ماما". تقدمت منها تطالع كل شئ حولها من أشياء وحتي الواقفين حولها بنظرات سبقت ونظرت لهم بها، نظرات القرف والسخط، صاحت بها بكل قسوة: _"أيوه ماما!، يا بجاحتك، يا بجاحتك يا شيخة، أنتِ أي؟ إللي جواكِ ده أي حجر مُش قلب بيحس، بقا ليكِ عين تنبسطي وتعملي أعياد ميلاد بعد إللي حصل؟؟.... أنـطـقـي". صرخت بقوة بأخر كلمة، حتى جعلت الأخري ترتعد ثم أنكمشت علي نفسها، عينيها تحجرت بهم الدموع، فرحتها سُلبت منها بدون سابق إنذار، وعنوةً، تدخلت والدة "إسراء" التي كانت هي الوحيدة بعد بناتها التي تعرف والدة"رانيا " تدخلت تعاتبها ما أن شعرت بحرج تلك المسكينة مما قالته والداتها دون مراعاة لأصدقائها المتواجدين: _"إهدي يا أُم تامر مُش كده ". ألتفتت لها تقول بصلفٍ: _" وأنتِ مين سمحلك تتكلمي ولا هُما عينوكِ محامية عليها أنا بتكلم أنا وبنتِ أنتِ مالك؟ ". كانت تُهينها بكلماتها دون حرج، وهنا لم تتحمل" إسراء"كلمة سيئة أخري عن والداتها فتدخلت تصيح بها بقوة تدافع عن والداتها التي تعلم أنها لن تنحدر لمستواها ترد عليها بمثل كلماتها: _"لا لحد هنا وتُقفي، أنا مسمحلكيش تتكلمي مع أمي بالطريقة دي..... ثُم أنّي ع
آخر تحديث : 2026-06-13 اقرأ المزيد