قلب نازف بالحب لشقيق زوج أمي 의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

11 챕터

الفصل الأول

غرفة واسعة يغلبُ عليها الطابع الانثوى الرقيق، بألوانها المُختلطة بين الابيض والوردي، تعكسُ رقة صاحبتها، بأثاثها الرقيق باللون الابيض، تَسللت اشاعة الشمس الذهبية تُداعب عيون تلك النائمة بأرياحية علي فراشها الوثير، أغمضت عينيها بتذمرٍ وضيق ترفع كفها تضعه سريعًا علي عينيها تحميها من اشعة الشمس التي تزعجها في نومها، تقلبت في سريرها الواسع والذي يتسعُ لثلاثة بجانبها لصُغر حجمها الذي لا يتناسب بتاتًا مع حجم السرير.......... أصرّ الضوء علي الوصول لعينيها ليُزعجها أكثر، تململت بتكاسل، أخيرًا تفتحُ عينيها، وما أن اصطدم الضوء المُنبعث من شُرفتها التي نسيت أغلاقها ليلة أمس بعد أنتهائها من قراءة رواية قد ابتاعتها قبل فترة، والتي سهرت لمنتصف الليل مُندمجة بالقراءة باستمتاع وسعادة ، أغلقت عينيها سريعًا بتأفف، من ثم فتحتهم مرة أخري لتظهر عينيها الخضراء الواسعة، لم تنم إلا بضع ساعات قليلة، لم تكتفي بعد..... ظلت علي جلستها، تنظر إلي السقف من فوقها، والي تلك النجفة الكرستالية في منتصف السقف، والتي أصرّت والداتها علي وضعها بغُرفتها رغم كُرهها الشديد لتلك الأشياء...... جلست نصف جلسة، تُلملم سلسال الذهب
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل الثاني

. "بعد نصفِ ساعة". ❈-❈-❈هبطت هي علي درجات السُلم الخشبي العتيق، مُرتدية بنطال من اللون الأبيض، تعتليهِ سُترة رمادية اللون بأكمام قصيرة، لكنها واسعة قليلاً تصل إلي مُنتصف بطنها، وعكصت شعرها الذهبي بتسريحة هادئة تُخفي طوله كي لا يُزعجها، وصلت إلي مُنتصف الصالة الكبيرة بالدور الأرضي حيث تمكث السيدة" حنان"جدة شقيقتيها، في هذا المنزل المكون من أربعة طوابق......بينما بالدور الثاني كانت شقة "مُراد"الخاصة، كثيرًا ما يجلسُ بها بمفردهِ،ويعملُ بها،حيثُ يفضلُ العمل بهدوء أفضل من الضوضاء التي يُحدثوها شقيقاتها الصغار الجالسين دومًا بالأسفل بصُحبة جدتهم....بينما الدور الثالت شقة" نادر" وعائلتهُ المكونة من شقيق آخر، وشقيقة صغيرة بالثانوية العامة، أما الدور الرابع،فكانت شقة زوج والداتها، والتي تعيش هي بها...... كانت الصالة فارغة عدا من الخدم الذين يُباشرون عملهم علي قدمٍ وساق بهمة ونشاط، أخذت تسيرُ هي بهدوء تعبث بأظافر يديها الطويلة والمطلية بعناية بطلاء الأظافر أحمر اللون، صادفت في طريقها "ليلي" التي أوقفتها قائلة بابتسامة بشوشة و مرحة: _"رضوي، أزيك؟ نازلة بدري النهارده يعني؟ ". علي الأرجح أن
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل الثالث

أجابته بنبرة خافتة خرجت هكذا رُغمًا عنها: _"صباح النور يا.... ". وهُنا بلعت غُصة مريرة تشكلت في حلقها عقب تذكرها لتلك الكلمة التي تمقتها أكثر من أي شئ، حتى أكثر، من" نادر "نفسه، وتود لو تشطبها من أبجدية الكلمات نهائيًا، لكن بالنهاية قالتها مغصوبة، وكأنها تخرج علقم من حلقها وليس مجرد كلمة: _" صباح النور يا عمو مُراد..... أبدًا كنت بعمل حاجه ومخدتش بالي؟ ". نظر إلي ساعة هاتفهُ، من ثم خطي درجة إلي الأسفل، يقرصها من وجنتها بشقاوة وكأنها أحدي الأطفال فالمنزل وليست شابة بالتاسعة عشر من عمرها، قائلاً بمشاكسة: _" طيب يلا يا بيضة عديني الخُطبة قربت تخلص، ومتنسيش تصلي أنتِ كمان". غادر سريعًا يخطو المُتبقي من الدرج بخطواتهِ السريعة، حتى قبل أن يستمع إلي أجابتها، بينما هي تمتمت بالإجابة بين نفسها: _"حاضر يا حبيبي ". ظلّت خطواتها تتباطأ خلفه وكأنها تخشى أن تعبر حاجز المسافة بينهما، كأن الاقتراب أكثر قد يفضح عينَيها التي لا تعرف سوى أن تسرق النظر إليه في صمت. كانت تتأمله بشغف يفيض عن احتماله. ظهره العريض، ذلك الكتف الممشوق الذي يعلن عن قوة رجل يحمل على عاتقه ثقل الأيام، بدا أكثر وضوحًا في ا
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل الرابع

كانت تطيل النظر إليه كما لو كانت تدخر وقتًا لهذا، وكلما سرحت في تفاصيله، يزداد قلبها خفقانًا، وكأن دقات قلبها قد تسارعت لتواكب حركة أصابعه على الطعام. كانت ترى بؤبؤ عينيه يتمدد حينما يضحك، وكأن هذا يكشف عن جزء من روحه هو لا يعلمه. لكن في تلك اللحظة، وجدت نفسها تسرق النظر إليه أكثر من المعتاد، كأنها تتحدى الوقت، أو تتحدى نفسها أن تظل خفية في هذا الشعور الذي يشتعل فيها.لكن فاجأتها عيون "نادر"، عينيه كانت تتسلل نحوها كخناجر حادة، مباشرة إلى قلبها، كما لو كانت تملك قدرة على اكتشاف ما تخفيه عن الجميع. تلبدت الأجواء من حولها، وتوترت أعصابها، فبينما كانت تُحاول التظاهر بأنها لا تشعر بشيء، كانت تدرك أن نظرات "نادر" لم تكن عابرة. سرعان ما رجعت لتركز في طعامها، لكن اللقمة التي وضعتها في فمها لم تكن كما يجب... وفي تلك اللحظة، ارتفع رنين جرس الباب، وكأن العالم بأسره توقّف عن الدوران. خادمة المنزل تقدمت سريعًا لفتح الباب، وفي ثوانٍ، ظهر أكثر وجه لا ترغب في رؤيته في هذا التوقيت. كان الظرف الذي يحمل هذا الوجه هو أكبر كارثة يمكن أن تواجهها في تلك اللحظة. تنبهت بشكل غريزي أن هذا الظهور لا يحمل إلا ا
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل الخامس

ولمَ لا، أنها أبنه عمهِ، تربت معهُ مُنذ الصِغر، وغير كل هذا أنها بالفعل يوجد بينهم توافق فكري كبير، فـ هي شخصية هادئة رزينة عاقلة لأبعد حد، تُقدس العمل كأنه كل حياتها، ذكية، مثقفة، والأدهي أنها تُقاربهُ فالعمر، فكانت تبلغ الثامنة والعشرون من عمرها بينما الآخر واحد وثلاثون، ثلاث سنوات فقط لا غير هي الفارق العمري، بينما هي تصغرهُ بعشر سنوات كاملين...بالنسبة له هي.. طفلة، تبًا ستبكي وبعد كل هذا، نُضيف أنها جميلة بالفعل، تملك جسد أنثوي ممشوق تعتني به جدًا، طويلة بشعر أسود فحمي وعيون سوداء واسعة مُحاطة بأهداب كثيفة، ببشرة خفيفة السمار، حقا كانت تضج بالفتنة، لكنها تراها عكس ذالك، لا تراها سوى ضُفضع أخرق ليس له أي فائدة فالحياة.....وتزاحم البشر فالهواء و... و تُسبب لها أختناق أخرجت النُوتة الصغيرة من جيب سروالها، ومعها قلمها، وبدأت تكتبُ عدة كلمات بخطٍ مُنمق، وبينما هي مُنشغلة فالكتابة، تقدمت إليها كُلاً من "ليلي"و "نانسي"....... ها نحنُ لقد أتينا بسيرة الضفضع جاء يقفز، التفتت لهم القت علي" نانسي"نظرة مُتعالية بطرف عينيها، من ثم عاودت الأنشغال بما كانت تعمل بهِ، جلستا الأثنين بجوارها،لكنه
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل السادس

" مش خلاص صحيتني، عايز حاجه تاني، خلاص أنا صحيت، أتفضل بقا، شكرا علي أهتمامك! ". كلماتها تلك وكأنها لا تبالي بما يقوله بالرغم من أنه يعرف تماما أنها تفهمه، وتفهم ما يرمي إليه عبر تلك الكلمات، لذا لمعت عينيهِ بلمعة الغضب، ثم صاح بها بنبرة حادة عصبية مُتخليًا عن برودهُ: _" أنتِ في أي بالضبط، مالك؟، كل ما أقرب منك كأن لدغتك عقربة، ومش طيقالي كلمة ولا نَفس ليه؟". طالعتهُ بسُخرية تقول: _"طيب كويس أنك عارف". برزت عروق رقبتهِ أكثر، لا تدل سوي علي غضبهِ الذي تفاقمَ ، وقد تخلي عن بروده، فصرخ بها محاولاً أن يخفض نبرة صوتهِ قدر الأمكان حتي لا يستمع إليهِ أحدًا بالخارج، لكن رُغمًا عنه خرجت نبرته غاضبة عالية: _"رضوي متستعبطيش أنتِ عارفة إني بحبك، في أي بقي؟ مصدرالي الوش الخشب ليه؟ ". بلا بلا بلا، عن أي حبٌ يتحدث هذا الأخرق، هل هو بالأساس يعلم ما معني الحُب، أنه فقط لا يُحب سوى نفسهِ فقط لا غير، لذا قلبت عينيها بضجر، تقول: _" نادر كام مرة أتكلمنا فالموضوع ده، أنا مش بفكر فالموضوع ده دلوقتي خالص ". _" أُومال إمتا؟! ". _" معرفش، بس إللي أعرفه إني مش بفكر دلوقتي، وبعد أذنك بقي عايزة أقوم ".
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

الفصل السابع

ارتفعت ضحكتها الأنثوية خافتة، تُزينها مسحة خجل حاولت أن تُخفيها برفع حاجبيها بثقة مصطنعة. دفعت خصلة شعرها من جديد خلف أذنها، وهي تُجيبه بعينين براقتين يملؤهما يقين بما تقول: _" أن شاءلله هتبقي لينا، وأنا واثقة، أنا عمري قولت حاجه ومحصلتش". قهقه ضاحكًا بصوت أجش، ارتفعت معه تفاحة آدم أسفل ذقنه وانخفضت، لتجذب عينيها للحظات قصيرة تاهت فيها عن الواقع، وكأنها تُراقب حركة مُنتظمة لعالم سري لا يفهمه إلا قلبها. لكنه، دون أن يشعر بارتباكها، تابع ضحكته بعفوية، بينما استعادت هي توازنها سريعًا، مُعتدلة في جلستها، وقد أخفت مشاعرها خلف قناع من الجدية المُفتعلة، إلا أن عينيها التي اشتعل بريقها خانتها، وكأنهما تُعلنان عن أحلام صغيرة لا تُقال. _"لا بصراحه عُمرك ما قُولتي حاجه ومحصلتش، علشان كده بقولك ليكِ مفجأة مني". كلمات بسيطة لكنها كانت كافية لتُشعل بداخلها حماسًا طفوليًا حاولت كبحه، فأجابته بعفوية ممزوجة بشغف: _"أي هي؟ ". لكنه، وكعادته، أحب أن يترك الأمور مُعلقة، فابتسم بمكر وقال بنبرة واثقة تحمل شيئًا من الإغراء الغامض: _" لا لما ييجي وقتها، وبلاش كلام فالشغل بقي أنتِ فأجازة أومال...
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

الفصل الثامن

قالتها والداته المُنصدمة من أفعاله المجهول سببها بالنسبة لهم: _"لو سمحتي يا أُمي، أنا عارف أنا بعمل أي محدش يناقشني". قال كلماتهِ بنبرة صارمة، ثم تركهم تأكل من رؤسهم الطير، إلي الآن لا يفهم احد شيئًا، عدا منها هي، هي وحدها من كانت تعلمَ سبب كل هذا، وكادت بالفعل تبكي ندمًا لمَ فعلتهُ بأندفاع دون تفكير، فقط لأنها تغار، لم تكن تعلم أنها ستتسبب في قطع عيش أحدهم وهو لا ذنب له، كل الذنب عليها هي، وهي المُذنبة الوحيدة هنا، نعم "نانسي" تستحق، لكن ما ذنب تلك المسكينة التي قُطعَ أكل عيشها اليوم بسببها.....؟ أبتعدت الخادمة منكسة الرأس وقد شبه فهمت ما الذي يجري، وما أن وصلت إلي "رضوي" التي كادت أن تُشيح بوجهها للجهة الأخري، لانها تعلم أنها فهمت أنها هي من فعلت هذا، لكن الخادمة نظرت لها بنظرة كادت تحرق الآخري، نظرة متخاذلة مذلولة وكأنها تُعاتبها علي ما تسببت لها بفعلهِ دون الشفقة عليها، نظرة كانت كفيلة بجعل "رضوي" تود لو تهرول الآن وتعترف بفعلتها الشنيعة..... لكنها لم تقوى علي الحراك، ثواني وخرجَ "مُراد" يحملُ بين يديهِ "نانسي" بين أحضانهِ، شهقات الواقفين المنصدمة، افقاتها من شرودها...؟ سألته
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

الفصل التاسع

عاملة أي دلوقتي مش أحسن." قالها "مراد" وهو يلتفت برأسه إليها، نظرة عينيه حانية ومليئة بالقلق. كان يجلس على مقعد السائق، لكن انتباهه كان موزعًا ما بين الطريق و"نانسي" التي بدت شاحبة الجسد وضعيفة الملامح. يده امتدت برفق نحو يديها الباردتين كأنما يحاول بث الطمأنينة فيها من خلال لمسة واحدة. كانت "نانسي" تجلس بجواره، متكئة برأسها المرهق على ظهر المقعد خلفها. نظرتها كانت شبه متلاشة، لكن عينيها احتفظتا بشيء من الامتنان الدافئ له. أجابته بنبرة منخفضة، تكاد تخرج من أعماق تعبها، لكنها حاملة لذرات صغيرة من الراحة المكتسبة من قربه: _"الحمد لله، أحسن بكتير." ابتسم "مُراد" وهو يعيد تركيزه للحظة على الطريق أمامه، كأنه يزن كلماته بعناية ليطمئنها أكثر. ثم سأل بصوته العميق الذي لا يخلو من الاهتمام الخالص: _"الحمدلله، تحبي نقف في أي مكان تأكلي حاجة؟ أنتِ مأكلتيش من ساعة ما جيتي." تلك الكلمات أدفأت قلبها بطريقة لا توصف. نظرت إليه من طرف عينيها، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة واهنة لكنها مليئة بالرضا. كانت متعبة، نعم، لكنها سعيدة للغاية بهذا الكم من الاهتمام. شعرت للحظة كأنها ملكة يحظى برعايتها أحد فر
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

الفصل العاشر

_" ايوه صاحب واجب اوى، أنتِ هتقوليلي". نعم تعلم أن"ليلي"تستهين بحديثها، وتري أن ما تفعله هي الآن ليس إلا مُبالغة، وأن الأمر لا يتطلب ذالكَ،أمّا بالنسبة لها هي، فتعتبر أن الغيرة هي أساس الحُب، أنّ تشعر بأنك تود أن تأخذ من تُحب وتضعهُ في زجاجة بعيدًا عن الأنظار ويكون لكَ أنتَ فقط،أنتَ فقط من بأستطاعتك النظر له عن قُرب ، البعض يرا ذالك تحكم وتمّلك، والبعض يري العكس، وقد كانت هي مع العكس تمامًا غيرتها الشديدة تلك تؤكد لها أنها غرقت بهِ حد النُخاع، نعم ذالك كارسي فـ عندما تُحب من الآمن لكَ أن لا تندفع كُليًا أن لا تُحب كُليًا، ضع مسافة آمنة من أجل سلامة قلبك وعقلك، لكن لا أحد يُطبق ذالك لأن الحُب حين يطرق بابنا، فإذًن أشطبوا المنطق والعقل من القاموس....... وهذا رُغمًا عنا هي أحببتُهُ بإفراط للحد الذي شَعرت به أنها لا تصلح لأحدٍ غيرهِ وبأن الحُب الذي في صدرها خُلقَ لهُ وحدهُ فقط دونًا عن العالم أجمع، وأنها ستبقي مُقيدة بهِ حتى تفني...... البعض سيقول أنها في فترة مراهقة، وهذا ما إلا أندفاع فترة الطيش، ألاَ وهي المُراهقة، لكنها كانت لديها وجهة نظر أخري تمامًا، فهي تري أنه لا يوجد شيئًا أ
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status