غرفة واسعة يغلبُ عليها الطابع الانثوى الرقيق، بألوانها المُختلطة بين الابيض والوردي، تعكسُ رقة صاحبتها، بأثاثها الرقيق باللون الابيض، تَسللت اشاعة الشمس الذهبية تُداعب عيون تلك النائمة بأرياحية علي فراشها الوثير، أغمضت عينيها بتذمرٍ وضيق ترفع كفها تضعه سريعًا علي عينيها تحميها من اشعة الشمس التي تزعجها في نومها، تقلبت في سريرها الواسع والذي يتسعُ لثلاثة بجانبها لصُغر حجمها الذي لا يتناسب بتاتًا مع حجم السرير.......... أصرّ الضوء علي الوصول لعينيها ليُزعجها أكثر، تململت بتكاسل، أخيرًا تفتحُ عينيها، وما أن اصطدم الضوء المُنبعث من شُرفتها التي نسيت أغلاقها ليلة أمس بعد أنتهائها من قراءة رواية قد ابتاعتها قبل فترة، والتي سهرت لمنتصف الليل مُندمجة بالقراءة باستمتاع وسعادة ، أغلقت عينيها سريعًا بتأفف، من ثم فتحتهم مرة أخري لتظهر عينيها الخضراء الواسعة، لم تنم إلا بضع ساعات قليلة، لم تكتفي بعد..... ظلت علي جلستها، تنظر إلي السقف من فوقها، والي تلك النجفة الكرستالية في منتصف السقف، والتي أصرّت والداتها علي وضعها بغُرفتها رغم كُرهها الشديد لتلك الأشياء...... جلست نصف جلسة، تُلملم سلسال الذهب
최신 업데이트 : 2026-05-20 더 보기