_"أحلام سبيها... " خرجت هذه الكلمات بقوة من والدها، الذي هرول إليهم بسرعة ما أن أستمع صراخات أبنتهُ المُستنجدة، وفورًا علمَ أن زوجتهُ لم تتمالك أعصابها ومدت يدها علي أبنتهم، فـ هو يعرفها، أنها عصبية إلي حدٍ كبير، ولا تستطع أن تمسك بأعصابها......، وكأنها لم تستمع إليه، أو أنه لم يدخل من الأساس، ومازالت مُسيطرة علي خُصلات الآخري، والتي دقيقة آخرى وستنخلع بين يديها: _"والله العظيم لو ما نطقتي وقولتي هو مين!؟ لهدفنك حية مكانك." أقترب "حمدي" منهم سريعًا، وأبعد زوجته بصعوبة عن أبنتهُ، أبعدها بقوة، وما أن أفلتتها والداتها، أرتمت بأحضان أبيها تحتمي به من بطش والداتها، وقد شدد هو من أحتضانها وضمها إليه بقوة، وصاح بزوجتهِ بعصبية: _"أنتِ أتجننتِ ولا أي؟ أزاي تمدي إيدك عليها بالشكل ده! أي ملهاش أب! هو أنا مُت؟؟..... " _"والله دلوقتي جاي تتكلم، بعد ما وقفت جنبها علشان تنفذ إللي فدماغها، وساعدتها علي خراب بيتها؟ أنا هتجنن منكم، هتجننوني، البت دى في وراها حد خطط لها ورسم لها الطريق علشان تخرب علي نفسها وعلي بيتها.... " قاطعها قائلاً مُدافعًا عن إبنتهُ، لأنه الوحيد الذي يعلم حقيقة الأمر: _
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-04 อ่านเพิ่มเติม