كانت نفس رائحة المرهم الذي استخدمته من قبل في فناء التوليب وفي قصر الشافعي.كانت تتذكر بالطبع أنها لم تضع أي مرهم بنفسها، وأنها نامت الليلة الماضية في سرير زياد، لذا من الواضح تمامًا من الذي وضع لها المرهم.قبل أن يسمع نادر إجابتها، مدّ يده نحو ركبتها ليلمسها.لكن بمجرد أن لمست يده ركبة شهد، استفاقت شهد فجأة وركلته بقدمها في صدره."لتتوقف عن هذا العبث!"لم يتوقّع نادر أن تكون بهذه السرعة والمراوغة، فسقط جالسًا على الأرض من ركلتها، وأصدر صوت تأوُّه وهو ينهض من الأرض، وارتسمت على وجهه ملامح شرسة، ثم قال: "تجرؤين على ركلي!"وضع يديه فجأة على مسند الكرسي الذي تجلس عليه شهد، وأحاطها بجسده العريض من الأعلى، فشعرت شهد برائحة هرمونات الذكورة الطاغية تفوح منه.اقترب وجه نادر منها فجأة، وكأنه يهمّ بتقبيلها.أدارت شهد وجهها بعيدًا لتتفادى شفتيه: "يبدو أنك لا تريد الاحتفاظ بهذا الفم، لا مانع لديّ في أن أقطعه وأطعمه للكلاب."نظر نادر إلى خط رقبتها الجميل، لكنه لاحظ فجأة أثر قبلة قرب عظمة الترقوة."هل ذهبت إلى فناء التوليب ونمتِ مع زياد؟" تغيّرت نظرته فجأة إلى نظرةٍ باردةٍ قاسية.شدّت شهد ياقة ثوبها
Read more