قلب نازف بالحب لشقيق زوج أمي

قلب نازف بالحب لشقيق زوج أمي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Oleh:  هاجر التركي Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
11Bab
4Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

خلال تجمع عائلي، تلتقي مجددًا بمراد، شقيق زوج أمها الرجل الثلاثيني الهادئ الذي يتمتع بشخصية صارمة وملامح باردة تخفي وراءها الكثير من الإرهاق والمسؤوليات. كان مراد بالنسبة لها مختلفًا عن جميع الرجال الذين عرفتهم؛ أكثر نضجًا، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على جعل قلبها يرتبك دون أن يفعل شيئًا واضحًا. تنجذب رضوى إليه تدريجيًا، وتبدأ مشاعرها البريئة في التحول إلى تعلق خطير يصعب السيطرة عليه، خاصة مع وجوده الدائم داخل العائلة. لكنها تكتشف سريعًا أن علاقتها به مستحيلة؛ فمراد يرى نفسه أكبر منها بسنوات كثيرة، ويرفض حتى مجرد التفكير بها بتلك الطريقة، كما أن العائلة تعتبره العريس المثالي لابنة عمه التي تنتظر ارتباطه بها منذ سنوات. تحاول رضوى دفن مشاعرها، لكنها تفشل في كل مرة، فتبدأ في مطاردته عاطفيًا بطريقة غير مباشرة، بينما يزداد هو قسوة وبرودًا معها كلما شعر بخطورة اقترابها منه. ومع مرور الوقت، تتحول علاقتهما إلى توتر دائم مليء بالنظرات المكتومة والمواقف المشحونة والمشاعر التي يحاول كل منهما إنكارها بطريقته الخاصة. وفي لحظة ضعف واندفاع، تتعرض رضوى لصدمة قاسية بعد اكتشافها أن مراد وافق مبدئيًا على الزواج من ابنة عمه تحت ضغط العائلة، فتدخل في حالة انهيار نفسي حادة تدفعها لاتخاذ قرارات متهورة تغير مجرى حياتها بالكامل. تتفاقم المشاكل داخل العائلة، وتبدأ الأسرار القديمة بالخروج إلى السطح، لتنكشف حقيقة مشاعر مراد التي حاول إخفاءها طويلًا خلف العقل والواجب.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول

غرفة واسعة يغلبُ عليها الطابع الانثوى الرقيق، بألوانها المُختلطة بين الابيض والوردي، تعكسُ رقة صاحبتها، بأثاثها الرقيق باللون الابيض، تَسللت اشاعة الشمس الذهبية تُداعب عيون تلك النائمة بأرياحية علي فراشها الوثير، أغمضت عينيها بتذمرٍ وضيق ترفع كفها تضعه سريعًا علي عينيها تحميها من اشعة الشمس التي تزعجها في نومها، تقلبت في سريرها الواسع والذي يتسعُ لثلاثة بجانبها لصُغر حجمها الذي لا يتناسب بتاتًا مع حجم السرير..........

أصرّ الضوء علي الوصول لعينيها ليُزعجها أكثر، تململت بتكاسل، أخيرًا تفتحُ عينيها، وما أن اصطدم الضوء المُنبعث من شُرفتها التي نسيت أغلاقها ليلة أمس بعد أنتهائها من قراءة رواية قد ابتاعتها قبل فترة، والتي سهرت لمنتصف الليل مُندمجة بالقراءة باستمتاع وسعادة ، أغلقت عينيها سريعًا بتأفف، من ثم فتحتهم مرة أخري لتظهر عينيها الخضراء الواسعة، لم تنم إلا بضع ساعات قليلة، لم تكتفي بعد.....

ظلت علي جلستها، تنظر إلي السقف من فوقها، والي تلك النجفة الكرستالية في منتصف السقف، والتي أصرّت والداتها علي وضعها بغُرفتها رغم كُرهها الشديد لتلك الأشياء...... جلست نصف جلسة، تُلملم سلسال الذهب الكامن في خُصلاتها الطويلة التي تعدت ما بعد خصرها، لملمتُه بطريقة عشوائية، تستعد إلي بداية يوم جديد........

وتلقائيًا ارتسمت وابتسامة واسعة علي ثُغرها ما إن جالَ بخاطرها لمحة من نهاية تلك الرواية التي عكفت عليها ليلتين حتى أنتهت منها ليلة أمس، تتذكر كيف اعترف البطل للبطلة بعشقهِ لها بعد مثابرة وعناد طويل، سعادتها كانت حقيقة، وكأنها هي من تم الاعتراف لها بالحُب وليست البطلة!، وبدون وعي وجدتهُ يقفز إلي مُخيلتها رُغمًا عنها كما المُعتاد، وتجسدت صورتهُ أمامها بهيئتهِ الخاطفة لقلبها ولعقلها.....

وللحظة تخيلتهُ هو مكان البطل، ويعترف لها بحبهِ لكن مع اختلاف بسيط بينه وبين البطل، فَـ بطل الرواية بطلاً علي ورق خياليًا، بينما "مُراد" بطلها الذي ليس لهُ مثيل بين ابناء جنسهُ، دق قلبها بعُنف فقط لمجرد التخيل، أذًا ماذا سيحدث لها إن حدث ذالك وأصبح واقعيًا، حتمًا ستدخل في غيبوبة مُؤقتة، أو صدمة تُفقدها النُطق لا محالة......

قطع حبل أفكارها الوردية، دخول والداتها المُفاجئ كعادتها لا تعرفَ شيئًا أسمهُ الباب، تقريبًا هذا المنزل كُله لا يعلم شيئًا أسمهُ الباب، مُنذ أن جاءت للعيش هُنا مُنذ سنة مضت ولم تسمع أن أحدهم طرق الباب قبل الدخول، منزل فوضاوي لكن تُحبه.......

اتسعت عيون"سهام"بدهشة، لا تُصدق حتمًا أنّ إبنتها أستيقظت للتو بمُفردها دون الحاجة إلي أن يستمع الحي بأكمله لصوتها وهي تُوقظها عُنوة كل يوم، فتقدمت منها قائلة برفعة حاجب:

_"صباح الخير، حد يُقرصني مش مصدقة، أنتِ صحيتي كده لوحدك؟! ".

أبتسمت لها"رضوي "لتظهر أسنانها البيضاء المصفوفة بعناية، فأقتربت منها" سهام"، تجلسُ بجانبها تتحسسُ جبهتها، تسألها مرة أخري بعدم تصديق:

_"أنتِ سُخنة يا حبيبتي؟ تعبانة فيكِ حاجة؟، لا أنا مش متعودة علي كده، الشارع كله مستني صوتي العالي وأنا بصحيكِ، كده هيستغربوا ويقلقوا علينا".

خرجت منها ضحكة صغيرة، هل إلي هذهِ الدرجة نومها ثقيل، وتنام كثيرًا، أنّ أتينا للحق نعم، من حق والداتها أن تُصدم هكذا وكأنها للتو تُشاهد كائنات فضائية ترقص فوق الطاولة، أنها شديدة الكسل حقًا ولمَ لا أنها الآن في بداية أجازتها الصيفية أليس من حقها أن تأخذ كفايتها من النوم، وكأن النوم سيهرب منها تبًا لها فتاة كسولة.......

هتفت قائلة ببساطة تهز كتفيها:

_"عادي بقي يا سوسو، قُولت أعفيكِ مرة وأصحي أنا لوحدي، وبعدين أنتِ ناسية النهاردة الجُمعة! ".

_" ولله؟ ده علي أساس أنك بتقدسي يا بت تقاليد البيت ولا عاداته ".

قَلبتْ عينيها بملل، قائلة بنبرتها الهادئة:

_"ده علي أساس إني من البيت أصلاً علشان أقدس عاداته أو تقاليده؟!".

هُنا أمتعض وجه والداتها ضيقًا، كانت تعلم أن تلك السيرة خصيصًا تُضايق والداتها لكنها الحقيقة، ولاهروب منها، عاتبتها" سهام"تلومها بنظراتها الحزينة، تبعتها بحديثها قائلة:

_"أنا مش قولت مية مرة متقوليش كده تاني؟ ده بيتك زيك زي أخواتك بالضبط، متزعلنيش منك بقي؟".

أقتربت منها أكثر تلتقطُ كفها بين راحتها تُربت عليهِ بحنان صادق، تُحدثها بنبرتها الليّنة قائلة:

_"وبعدين هو فيه حد مزعلك ولا محسسك أنك غريبة، ليه بتقولي كده؟ ".

نفت برأسها حديث والداتها الأخير، هي حقًا لا تشعر بينهم أنها غريبة، مُعمالتهم لها معمالة حسنة، وكأنها بالفعل فرد من العائلة، لكن تزال غصة تعكر عليها صفو حياتها هنا بجانبهم، أنها ومهما حدث، ومهما عاملوها بلطف وود ، تشعرُ رُغمًا عنها أنها غريبة بينهم....

فهتفت تُنهي الحديث، لا تُريد أن ترى لمعة الحُزن تلك في عيون والداتها، فقالت مُقبلة يدها المُحتضنة لكفها الصغير قائلة بابتسامة بشوشة:

_" أنا آسفة مش هقول كده تاني، بس أنتِ متزعليش! ".

_" مش بزعل منك يا نور عيني، أنا بس مش عايزاكِ تفضلي، حاسة أنك غريبة، بالعكس أنتِ مش غريبة، ده بيتك وهنا حياتك الجاية، علشان خاطري متفكريش، كده تاني!. ".

أومأت برأسها، تبعهُ قولها:

_" حاضر".

ثُم أكملت مُغيرة دُفة الحديث، تسأل عن شقيقتيها:

_"أومال فين آيتن وأروي؟ مش سامعة لهم صوت يعني فالشقة؟ ".

_" نزلوا تحت من بدري عند جدتك، وأنتِ كمان يلاّ قُومي غيري،هدومك وأنزلي،أنا سبتهم بيجهزوا الأكل وجيت علشان أصحيكِ ".

نهضت والداتها، تبعتها هي الأخري تنهض، من سريرها وقد أنفكت عُقدة شعرها العشوائية، فانسدلَ علي طول ظهرها، كم هو مُزعج هذا الشعر الطويل لا تُطيقه خاصةً في تلك الأجواء الصيفية الحارة، يظلُ هو عُقدتها، تحمد ربها أنه لم يكن ثقيلاً، يكفي طولهُ عليها، فـَ حتمًا لو كان تقيلاً، لكانت تخلصت منه بأي طريقة، أنها بالأساس تكره الشعر الطويل وتُفضل القصير عنهُ، لكن ما باليد حيلة والداتها تقفُ لها بالمرصاد فأن قصت شعرة واحدة منهُ ستُعلقها علي باب المنزل بالأسفل لتُصبح عبرة لمن يعتبر.....

كادت تتعثر بالوسائد الكبيرة المُفترشة للأرض، أيضًا وضعتهم ليلة أمس عندما أرادت أن تنام بالأرض كنوعٍ من التغيير، لكن لا، لا يوجد من يحتويها مثل سريرها العزيز، نعم تكون فيه كالأخطبوط التائه في المحيط لكن لا بأس بالنهاية هو ملاذها، مُبالغة، مُبالغة......

وقبل أن تدلف هي إلي المرحاض، مدت والداتها رأسها عبر الباب قائلة لها بتحذير قبل أن تذهب:

_" حبيبتي بالله عليكِ بلاش لبس قصير، أحنا هنا مش في المغرب، بقالك سنة وبرضو مش قادره تتعودي، مش ناقصين كلام من نادر زي الجمعة إللي فاتت،خلي اليوم يعدي علي خير ".

توقفت بمكانها وقد ظهر الضيق علي ملامحها المُمتعضة، فور ذكر والداتها لأسم" نادر "، نظرت لها قائلة بتأفف، يعكس غضبها:

_" وهو ماله بيا أصلاً السَمج ده ".

_" معلش أبن عمك ".

وهُنا قد ذادت النار أشتعالاً بكلماتها تلك، كلمات تُثير جنون الأخري، فصاحت بها بغيظ:

_"قولتلك يا ماما مش أبن عمي، أنا ولاد عمي مش هنا، علشان لمّا بتكلم بتزعلي، بس حضرتك أللي مُصّرة أنك تدخليني فوسطهم بالعافية،وزفت نادر ده مالهوش الحق فأنه يتكلم معايا أصلاً، والمفروض حضرتك توقفيه عند حده".

تنهدت" سهام"بقلة حيلة، تُجيبها تمتص غضبها بنبرتها الهادئة، لانها تعلم أن أبنتها حتمًا عصبية مثل والداها، لم ترث شيئًا منه إلا العصبية، ولله الحمد أنها لم ترث أي صفة أخري فالعصبية أمر طبيعي ومُحتمل،علي عكس تمامًا باقي الصفات :

_" وهو عايزك منهم يا حبيبتي، وبيتحكم فيكِ كده علشان خايف عليكِ مش أكتر، هنا منطقة شعبية يا رضوى يعني الناس بتتكلم.... ".

زفرت بضيق، من ثم تنهدت تومأ لها برأسها، من ثم دلفت إلي المرحاض، أغلقت والداتها الباب من خلفها، وتابعت سيرها إلي الأسفل حيث تجتمع العائلة جميعًا، فاليوم هو يوم الجمعة بالنسبة للجميع هو يومٍ عادي، وإنما بالنسبة لعائلة" الجيّار" ليس بيومٍ عادي بالمرة، فاليوم تجتمع بهِ العائلة، والمقصود بالعائلة هنا، هم أبناء الحاج" عبد الحميد الجيّار"، من نساء ورجال وأحفاد، يجتمعون لتناول الغداء سويًا وتقضية اليوم برفقة بعضهم البعض، يراهُ البعض يوم مُميز ومُمتع كـ والدة زوجها حيث هذا اليوم خصصهُ والد زوجها رحمهُ الله، فأعتبرت السيدة "حنان" أنه شيئًا من ذِكراه ،وكذالك"مُراد" ولدها.......

بينما يراه البعض الآخر مُمل وليس له فائدة، وعندما نتحدث عن الملل، تكون "رضوي" في أول القائمة، فـَ هي دومًا ما كانت تشعرُ بالملل وتُفضل المكوث في غرفتها وتغوص مع عالم الروايات والكُتب خاصتها، بالنسبة لها هذا أفضل، أما بالنسبة للشباب أبناء شقيق زوجها"نادر"و "طارق" أيضًا لا يفضلون هذا التجمع العائلي، وبما أن اليوم يوم أجازتهم الوحيد

يفضلون اللهو أو الذهاب إلي النادي الرياضي أو صالة الألعاب، لكن عمهم "مُراد" الشقيق الاصغر لزوجها، يقف لهم بالمرصاد مُجبرًا إياهم علي تقضية اليوم كاملاً احترامًا لعادة جدهم رحمه الله، وبالطبع كانوا ينصاعون لأمرهِ دون نقاش، لطالما كان "مُراد" صديقًا لهم، وليس عمهم فقط، نظرًا لتقارب سنهم........

❈-❈-❈

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
11 Bab
الفصل الأول
غرفة واسعة يغلبُ عليها الطابع الانثوى الرقيق، بألوانها المُختلطة بين الابيض والوردي، تعكسُ رقة صاحبتها، بأثاثها الرقيق باللون الابيض، تَسللت اشاعة الشمس الذهبية تُداعب عيون تلك النائمة بأرياحية علي فراشها الوثير، أغمضت عينيها بتذمرٍ وضيق ترفع كفها تضعه سريعًا علي عينيها تحميها من اشعة الشمس التي تزعجها في نومها، تقلبت في سريرها الواسع والذي يتسعُ لثلاثة بجانبها لصُغر حجمها الذي لا يتناسب بتاتًا مع حجم السرير.......... أصرّ الضوء علي الوصول لعينيها ليُزعجها أكثر، تململت بتكاسل، أخيرًا تفتحُ عينيها، وما أن اصطدم الضوء المُنبعث من شُرفتها التي نسيت أغلاقها ليلة أمس بعد أنتهائها من قراءة رواية قد ابتاعتها قبل فترة، والتي سهرت لمنتصف الليل مُندمجة بالقراءة باستمتاع وسعادة ، أغلقت عينيها سريعًا بتأفف، من ثم فتحتهم مرة أخري لتظهر عينيها الخضراء الواسعة، لم تنم إلا بضع ساعات قليلة، لم تكتفي بعد..... ظلت علي جلستها، تنظر إلي السقف من فوقها، والي تلك النجفة الكرستالية في منتصف السقف، والتي أصرّت والداتها علي وضعها بغُرفتها رغم كُرهها الشديد لتلك الأشياء...... جلست نصف جلسة، تُلملم سلسال الذهب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
. "بعد نصفِ ساعة". ❈-❈-❈هبطت هي علي درجات السُلم الخشبي العتيق، مُرتدية بنطال من اللون الأبيض، تعتليهِ سُترة رمادية اللون بأكمام قصيرة، لكنها واسعة قليلاً تصل إلي مُنتصف بطنها، وعكصت شعرها الذهبي بتسريحة هادئة تُخفي طوله كي لا يُزعجها، وصلت إلي مُنتصف الصالة الكبيرة بالدور الأرضي حيث تمكث السيدة" حنان"جدة شقيقتيها، في هذا المنزل المكون من أربعة طوابق......بينما بالدور الثاني كانت شقة "مُراد"الخاصة، كثيرًا ما يجلسُ بها بمفردهِ،ويعملُ بها،حيثُ يفضلُ العمل بهدوء أفضل من الضوضاء التي يُحدثوها شقيقاتها الصغار الجالسين دومًا بالأسفل بصُحبة جدتهم....بينما الدور الثالت شقة" نادر" وعائلتهُ المكونة من شقيق آخر، وشقيقة صغيرة بالثانوية العامة، أما الدور الرابع،فكانت شقة زوج والداتها، والتي تعيش هي بها...... كانت الصالة فارغة عدا من الخدم الذين يُباشرون عملهم علي قدمٍ وساق بهمة ونشاط، أخذت تسيرُ هي بهدوء تعبث بأظافر يديها الطويلة والمطلية بعناية بطلاء الأظافر أحمر اللون، صادفت في طريقها "ليلي" التي أوقفتها قائلة بابتسامة بشوشة و مرحة: _"رضوي، أزيك؟ نازلة بدري النهارده يعني؟ ". علي الأرجح أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
أجابته بنبرة خافتة خرجت هكذا رُغمًا عنها: _"صباح النور يا.... ". وهُنا بلعت غُصة مريرة تشكلت في حلقها عقب تذكرها لتلك الكلمة التي تمقتها أكثر من أي شئ، حتى أكثر، من" نادر "نفسه، وتود لو تشطبها من أبجدية الكلمات نهائيًا، لكن بالنهاية قالتها مغصوبة، وكأنها تخرج علقم من حلقها وليس مجرد كلمة: _" صباح النور يا عمو مُراد..... أبدًا كنت بعمل حاجه ومخدتش بالي؟ ". نظر إلي ساعة هاتفهُ، من ثم خطي درجة إلي الأسفل، يقرصها من وجنتها بشقاوة وكأنها أحدي الأطفال فالمنزل وليست شابة بالتاسعة عشر من عمرها، قائلاً بمشاكسة: _" طيب يلا يا بيضة عديني الخُطبة قربت تخلص، ومتنسيش تصلي أنتِ كمان". غادر سريعًا يخطو المُتبقي من الدرج بخطواتهِ السريعة، حتى قبل أن يستمع إلي أجابتها، بينما هي تمتمت بالإجابة بين نفسها: _"حاضر يا حبيبي ". ظلّت خطواتها تتباطأ خلفه وكأنها تخشى أن تعبر حاجز المسافة بينهما، كأن الاقتراب أكثر قد يفضح عينَيها التي لا تعرف سوى أن تسرق النظر إليه في صمت. كانت تتأمله بشغف يفيض عن احتماله. ظهره العريض، ذلك الكتف الممشوق الذي يعلن عن قوة رجل يحمل على عاتقه ثقل الأيام، بدا أكثر وضوحًا في ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
كانت تطيل النظر إليه كما لو كانت تدخر وقتًا لهذا، وكلما سرحت في تفاصيله، يزداد قلبها خفقانًا، وكأن دقات قلبها قد تسارعت لتواكب حركة أصابعه على الطعام. كانت ترى بؤبؤ عينيه يتمدد حينما يضحك، وكأن هذا يكشف عن جزء من روحه هو لا يعلمه. لكن في تلك اللحظة، وجدت نفسها تسرق النظر إليه أكثر من المعتاد، كأنها تتحدى الوقت، أو تتحدى نفسها أن تظل خفية في هذا الشعور الذي يشتعل فيها.لكن فاجأتها عيون "نادر"، عينيه كانت تتسلل نحوها كخناجر حادة، مباشرة إلى قلبها، كما لو كانت تملك قدرة على اكتشاف ما تخفيه عن الجميع. تلبدت الأجواء من حولها، وتوترت أعصابها، فبينما كانت تُحاول التظاهر بأنها لا تشعر بشيء، كانت تدرك أن نظرات "نادر" لم تكن عابرة. سرعان ما رجعت لتركز في طعامها، لكن اللقمة التي وضعتها في فمها لم تكن كما يجب... وفي تلك اللحظة، ارتفع رنين جرس الباب، وكأن العالم بأسره توقّف عن الدوران. خادمة المنزل تقدمت سريعًا لفتح الباب، وفي ثوانٍ، ظهر أكثر وجه لا ترغب في رؤيته في هذا التوقيت. كان الظرف الذي يحمل هذا الوجه هو أكبر كارثة يمكن أن تواجهها في تلك اللحظة. تنبهت بشكل غريزي أن هذا الظهور لا يحمل إلا ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
ولمَ لا، أنها أبنه عمهِ، تربت معهُ مُنذ الصِغر، وغير كل هذا أنها بالفعل يوجد بينهم توافق فكري كبير، فـ هي شخصية هادئة رزينة عاقلة لأبعد حد، تُقدس العمل كأنه كل حياتها، ذكية، مثقفة، والأدهي أنها تُقاربهُ فالعمر، فكانت تبلغ الثامنة والعشرون من عمرها بينما الآخر واحد وثلاثون، ثلاث سنوات فقط لا غير هي الفارق العمري، بينما هي تصغرهُ بعشر سنوات كاملين...بالنسبة له هي.. طفلة، تبًا ستبكي وبعد كل هذا، نُضيف أنها جميلة بالفعل، تملك جسد أنثوي ممشوق تعتني به جدًا، طويلة بشعر أسود فحمي وعيون سوداء واسعة مُحاطة بأهداب كثيفة، ببشرة خفيفة السمار، حقا كانت تضج بالفتنة، لكنها تراها عكس ذالك، لا تراها سوى ضُفضع أخرق ليس له أي فائدة فالحياة.....وتزاحم البشر فالهواء و... و تُسبب لها أختناق أخرجت النُوتة الصغيرة من جيب سروالها، ومعها قلمها، وبدأت تكتبُ عدة كلمات بخطٍ مُنمق، وبينما هي مُنشغلة فالكتابة، تقدمت إليها كُلاً من "ليلي"و "نانسي"....... ها نحنُ لقد أتينا بسيرة الضفضع جاء يقفز، التفتت لهم القت علي" نانسي"نظرة مُتعالية بطرف عينيها، من ثم عاودت الأنشغال بما كانت تعمل بهِ، جلستا الأثنين بجوارها،لكنه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل السادس
" مش خلاص صحيتني، عايز حاجه تاني، خلاص أنا صحيت، أتفضل بقا، شكرا علي أهتمامك! ". كلماتها تلك وكأنها لا تبالي بما يقوله بالرغم من أنه يعرف تماما أنها تفهمه، وتفهم ما يرمي إليه عبر تلك الكلمات، لذا لمعت عينيهِ بلمعة الغضب، ثم صاح بها بنبرة حادة عصبية مُتخليًا عن برودهُ: _" أنتِ في أي بالضبط، مالك؟، كل ما أقرب منك كأن لدغتك عقربة، ومش طيقالي كلمة ولا نَفس ليه؟". طالعتهُ بسُخرية تقول: _"طيب كويس أنك عارف". برزت عروق رقبتهِ أكثر، لا تدل سوي علي غضبهِ الذي تفاقمَ ، وقد تخلي عن بروده، فصرخ بها محاولاً أن يخفض نبرة صوتهِ قدر الأمكان حتي لا يستمع إليهِ أحدًا بالخارج، لكن رُغمًا عنه خرجت نبرته غاضبة عالية: _"رضوي متستعبطيش أنتِ عارفة إني بحبك، في أي بقي؟ مصدرالي الوش الخشب ليه؟ ". بلا بلا بلا، عن أي حبٌ يتحدث هذا الأخرق، هل هو بالأساس يعلم ما معني الحُب، أنه فقط لا يُحب سوى نفسهِ فقط لا غير، لذا قلبت عينيها بضجر، تقول: _" نادر كام مرة أتكلمنا فالموضوع ده، أنا مش بفكر فالموضوع ده دلوقتي خالص ". _" أُومال إمتا؟! ". _" معرفش، بس إللي أعرفه إني مش بفكر دلوقتي، وبعد أذنك بقي عايزة أقوم ".
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل السابع
ارتفعت ضحكتها الأنثوية خافتة، تُزينها مسحة خجل حاولت أن تُخفيها برفع حاجبيها بثقة مصطنعة. دفعت خصلة شعرها من جديد خلف أذنها، وهي تُجيبه بعينين براقتين يملؤهما يقين بما تقول: _" أن شاءلله هتبقي لينا، وأنا واثقة، أنا عمري قولت حاجه ومحصلتش". قهقه ضاحكًا بصوت أجش، ارتفعت معه تفاحة آدم أسفل ذقنه وانخفضت، لتجذب عينيها للحظات قصيرة تاهت فيها عن الواقع، وكأنها تُراقب حركة مُنتظمة لعالم سري لا يفهمه إلا قلبها. لكنه، دون أن يشعر بارتباكها، تابع ضحكته بعفوية، بينما استعادت هي توازنها سريعًا، مُعتدلة في جلستها، وقد أخفت مشاعرها خلف قناع من الجدية المُفتعلة، إلا أن عينيها التي اشتعل بريقها خانتها، وكأنهما تُعلنان عن أحلام صغيرة لا تُقال. _"لا بصراحه عُمرك ما قُولتي حاجه ومحصلتش، علشان كده بقولك ليكِ مفجأة مني". كلمات بسيطة لكنها كانت كافية لتُشعل بداخلها حماسًا طفوليًا حاولت كبحه، فأجابته بعفوية ممزوجة بشغف: _"أي هي؟ ". لكنه، وكعادته، أحب أن يترك الأمور مُعلقة، فابتسم بمكر وقال بنبرة واثقة تحمل شيئًا من الإغراء الغامض: _" لا لما ييجي وقتها، وبلاش كلام فالشغل بقي أنتِ فأجازة أومال...
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
قالتها والداته المُنصدمة من أفعاله المجهول سببها بالنسبة لهم: _"لو سمحتي يا أُمي، أنا عارف أنا بعمل أي محدش يناقشني". قال كلماتهِ بنبرة صارمة، ثم تركهم تأكل من رؤسهم الطير، إلي الآن لا يفهم احد شيئًا، عدا منها هي، هي وحدها من كانت تعلمَ سبب كل هذا، وكادت بالفعل تبكي ندمًا لمَ فعلتهُ بأندفاع دون تفكير، فقط لأنها تغار، لم تكن تعلم أنها ستتسبب في قطع عيش أحدهم وهو لا ذنب له، كل الذنب عليها هي، وهي المُذنبة الوحيدة هنا، نعم "نانسي" تستحق، لكن ما ذنب تلك المسكينة التي قُطعَ أكل عيشها اليوم بسببها.....؟ أبتعدت الخادمة منكسة الرأس وقد شبه فهمت ما الذي يجري، وما أن وصلت إلي "رضوي" التي كادت أن تُشيح بوجهها للجهة الأخري، لانها تعلم أنها فهمت أنها هي من فعلت هذا، لكن الخادمة نظرت لها بنظرة كادت تحرق الآخري، نظرة متخاذلة مذلولة وكأنها تُعاتبها علي ما تسببت لها بفعلهِ دون الشفقة عليها، نظرة كانت كفيلة بجعل "رضوي" تود لو تهرول الآن وتعترف بفعلتها الشنيعة..... لكنها لم تقوى علي الحراك، ثواني وخرجَ "مُراد" يحملُ بين يديهِ "نانسي" بين أحضانهِ، شهقات الواقفين المنصدمة، افقاتها من شرودها...؟ سألته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
عاملة أي دلوقتي مش أحسن." قالها "مراد" وهو يلتفت برأسه إليها، نظرة عينيه حانية ومليئة بالقلق. كان يجلس على مقعد السائق، لكن انتباهه كان موزعًا ما بين الطريق و"نانسي" التي بدت شاحبة الجسد وضعيفة الملامح. يده امتدت برفق نحو يديها الباردتين كأنما يحاول بث الطمأنينة فيها من خلال لمسة واحدة. كانت "نانسي" تجلس بجواره، متكئة برأسها المرهق على ظهر المقعد خلفها. نظرتها كانت شبه متلاشة، لكن عينيها احتفظتا بشيء من الامتنان الدافئ له. أجابته بنبرة منخفضة، تكاد تخرج من أعماق تعبها، لكنها حاملة لذرات صغيرة من الراحة المكتسبة من قربه: _"الحمد لله، أحسن بكتير." ابتسم "مُراد" وهو يعيد تركيزه للحظة على الطريق أمامه، كأنه يزن كلماته بعناية ليطمئنها أكثر. ثم سأل بصوته العميق الذي لا يخلو من الاهتمام الخالص: _"الحمدلله، تحبي نقف في أي مكان تأكلي حاجة؟ أنتِ مأكلتيش من ساعة ما جيتي." تلك الكلمات أدفأت قلبها بطريقة لا توصف. نظرت إليه من طرف عينيها، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة واهنة لكنها مليئة بالرضا. كانت متعبة، نعم، لكنها سعيدة للغاية بهذا الكم من الاهتمام. شعرت للحظة كأنها ملكة يحظى برعايتها أحد فر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
_" ايوه صاحب واجب اوى، أنتِ هتقوليلي". نعم تعلم أن"ليلي"تستهين بحديثها، وتري أن ما تفعله هي الآن ليس إلا مُبالغة، وأن الأمر لا يتطلب ذالكَ،أمّا بالنسبة لها هي، فتعتبر أن الغيرة هي أساس الحُب، أنّ تشعر بأنك تود أن تأخذ من تُحب وتضعهُ في زجاجة بعيدًا عن الأنظار ويكون لكَ أنتَ فقط،أنتَ فقط من بأستطاعتك النظر له عن قُرب ، البعض يرا ذالك تحكم وتمّلك، والبعض يري العكس، وقد كانت هي مع العكس تمامًا غيرتها الشديدة تلك تؤكد لها أنها غرقت بهِ حد النُخاع، نعم ذالك كارسي فـ عندما تُحب من الآمن لكَ أن لا تندفع كُليًا أن لا تُحب كُليًا، ضع مسافة آمنة من أجل سلامة قلبك وعقلك، لكن لا أحد يُطبق ذالك لأن الحُب حين يطرق بابنا، فإذًن أشطبوا المنطق والعقل من القاموس....... وهذا رُغمًا عنا هي أحببتُهُ بإفراط للحد الذي شَعرت به أنها لا تصلح لأحدٍ غيرهِ وبأن الحُب الذي في صدرها خُلقَ لهُ وحدهُ فقط دونًا عن العالم أجمع، وأنها ستبقي مُقيدة بهِ حتى تفني...... البعض سيقول أنها في فترة مراهقة، وهذا ما إلا أندفاع فترة الطيش، ألاَ وهي المُراهقة، لكنها كانت لديها وجهة نظر أخري تمامًا، فهي تري أنه لا يوجد شيئًا أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status