جميع فصول : الفصل -الفصل 60

68 فصول

الفصل الحادي والخمسون

نكزها هو بمرفقهِ برفقٍ عندما سألتها" هبة"عن شئ وهي لم ترد أو تنتبهُ لها حمحمت بخجل، تُجيبه: _"أي؟ " _"هبة بتسألك تحبي تشوفي الفُستان دلوقتي؟ " شعرت بالأحراج منها، نظرت لها تبتسم ببلاهة، ترد عليها هذه المرة: _"ياريت، أنا مُتحمسة أشوفه". جذبتها تسيرُ معها بالرواق الطويل، نظرت خلفها وجدت أن "مُراد" لا يسير ورآهم، فهمت "هبة" ما تبحث عنه هي خصوصًا عندما لاحظت التوتر علي وجهها، لذا ربتت علي كتفها بأبتسامة رقيقة قائلة: _"مُراد هيستني هنا لحد ما تشوفي الفُستان وتقيسيه". _"وهو مُش هيشوفه ولا شافه؟ ". سألتها بينما مازلوا يسيرون ما أن وصلوا إلي باب الغرفة المُتواجد بها الفستان، أجابتها: _" لا مشافهوش خالص أدانا التفاصيل بس ومشافهوش أصله بيثق في زوقي جدًا، أنا شايفة أنه الأفضل ميشفهوش، خليه مفجأة يشوفك بيه يوم الفرح ". تركتها بمكانها واقفة بمُنتصف الغرفة، وفي موجهاتها الفستان لكن عليهِ طبقة تُخفيه تحتها، نزعتها الأخري، تزامنًا مع توسع عيناي" رضوي "بأنبهار شديد تفتحُ فمها ببلاهة، تتأملهُ، تتأمل كل أنشِ به بسعادة وإنبهار كبيران، أبتسمت ببلاهة تسألها وهي تكاد تصرخ بفرحة طفولية من ش
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد

الفصول الثاني والخمسون

للحظة تذكرت حسابها، ذاك الحساب الواهي خاصتها، سريعًا ألتقطت هاتفها تتفقدهُ، لم تبعث له بأي شئ مُنذ فترة طويلة، لِمَ لا تبعث الآن... كادت تكتبُ شيئًا لكنها توقفت فجأة، عندما شعرت أنه أصبح ليس لديه داعي، لذا حذفتهُ تمامًا برضَا، ثم القت الهاتف، واخذت الكتاب تُكمل قرأة........... لتنغمسُ بعالمها الخاص، عالم الروايات خاصتها، الكُل يعرف أنها تعيش بداخل أحدي رواياتها هي فقط تتكرم عليهم وتخرج من رواياتها لتعيش معهم مؤقتًا هكذا، قفز إلي مخيلتها مظهرها بفُستان الزفاف، ومظهر "مُراد"عِندما شاهدها بهِ،فأبتسمت تلقائيًا،وأحداث اليوم تُعاد أمام عينيها وكأنهم شريط سينمائي،ليتنا بأستطاعتنا أن نحتفظُ بلاحظاتنا الجميلة داخل أطار نُعلقهُ في زوايا القلبِ،أو نخباءها برأسنا، أو نُجفّفها كالورد ونحتفظ بها للأبد، بقائمة الأيام واللحظات الأكثر لُطفًا..... تقرصُ وجنتيها من الداخل بسعادةٍ، لتذَكرها لكلماتهِ المادحة، يراها جميلة، نعم هي جميله وتعرفُ ذلكَ مؤكد ومن مصادر موثوقة، لكن أن يراها هو جميلة هذا يختلفُ، يختلفُ جدًا، أي اطرأ علي شكلها وجمالها عاديًا بجانب نظرة واحدة مُنبهرة من عينيهِ الرمادية..... أستندت
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد

الفصول الثالث والخمسون

توقفت السيارة أسفل البناية التي يقطن بها "مازن"، كانت المنطقة هادئة، المكان يظهر عليه الرُقي وأرتفاع مكانة سُكانه، هبطت الفتايات من الخلف، بينما بالأمام خرج" طارق" مُغلقًا الباب خلفهِ، ثم توجه الناحية الأخري مكان تواجد "مازن"، وساعدهُ في السير، بينما توقف الأخر مُنحنيًا بجزعهِ يُخرج مفاتيح شقتهُ من جيب سروالهُ الچينز، ثم ناولهُ لـ" سلمي "قائلاً: _" أسبقي أنتِ أفتحي الباب....". أخذت منه ميدالية المفاتيح، وأسرعت في مشيتها قليلاً، وصعدت هي أولاً، وما أن وصلوا إلي شقتهِ بالطابق الثالث، وجدوها في أنتظارهم وقد فتحت لهم باب الشقة بالفعل، وأضائت الأنوار.... كانت الشقة ذات أثاث عريق ومهندم كل شئ مُختار بعنايّة تدلُ علي ذوق مَن أختارها العالي والرفيع، لكن بالطبع شقة شاب أعزب كيف ستكون ناهيكُم عن الأثاث وجماله بالطبع تعمُ بالفوضة في كل رُكن، ملابس مُلقاه في كل ناحية وعلي الأرآكِ، جوارب، أحذية، الصالة أنقلبت خزانة ملابس فوضوية، بواقي طعام جاهز، أطباق كثيرة، أكواب فارغة، حقًا تعمُ بالفوضة كيف له أن يعيش بمثل هذه الفوضة........ دخلوا بحذر، بينما توجه"طارق"يسحب الأخر يجعله يجلس علي أقرب مقعد،
last updateآخر تحديث : 2026-06-11
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والخمسون.

بخطوات هادئة تقدمت إلي داخل الشقة نزعت حذائها بجانب الباب أولاً، من ثم دلفت تتمايل في مشيتها، بينما كانت تُدندن بكلمات أحدي الأغاني الشبابية الشعبية، بإندماج وأستمتاع، مزاجها رائق الآن، أيمكن لمحادثة صغيرة أن تجعلها تُحلق هكذا فالسماء، مجرد محادثة لم تتعدي مدتها النصف ساعة حولت مزاجها إلي الأعلي، تشعر الآن بدغدغة لذيذة في معدتها.؟.... تشعر بأنها سعيدة الآن، كل دقيقة تفكر في تلك المحادثة بينهم، كم كان لطيفًا و ودودًا، يتحدث معها بسلاسة وإبتسامتهُ الجذابة لم تفارق شفتيهِ، شعرت براحة كبيرة هكذا أثناء جلستها معه، لا تدري لِمَ كانت تتحشاه تلك الفترة أنه لطيفًا، ذو جاذبية خاصة، أن سبب أبتعادها الغريب أنها شعرت بالرهبة والخوف منذ أول مرة، حين ألقي عليها"مازن"كلماتهِ المُلاوعة، شعرت بالخوف منه خصوصًا أنه ظل يحاول الأحتكاك بها بأي شكل وبطريقتهِ المرعبة تلك، وهي قد ترجمت أن "طارق" مثلهُ مع أنه لم يسبق وحاول مُضياقتها بل بالعكس كان يحترم أنها لا تود الأختلاط بهم لسببٍ ما....... لكنها ظنت ذالك لكونهُ أبن خالتهُ وصديقهُ، حقًا كانت مخطئة لكنها لا تدري لِمَ خافت منهم هما الأثنين، علي كلٍ هي باتت
last updateآخر تحديث : 2026-06-11
اقرأ المزيد

الفصول الخامس والخمسون

في ذلك المساء، كان المطبخ يشع بدفءٍ غير تقليدي، حيث كانت الأضواء الخافتة تنعكس على الزجاج، وتراوحت ألوان الغروب بين الأحمر والبرتقالي في الأفق، مما أضاف شعورًا بالعراقة والحنين للوقت الذي يمر ببطء، لكن الزمن في تلك اللحظة كان يتمدد أمام "رضوى"، التي وقفت في منتصف المطبخ، تحدق في كل حركة تقوم بها والدتها... كانت "سهام" تقف أمام المقود، عيونها تركز في كل تقليبة للحساء داخل القدر، وكانت هي تمامًا مثل الساعة التي يدير عقاربها الزمن ببطءٍ ، بينما كان صوت الملعقة الخشبية يلتقي بصوت القدر المعدني لينبعث منه صوت ذو نغمة عذبة. كانت "رضوى" تقف بالقرب منها، عيونها تتبع كل حركة، كما لو أن المطبخ أصبح معبدًا صغيرًا للتعلم. كانت تشعر بشيءٍ غريب داخلها، مزيج بين الاستمتاع والتوتر، وكأنها تدخل مرحلة جديدة في حياتها، مرحلة من الاستقلالية الذاتية التي قد تكون مليئة بالمشاعر المعقدة. كانت تراقب كل خطوة من خطوات والدتها، تقارب أناملها على طرف الطاولة التي كانت مرصوفة بكأسٍ من الماء وورقة يدوية كُتب عليها ملاحظات صغيرة، بعضها كانت قد كتبتها بنفسها بينما كانت تراقب "سهام" أثناء الطبخ في الأيام السابقة
last updateآخر تحديث : 2026-06-11
اقرأ المزيد

الفصل السادس والخمسون

طيب قوليلي بقا كنت راجعة مبسوطة النهاردة، حصل حاجة بسطتك أكيد؟ " لا تعلم لِمَ أنفرجت شفتيها بإبتسامة غير أرادية، وبدأت معدتها تُدغدغها ما أن تذكرت لقائها بهِ اليوم، هل هي الآن في مرحلة مراهقة مُتأخرة، ما هي عليهِ الآن وأنجذابها السريع هذا كأنها لأول مرة ترى رجلاً، لا يُترجم سوى بأنها تمر بمرحلة مراهقة متأخرة، تلك المراهقة التي تندلع الحرب بداخلها بمجرد أن هناك عابرًا أبتسم لها أو أخر نظر لها نظرة أعجاب....... لا لا، بالطبع ليست هكذا، نعم إنها بالفعل مُتعطشة إلي تلك المشاعر الجميلة، لكن هي بالفعل شعرت بإنجذاب ناحية"طارق"فقط لأنها شعرت أنه مُختلف لا تعلم لماذا لكنها شعرت هكذا، تبًا لها بماذا تفكر هي.؟... _"أي ضحكتِ وسكتِ يعني، مقولتليش أي إللي خلاك مبسوطة كده!؟. " إذدادت إبتسامتها قائلة: _"عادي يا بابا مش حاجة مميزة يعني، خرجنا أنا والبنات وأتبسطنا الحمدلله بالخروجة....." _"ده كويس جدًا أكيد، أنا كنت متأكد أنك هتبقي مبسوطة مع صحابك، علشان كده أنا سايبك براحتك معاهم يا حبيبتي، الصُحاب وجودهم في حياتنا نعمة والله..... " _"عندك حق، بس أنتَ الكل في الكل برضو يا حجوج " قالتها بنب
last updateآخر تحديث : 2026-06-11
اقرأ المزيد

السابع والخمسون

بخطوات هادئة تقدمت من حيثُ المطعم الذي دعاها إليهِ" مُراد "لتناول الغداء، كان المكان هادئًا وعلي ما يبدو أنه خالي من أي إناس، أرتفعت أصوات رنة كعب حذائها علي الأرضية الرُخامية من أسفلها، فـ أفتعلت صوت رنان يشق السكون والهدوء من حولها، ما أن أقتربت من باب المطعم الخارجي، توقفت لعدة دقائق، تتفقد مظهرها وتُلقي نظرة علي زينة وجهها في مرآتها الصغيرة التي تصتحبُها معها في كل مكان، أخذت تضبطُ من تسريحة شعرها بالرغم من أنها مُرتبة بالأساس، وآخر شئ نظرت إليه قبل أن تدخل، فُستانها أسود اللون، والذي كان يصلُ إلي ما بعد رُكبتها بأكتاف عريضة يتناسب مع نحالة جسدها....... ما أن دلفت إلي الداخل، أخذت تُلقي نظرات مُتفرقة علي المكان من حولها، فكان المكان خاليًا تمامًا كما خمنت، الأضواء خافتة للغاية، فقط أضاءة حمراء مُنخفضة تُضئ المكان، وقفت في نصف المكان، وقد وقعت عينيها عليهِ، أنهُ يقف بعيدًا عنها بعدة سنتميترات قليلة، إنفرجت شفتيها بإبتسامة كبيرة ومُشرقة، تُطالع المكان من حولها بأنفاس محبوسة وإنبهار، للتو قد فُتحت الأضواء وأصبح كُل شيء واضحًا... الطاولة الكبيرة المُزينة بعناية بالورود الصغيرة من
last updateآخر تحديث : 2026-06-12
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والخمسون

صوت إرتطام جسدًا ما علي الأرضية المصقولة، تبعتهُ صرخات أنثوية مُتألمة، وضعت "رضوي "، يديها أسفل ظهرها بحركة تلقائية، تتأوه بألم آثر أرتطام جسدها بالأرض علي حِين غُرة، جعدت ملامح وجهها بإنزعاج، ثم أخذت تُطالعُ المكان من حولها، أنها هي غُرفتها، نفس السرير خاصتها ونفس مكتبها ونفس كل شيء، أذن كانت تحلمُ، زفرت بغيظ مكتوم قائلة بعد أن تذكرت أحداث حُلمها الوردي الذي تحول بالنهاية لكابوس طبقَ علي أنفاسها...... _" استغفرالله العظيم واتوب اليه ". نهضت من علي الأرضيّة تعود لفراشها مرة أخري، جلست بوهنٍ أحتلها لثواني، تُفكر في ذاك الحُلم الغريب، نفس ذات الحُلم يتكرر معاها للمرة الرابعة علي مدار هذا الأسبوع وهي تتغاطي عنهُ...... يبدأ الحُلم بأشياء طالمَا تمنتها أولهم حُب" مُراد "لها وأمتلاكها قلبهُ، ثُم ينتهي تدريجيًا ويتحول إلي كابوس مُفزع يجعل نبضات قلبها متسارعة تدقُ برعبٍ، تشعر بشئ غريب، وأحساس طفيف من الرهبة والخوف، بالتأكيد تكرار هذا الحُلم ليسَ عبثًا بالمرة..... أنه يُشير إلي شئ لكن ما هو لا تعلم، حاولت أن تفهمه لكن دون جدوي، بالبداية حاولت أن تطمئن نفسها أنه مجرد حلم، فقط لأن عقلها ال
last updateآخر تحديث : 2026-06-12
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والخمسون

مُش أي يوم أزاي؟!" كانت تتكلم بلطف، لكن في أعماقها كانت تنتظر رد فعل والدها، وكأنها تود أن تشهد كيف سيشعل مشاعرها.غمز لها "حمدي" بعينٍ مليئة بالدلال والمشاكسة، وهو يبتسم كما لو كان يتذكر لحظة خاصة في حياته، وقال بنبرة خفيفة، تحمل الحب والحنان: _"مش أي يوم! مش أي يوم، ده أجمل يوم وأجمل تاريخ في حياتي، اليوم إللي ربنا رزقني بأحلي وردة، الوردة إللي نورت عليا دُنيتي!." تجمدت اللحظة في عينيها، تلك الكلمات كانت تنقلها إلى عالم آخر، عالم من الذكريات واللحظات الخاصة التي يخلقها الأب في قلوب أبنائه. ابتسمت "رانيا" بسعادة غامرة، عيناها تتلالأان، فقد كانت على يقين أن والدها لن ينسى يومها الخاص أبدًا. حتى هي نفسها كانت أحيانًا تنسى ذلك اليوم، لكن وجوده هو الذي جعلها دائمًا تتذكره. ضحكت بصوتٍ خفيف وقالت بسعادة واضحة، مطمئنة قلبها بمشاعر الأب: _"كُنت مُتأكدة إنك فاكر!" وكان صوتها يحمل مشاعر راحة تامة، وكأن قلبها كان يعبر عن امتنانه لوجوده في حياتها.رد "حمدي" وهو يضحك بمودة، كانت سعادته واضحة في عيناه وهو ينظر إلى وجه ابنته بحب كبير، قائلاً: _"طبعاً هو ده يوم يتنسي؟ كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبت
last updateآخر تحديث : 2026-06-12
اقرأ المزيد

الفصل الستون

كادت تتعركل عدة مرات مُتتالية، بسبب تلك الغبية التي تجرها خلفها بسُرعة دون الأهتمام لكونها كادت تقع علي وجهها مُنكبة نتيجة لطريقة سيرها الغير متزنة بسبب كعب حذائها العالي أولاً، ثم يد "إسراء" التي تسحبها بقوة دون توقف ثانيًا......صرخت بخضة ما أن أصتدمت بأحدي المارة بالشارع، تحسست جبهتها بألم لم تستطع حتى التوقف والاعتذار من السيدة التي صدمتها، بالطبع لأن الغبية الأخري لم تتركها تقف تتمسك بيدها كأنها أمسكت لصِّ أو مجرم...... سحبت يدها منها بقوةٍ زافرة بغضب تصيح بها بعد أن توقفت بمكانها، بعد أن أنقطعت أنفاسها من كثرة السير الغير منتظم: _"أي في أي يا إسراء يخربيتك يا شيخة نَفسى أتقطع، جَرَاني وراكِ كأنك جارة جموسة ". وضعت الأخري يديها بخصرها بلامُبالاة تقول: _" أي ده حتي الجري رياضة يعني، وبعدين ده هُو شارع إللي مشيناه أصلاً يا رانيا... ". حدجتها بنظرات ناريّة علي وشك أن تنقضُ عليها تخنُقها الآن بسبب برودها الفظ ذاك: _" أنتِ شاربة حاجة يا إسراء يا حبيبتي؟ جراني كده زي البهيمة ومُش فاهمة أحنا بنجري ليه ولا رايحين في... ". لم تُكمل جُملتها حتى، شقهت بفزع ما أن سحبتها الأخري م
last updateآخر تحديث : 2026-06-12
اقرأ المزيد
السابق
1234567
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status