All Chapters of سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!: Chapter 291 - Chapter 300

300 Chapters

الفصل 291

راقبه فؤاد وهو يلقي الندوب التي نزعها برفق في سلة المهملات، فاشتعل الغضب في داخله من جديد دون أن يعرف السبب.يكفيه أن يكون هناك شخص واحد يصدقه؟حين رأى فؤاد هذه الثقة التي يتصرف بها زياد، وكأنه لا يكترث بشيء، ازداد غيظه."بالطبع هناك من يصدقك! حين عجزت ياسمين عن الوصول إليك، اتصلت بي وقالت إنها لا تصدق أنك قد تفعل شيئًا كهذا. أوووه، هناك من يصدقك دون قيد أو شرط، لا بد أنك سعيد جدًا في داخلك." قال فؤاد بلهجة لا تخلو من التهكم.أجابه زياد دون أن يلتفت إليه: "لا علاقة لي بالأمر."ثم نهض، وأدار صنبور المياه، وغسل وجهه. وانحدرت قطرات الماء من على فكه المحدد الزوايا، قبل أن تتساقط في حوض الغسيل.مرت في ذهنه صورة خاطفة؛ حين كانت تجلس في المقعد المجاور له، تحتضن كوب الحليب الساخن، وتقول ببطء وحزم خمس كلمات: "هو لن يفعل شيئًا كهذا."واصل فؤاد حديثه، وهو يبالغ في الكلام: "أنت لا تعرف حتى ما قالته لي عبر الهاتف. قالت إنه إذا ظُلمت وسُجنت، فستنتظرك في الخارج طوال حياتها."... "أعرف أنه يملك القدرة على تجاوز هذه الأزمة."ظل صوت المرأة الجالسة في المقعد المجاور للسائق يتردد في أذنيه.وفجأة، أسند زيا
Read more

الفصل 292

قال زياد بلهجة باردة، امتزجت باحتقار واضح لذكاء فؤاد: "فيم تفكر؟"تابع فؤاد يسأله بإصرار: "إذًا أخبرني، ما هذا؟"من سيصدق هذا الكلام أصلًا!زعيم مجموعة الشافعي الاستثمارية وربّ عائلة الشافعي، ذلك الرجل البارد المتعالي، يخرج من مركز الاحتجاز ويقضي ليله متنكّرًا بعدسات لاصقة ملوّنة وندوب مزيفة وبدلة عضلات، مجازفًا بسمعته التي قد تتحطم تمامًا.من في الخارج يستحق أن يفعل كل هذا من أجله؟!وصل جمال إلى جانب فؤاد بوجه خالٍ من التعبير، وانتزع منه بدلة العضلات، ثم وضعها بمهارة في صندوق.كانت حركاته متقنة إلى درجة جعلت فؤاد يشعر للحظة وكأنهما اعتادا القيام بهذا الأمر كثيرًا.ظل فؤاد مذهولًا للحظات، ثم نظر إليهما بتعبير يوحي بأنه يعتبر زياد شقيقه الحقيقي، وقال: "هل تدبران شيئًا من ورائي؟ هل تعتبرانني غريبًا عنكما؟"قال جمال، دون سبب واضح: "بل أنا من بالغتُ في تمرين عضلاتي، حتى أصبحت ضخمة جدًا."ازداد فؤاد حيرة، وقال: "وما علاقة كونك قوي البنية بهذا الأمر؟"قال زياد: "لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟"ثم ارتدى ملابسه، وأخرج سيجارة من علبة السجائر ووضعها بين شفتيه.كانت خصلات قليلة من شعره المبلل قد تدلت
Read more

الفصل 293

تلقى نادر الصفعة بقوة، فظهرت على وجهه الأبيض آثار أصابع حمراء في الحال.وضع يده على خده، ونظر إلى والدته بعدم تصديق، ثم سألها بحدة: "ماذا تفعلين؟!"وفي لحظة، انبعث من أعماق عينيه بريق شرس وقاسٍ.حين رأت هدى هذا الجانب القاسي منه، ذُعرت للحظة، ثم قالت بصرامة: "بل أنا من يجب أن يسألك ماذا تفعل!"وفي اللحظة التي همّت فيها بإطلاق غضبها عليه، طرقت السكرتيرة باب المكتب ودخلت لتقدم القهوة.فتحولت يد هدى المرفوعة إلى ذراعين متشابكين أمام صدرها، وأدارت وجهها نحو النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، كاتمةً غضبها.كان الجو في المكتب متوترًا على نحو واضح، فلم تجرؤ السكرتيرة على إلقاء نظرة ثانية، ووضعت القهوة ثم غادرت.وأُغلق باب المكتب من جديد.شدّ نادر ربطة عنقه قليلًا، ثم استدار وتوجه بخطوات واسعة إلى خلف المكتب.جلس على كرسيه، وأسند ظهره إلى مسنده، وبدا وجهه باردًا لا يحمل أي تعبير.قال: "أنا الآن صاحب السلطة في المجموعة، لكنك أمي. لذلك لن أحاسبك على تلك الصفعة في الوقت الحالي، لكن عليك أن تخبريني لماذا ضربتني.""وكيف وصلت إلى هذا المنصب أصلًا؟ هل يمكنك أن تخبرني؟"تقدمت نحوه بحذائها ذي الكعب ال
Read more

الفصل 294

"نادر..." أوضحت هدى وهي تعقد حاجبيها: "لم أقصد ذلك.""لقد كان قصدك واضحًا جدًا." قال نادر بوجه خالٍ من التعبير: "لدي الكثير من العمل لأتعامل معه، فعودي إلى المنزل."نظرت إليه هدى وكأنها تريد قول شيء، لكنها ترددت، ثم التقطت حقيبتها واستدارت لتغادر.إلا أنها توقفت فجأة."إذا اكتشفت أنك..." توقفت هدى وكأنها تذكرت شيئًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا وأضافت: "من الأفضل ألا تكون قد ارتكبت أمرًا لا يمكن التراجع عنه."ظل نادر ينظر في الاتجاه الذي غادرت منه والدته، وقد ازدادت عتمة عينيه.يبدو أنها تخفي عنه شيئًا.لكن ذلك لم يعد يعني له شيئًا الآن.صرف نظره، فوقع على إطار صورة موضوع فوق المكتب، وكانت صورة شهد.مد يده وأخذ الإطار إليه، ثم مرر أطراف أصابعه بحنان على وجه شهد في الصورة، وقال: "سقط زياد، والآن يمكنكِ أخيرًا أن تريني، أليس كذلك؟"أمسك الإطار بيد، وأخرج هاتفه باليد الأخرى وأجرى اتصالًا."... الطرف الآخر مشغول حاليًا..."وبعد أن كرر الاتصال عدة مرات، أدرك نادر أن شهد قد حظرته.في هذه الأثناء، كانت شهد ترافق ياسين إلى المستشفى لتغيير ضماد جروحه. كان ياسين داخل غرفة المرضى، بينما جلست هي في الخار
Read more

الفصل 295

في غرفة بالطابق الثاني من حي درب الأماني، كان الليل قد انتصف، ومع ذلك لم تستطع ياسمين النوم مهما حاولت.حين رأت الخادمة ضوء الغرفة مضاءً، طرقت الباب ودخلت، ثم قالت: "آنسة ياسمين، لماذا لم تنامي بعد؟"كانت ياسمين تقبض على هاتفها بقوة، وعيناها محمرتين، وسألت: "هل هناك أي أخبار من عائلة الشافعي؟"هزت الخادمة رأسها: "لا."عقدت ياسمين حاجبيها أكثر.مرّت ثلاثة أيام منذ أن فُتح التحقيق مع زياد. ومنذ أن اقتادوه، لم تعد قادرة على التواصل معه، ولا مع جمال.لقد قلبت مشكلة زياد كل خططها السابقة رأسًا على عقب، لكنها الآن لم تعد تفكر في أي شيء سوى أن يكون زياد بخير، وأن يظهر أمامها سالمًا معافى.لذلك، حين اقترح الحراس بالأمس إعادتها إلى منزلها في حي درب الأماني، لم ترفض، ولم تعد تفكر في مواصلة التظاهر بالدوار.لكنها حتى الآن لا تعرف شيئًا عن وضع زياد في مركز الاحتجاز. وكل ما قاله فؤاد هو أن زياد يتعاون مع التحقيق، ولم تستطع انتزاع أي معلومات أخرى منه.زياد رجل شديد الكبرياء، رفيع المكانة، فكيف يمكن لكرامته أن تحتمل أن يُلصق به هذا الاتهام القذر، وأن يُحتجز في مركز التوقيف ويُحرم من حريته، بينما تنها
Read more

الفصل 296

إذا غادرت سرًا، فلن يتمكن زياد من تحميلهم المسؤولية.بعد أن استيقظت شهد، رتبت أمتعتها. كانت تعرف أن بإمكانها شراء معظم الأشياء بعد وصولها إلى دولة ميراف، لذلك اكتفت بحمل طقمين من الملابس لتبديلهما، بالإضافة إلى ألبوم صور جدتها.بعد أن انتهت من توضيب أمتعتها، ألقت نظرة على الساعة، ثم غادرت متوجهة إلى المطار.كان اليوم عطلة نهاية الأسبوع، ولم تكن الطرق مزدحمة في هذا الوقت. وبعد أن وصلت إلى المطار بالسيارة، أودعت مفاتيحها، ثم جلست في صالة الانتظار بانتظار موعد الصعود إلى الطائرة.ارتدت كمامة وقبعة، ثم فتحت الأخبار على هاتفها كعادتها.وفجأة، توقفت عيناها عند خبر ما."في وقت مبكر من صباح اليوم، تلقت الشرطة بلاغًا يفيد بالعثور على جثة رجل مجهول الهوية على ضفاف النهر. وعلى الفور، توجهت الشرطة إلى موقع الحادث... وبعد فحص هاتف الرجل، تبين أنه الشخص نفسه الذي أبلغ مجهولًا، قبل أيام، عن وجود مخالفات في مستودع تابع لشركة إنشاءات تندرج تحت مجموعة الشافعي الاستثمارية في ميناء الضاحية الغربية. كما عثرت الشرطة على رسالة انتحار في هاتف الرجل..."تسلل برد قارس من أطراف أصابع شهد إلى قلبها.كيف مات هذا ا
Read more

الفصل 297

أمسك نادر بذقنها ورفع وجهها إليه، ثم انحنى محاولًا تقبيل شفتيها، لكنها بذلت ما تبقى لديها من قوة لتتفادى قبلته.قالت شهد، محاولةً الحفاظ على هدوئها قدر الإمكان: "أهذا هو الحب الذي لا تكف عن التحدث عنه؟"كان عليها أولًا أن تهدئ نادر وتسيطر على انفعالاته.تابعت: "لقد نشأنا معًا منذ الصغر. ورغم أنني لم أكن أطيقك، فذلك لأنك كنت تتعمد مضايقتي منذ طفولتنا، لكنني لم أشعر يومًا بخيبة أمل تجاهك، لأنني كنت أعتقد أن أمامك دائمًا فرصة للعودة عن الطريق الخطأ."لمح نادر خيبة الأمل في عينيها، فعقد حاجبيه قليلًا.نظر إلى شهد بنظرة معقدة، ثم أشاح بوجهه كما لو أن نظرتها قد آلمت عينيه، وأفلت ذراعها من حول خصرها، ونهض واتجه إلى الطاولة، حيث سكب لنفسه كأسًا من الشراب واحتساه دفعة واحدة.ومض في ذهنه مشهد سخرية ياسمين منه في ذلك اليوم.قالت له إنه لا يجرؤ على أن يكون سيئًا حقًا، وفي نفس الوقت لا يحسن أن يكون صالحًا، ولن ينجز شيئًا في حياته أبدًا.نعم، لقد كان مترددًا أكثر مما ينبغي، ولهذا انتهى به الأمر إلى ترك شهد تذهب إلى جانب زياد.بدأ تأثير الكحول يتصاعد في رأسه، وأدرك أن شهد تتعمد قول هذه الكلمات لاستثا
Read more

الفصل 298

لكن هذه المرة، سواء قبلت أم لم تقبل، لم يعد أمامها خيار سوى قبوله.بعد أن ألبسها السوار، أمسك يدها وقبّل معصمها، ثم رفع السوار أمام عينيها يستعرضه قائلًا: "ليس أقل شأنًا من دبوس الياقوت الأزرق الذي أهداه لك زياد، صحيح؟"ظهرت في ذهنها كلماته لها ذلك اليوم في قاعة مزاد قصر الزهراء:... "لاحظتُ أنك لا تكفين عن النظر لهذا الدبوس، أيعجبك؟ سأشتريه لأهديك إياه."... "عشرة ملايين، أستطيع أن أجاريه في هذا المبلغ، لا داعي أن تقلقي بشأن المبلغ."اتضح أنه كان يتظاهر!قالت شهد وهي تطبق أسنانها: "إذًا كنت تعرف..."بدأت تشعر بتغيرات غريبة في جسدها، لكنها لم تستطع أن تسمح لنادر بملاحظة ذلك.كان عليها أن تماطل لكسب الوقت حتى تستعيد بعض قوتها.لكن ما أجبرها نادر على تناوله تجاوز كل ما كانت تتخيله.انحنى نادر قرب أذنها، وقال بصوت خافت: "لأنني أنا من التقطت ذلك الدبوس من موقع حادث السيارة في ذلك العام."بدأ وعي شهد يتشوش تدريجيًا. عضت طرف لسانها حتى نزف، وبصعوبة التقطت بعض الكلمات التي كان نادر يتمتم بها: "لا عجب أن زياد في قاعة المزاد لم يكن لديه... لم يكن لديه إيصال يثبت أنه ملكه... لأنه هو من صنعه بيده
Read more

الفصل 299

"شهد..." فتح نادر فمه الملطخ بالدماء، وحدق بعينين محتقنتين بالدم في المرأة فوق السرير.وبدا كوحش جريح يحتضر، يكافح لينهض وينقض نحوها.لكن قبل أن يتمكن حتى من نطق اسم شهد كاملًا، اشتدت القبضة القوية التي كانت تمسكه من ياقة قميصه فجأة، وارتفع جسده عن الأرض، ثم أُلقي بعنف على الأرض في اللحظة التالية.سمع نادر صوت عظامه وهي تتكسر، وازدادت عيناه احتقانًا بالدم، ثم خرجت من حنجرته أخيرًا أنّة مكتومة. وبسبب امتلاء حلقه بالدم، لم يستطع حتى نطق كلمة "شهد".في الطابق السفلي، كان طارق قد أحضر رجاله وأحكموا تطويق الفيلا بأكملها.دخل عباس الغرفة، فرأى من النظرة الأولى نادر ملقى في زاوية الغرفة، وقد ضُرب حتى أوشك على فقدان الوعي، ووجهه مغطى بالدماء، ومعصمه مكسور، بينما كانت إحدى ساقيه تحت قدم رجل يرتدي حذاءً مخصصًا لتسلق الجبال.أما من فعل كل ذلك، فكان رجلًا طويلًا عريض البنية، يرتدي قبعة سوداء وكمامة سوداء.بدا كقاتل خرج لتوه من أعماق الجحيم، وكانت هيبته الحادة ونية القتل المتصاعدة منه كالجليد الذي غطى الغرفة بأكملها، حتى إن المرء يشعر بقشعريرة تنبع من أعماق قلبه لحظة دخوله.لقد وصل هذا الرجل إلى هن
Read more

الفصل 300

قال بصوتٍ منخفضٍ غليظٍ تكسوه بحَّة خفيفة: "انتظري قليلًا."في تلك اللحظة، كانت شهد قد فقدت صوابها بالكامل. لم تكن تسمع كلماته، ولا تدري أين هي، ولا تستطيع أن تميّز من هو الرجل الذي أمامها.كل ما كان يشغل بالها هو أن تخفف عن نفسها، وكأن نارًا تشتعل في أسفل بطنها، وهي في أمسِّ الحاجة إلى ما يطفئ لهيبها.أرادت فقط أن تشعر ببعض الراحة.كانت تتوق إلى تفريغ تلك الشهوة التي تكاد تمزق جسدها، فلمست معطفه البارد، فازدادت النار في بطنها اشتعالًا.انحنت بجذعها على ظهر مقعد السائق، وأدخلت أطراف أصابعها الساخنة من تحت ياقة قميصه...وفجأة، قبضت يدٌ كبيرة، عروقها بارزة بشدة، على يدها من فوق الملابس.كانت أطراف أصابع تلك اليد ترتجف، وكأنَّ قوة ضبطه لنفسه تكاد تحطم عظامه.عندما أمسك يدها، ولم تجد مخرجًا لإفراغ شهوتها، انقضت عليه، وضمّت شحمة أذنه بفمها.وقالت وهي تلهث بحرارة: "سأدفع لك... لديّ الكثير من المال..."انتشرت الرعشة من شحمة أذنه إلى جسده كلّه، وانتفخت عروق رقبته كقوسٍ يكادُ ينكسر. تنفّس بصعوبة، ثم داس على دوّاسة البنزين حتى النهاية!دخلت السيارة مدخل نفق مهجور، ثم توقفت. فتح باب السائق بقوة، و
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status