شاهين عز الدين.بعد دقيقة تقريباً، انفتح الباب وخرجت حناني مرتدية أقبح شيء رأيته في حياتي؛ جلباب عمتي الفستقي الفضفاض! زاد المشهد من عصبيتي وتوتري؛ فهي تبدو الآن كعمتي اللعينة في المظهر، وكفتاة خانت كبريائي قبل دقائق في المخبر.وقفت تنظر إليّ بتردد واضح، ويبدو أنها كانت تسترجع الأحداث متلعثمة في عقلها، تبحث عن حجج واهية تبرر بها فعلتها ونكوصها، ثم قالت بنبرة عتاب:"لعشرة أيام يا شاهين؟! تتركني وحيدة في ذلك الجحيم لعشرة أيام كاملة؟!"رفعتُ يدي مقاطعاً، وأصمتُّ لومها الذي بات بلا قيمة في حساباتي، وقلت بلهجة آمرة جافة:"هييييش! أنا من سيتحدث الآن... حنان، لقد عدنا رسمياً لنقطة البداية. أي صفقة متبادلة المنافع؛ تعيشين مع أمكِ في قصري مقابل عقد زواج رسمي وظهوركِ الدبلوماسي بجانبي أمام المحاكم الفرنسية. أسقطُ عنكِ وعن نفسي من هذه اللحظة أي واجبات أو مشاعر تعاهدنا بها ذات يوم أمام أنفسنا... تصبحين على خير."هممتُ بالالتفات للمغادرة، فأوقفتني لوعتها وصوتها المذعور:"شاهين! انتظر... أنا لا أفهم شيئاً... ماذا دهاك؟""لم تكن كلماتي بلغات مختلفة وألغازاً يا حنان؛ ما قلتُهُ سمعتِهِ جيداً وفهمتِ مغ
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-26 Mehr lesen