كانت تولاي تركض على طول الممرات المؤدية إلى منزلها، وقلبها ينبض بسرعة، وكل خطوة كانت تحمل معها شعورًا بالقلق والخوف، بينما الرياح الخفيفة التي تتبعها في الطرقات تتلاعب بشعرها المبعثر، كانت يدها تمسك بمقبض حقيبتها بإحكام، وذهنها مشغول بفكرة واحدة.. ضي.لم تستطع كبح رعبها من التفكر في سيحدث في المنزل لو استيقظت ضي، كانت تخشى أن تكون والدتها قد تعرفت على فقدان ضي للنطق بأي شكل، وعقلها يرسم لها كل الاحتمالات المرعبة التي يمكن أن تتبع هذه الحقيقة..وصلت إلى باب المنزل، فتوقفت للحظة لتلتقط أنفاسها، ثم فتحت الباب بحذر، وهي تدفع نفسها إلى الداخل بسرعة، كل شيء بدا على ما يرام، لم يكن هناك أي ضجيج، وسكون البيت كان يبعث لها شعورًا مؤقتًا بالارتياح..دلفت للغرفة فرأت ضي ما زالت نائمة في فراشها كما تركتها، وجهها هادئ رغم ما مرت به في الأمي، شعرت تولاي بارتياح مؤقت، لكنها أدركت أن هذا الهدوء يمكن أن ينكسر في أي لحظة..عبرت إلى المطبخ، حيث كانت أمها منشغلة بتحضير الطعام، تقلب القدور وتجهز الوجبات، لم تلتفت إلى تولاي، ولم تنتبه لدخولها، شعرت تولاي بطمأنينة صغيرة، فجلست على حاف
Baca selengkapnya