه قد عُلّقت.كانت صورةً صغيرة، بحوافٍ بيضاء قديمة... لابنته. تضحك فيها ببراءة، بضفيرتين وابتسامة ناقصة بسنٍ أمامي.ارتجفت شفتاه، ومدّ يده المرتعشة نحوها بسرعة جنونية، لكن يدًا أخرى كانت أسرع. يد سام.التقط سام الصورة من طرفها ببرودٍ مستفز، ورفعها إلى مستوى الضوء الخافت المتدلي من السقف.ـ «أين... أين وجدت هذه؟!» صاح فليب، وصوته مبحوح من الخوف.ابتسم سام بهدوء قاتل، تلك الابتسامة التي كان فليب يكرهها أكثر من أي شيء.ـ «هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره منك يا فليب.»حدّق فليب فيه، عيناه مغرورقتان بالقلق والذعر الأبوي الذي لا يمكن إخفاؤه.ـ «أعدها إليّ. أعدها إليّ حالاً!»لم يجبه سام. بل أدار الصورة بين أصابعه.ـ «أجبني أولاً.»ـ «لا علاقة لها بهذا! أرجوك يا سام! لا تُدخلها في هذا القذارة! هي طفلة!»
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَامِسُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطَّةٌ مِنْ نَوْعٍ آخَر ؟

الفَصْلُ الخَامِسُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطَّةٌ مِنْ نَوْعٍ آخَر ✧في القبو...ظلَّ فليب يحدّق في صورة ابنته الموضوعة أمامه، وكأنها أصبحت الشيء الوحيد الموجود في هذا المكان المظلم.أما سام، فجلس أمامه بهدوء، يراقب تغير ملامحه.ـ «والآن... هل ما زلت لا تعرف شيئًا؟»رفع فليب عينيه إليهـ «قلت لك... لا علاقة لابنتي بالأمر.»ـ «وأنا لم أقل إن لها علاقة.»تجمّد فليب.ابتسم سام ابتسامة خفيفةـ «أنت من جعلتها محور الحديث.»مدَّ فليب يده نحو الصورة.ـ «أعدها إليّ.»أمسك سام الصورة، ثم وضعها أمامه دون أن يسلمها إليه.ـ «بعد أن تجيب.»ـ «عن ماذا؟»ـ «عن السبب الذي جعلك تبتسم عندما سألك قيس عن الجاسوس.»صمت فليب.ـ «أخبرتك... لا أعرف.»ـ «لا.»هز سام رأسه.ـ «أنت لا تعرف؟ أم أنك تريد أن أدع ابنتك تتعذب؟؟»لم يجب فليب.اقترب سام منه قليلًا.ـ «أنت لم تبتسم لأنك واثق من نفسك.»ثم أشار إلى الصورة.ـ «ابتسمت لأنك كنت تعرف أن السؤال لن يقودهم إلى الحقيقة.»رفع فليب عينيه بسرعة.التقط سام تلك النظرة.ـ «آه... وجدتها.» ثم رفع هاتفه واتصل باحد ما جاعلا من فليب تتسع عيناه وهو لا يكا
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: نَازْلِي تَخْرُجُ عَنْ نَصِّ الخُطَّةِ

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: نَازْلِي تَخْرُجُ عَنْ نَصِّ الخُطَّةِ ✧في الطابق العلوي...وقفت نازلي أمام الباب، وقد سمعت بوضوح ضحكة قيس من الطرف الآخر.اتسعت عيناها.ـ «يضحك المخبول اللعين يضحك وأنا سجينة هنا في هذه الغرفة الملعونة ؟!»وضعت يديها على خصرها وقالت بنبرة صوت مغتاظة :ـ «أنا محبوسة في غرفتي، وهو يضحك كالأبله ؟!»جاءها صوت أحد الحراس من الخارج فتوجهت للنافذة :ـ «سيدتي... السيد قيس قال إن عليكِ أن تلزمي غرفتك ؟»ـ «ماذا؟!»اقتربت نازلي اكثر من النافذة .ـ «دعني أحزر هل قال لك أيضًا أنني لا أستطيع الخروج؟»ـ «قال إن لا تغادري الغرفة حتى يأتي بنفسه.»فتحت فمها بدهشة.ـ «يا له من لعين مستبد و متسلط!»ثم سكتت لحظة.وعادت ابتسامتها الماكرة.ـ «حسنًا... إذا كان يريدني أن أبقى هنا... فسأبقى.»تنفس الحارس الصعداء.لكن نازلي أضافت:ـ «بطريقتي.»تبادل الحارسان النظرات.ـ «ماذا تعني؟»ـ «لا شيء. شكرا لك» ثم ابتعدت عن النافذة بل وقد أغلقتها وكررت بغيض وغضب :ـ «دعها تحاول؟»وضعت يدها على صدرها.ـ «حسنًا يا قيس... أنت من طلبت ذلك.»في القبو...كان سام
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الخُطْوَةُ الَّتِي لَمْ يَحْسِبْ لَهَا قَيْسٌ حِسَابًا ✧

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الخُطْوَةُ الَّتِي لَمْ يَحْسِبْ لَهَا قَيْسٌ حِسَابًا ✧***في الطابق السفلي...بعد أن أنهى قيس مكالمته، ظلَّ واقفًا لحظات، بينما كان سام يراقبه باهتمام.ـ «والآن...قل لي ماذا ستفعل؟»نظر إليه قيس بطرف عينه.ـ «سأنتظر.»رفع سام حاجبه.ـ «تنتظر؟»ـ «نعم.»ـ «لكن زوجتك السيدة "نازلي" تخطط للخروج!.»ابتسم قيس.ـ «أعرف هذا .»حملق فيه سام بصدمة قائلا: —«ماذا! انت تعرف لكن إذا كنت تعرف كما تقول فلما لا تتحرك لتوقفها!»ثم أضاف بهدوء:ـ «.لأني لا اريد أن أكسر خاطرها الأن»—«ماذا تقول قيس تكسر خاطرها! أجننت أم خبل عقلك بما تهذي يا رجل! »كان فليب يستمع إليهما بصمت.حتى قال أخيرا :ـ «إنها لن تحاول الخروج بالطريقة المعتادة.»التفت إليه سام.ـ «وكيف تعرف أنت؟»ابتسم فليب.ـ «لأنها ليست امرأة عادية.»قال سام بسخرية:ـ «هذه أول جملة أتفق معك فيها يا صاحبي صدقا!.»نظر قيس إلى فليب.ـ «أنت تعرفها أليس كذلك؟»تغيرت ملامح فليب قليلًا.ـ «لا... اعرفها لكنني أستطيع أن أتوقع ما ستفعله.»ـ «إذن أخبرني.»هز فليب رأسه.ـ «لا أعرف خطتها بعد!»ابت
Baca selengkapnya

الفصلُ الثامنُ والثمانونَ بعدَ الأربعمئةِ: الشاحِنُ الذي فضحَ السِّر

الفصلُ الثامنُ والثمانونَ بعدَ الأربعمئةِ: الشاحِنُ الذي فضحَ السِّر ✧***في الغرفة، كان الهواءُ ثقيلاً برائحةِ انتصارٍ صغيرٍ لا تلبثُ أن تتبخر.كانت نازلي لا تزالُ واقفةً قربَ الباب، ظهرُها مُسندٌ إلى الخشب، وابتسامةٌ واسعةٌ، طفوليةٌ تقريباً، ترتسمُ على شفتيها. كانت تظنُّ أنها نجحت. أنها أخيراً تفوَّقت على أميرِ المافيا في لعبتهِ.ضحكتْ بوسعِ فمِها، وصوتُها يملأُ الغرفةَ الفارغة:"لقد تغلبتُ على أميرِ المافيا بذكائي! برافو نازلي! أكملي دربكِ، فالله معكِ وسيوفقُ طريقكِ!"لم تكن تعلم أن البابَ لم يكن هو المشكلة.في تلكَ اللحظةِ بالذات، في الجهةِ الأخرى من القصر، كان هاتفُ قيس يهتزُّ بعنف.كان سام على الخط، أنفاسهُ متقطعة:ـ سيدي! الشاحن! هو السبب! هو أداةُ التجسس!شحبَ لونُ قيس. تجمَّد الدمُ في عروقه. صرخَ بقوةٍ ارتجَّ لها الممر:ـ ماذا؟!ـ أخبرني فيليب للتو.. الوغد رومانو لم يكن يقصدُ التجسسَ عليكَ أنت! القصةُ أعقد! نازلي حينَ ذهبتْ لشراءِ الشاحن، البائعُ أخطأ وأعطاها شاحنَ الجنرال! الشاحنُ الذي كان يُجهزهُ الجيشُ لعملياتٍ استخباراتيةٍ كبرى، لتحديدِ أماكنِ الخلايا الإرهابية! إنه جهاز
Baca selengkapnya

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: رَدُّ رُومَانُو

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: رَدُّ رُومَانُو***في مكانٍ آخر...كانت شاشةُ المراقبةِ أمامَ رومانو سوداءَ تمامًا.لا صورة. لا صوت. سوى أزيزِ تشويشٍ بارد.قطب جبينه. لقد انقطع صوتُ نازلي فجأة.قال لنفسه بقلق:ـ "أكيد هناك خطبٌ ما!"ثم فجأة... انقطع التشويش.وجاءه صوتٌ آخر، واضحٌ، هادئٌ، يعرفه جيدًا.صوتُ قيس:ـ «مساءُ الخيرِ يا رومانو. اللعبةُ انتهت!»تجمّد رومانو في مكانه.اتسعت عيناه بصدمةٍ حقيقية. الدمُ فرّ من وجهه.كيف؟ كيف استطاع روبرتو كشفه بهذه السرعة؟ أيُّ ذكاءٍ خارقٍ يملك هذا الرجل!مالَ بجسده نحو الجهاز، كأنه يريد أن يتأكد أن ما سمعه لم يكن وهمًا، وهمس بذهول:ـ «روبرتو... أهذا أنت حقًا؟!»ساد صمتٌ قصيرٌ على الطرف الآخر، ثم جاءه الردُّ ساخرًا، واثقًا:ـ «أنا هو بعينه. أم ظننتَ أن ألعابك السخيفة ستُقيّد معصمي وتعصب عينيّ فلا أكتشفك؟»ضحك رومانو ضحكةً قصيرةً، خاليةً من أي فرح. كانت ضحكةَ مهزومٍ يحاول التماسك.ـ «أنت بالفعل داهية... داهية كبيرة. لكن أخبرني فقط... كيف؟»حدّق في الشاشة السوداء أمامه، وعقله يعمل بجنون:ـ «كيف اكتشفتَ الأمر؟» ثم لمع اس
Baca selengkapnya

الفَصْلُ التَّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الخَيْطُ الَّذِي سَيَخْنُقُ رُومَانُو ✧

الفَصْلُ التَّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الخَيْطُ الَّذِي سَيَخْنُقُ رُومَانُو ✧***ظلَّ قيس واقفًا أمام الطاولة، والشاحن الأسود بين أصابعه، يتأمله بصمت فيما نازلي ظلت بجانبه تحدق فيه وهي لا تكاد تصدق ما يجري وهي تردد في نفسها بصوت مخنوق من الخجل والحرج فقط—« كيف استطاع فعل ذلك بها كيف يتجسس عليها وبالأحرى أيوجد أب يفعل ذلك بابنته الوحيدة! ..عندها تذكرت.. هو ليس أباها بل قاتل والديها! المعتوه السافل»أما قيسفلم يكن في عينيه هذه المرة ذلك الغضب الذي اعتدته علي وهذا يعني أن . هناك شيءٌ آخر...هدوءٌ شديد يلف المكان والهدوء عند قيس لم يكن يعني الأمان أبدًا.كان يعني أن شيئًا ما بدأ يتحرك في الظلام.اقتربت نازلي منه بحذر، ونظرت إلى الشاحن ثم إلى وجهه.ـ «قيس...»ـ «هممم؟»ـ «أنت تفكر بشيءٍ خطير، أليس كذلك؟»رفع عينيه إليها.ـ «أفكر بأشياء كثيرة.»ضيّقت عينيها.ـ «وهذا الجواب بالذات يجعلني أشعر بالخوف.»ابتسم.ـ «جيد.»ـ «جيد؟!»ـ «لأنكِ لو شعرتِ بالأمان، لفعلتِ شيئًا مجنونًا.»وضعت يدها على خصرها.ـ «أنا لا أفعل أشياء مجنونة.»نظر إليها طويلًا.ـ «خرجتِ من المنزل دون إذن لشراء شا
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الحَادِيَ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: اللَّيْلَةُ الَّتِي لَنْ يَنْسَاهَا رُومَانُو ✧

الفَصْلُ الحَادِيَ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: اللَّيْلَةُ الَّتِي لَنْ يَنْسَاهَا رُومَانُو ✧***حلَّ الليل أخيرًا...وكان منزل رومانو غارقًا في هدوءٍ غريب.لم يكن هدوء منزلٍ يستعد للنوم، بل هدوء مكانٍ ينتظر شيئًا.وقف رومانو أمام النافذة، يراقب الحديقة الخارجية بعينين متيقظتين.كان قد صرف الحراس ليس جميعهم بل ترك حارسينمنذ بداية الليلة فهو واثق أن ليلته هذه ستكون كأي ليلة مرت بحياته! ولم يعلم أن هذه الليلة بالذات ستنهي أحلامه وتنهي وجوده كلياقال أحد رجاله وهو يغادر:ـ «سيدي الجنرال، هل أنت متأكد أنهم سيذهبون الليلة إلى المكان القديم؟»لم يلتفت رومانو إليه.ـ «روبرتو لن يضيّع هذه الفرصة.»ـ «وماذا لو كانت المعلومات التي سمعناها فخًا؟»ابتسم رومانو بثقة.ـ «إنها فخ.»التفت الرجل إليه باستغراب.—«ولذلك أنا باق هنا في البيت ولن أحرك ساكنا!.»ساد الصمت.رفع رومانو كوبه، ثم قال:ـ «هو يظن أنه خدعني!.»نظر إلى الشاشة الصغيرة التي ما زال جهاز التجسس متصلًا بها.ـ «وأنا سأجعله يعتقد أنني صدقته.»في منزل قيس...كان الجميع يتحركون بهدوء.سام يرتدي ملابسه السوداء.جيوفاني يلقم س
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّانِيَ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الطَّرِيقُ إِلَى عَرِينِ رُومَانُو ✧

الفَصْلُ الثَّانِيَ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: الطَّرِيقُ إِلَى عَرِينِ رُومَانُو ✧***كانت السيارة السوداء تشقُّ الطريق في صمت.لم يكن قيس يتحدث ولا سام ولا أي من فرد من المجوعةكان قيس يعرف أن الدقائق القادمة لن تكون عادية.نظر سام إلى قيس، ثم إلى الطريق أمامهما.ـ «هل أنت متأكد أن الحارسين فقط موجودان معه؟»أجاب قيس دون أن يلتفت:ـ «بحسب ما عرفناه.»ـ «ورومانو نفسه؟»ـ «في الداخل.»ابتسم سام.ـ «إذن الرجل اختار بنفسه أن يبقى في المنزل.»ـ «وهذا ما أردته.»سكت سام قليلًا، ثم قال:ـ «وماذا عن الرجال الذين أرسلتهم إلى المكان القديم؟»ـ «سيستمرون في الطريق كأن لا شيئ حدث!.»ـ «حتى لا يشك رومانو؟»ـ «بالضبط.»ابتسم سام.ـ «أحيانًا أشعر أنك أخطر من رومانو نفسه.»نظر إليه قيس ببرود.ـ «لا تقارنني به فلست مراوغ أو منتحل شخصيات!.»ثم أضاف:ـ «كما أني لا أهرب من المعركة عندما تبدأ.»في منزل رومانو...كان الجنرال قد عاد إلى الداخل بعد أن اطمأن إلى أن قيس ورجاله قد غادروا إلى منازلهم! جلس في غرفة مكتبه يراجع بعض الأوراق المهمة! واضعا سلاحه على الطاولة.ثم نظر إلى الشاشة.كان
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: وَجْهًا لِوَجْهٍ ✧

الفَصْلُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: وَجْهًا لِوَجْهٍ ✧***ظلَّ رومانو واقفًا عند عتبة الباب، وسلاحه في يده، بينما كان قيس أمامه لا يرمش.لم يتحرك أحد وكأن الهواء تجمد للحظاتو كان سام يقف خلف قيس ليحمي ظهره ، وجيوفاني وغابرييل على مسافة قريبة، وكل واحد منهم يستل سلاحه ويراقب المكان بعينين صقريتين لا تغفلانأما الحارسان...فكانا داخل المنزل، وقد بدت الحيرة واضحة على وجهيهما.قال رومانو أخيرًا:ـ «إذن جئت إلى منزلي ومعك رجالك... هل جئت لتقتلني؟»ابتسم قيس ابتسامة سوداء وقال بتهكم: —«وماذا ترى أمامك وأشار إلى سام وجيوفاني وغابرييلثم نظر إلى السلاح في يد رومانو المرتعشة ، ثم رفع عينيه إلى وجهه.ـ «ألست تعرف الإجابة سلفا رومي»ابتسم رومانو بسخرية.ـ « رومي يا لك من ماكر يا تمساح!...تدلعني وانت ستقتلني! » رفع كتفيه وقال: —«على أي حال كنت أعلم أنك ستأتي يومًا.»ـ «وأنا كنت أعلم أنك ستبقى هنا بانتظار مصيرك»اختفت ابتسامة رومانو.ـ «إذن كل ما سمعته عبر الشاحن كان كذبة ...»ـ «بل كان الطُّعم.»شدَّ رومانو قبضته على سلاحه.ـ «والمكان القديم؟»ـ «رومانو ماذا تظن أكيد ك
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
323334353637
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status