บททั้งหมดของ قلب نازف بالحب : บทที่ 31 - บทที่ 40

68

الفصل الحادي والثلاثون

_"أحلام سبيها... " خرجت هذه الكلمات بقوة من والدها، الذي هرول إليهم بسرعة ما أن أستمع صراخات أبنتهُ المُستنجدة، وفورًا علمَ أن زوجتهُ لم تتمالك أعصابها ومدت يدها علي أبنتهم، فـ هو يعرفها، أنها عصبية إلي حدٍ كبير، ولا تستطع أن تمسك بأعصابها......، وكأنها لم تستمع إليه، أو أنه لم يدخل من الأساس، ومازالت مُسيطرة علي خُصلات الآخري، والتي دقيقة آخرى وستنخلع بين يديها: _"والله العظيم لو ما نطقتي وقولتي هو مين!؟ لهدفنك حية مكانك." أقترب "حمدي" منهم سريعًا، وأبعد زوجته بصعوبة عن أبنتهُ، أبعدها بقوة، وما أن أفلتتها والداتها، أرتمت بأحضان أبيها تحتمي به من بطش والداتها، وقد شدد هو من أحتضانها وضمها إليه بقوة، وصاح بزوجتهِ بعصبية: _"أنتِ أتجننتِ ولا أي؟ أزاي تمدي إيدك عليها بالشكل ده! أي ملهاش أب! هو أنا مُت؟؟..... " _"والله دلوقتي جاي تتكلم، بعد ما وقفت جنبها علشان تنفذ إللي فدماغها، وساعدتها علي خراب بيتها؟ أنا هتجنن منكم، هتجننوني، البت دى في وراها حد خطط لها ورسم لها الطريق علشان تخرب علي نفسها وعلي بيتها.... " قاطعها قائلاً مُدافعًا عن إبنتهُ، لأنه الوحيد الذي يعلم حقيقة الأمر: _
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثلاثون

"إبراهيم"، الذي يعرف صديقه أكثر مما يعرف نفسه، لم يحتج إلى تفسير. لقد قرأ كل شيء في تلك الملامح الصامتة. كان يعلم أن هذه الأزمة التي تخص الفتاة لم تكن مجرد مسألة شرف أو كرامة بالنسبة" لمراد"٠؛ بل كانت امتحانًا يُعيد تشكيل علاقته بذاته وبمن حوله.... اقترب أكثر، نادى باسمه بهدوء، لكن مراد لم يُجبه، وكأن صوته لم يصل إليه. حينها قرر إبراهيم أن يُرفع نبرته قليلاً: _"مُراد... مُراد" لم يلتفت وكأن الصوت لم يصل إليه. كان كمن غاص في بحر من الشرود العميق، وصدى النداء الأول ارتطم بجدران الصمت الثقيلة في رأسه." إبراهيم "زفر بضيق، ورفع صوته أكثر: _"مُراد!" هذه المرة، كأن النداء اخترق حواسه. رفع "مُراد "رأسه ببطء، عيناه متثاقلتان من التفكير، ونبرة صوته تحمل أثر تعب داخلي حين أجابه: _"أي يا إبراهيم؟ في حاجة؟". " إبراهيم" الذي كان واضحًا أنه بدأ يفقد صبره، تحرك خطوة للأمام، يطوي ذراعيه على صدره، ونبرة صوته لم تخلُ من توبيخ وهو يقول: _"في حاجات... في أنك معطلنا، وقاعد سارح في ملكوت الله". تنهد "مراد" بعمق، وكأنه يُحاول إخراج ثقل العالم من صدره. مال بجسده إلى الأمام، رفع يديه ليُغطي وجهه لثوا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثلاثون

"بصراحه حيرتني يا مُراد.....، شوف هو فيه حل تالت وأخير، أتجوزها أنتَ، أتجوزها لفترة علي الورق وبعدين أطلقوا!" الحوار، رغم هدوئه النسبي الآن، ترك الغرفة ممتلئة بشحنة من التوتر، كأن كلماتهما كانت تطفو في الهواء كغيمة ثقيلة، تنتظر أن تنفجر في أي لحظة. وحين اقترح" إبراهيم" أن يتزوج من" رضوي "كحلٍ أخير، كانت تلك الكلمات أشبه بقنبلة سقطت في الغرفة. اتسعت عينا "مراد" في صدمة واضحة، وأخذ يهز رأسه بعنف، كأنه يُحاول رفض الفكرة حتى قبل أن يُفكر فيها. _"لا أكيد لا... أنتَ بتقول كلام غريب النهارده.." راقب "إبراهيم"، " مُراد" من زاوية عينه. الحركة المتوترة في أصابعه وهي تداعب حافة الأريكة كانت تعكس أفكاره المشوشة. ظل" إبراهيم "صامتًا للحظات، لكنه لم يستطع كبح لسانه طويلًا. قال بهدوء كمن يزن كلماته بحذر: _"طيب، اسمعني... أنا فاهم إنك بتحاول تعمل الصح، وده شيء مش سهل في موقف زي ده. بس لو فكرت فيها شوية... لو أنت اللي اتجوزتها، هيكون الموضوع تحت سيطرتك بالكامل. يعني محدش يقدر يمسك عليها حاجة بعد كده. لا نادر، ولا حد تاني يجي يفتح السيرة.". " مُراد" أدار وجهه نحوه ببطء، نظراته كانت مزيجًا من الت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثلاثون

خرجت من المرحاض بعد أن ارتدت ملابسها الخفيفة، المكونة من بيچامة زرقاء من قُماش القُطن، وقفت أمام المراه تُصفف شعرها، ولكن ما أن لمست الفُرشة فروة رأسها، شعرت بألم فظيع لم تشعر بهِ أسفل المياه، علي ما يبدو أن والداتها كانت تنوي خلع خصلاتها، لم تقدر علي تكملة تمشيط شعرها، فتركته هكذا، وأتجهت إلي دولابها، فتحتهُ بهدوء، من ثم أخذت تُطالع ملابسها، ملابسها القديمة، حيث كانت كلما جائت إلي بيت أبيها للمبيت يومين طوال الثلاث سنوات زواج الماضيين، كانت تترك ملابس لها لكي ترتديهم كلما أتت...... وبما أنها رفضت أن تأخذ أي ملابس لها من دولابها في شقة الزوجية، لا تريد شيئًا يذكرها به حتي ولو كانت ملابسها هي، لذا هي الآن سترتدي تلك الملابس، لحين أن تشتري أخري جديدة...... التقطت أسدال صلاة كان لوالدتها لا تعلم ما الذي أتي بهِ إلي دولابها، لكن لا يهم، أرتدته سريعًا، وهمت بفرش سجادة الصلاة، وبدأت في تأدية صلاة الفجر، طالت صلاتها لنصف ساعة، كانت كُلما سجدت تنهار باكية ضعيفة وكأنها ليست هي من كانت تقرر منذ دقائق أنها ستكون قوية، لكن الضعف أمام الله لا يُحتسب ضعفًا، ظلت تدعي بقلبٍ مُترجي مُرتجف...... بَ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثلاثون

_" طيب تمام أنا طالع أهو هدور عليها بنفسي، ربنا يستر". _"لمّا توصل لحاجة كلمني ". أغلقَ الخط معاها وقد شعر بالقلق أكثر، فهرولَ إلي الباب يخرج علي أستعجال، بينما الهاتف علي أذنيهِ يتصلُ بـ" أبراهيم "ليأتي ويبحث معهُ، لكنهُ لم يخطو سوي خطوة واحدة للخارج، بقا واقفًا علي عتبة المنزل، الهاتف مازال علي أُذنيهِ وعينهِ مصوبة أمامهُ بهدوء........ للحظة تنفس بصوتٍ عالي بهدوء، وشعرَ أن الراحة غمرتهُ فجأة، حينما وقعت عينيهِ عليها تُعطيهُ ظهرها تجلسُ أمام البحر، شعرها الطويل يتطاير خلف ظهرها، كانت ساكنة تعبث بالرمال أسفل قدميها.....قد كانت تبدو ناعِمةٌ في جلستها تلك مياه البحر من حولها، كانت كفراشة ، كزهرة ، كغيمة تُشبه تلكَ الأشياءِ الرّقيقة ‏التي يخشَى المرءُ أن يخدشها حينمَا يتعاملُ معهَا من شدّةِ رِقتهَا، لوحة رُسمت علي يد فنان أبداع في إظهار طبيعة خلابة.... أتاهُ صوت" إبراهيم "علي الهاتف، أنتشلهُ من شروده بها وقد كان للحظة تاه عندما فكرَ فقط فأنها قد أصابها مكروه: _" ألو... مُراد، أنتَ سامعني". _"أيوه معاك، صباح الخير ". أجابهُ الأخر بإستغراب وكاد يُقسم أن هناك ابتسامة عريضة قد ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثلاثون.

_"مالك أنتُ كويسة يا رضوي؟ ". رفعت رأسها نظرت لهُ بهدوء ثم عاودت اللعب بالرمال وكأنها تهرب من عينيهِ: _" كويسة آه..... أحنا هنمشي أمتا؟ ". _" زهقتي صح؟ النهارده.... النهارده هنمشي، إلا لو أنتِ حابة تقعدي أكتر". كلمة وكأنها ألتصقت بفمها، وكأنها تعوض عن كل مرة رفضت قولها رغمًا عنها، عن كل مرة قالت "نعم" عوضًا عن "لا": _" لا". _"البحر حلو مش كده، والجو جميل ". _" آه ". فالوقت الذي مضي وهم صامتين، كانوا فقط صامتين من الخارج، لكن بداخل كل واحد ضجيج قوي، فـ هي كانت تحاول أن تستجمع شجعاتها وتتحدث، وتقول له أنه مشكورًا إلي هنا وكفي، لا تود أن تحمله مسؤليتها مرة أخري، تريد أن تعفيه من حملها الثقيل، والأخر يود أن يصرح لها بقرارهِ، لكن كان الحديث ثقيلاً عليهِ يشعر أن الكلمات هربت فجأة........ الأمر ثقيل فعليًا، صمت دام للمرة الثالثة، قطعته هي تلك المرة بنهوضها نهائيًا تنوي الدخول إلي المنزل ولم تساله لماذا يرتدي ملابس خروج هل سيذهب إلي الشركة؟، فقط قالت كلمات بسيطة بهدوء قبل أن تختفي من أمامه ولم يتبقي منها سوي أثر خطواتها علي الرمال: _" بعد أذنك، عايزة أنام! ". أدركَ حينها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثلاثون

بعد جلسة دامت لأكثر من ساعتين، قصّت فيهم "رانيا" كل شئ، أخرجت كل الذي بقلبها، و"إسراء"ووالداتها كانوا يستمعون إليها بتركيز،وقد تأثرو كثيرًا، حتى أن "إسراء"بكت عندما بكت" رانيا" لحظة سردها لتلك اللحظة التي خانها "محمود" عندما وجدتهُ صُحبة أحدي الساقطات في سريرها وفي غرفة نومهم، مجرد أن تتذكر تشعر برغبة في البُكاء لأن الأمر يؤلمها حقًا...... هتفت "إنعام" بحزن كبير عليها: _"يا حبيبتي يا بنتِ كل ده حصل لك وشايلة في قلبك وساكتة؟ ". أرتفعت شهقاتها المصحوبة ببكائها: _"مكانش عندي حد أتكلم معاه يا طنط، لحد ما نسيت أزاي أفضفض أو أطلع إللي جوايا، أنا عشت أسوء تلات سنين عدو عليا فحياتي، أتخانت أكتر من المرة مية، وببقا عارفة وساكتة، علشان مخربش بيتِ وعلشان أبني العيل الصغير، لكن توصل أنه يجيب واحدة في بيتي وعلي فرشتي وكمان أبني فالبيت، هنا مقدرتش أسكت وقولت لبابا ووقف جنبي لحد ما طلقني منه!.". _"طيب أبنك دلوقتي فين؟ ". _"مع أبوه، ماهو مكنش عايز يطلق غير لما أتنازل عن حضانة الولد الأول،كان بيلوي دراعي بيه. ". هنا شهقت "إسراء" قائلة بدهشة: _"وأنتنازلتي؟ طيب لي مجرجرتهوش في المحاكم وط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثلاثون

❈-❈-❈ مُسطحة علي السرير تنظرُ إلي السقف فوقها، عينيها مُعلقة علي نقطة معينة بالسقف لكن رأسها بعالم أخر بالتأكيد، صامتة من بداية اليوم لم تتحدث إلا قليلاً، دخلت الغرفة بالصباح، ولم تخرج منها سوى مرة واحدة حينما نادها "مُراد" لتأكل قُرب الظهيرة، تناولت الطعام دون شهية فقط لأنها جائعة فعلاً، كان غداء صامت لم يتحدث أيٍ منهم... هي فضلت الصمت والغرق بأفكارها، بينما هو أحترم رغبتها في عدم الحديث، يريدها أن تتعافي ذاتيًا، تُعالج نفسها بنفسها كما قالت له الطبيبة سابقًا، لكن لابد من وجوده يطمئنها فقط، لا يحدثها عن ما يدور برأسها، هي ستتعامل مع أي فكرة متمردة تضايقها.... هي قوية!. ومن بعدها وهي جالسه هنا دون فعل شيء، تتأمل فقط، ثم تتنهد، تنهيدات ثقيلة طويلة تحتاج رئة أخري لتسعفها أكثر، رغبت ان تتقيئ كل ما سَمعتهُ ووجعها، أن تقيئ ما شعرتُ به حينها، كم هو مُتعب أن تكون للروح أيضًا مَعدة تضطّرب، يأس...... يائسة بائسة...... حاولت أن تُخفف عن نفسها، وتكتب كل مشاعرها لتفرغ طاقتها كما كانت تفعل سابقًا عندما تحزن أو تفرح، لكن كانت محاولة فاشلة، كما قالت سابقًا الأمر أشبه بحشر البحر في زُجاجة صغير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثلاثون

_"ما أنا فعلاً صغيرة،هو أنا كبيرة؟ ". _"عيب عليكِ، والله عيب عليكِ، إللي يشوفك بالمنظر ده يقول أي عليكِ، رمت أبنها وأطلقت علشان تدور علي حل شعرها براحتها داخلة خارجة محدش ليه حُكم عليها.... ". صاحت ببرود أثار أستفزار وحُنق والداتها: _"ما إللي يقول يقول، الناس كده كده هتتكلم سواء قعدت اطلقت أتجوزت أنشاله موت، هيتكلموا هيتكلموا، دول بيتكلموا علي الميت في قبره مش هيتكلموا عليا أنا، وبعدين أنا خلاص مبقاش يهمني كلام الناس طظ، طظ في أي حاجة تعكر مزاجي ولا تضايقني ولو دقيقة.... ". طالعتها بصدمة ودهشة من جرأتها وتبجحها معها، هتفت بها بصدمة وأستنكار: _"أي البجاحة إللي أنتِ فيها دي؟ جايبة البجاحة دي منين، ده مش كلام واحدة لسة مطلقة أمبارح ده ولا كأنك كنت في رحلة ولسة راجعة". _"أي يا ماما مطلقة، مطلقة، مطلقة هي وصمة عار عليا ولا أي، هو أنا أول واحدة تطلق يعني؟ ". _"لا أول واحدة تبقا بالفرحة والروقان ده وهي لسة مخروب بيتها وأبنها متشرد من يوم بس؟ ". قالت بسخرية: _" متشرد ليه بقا؟ مش مع أبوه الملاك البرئ اللي بيموت فيه " بالرغم من أن كلماتها ضايقتها قليلاً، لكنها ما زالت علي قرا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الاربعون

_"رانيا حمدي؟ أي الغيبة دي؟ يلهوي أتغيرتِ جدًا بقيتِ مزة يا بت.... ". غمزت بطرف عينيها بشقاوة في نهاية حديثها، أحمرت وجنتي الأخري بخجل، من حديثها وخصوصًا أن هناك رجال لا تعرفهم يجلسون معهم، فبللت شفتيها السفلية بطرف لسانها، من ثم أبتسمت لها بإحراج، ظلوا ينهالون عليها بكثيرًا من الأسئلة، أين كنتِ؟ وماذا فعلتي؟ وكيف جئتي؟ وأسئلة من هذا القبيل........ نقذتها "إسراء" عندما لاحظت توترها الواضح،من كثرة هذه الأسئلة، فتدخلت قائلة بلُطف: _"بعد أذنكم ياختي ، براحة علي البت دي لسة جاية من سفر بقالها يومين بس، كانت مسافرة دُبي ولسة راجعة..... تعالي يا رانيا لما أعرفك علي باقي الشلة....". سحبتها من يديها، من وسطهم، ثم أقتربت من "طارق" و"مازن" الذين يتابعون ما يحدث بفضول، وبنفس الوقت مُستغربين من هذهِ، هتفت "إسراء"، تُعرفهم عليها وهي تُشير بيديها إلي كل واحد علي حدي: _" أقدم لك طارق أبن خالة مازن،أكبر ما فينا بس معانا فالشلة الفاسدة دي، وده مازن راضي معانا برضو في الشلة.... ودي رانيا حمدي صحبتنا من أيام ثانوي، بس هي سافرت بعد الثانوية.....". نهض الأثنين يسلمون عليها، مد" طارق "يدهُ أولا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status