All Chapters of العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة: Chapter 91 - Chapter 100

223 Chapters

الفصل التسعون: ملوك الظل السبعة

مع انطفاء البث الحي لـ "مجلس ملوك الظل السبعة"، تحوّلت قاعة القيادة العظمى في الطابق المئة والخامس إلى ساحة حرب جيوستراتيجية باردة تشتعل تحت الرماد. لم يكن التحدي هذه المرة مجرد غزو برمجيات أو صد طوربيدات في أعماق المحيط؛ بل كان سباقاً خانقاً مع الزمن ضد بروتوكول الصهر الذاتي الأبدي الذي بدأ بعداً تنازلياً مدته **أربع وعشرون ساعة** في ست عواصم عالمية. إذا انغلقت بوابات الخزائن الست الهيدروليكية، ستتحول آلاف الأطنان من السبائك الذهبية المادية التي تدعم عرش "مجموعة بلاكوود ونوير الدولية" إلى حمم سائلة مدفونة في جوف الأرض، لتستيقظ البشرية على فوضى عارمة تسحق النظام المالي الكوني بنسبة مائة بالمائة.كان الهدف الأول في خطة المحو السريع هو "الخزينة رقم 1" الواقعة في الأنفاق المحصنة تحت بنك الاحتياطي الفيدرالي في مانهاتن، نيويورك. انطلقت الطائرة النفاثة الفرط صوتية "الأفعة السوداء" تشق عنان السماء بسرعة تخطت خمسة أضعاف سرعة الصوت، متجهة نحو القارة الأمريكية. في مقصورة القيادة الملكية المعزولة للخطوط التماثلية الميتة، كان الجو داخل الجناح الخاص يغلي بكثافة لاهثة، يفوح برائحة المتعة المستعرة،
Read more

الفصل الحادي والتسعون: صراع الدم والحديد

بينما كانت الطائرة النفاثة الفرط صوتية "الأفعى السوداء" تمزق عباب السماء فوق المحيط الأطلسي متجهة نحو المملكة المتحدة، كانت الأجواء السيادية في القارة العجوز تتهيأ لانفجار مالي وعسكري غير مسبوق. العداد التنازلي الخاص بـ "الخزينة رقم 2" المخبأة في أعماق الأنفاق المحصنة تحت قلعة لندن الأثرية كان يتدحرج بسرعة مرعبة؛ لم يكن متبقياً سوى *ثلاث ساعات* قبل أن يغلق بروتوكول الصهر الذاتي التلقائي بواباته الفولاذية، ليحول احتياطي الذهب السيادي للملكة والفهد إلى حمم سائلة تصهر معها قلاع الاقتصاد البريطاني بالكامل.داخل الجناح الملكي المعزول للطائرة، والمحمي بنظام الخطوط التماثلية الميتة ضد أي اختراق هجيم، كان الجو خانقاً يغلي بحرارة الرغبة والشهوة والتوتر الجيوسياسي الطاغي. وقف إيثان بلاكوود كجبل أشم من الصلب والعضلات، متخطياً بهامته ناطحات السحاب في كبريائه وغطرسته. كان جسده الرياضي الشاهق عارياً تماماً، عضلات صدره العريض وبطنه المفتولة المشدودة كألواح الفولاذ الصخري تلمع بطبقة غريزة وكثيفة من العرق الساخن الذي ينساب فوق بشرته الحارة المليئة بخدوش المعارك الجافة، بينما برزت عروق ذراعيه الضخمتين
Read more

الفصل الثاني والتسعون: مجزرة السرداب

لم تكد البوابات الهيدروليكية لـ "الأفعى السوداء" تُغلق بإحكام، حتى انطلقت الطائرة فرط الصوتية كالسهم المرتد من الجحيم، مخترقة طبقات الغلاف الجوي المائي لتصعد عمودياً نحو عنان السماء. كانت المحركات النفاثة تزأر بهدير وحشي يرتجف له هيكل التيتانيوم، بينما كانت لوحة القيادة الرقمية تبث ومضات أرجوانية متسارعة، معلنةً بدء الطيران التكتيكي الأعمى فوق المحيط الأطلسي باتجاه العاصمة الفرنسية باريس. العداد التنازلي لـ "الخزينة رقم 4" في سرداب الموتى بدا كحبل مشنقة يضيق ببطء؛ **ساعتان وأربعون دقيقة** هي كل ما يمتلكه الفهد الأسود قبل أن يغمر الغاز السام الصامت أطنان ثروته السيادية ويحولها إلى رماد كيميائي لا قيمة له. داخل الجناح الملكي المعزول، كان عبق المتعة العنيفة لا يزال عالقاً في الهواء الثقيل، ممتزجاً برائحة الجلد الساخن، والبارود، والأدرينالين الخالص. لم يكن إيثان قد ارتدى واجهته الصدرية بعد؛ ظل صدره العريض وألواح بطنه المقسمة كالصخر تلمع بقطرات العرق التي تعكس الضوء الخافت. خطا خطوات بطيئة ومدروسة نحو المقعد المخملي الشاهق الذي تربع فوقه حاسوب آريا الذهبي، بينما كانت هي تقف عند النافذة الك
Read more

الفصل الثالث والتسعون: الشغف المحرم وسر الدماء

انتصف الليل، لكن الأجواء داخل الجناح الملكي الخاص بإيثان بلاك لم تكن تشير إلى أي هدوء. كان الهواء مشحوناً برائحة المطر الخريفي الذي يضرب النوافذ الزجاجية الضخمة، وممزوجاً بعطر آريا النفاذ—ذلك المزيج القاتل من الياسمين البري والتحدي.وقف إيثان أمام نافذته الممتدة من الأرض إلى السقف، كأنه إله إغريقي غاضب منحوت من مرمر. قميصه الأسود فُتحت أزراره الثلاثة الأولى ليبرهن على عضلات صدره المشدودة التي تعلو وتهبط بأنفاس مكتومة. كان يمسك بكأس من الكريستال يضم سائلًا ذهبيًا، لكن عينيه الصقريتين لم تكن تراقب أضواء المدينة بالخارج، بل كانت منعكسة على الزجاج، تراقب الجسد القابع خلفه على الأريكة الجلدية.آريا لم تكن خائفة، أو على الأقل، أقسمت لنفسها ألا تظهر له ذرة ضعف واحدة بعد الآن. كانت ترتدي فستانًا من الحرير القرمزي، يلتصق بمنحنيات جسدها كأنه بشرة ثانية، ممتدًا بشق جانبي طويل يكشف عن ساقيها المصقولتين بعناية. شعرا الغجري الثائر كان ملقى بإهمال فوق كتفها، وعيناها العسليتان تشعان ببريق لم يستطع عزل إيثان وسلطته أن يطفئه."أنت تلعبين بالنار يا آريا،" قالها إيثان، صوته كان هادئاً، لكنه يحمل بحة رجول
Read more

الفصل الرابع والتسعون: عقد ملكيتك لي

تراجعت آريا خطوة إلى الخلف، لتصطدم بحافة المكتب الخشبي الصلب. الأوراق المتناثرة تحت قدميها بدت كأنها شواهد قبور لعائلتها التي دمرها الرجل الواقف أمامها. كان إيثان يتقدم ببطء مرعب، يداه في جيبي بنطاله الأسود، وعضلات صدره العاري تتحرك بانتظام مع أنفاسه الهادئة القاتلة. لم يكن هناك أثر للرجل الذي كان يذوب بين يديها قبل دقائق؛ لقد عاد "الملياردير المتمرد" الذي يخشاه الجميع. "هل ظننتِ حقاً أنكِ أذكى مني يا آريا؟" سأل بصوت منخفض، تتردد أصداؤه في زوايا المكتب المظلم كفحيح الأفعى. "هل اعتقدتِ أن نومي عميق لدرجة ألا أشعر بجسدكِ وهو ينزلق من السرير؟" حاولت آريا استجماع شتات نفسها. رفعت ذقنها رغم الرعب الذي ينهش قلبها، وعيناها العسليتان تشتعلان بدموع ترفض ذرفها. "أنت وحش يا إيثان! لقد وثقت بك... تظاهرت بالحب، تظاهرت برغبتك في حمايتي، بينما كنت أنت من خطط لتدمير والدي! التوقيع على هذه الأوراق يحمل اسمك!" ضحك إيثان، ضحكة قصيرة باردة جردتها من كل دفاعاتها. اقترب حتى أصبح يفصلهما إنشات قليلة، ثم مد يده فجأة ليمسك بفكها بقبضة حديدية، رافعاً وجهها لتنظر مباشرة إلى عينيه الصقريتين. "الحب؟" همس بصوت
Read more

الفصل الخامس والتسعون: لعبة الدانتيل

لم يتحرك جسد آريا لعدة دقائق بعد أن رُزع الباب خلف إيثان. كان صدى كلماته "سأعطيكِ عقاباً آخر لن تنسيه" يتردد في أذنيها كأنه نذير شؤم. نظرت إلى يديها اللتين كانت لا تزالان ترتعدان، ليس فقط من الخوف الصادم الذي اعتراها بعد معرفة سر والدها، بل من تلك القشعريرة الغريبة التي تركها لمس إيثان على بشرتها. كان يمتلك قدرة مرعبة على تجريدها من قوتها، وتحويل غضبها العارم إلى رغبة مستسلمة في ثوانٍ معدودة.التقطت الروب الحريري الأسود من الأرض بيدين واهنتين، ولفّته حول جسدها كأنه درع واقٍ ضد البرد الذي بدأ يتسلل إلى عظامها. خمس دقائق. كانت تعلم أن إيثان لا يمزح أبدًا عندما يتعلق الأمر بالوقت أو الأوامر. إذا لم تجدها عيناه الصقريتان مستلقية في فراشه قبل أن ينتهي الوقت، فلن تتردد وحشيته في الخروج إلى العلن مجددًا.خطت خطواتها خارج المكتب المظلم، مارة بالرواق الطويل الذي بدا الليلة كأنه دهليز في قلعة مهجورة. عندما دخلت الجناح الملكي، وجدته واقفاً بجانب الفراش الضخم، وقد سكب لنفسه كأساً آخر من النبيذ المعتق، وعيناه مثبتتان على ساعة الحائط الذهبية.بقي دقيقة واحدة.رفع عينيه ببطء عندما شعر بوجودها. كانت
Read more

الفصل السادس والتسعون: لعبة الطُعم والقسوة

تجمّد الهواء في الغرفة فور نطق إيثان لتلك الكلمات. كانت نبرته أشبه بنصل بارد يمر على الرقاب، وعيناه الصقريتان لم تتحركا عن جسد لوكاس المترنح تحت وطأة تلك الهالة المرعبة. شعرت آريا بقلبها يهبط في جوفها، والورقة المطوية داخل جيبها بدت وكأنها قطعة من الجمر تحرق جلدها. لو اكتشف إيثان وجود لوكاس هنا، فلن يتردد في تدميره وتحويل هذا الجناح إلى ساحة دماء.خطا إيثان خطوة إلى الداخل، يغلق الباب خلفه بهدوء مخيف، ويداه متقاطعتان أمام صدره العريض الذي يبرز من تحت قميصه الأبيض الفاخر. كان كل إنش فيه ينطق بالسلطة والشك المتأصل."أنا لم أعتد على رؤية وجوه جديدة في جناحي الخاص دون إذن مسبق،" قال إيثان، صوته كان منخفضاً لكنه يحمل هديراً مرعباً. التفت نحو مصمم الأزياء الذي كان يرتجف رعباً، ثم نقل بصره إلى لوكاس. "من هذا؟"ابتلعت آريا ريقها، وتقدمت خطوة لتسد زاوية الرؤية بين إيثان ولوكاس، محاولةً استجماع كل مهاراتها في التمثيل التي تعلمتها للنجاة في هذا القفص. "إنه المساعد الجديد للمصمم، إيثان. كان يساعدني فقط في ضبط قياس الفستان لليلة. هل هناك مشكلة في أن أبدو مثالية لرجالك الليلة؟"ساد الصمت لثوانٍ بدت
Read more

الفصل السابع والتسعون: رقصة الشهوة

اخترق صوت إيثان الرعدي الظلام الحالك كأنه صاعقة نزلت من السماء، لترتعد له جدران الرواق الخلفي المظلم. جمدت الصدمة أقدام آريا، بينما كانت يد لوكاس لا تزال تقبض على معصمها بمحاولة يائسة لسحبها نحو باب الخروج. رائحة البارود التي خلفها صوت الرصاصة بدأت تختلط برائحة العطر الرجولي المألوف... رائحة إيثان التي كانت تقترب كوحش كاسر كسر قيده."إنه ليس وحده، آريا! تحركي الآن وإلا متنا معاً!" صرخ لوكاس بصوت لاهث وهو يضغط على يدها، محاولاً دفعها عبر الباب الحديدي المؤدي إلى زقاق الفندق الخلفي المظلم حيث كان المطر يهطل بغزارة.لكن قبل أن تتمكن آريا من اتخاذ قرارها، انطلق شعاع ضوئي مفاجئ من هاتف محمول ملقى على الأرض، ليكشف عن ظلال رجل ضخم يتقدم نحوهما. لم يكن إيثان بمفرده؛ بل كان يمسك بمسدسه الأسود اللامع، وعضلات صدره المشدودة تظهر بوضوح بعد أن مزق سترة التوكسيدو الفاخرة لتسهيل حركته. كانت عيناه الصقريتان تلمعان ببريق وحشي كبريق الشياطين، ممتزجتين بغضب عارم لم تره فيه من قبل. الغضب الذي يولد عندما يقترب أحدهم من ممتلكاته الخاصة."قلتُ لكِ... لا... تخطي... خطوة... أخرى،" نطق إيثان بكل كلمة ببطء مميت،
Read more

الفصل الثامن والتسعون: مؤامرة

خيم سكون الموت على الجناح السري، ولم يعد يُسمع سوى أزيز أنفاسهما اللاهثة وصوت قطرات المطر الشرسة التي تضرب زجاج النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كانت الكلمات الأخيرة التي نطقت بها آريا—وعدها بوضع الرصاصة الأخيرة في صدره—لا تزال معلقة في الهواء كدخان حريق لم ينطفئ بعد.لم يتراجع إيثان. على العكس، كانت تلك القسوة والحدة الجديدة في عينيها العسليتين هي الشيء الوحيد الذي استطاع أن يثير إعجابه الحقيقي بعد أشهر من العناد الطفولي. نظر إليها، وعيناه الصقريتان تضيقان ببريق مظلم يمزج بين التحدي ورغبة الامتلاك التي لا تهنأ إلا بافتراس التمرد."أحب هذا البريق في عينيكِ،" همس إيثان، صوته كان بحة رجولية عميقة كفحيح الأفعى في الظلام. "ولكن تذكري يا آريا... لكي تصلي إلى صدري، عليكِ أولاً أن تتعلمي كيف تصمدين في عالمي دون أن يبتلعكِ الطوفان."نهض عنها ببطء، تاركاً برودة الجو تلامس بشرتها العارية بعد أن تمزق فستانها المخملي تماماً. سار نحو خزانة حائط مخفية، فتحها بلمسة رقمية، وأخرج منها علبة مخملية سوداء مبطنة بالساتان، وبجانبها مسدس فضي صغير مصقول بعناية، ذو تصميم أنيق يتناسب مع كف يدها الصغيرة.الت
Read more

الفصل التاسع والتسعون: خيوط اللعبة المعكوسة والشهوة اليائسة

تجمّد الكيان في عروق آريا، وشعرت بأنفاسها تُسحب من صدرها دفعة واحدة. تلاشت برودة المستودع ورائحة الملح، ولم يعد هناك سوى ذلك الوجه المتعب، المليء بالندوب والكدمات، الشاحب تحت الضوء الأصفر الخافت المتدلي من السقف."أبي؟" خرجت الكلمة من شفتيها المرتجفتين كهمسة ممزقة، لا تكاد تُسمع وسط صرير الأبواب الحديدية التي أُغلقت بقوة مرعبة من خلفها.كان والدها، ديفيد، حياً. الرجل الذي بكت فوق قبره الوهمي، الرجل الذي وقّع إيثان على وثيقة تصفيته، كان يقبع هنا، مقيداً بالحبال إلى كرسي خشبي متهالك. تلاقت عيناهما، وكانت عيناه الغائرتان تفيضان برعب أبوي حقيقي، وجسده الهزيل يرتجف وراء قميصه الممزق الملطخ بالدماء الجافة."آريا... يا ابنتي... اهربي... أرجوكِ اهربي!" بح صوته وهو يحاول تحريك يديه المقيدتين، لتتحرك الكراسي الخشبية محدثة صوتاً مزعجاً في سكون المكان الموحش. "لقد استخدموكِ... كل شيء كان كذبة!"قبل أن تخطو آريا خطوة واحدة نحوه، انبعث صوت ضحكة ساخرة، باردة، تقطر شراً من مكبرات الصوت القديمة المعلقة في زوايا المستودع رقم 7. لم تكن الضحكة غريبة، بل كانت مألوفة لدرجة جعلت شعر رأسها يقف رعباً. لم تكن
Read more
PREV
1
...
89101112
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status