سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!의 모든 챕터: 챕터 131 - 챕터 140

260 챕터

الفصل 131

قبل أن تترجل شهد من السيارة، أمسكت بحزام الأمان، ثم التفتت إلى الرجل الوقور الهادئ الجالس إلى جوارها وقالت: "سعيد، شكرًا لك على ما فعلته من أجلي خلال اليومين الماضيين."اشتدت قبضة سعيد على المقود قليلًا، وقال بهدوء: "أنا من أردت الاعتناء بك، فلا داعي لأن تشكريني."كان معنى كلماته واضحًا بما لا يدع مجالًا للشك.وكيف لها ألا تفهمه؟ فهي كانت تعرف مشاعره سابقًا، لكنه لم يصرح بها من قبل، ولذلك لم يكن بوسعها أن تقول شيئًا.أما الآن، فقد سنحت الفرصة المناسبة."هناك أمور إن لم أقلها لك فسأكون قد ظلمتك، وأنت تعرف طبعي... لا أحب إخفاء ما في قلبي."نظر إليها سعيد، ورغم أنه كان قد خمن مسبقًا ما ستقوله، فإنه ترك لها المجال لتكمل: "قولي، أنا أستمع."قالت شهد بصراحة: "لقد مررت بزواج فاشل، وأصبحت أنفر بشدة من العلاقات بين الرجال والنساء، ولم أعد أرغب في إضاعة وقتي في مثل هذه الأمور."ظل صامتًا للحظات، ثم قال كلمة واحدة: "حسنًا." ومد يده وفك حزام الأمان عنها برفق، وقال بصوت دافئ: "لم أقل إن عليك قبول مشاعري الآن، وحتى لو لم تتقبليها يومًا فلا بأس، لا تضعي أي عبء على نفسك... سأظل دائمًا بمثابة أخٍ لكِ."
더 보기

الفصل 132

كان حضور هذا الرجل طاغيًا إلى حدٍ يصعب تجاهله، فبمجرد أن رفع عينيه ونطق بجملة واحدة وهو جالس خلف ذلك المكتب الفخم ذي الطابع الراقي، بدا كملكٍ ينظر إلى العالم من علٍ، بهيبةٍ تجبر من أمامه على الخضوع.ولم يكن يشبه أي شخصية نافذة سبق لسلمى أن أجرت معها مقابلات.فالأمر ليس مزحة، صحيح أنه زوج شهد الذي أوشك أن يصبح طليقها، لكنه في الوقت نفسه زياد الشافعي، سيد العائلة ورئيس مجموعة الشافعي الاستثمارية العابرة للحدود.تحملت سلمى ذلك الضغط، ثم ابتسمت ابتسامتها المهنية وقالت: "الصحفية شهد لديها مهمة أخرى اليوم، لذلك سأكون أنا المسؤولة عن إجراء المقابلة معك."كانت تظن أن رجلًا بمكانة زياد سيغضب فور علمه بتغيير الصحفي المكلف بالمقابلة.ولهذا كانت قد أعدت مسبقًا كل ما يلزم للتعامل مع الموقف.لكنها كانت مخطئة.فبعد أن استمع إلى كلامها... أو بالأحرى، بعد أن سألها: "أين شهد؟"، لم يقل لها أي كلمة أخرى خارج إطار المقابلة، واكتفى بأن ازدادت ملامحه برودًا وجفاءً.وطوال المقابلة، خيمت أجواء من البرود الرسمي والجفاء الواضح بينهما.حتى بعد انتهائها، بقيت سلمى مندهشة بعض الشيء.يبدو أن زياد كان يتعمد إحراج شهد
더 보기

الفصل 133

وقف كليب في مواجهة شهد، وقد شبك يديه خلف ظهره، وزاد لباسه الأسود بالكامل من إبراز عرض كتفيه وطول ساقيه.رفع ذقنه قليلًا في اتجاهها، فأدركت شهد على الفور أنه يطلب منها أن تبدأ بالهجوم أولًا، ليختبر مستواها.بعد ثلاث ثوانٍ فقط، أشاح طارق بوجهه إلى الجانب، غير قادر على متابعة المشهد.اندفع جسد شهد إلى الفراغ، وكادت تسقط أرضًا، لكن في اللحظة التي أوشكت فيها على الارتطام، أمسكت يد قوية بذراعها وسحبتها بثبات إلى الأعلى.احمر وجه شهد من شدة الإحراج، وازدادت عيناها اللامعتان بريقًا وهي تقول: "مرة أخرى!"أما الرجل المقابل لها، فما زال واقفًا ويداه خلف ظهره.يا للإهانة!اشتعلت روح التحدي لدى شهد في لحظة، فصرخت لتشجيع نفسها، وشدت ملامحها، وقبضت يديها واندفعت نحو كليب.لكن كليب لم يفعل سوى أن مد إصبعًا واحدًا ووضعه بسهولة على جبينها.وبسبب فارق الطول، إلى جانب قوة ذلك الإصبع، لم تستطع شهد حتى أن تلامس طرف ثوبه، مهما حاولت أن تمد قبضتيها نحوه.هل يُعقل هذا؟وبعد ثلاث محاولات متتالية، تعثرت شهد إثر حركة من قدم كليب، وكادت تسقط مجددًا، إلا أنه أمسك بطرف ياقة ملابسها وثبتها، ثم أخرج هاتفه وكتب كلمتين:
더 보기

الفصل 134

منذ أن قال لها زياد تلك الكلمات في مساء الأحد، لم تره ياسمين طوال ثلاثة أيام.كانت تنوي في المساء أن تدعوه لتناول العشاء معها، لكنه رد عليها برسالة يخبرها بأنه مشغول.جلست في غرفة الطعام شاردةً ومنكسرة، تنتظر عبثًا، ولم تتناول لقمةً واحدة من العشاء.وفي ساعة متأخرة من الليل، كانت الخادمة تدفع كرسيها المتحرك نحو الطابق العلوي، وما إن وصلت إلى خارج المصعد حتى أغمي عليها فجأة، فسقطت أرضًا وفقدت وعيها.وعندما وصلت إلى المستشفى، استعادت وعيها بالفعل، لكن إدراكها لم يكن قد عاد كاملًا، فنقلها الطبيب مباشرة إلى غرفة المرضى.كانت رائحة المعقمات تملأ الغرفة، وما إن غرست الإبرة في الوريد عند باطن مرفقها حتى حركت عينيها ببطء، ثم التفتت لتنظر إلى الدم الجاري داخل الأنبوب.عقدت حاجبيها وسألت بصوت خافت: "لماذا تسحبون دمي؟"أجابت الممرضة بصبر: "هذا بأوامر من السيد زياد، فقد أراد الاطمئنان على ما إذا كانت حالة فقر الدم لديك قد تحسنت."إذًا... كان ذلك بأمرٍ منه.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي ياسمين.ما زال يهتم بها.في تلك الليلة لم تفعل سوى استخدام حيلة صغيرة بإرسال رسالة إلى شهد، ومن الطبيعي أن يشعر ر
더 보기

الفصل 135

لكن بعد شهرٍ كامل من العلاج، لم يتحسَّن وضعها إلا بقدرٍ ضئيل للغاية، وهو أمر غير طبيعي بالفعل.خلف نظارته ذات الإطار الذهبي الرفيع، ومض بريقٌ خافت وغامض في عيني زياد السوداوين.انتظرت ياسمين على سرير المستشفى فترةً طويلة، حتى رأت زياد يدخل من الباب.عندها فقط عاد شيء من البهجة إلى وجهها الكئيب."زياد!"اعتدلت بجسدها، وانسدل شعرها الأسود الطويل على جانبي وجهها، فبدت أكثر شحوبًا.وحين لاحظت أنه لم يحمل عصاه، قالت بلومٍ خافت: "لقد نسيتَ وصية الطبيب مرةً أخرى. يا جمال، اذهب وأحضر عصا السيد زياد."قال زياد ببرود: "لم أعد بحاجة إليها."في الأصل، لم يكن تثبيت الجبس إلا لمنعه من تحريك ساقه كثيرًا. وبفضل بنيته الجسدية القوية، تعافى بسرعة، وبعد إزالة الجبس كان استخدام العصا لعشرة أيام أو نحوها كافيًا.قالت برفق: "مع ذلك، انتبه لنفسك أكثر، ولا تبقَ واقفًا طوال الوقت... اجلس." وأشارت إلى المقعد بجانبها.منذ أن دخل الغرفة، لم تُبعد عينيها عن وجهه ولو للحظة، غاب عنها ثلاثة أيام فقط، لكنها اشتاقت إليه حد الاختناق.كم كانت تتمنى لو تراه كل يوم.لكن حتى الآن، لم يقترح عليها الانتقال للإقامة في فناء الت
더 보기

الفصل 136

يضم نادي نايت ستار أكثر من مئة موظف، كما أن تبدّل العاملين في هذا المجال سريع للغاية، ويكاد يتم تبديل المناوبات والموظفين كل يوم. لذا لم يلتفت أحد إلى شهد بعدما ارتدت زي الموظفات واندست بينهم.كان الطابق الأول مخصصًا للبار، وقد زارته شهد مع زملائها من قبل. وبحسهم الصحفي الحاد، لم يلاحظوا يومها أي شيء يثير الشبهة. ثم إن أي صفقات مشبوهة لا يمكن أن تُدار في طابق يعج بالأنظار.إن كانت الرسالة المجهولة صادقة، فلا بد أن ما يُخفى يكمن في الغرف الخاصة بالطابق الثاني وما فوق.دفعت شهد عربة المشروبات إلى داخل المصعد، وصعدت إلى الطابق السابع وفق تعليمات المدير التي وصلتها عبر جهاز الاتصال.كانت المصاعد مزودة بكاميرات مراقبة، لكن شهد لم تقلق من أن يتعرَّف أحدٌ عليها، إذ كانت تضع كمامة تخفي ملامحها.ما إن وصلت إلى الطابق السابع حتى دفعت عربة المشروبات إلى خارج المصعد.بالمقارنة مع صخب الطابق الأول، والأغاني الصاخبة في الطابقين الثاني والثالث، كان الطابق السابع هادئًا على نحوٍ لافت، ولم يكن في الممر سوى بضعة أشخاص متفرقين.أما وجهتها، فكانت الغرفة الخاصة الواقعة في نهاية الممر.وكلما تقدمت إلى الد
더 보기

الفصل 137

كانت هناك أريكة سوداء خلف الطاولة الطويلة يجلس عليها عدة أشخاص، ويبدو أنهم أصحاب القرار في هذه الغرفة.ابتسم الرجل الجالس في المنتصف، ذو المظهر الأنيق والهادئ، وقال: "لقد نجحت هذه الصفقة بفضله."وقال آخر: "في المستقبل ستكون الكلمة الأخيرة في عائلة الشافعي له، وإن لم يكن يملك هذه القدرة، فكيف يستحق أن يتعاون معنا؟"عائلة الشافعي...عضّت شهد شفتها السفلى خلف الكمامة، لكنها لم تُظهر أي ارتباك في حركتها، وواصلت ترتيب زجاجات الشراب.وفجأة، قبض أحدهم على ذراعها!ارتجف قلب شهد بعنف، قبل أن تسمع صوتًا صارمًا بجوار أذنها: "أسرعي قليلًا! هل فهمتِ؟""حاضر... انتهيت تقريبًا يا سيدي."أسرعت في ترتيب ما تبقى من الزجاجات، ثم دفعت عربة المشروبات واستدارت متجهة نحو باب الغرفة.كان أحدهم يسير باتجاهها، فتراجعت قليلًا بعربتها إلى الجانب، واستغلت اللحظة لتصوّر بصمت الزوايا التي لم تلتقطها الكاميرا داخل الغرفة.ثم فتحت الباب وخرجت.لكنها لم تلاحظ، في اللحظة التي أغلقت فيها الباب، أن الرجل الأنيق الجالس على الأريكة السوداء أشار إلى الحراس بإشارة خفيفة وقال بنبرة هادئة: "أعيدوها."بعد خروجها، دفعت شهد عربة ا
더 보기

الفصل 138

كان أولئك الرجال جميعهم قادمين من المناطق الحدودية، ولم يكن أيٌّ منهم يعرف زياد.لكن الهالة الباردة والطاغية التي انبعثت منه كانت كافية لتجعلهم يترددون في الاقتراب.كانت كمامة شهد تنكمش مع كل نفس متسارع تلتقطه.وبالقرب من أذنها، كان خفقان قلبه ثابتًا وقويًا، ينبض مرةً تلو الأخرى، حتى بدا وكأنه يطرق طبلة أذنها الرقيقة في أعماقها.كانت تكرهه... لكنها في هذه اللحظة الحرجة احتمت بنفوذه.ذلك التناقض العنيف مزّقها من الداخل، حتى شعرت بألم لا يُحتمل، وأرادت أن تتحرر من قبضته وتهرب عبر الدرج مع طارق.لكن قبل أن تتحرك... كان زياد قد أرخى قبضته عنها بالفعل، ثم دفعها إلى خلفه.اضطربت أنفاس شهد، وارتسمت في عينيها الصافيتين فوق الكمامة نظرة غريبة، وهي تحدق في ظهر الرجل العريض الواقف أمامها.وفي الجهة المقابلة، انقسم صف الرجال الواقفين أمام زياد بسرعة، مفسحين طريقًا في المنتصف.وفي الممر الواسع، تقدم رجل أنيق المظهر، هادئ الخطوات، وعلى شفتيه ابتسامة وهو يقول: "إذًا... إنه السيد زياد. طالما سمعت عنك."ابتسم زياد ابتسامة خفيفة وقال: "السيد قاسم الثالث... يا لها من زيارة نادرة."السيد قاسم الثالث...ات
더 보기

الفصل 139

ابتسم قاسم وقال يدعوه: "ما دمنا التقينا بالمصادفة، فهل تتكرم يا سيد زياد وتشاركنا كأسًا؟"شعر زياد بالجسد المختبئ خلفه يتصلب للحظة، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة."سيد قاسم الثالث... بكل سرور."هدوء زياد ورباطة جأشه، وتصرفه بثقة وكأن كل شيء تحت سيطرته، جعلا قاسم ينظر إليه بإعجاب، بل وبشيء من الدهشة.حقًا... ربّ عائلة الشافعي ليس رجلًا عاديًا.أدار قاسم رأسه قليلًا، وألقى نظرة على المرأة التي كان جمال يصطحبها نحو المصعد.لكنه لم يستطع رؤية سوى طرفٍ من هيئتها، إذ أُغلق باب المصعد قبل أن يتبين ملامحها.داخل الغرفة الخاصة... كانت جميع الأشياء، باستثناء زجاجات الشراب، قد اختفت تمامًا.وكأن ما جرى قبل قليل لم يكن سوى سهرة عادية.أشار قاسم إلى المقعد وقال: "تفضل، يا سيد زياد."...داخل المصعد، ألقى جمال نظرة باردة على طارق الواقف بجانب شهد، ثم سأل: "آنسة شهد، هل أُصبتِ بأذى؟"ولحسن الحظ، كان قد اتفق معها مسبقًا على أن يراقبها من بعيد أثناء تحقيقاتها السرية، ويتدخل فور حدوث أي طارئ.ولولا ذلك... فلربما وقعت في أيدي رجال قاسم قبل أن تصادف زياد.هزّت شهد رأسها بالنفي، لكنها بدت شاردة الذهن.وق
더 보기

الفصل 140

ما إن أنهت شهد كلامها، حتى خيّم على غرفة تبديل الملابس المظلمة صمتٌ مطبق، حتى بدا وكأن الصوت الوحيد الموجود هو أنفاسها.أما الممر الذي كانت تُسمع منه قبل قليل همسات الأحاديث، فقد خلا فجأة من أي صوت.ربما مرت بضع ثوانٍ، وربما عدة دقائق، شعرت وكأن الزمن يتمدد بلا نهاية."ابتعد، أريد العودة إلى المنزل."مدّت يدها نحو مقبض الباب، لكن زياد أمسك يدها قبل أن تلامسه، وضغطها على الباب، بينما احتكّت الطبقة الخشنة الرقيقة في أطراف أصابعه ببشرتها الناعمة.شعرت بكتفيه العريضتين تقتربان منها، فدفعته غريزيًا.لكن زياد استدار فجأة، وحاصرها بجسده إلى الباب، وفي العتمة بدت عيناه الداكنتان أكثر قتامة على نحوٍ مهيب."ستنتهي هذه القضية عند هذا الحد... فهذا ليس شيئًا تستطيعين التدخل فيه."وفي الضوء الخافت، أشرقت في عيني شهد عزيمة لا تلين، وانعكس بريقها داخل عينيه كلهيبٍ متقد."هناك أناس كثيرون يبذلون قصارى جهدهم كل يوم من أجل أمن المجتمع، وبعضهم يدفع حياته ثمنًا لذلك. وإذا كان تمزيق هذه الشبكة يحتاج إلى موتي أنا وحدي..."لكنها لم تكمل.إذ اشتدت أصابع زياد حول معصمها فجأة، حتى بدا وكأنه يريد أن يغرسها في عظا
더 보기
이전
1
...
1213141516
...
26
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status