بمُنتصفِ اليوم، نزلت إلي الأسفل بعد خوف ورهبة من أن تقابل" نادر"بالأسفل، حتمًا أن رأته ستعود لنُقطة الصفرِ التي طالمَا جاهدت علي أن لا تعود لها أبدًا يكفي ما تحملتُه من مُعاناة لتخطيها ولو بنسبة قليلة........ لكن بعد أن أخبرتها"ليلي"أنه قد سافرَا بنفس اليوم التي سافرت هي به ولم يأتي بعد ،عندما كانت تجلس معاها بالصباح تُسلم عليها بعد عودتها، شعرت حينها بالراحة، هي كانت تُخطط أن تلتزم غرفتها، وشقتهم ولا تغادرها، باتت تشعر أنها تكره هذا المنزل، وتكره من به دون أن يفعلوا لها شيئًا حتى!..... حتى "ليلي" باتت تبغضها، ولا تريد رؤيتها، فعندما كانت تجلس معها صباحًا ودت لو أن تنهض تجذبها من خصلاتها السوداء، ظلت تثرثر وتسألها كثيرًا من الأسئلة المتمحورة حول ماذا فعلت في سفرها؟ وماذا حدث؟ و اسئلة من هذا القبيل، كانت ترد عليها بردود مختصر مقتضبة، لاحظت الأخري ذالك، فلتحمد ربها أنها فقط ردت عليها بضيق، فـ عقلها كان يود دفعها لأكثر من ذالك..... لضربها بتلك الأباچورة مثلاً، أو لخنقها، تشعر بنفور شديد منها بدون سبب..... فقط لأنها ببساطة شقيقتهُ....... شعرها جمعته بتسريحة مُهملة فقط جديلة علي الجا
آخر تحديث : 2026-06-08 اقرأ المزيد