•خائن! كاذب! كيف استطعت أن تفعل هذا بي؟ كيف نظرت في عيني بكل هذا الكذب وأنت… وأنت…لم تُكمل، يداها ارتعشتا وهي تلتقط هاتفها من فوق الطاولة، ثم قذفت به نحوه بكل ما فيها من غضب وهي تصرخ به:•انظر! انظر بنفسك! أيها المخادع الخائن.التقط الهاتف في الهواء بالكاد، فظهرت الشاشة مضاءة، فيديو مفتوح، ضغط عليه بصمت وهو يرى محتواه..ثوانٍ مرت كدهر..وجهه… صوته… جسده، صورة لا تخطئه العين، المشهد واضح بما يكفي ليزرع الشك في أكثر القلوب يقينًا..لكنه لم يغضب ولم يبرر ما رأه، رفع عينيه إليها بهدوءٍ أثار جنونها أكثر وهو يسألها:•من أين جاءكِ هذا؟اجابته بذات النبرة المشروخة من شدة الغضب:•من حيث جاءت حقيقتك! لا تحاول الإنكار!اقترب منها ببطء، كمن يتعامل مع نارٍ حية:•ملك، أنتِ مُبرمجة وتعرفين جيدًا معنى الروابط المجهولة، والفيديوهات المرسلة بلا مصدر…ضحكت ضحكة هستيرية، اختلطت بالبكاء وهي تقول له بسخرية:•لا تلقِ عليّ محاضراتك الآن! لقد رأيتك بعيني! سمعتك بأذني! هل ستكذب عينيّ أيضًا؟شدّ نفسًا عميقًا، ثم تحرّك نحو
Read More