All Chapters of العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة: Chapter 111 - Chapter 120

228 Chapters

الفصل العاشر والمئة: الشق الاخير

سقطت الحقيبة الجلدية من يد آريا لتحدث صوتاً ثقيلاً أرتد في أرجاء المكتب الرئاسي الفاخر بالطابق المئة. المشهد الحراري الذي عُرض على الشاشة الكبيرة كان بمثابة إعلان حاسم بأن الهاوية التي ظنا أنهما ردماها بجثث ألكسندر وفيليسا، كانت مجرد مدخل لجهنم أوسع وأكثر بروداً."العميل رقم 1... وشم النسر الذهبي،" همس إيثان، وصوته انخفض إلى نبرة مرعبة، أشبه بفحيح الأفاعي قبل الانقضاض. تيبّس فكه المشدود، وتحولت عيناه الصقريتان إلى قطعتين من الجمر المظلم، بينما كانت عروق عنقه العريضة تبرز بوضوح تحت ياقة قميصه التوكسيدو الأبيض."إيثان... أبي!" صرخت آريا، وتلاشت ملامح الثقة والملكية عن وجهها لتحل محلها ملامح قطة برية حوصرت في زاوية ميتة. ركضت نحوه، وأمسكت بياقة سترته الفاخرة بيدين ترتجفان، وعيناها العسليتان تشتعلان بنار الخوف والغضب المكتوم. "لقد حقنوه بالسم داخل قصرك! الحصن الذي أقسمت أنه لا يُخترق، بات مستباحاً من قِبل الاستخبارات الدولية!"قبض إيثان على معصميها بقوة مفرطة كادت تحطم عظامها، ساحباً إياها إلى صدره الصلب بعنفوان طاغٍ، وكأنه يحاول احتواء الإعصار الذي يهدد بتدمير عقله العسكري. "القصر لم يُخ
Read more

الفصل الحادي عشر والمئة: شهوة والدم المستباح

انشقت غيوم لندن الثقيلة عن رذاذ بارد يلسع الوجوه، لكنه لم يكن كافياً لإطفاء الجمر المستعر في عروق إيثان بلاك وزوجته المتمردة آريا. تحرك أسطول السيارات المصفحة كأفاعٍ سوداء تخترق شوارع الضباب، مبتعدة عن الأضواء الكاشفة للمطارات الرسمية، ومتجهة نحو معقل سري قديم يعود لعائلة بلاك في ضواحي "كارديف" المهجورة، حيث القلاع الحجرية التي تخفي تحت أرضها ترسانات الأسلحة الأكثر فتكاً في أوروبا.داخل السيارة الرئيسية، كان الصمت أشد ثقلاً من الموت نفسه. جلس إيثان كصخرة جرانيتية صلبة، يده الضخمة تقبض على المقود بقوة جعلت المفاصل تطلق صوتاً خافتاً، وعيناه الصقريتان تراقبان المرايا الجانبية تحسباً لأي تعقب من طائرات الاستخبارات بدون طيار. بجانبه، كانت آريا تجلس مجمّدة الأطراف، تحتضن جهاز اللابتوب المشفر الذي يعرض المؤشرات الحيوية لوالدها ديفيد في قصر نيويورك. كان خط النبض يضعف، والوقت يتآكل كحامض يلتهم خلايا جسده."خمس وثلاثون ساعة يا إيثان..." خرج صوتها مخنوقاً، يحمل بحة الأدرينالين والذعر المستتر خلف قناع القوة. "السم الفوسفوري بدأ يرفع إنزيمات الكبد. إذا لم نحصل على الترياق من العميل رقم 1 قبل الغد.
Read more

الفصل الثاني عشر والمئة: الخيانة والرصاصة

ساد صمت مطبق داخل "الغرفة العمياء" المحصنة تحت أرض الكاناري وارف. لم يكن هناك سوى تكتكة عقارب الأجهزة الرقمية، والضوء الأحمر الخافت الوميضي الذي ينعكس على فوهة المسدس الفضي المصقول والموجه مباشرة نحو صدر إيثان بلاك.كانت يد آريا ثابتة، لكن عينيها العسليتين كانتا تشتعلان بنوع من الجنون الوشيك. الموقف تخطى حدود اللعبة الأمنية؛ إنه الخيار المستحيل بين دم والدها الذي يتآكل بالسم في نيويورك، وبين الرجل الوحش الذي أعاد تشكيل رغباتها وجعلها ملكة على عرش الظلام.ابتسم العميل رقم 1، لورنس، بثقة بريطانية باردة وباريسية المكر. كان جالسًا ويده ترتعش بخفة فوق زر التصفية الفورية. "هذا هو الاختيار الصحيح يا فتاة. تخلصي من الطاغية، وخذي حقيبة الترياق. عائلة بلاك يجب أن تنتهي الليلة."لم يتحرك إيثان أنملة واحدة. وقف كإله الحرب الصخري، عيناه الصقريتان تحدقان في عيني آريا بعمق مرعب، خلو من أي خوف. كان صدره العريض المشدود يرتفع وينخفض بأنفاس منتظمة، يتحدى الفوهة الفضية التي تلمس موضع قلبه تقريبًا."إذا كنتِ تظنين أن هذا المسدس سيمنحكِ النجاة يا آريا.. فأطلقيها،" قال إيثان بصوت منخفض، أجش، يملؤه وعيد الأس
Read more

الفصل الثالث عشر والمئة: الملياردير الرعدي

لم يكن سقوط الكأس الزجاجي على الأرض الرخامية لمكتب إيثان المحصن مجرد ضجيج عابر؛ بل كان إعلاناً عن تحطم الحقيقة الزائفة التي عاشها طوال الأشهر الماضية. الاسم الوميضي الأحمر على الشاشة كان يطعن كبرياء الإمبراطور المظلم في مقتل: ألكسندر بلاك.. على قيد الحياة.الرجل الذي نحر إيثان عنقه بيده في نيويورك، الرجل الذي ظن أنه دفنه تحت أطنان من التراب والدم، لم يكن سوى بيدق مبرمج، أو ربما شبيه جراحي صُنع بدقة ليكون كبش فداء يحمي الشيطان الأكبر القابع في جنيف.تيبّس جسد إيثان بالكامل، وتحولت عيناه الصقريتان إلى فجوتين من الجحيم المستعر. شعر بـأنفاسه تضيق وعروق عنقه تكاد تنفجر من فرط الذهول والغضب الطاغي. في تلك اللحظة، انفتح الباب الفولاذي للمكتب لتندفع آريا إلى الداخل، بعد أن رصدت منظومتها الإلكترونية انطلاق صافرات الإنذار السرية."إيثان! ماذا حدث؟ الشاشات في جناحي تومض باللون الأحمر!" صرخت آريا، لكن كلماتها تلاشت عندما وقعت عيناها العسليتان على السطر الأخير المشفر في الملف الأحمر.ترنحت خطوتين للخلف، ووضعت يدها على فمها لتكتم صرخة رعب حقيقية. "أبوك.. ألكسندر؟ كيف؟ لقد قتلته بيدك! رأيت دمه يتدفق
Read more

الفصل الرابع عشر والمئة: مسرح الشياطين وعقد الدم الاخير

وقفت آريا مجمّدة الأطراف في ردهة القصر السويسري الفاخر، وعيناها العسليتان متسعتان بجنون ورعب خالص وهي تحدق في الشاشة الرقمية العملاقة. على البث الحي المباشر القادم من نيويورك، كانت فيليسا—بملامحها المشوهة بضحكة هستيرية مريضة—تمرر حد السكين القتالية ببطء وثبات فوق حنجرة ديفيد المغمى عليه. كان المشهد يقطر غدراً، طعنة حادة في خاصرة الانتصار الذي ظناه قريباً."أنت وحش..." خرجت الكلمة من بين شفتي آريا ممزوجة ببحّة البكاء والغضب المكبوت، بينما انغرست أظافرها في كفيها حتى كادت تدميهما.على رأس طاولة العشاء، كان ألكسندر بلاك الأب يبتسم ببرود جليدي، واضعاً يده ذات القفاز المخملي فوق مقبض عصاه الذهبية. "أنا لست وحشاً يا عزيزتي آريا.. أنا مجرد مهندس لواقع عائلتنا الملعونة. إيثان يعلم ذلك جيداً. كل خطوة خطاها في حياته، كل جثة تركها خلفه، كانت بإذن مني وبترتيب من شبكة النسر الذهبي. والآن.. انتهى وقت اللعب بالبيادق الصغرى."التفتت الأنظار كلها نحو إيثان. كان يقف كالجبل الأسود، لكن عروق عنقه وجبهته كانت تبرز كحبال مشدودة تكاد تنفجر من فرط القهر والغضب المستعر. عيناه الصقريتان تشتعلان بنور القتل الخا
Read more

الفصل الخامس عشر والمئة: عندما يعشق السيد إيثان

لم تكن النيران التي التهمت الجناح الشرقي لقلعة ألكسندر بلاك في جنيف مجرد تفجير تكتيكي لمداراة الهرب، بل كانت إعلاناً رسمياً لولادة عصر جديد؛ عصرٌ يُساق فيه الآباء الخطاة إلى المقاصل بأيدي الأبناء الطغاة. كانت خيوط الفجر السويسري تنعكس على الثلوج الملوثة بالرماد وبقايا البارود، عندما استقرت سيارة الرينج روفر المصفحة في عمق ممر جبلي منزوٍ يطل على البحيرة الراكدة كلوح من الزجاج المصقول.داخل المقصورة المظلمة للسيارة، كان صرير فك إيثان بلاك الحاد مسموعاً وسط سكون الفجر. عيناه الصقريتان لم تطرفا وهما تراقبان العداد التنازلي على جهازه اللوحي المشفر. النبضات الضوئية الزرقاء كانت تعلن بدء انغراس الفيروس الرقمي الذي تركه في الحقيبة المستلبة، كسرطان صامت يلتهم الشرايين المالية لشبكة "النسر الذهبي".بجانبه، كانت آريا تجلس وأنفاسها ما زالت متلاحقة، تتصاعد كبخار دافئ في برودة الغرفة المحصنة للسيارة. يدها الملطخة بدم حارس ألكسندر الأخير كانت تقبض على مسدسها الفضي، بينما كان عقلها يدور حول حقيقة واحدة: والدها ديفيد بات في أمان، لكن العالم بأكمله أصبح الآن حقل ألغام ينتظر إشارة واحدة من الرجل الذي يق
Read more

الفصل السادس عشر والمئة: عذرا يا آريا... عذرا يا إيثان... العرش لا يتسع لثلاثة

اخترق الصمت الرهيب أرجاء القاعة الكبرى للفيلا الدبلوماسية في لوغانو. كانت شاشة العرض الضخمة تعكس ملامح ألكسندر بلاك المشوهة بابتسامة خبيثة، كأنه شيطان يمسك بقرون العالم ويهدد بدفعه إلى هاوية حرب عالمية ثالثة. التهديد بنشر أرشيف الناتو السري لم يكن مجرد ورقة ضغط؛ بل كان صاعق تفجير كفيل بتحويل إمبراطورية "بلاك وبلاكوف" إلى رماد تحت أقدام الجيوش الدولية في غضون ساعات.تنفس طاقم النخبة المحيط بإيثان بلاك بصعوبة، وتراجعت آريا خطوة إلى الوراء، عيناها العسليتان تتأرجحان بين الغضب العارم والذهول. "إنه لعين... يريد حرق الأرض بأكملها إذا لم يستعد نفوذه!" همست بصوت لاهث، وهي تشعر بـثقل المعركة الكونية التي أُلقيت فوق كاهليهما فجأة.لكن إيثان لم يتحرك قيد أنملة. كان ينتصب وسط الرخام الإيطالي الملطخ بالدماء كصخرة سوداء لا تهزها الأعاصير. فكه الصلب تحرك بصرير مكتوم، وعيناه الصقريتان تلمعان ببرود مرعب تخطى حدود الثقة البشرية ليلامس حافة الجنون المنظم. أصابعه الطويلة كانت تضغط بثبات على زر سري مدمج بساعته الإلكترونية المشفرة المرتبطة مباشرة بالقمر الصناعي لشركته الأمنية."ألكسندر..." خرج صوت إيثان رع
Read more

الفصل السابع عشر والمئة: أنا من سأطلق الرصاصة على قلبه يا إيثان..

انشق سكون السرداب الروماني القديم أسفل الكولوسيوم عن صمت صاعق، صمت كان أشد فتكاً من دوي الرصاص الذي حصد الأرواح قبل دقائق. كلمات ألكسندر بلاك الأخيرة لم تكن مجرد مناورة سياسية، بل كانت قنبلة هيدروكربونية نسفت ما تبقى من ثقة في قلبي الزوجين. الشاشة الكبيرة كانت تبث الحقيقة العارية الباردة: ديفيد، والد آريا، الرجل الذي جابا قارات العالم وسفكا أنهاراً من الدماء لإنقاذه من الموت والسم، كان يقف في قصر نيويورك بكامل صحته، حاملاً جهاز التحكم الرئيسي للكتيبة السوداء، ونظرته باردة كجليد سيبيريا."أبي... لا، هذا مستحيل..." تراجعت آريا خطوات إلى الخلف، وترنح جسدها المثير الملتف بالجلد الأسود كأنها تلقت رصاصة قاتلة في منتصف صدرها. سقط المسدس الفضي من يدها المرتعشة ليحدث رنيناً معدنياً حزيناً فوق بلاط السرداب الأثري. عيناها العسليتان اللتان واجهتا المافيا والاستخبارات دون أن تطرفا، غرقتا الآن في بحر من دموع الرعب والصدمة التي مزقت نياط قلبها.على الجانب الآخر، تجمد إيثان بلاك كتمثال من الجرانيت المظلم. تحولت عيناه الصقريتان إلى جمر مستعر يغلي بالدم والوعيد، وبرزت عروق جبهته كأفاعٍ مسمومة تحت الجلد
Read more

الفصل الثامن عشر والمئة: أهلا بكما في نهاية العقد المظلم يا اولادي

اخترقت الطائرة النفاثة المصفحة التابعة للكتيبة السوداء عنان السماء فوق المحيط الأطلسي بسرعة تفوق الصوت، تاركةً وراءها روما الغارقة في رماد ألكسندر بلاك. كان الهيكل الفولاذي للطائرة يرتجف تحت وطأة عاصفة رعدية عنيفة تضرب المحيط، لكن العاصفة الحقيقية كانت تلك القابعة داخل المقصورة الملكية؛ حيث يمتزج عبير الأدرينالين النقي برائحة البارود والشبق المكبوت.جلست آريا وعيناها العسليتان مثبتتان على شاشة الرادار المتصلة بقصر نيويورك. كانت يدها المصقولة تداعب فوهة مسدسها الفضي الصغير بحركات ميكانيكية حادة، بينما كان صدرها يعلو ويهبط بأنفاس مسعورة لاهثة. الخيانة لم تأتِ هذه المرة من عدو مجهول في الظلال، بل جاءت من صلب الدم الذي منحها الحياة؛ ديفيد، والدها الذي سحقت عظام المافيا ورجال الاستخبارات لإنقاذه، كان يعيد الآن هيكلة الإمبراطورية الأمنية من داخل قصر إيثان المحصن، مستخدماً شفرة تفجير مرتدة هددت بمحو كل ما بنياه."ثماني ساعات قبل الهبوط في المطار السري..." همست آريا، وصوتها يقطر بحةً حادة سرت كالسم في أرجاء المقصورة المظلمة. "أبي لا يحاول الهرب يا إيثان. إنه ينتظرنا. إنه يعلم أننا قادمون، وقد
Read more

الفصل التاسع عشر والمئة: إيثان... إرحمه... إنه والدي

ساد صمت خانق ومميت داخل المكتب الرئاسي المحصن بالطابق المئة لنيل ناطحة سحاب بلاك في نيويورك. تلاشت لعلعة الرصاص بالخارج لتحل محلها أنفاس متقطعة، مشحونة بالأدرينالين والرعب الصافي. انفتحت أبواب الجحيم رسمياً؛ فالمرأة المدمية المقيدة إلى الكرسي، بعينيها المتوسلتين الباكيتين اللتين تحملان نفس البريق الرمادي الغامض، كانت إيلينا بلاك... الأم التي قضى إيثان عقدين من الزمن يظن أن عظامها تحولت إلى رماد في جبال سويسرا.وقف إيثان بلاك مجمداً كصخرة بركانية انشقت الأرض عنها؛ تيبست أصابعه الضخمة فوق مقبض رشاشه الآلي، ولأول مرة في تاريخه الإمبراطوري، اهتزت نظرته الصقرية الجليدية. كان فكه المشدود يرتجف بخفة من هول الصدمة التي ضربت أعماق روحه المظلمة. أمامه مباشرة، خلف المكتب الزجاجي الفاخر، كان ديفيد—والد آريا—يمسك بزمام اللعبة، ضاغطاً بفوهة مسدسه الأسود على صدغ إيلينا، بينما تحيط بيسراه حقيبة التحكم بالنظام النووي المصغر للمبنى."أمي..." خرجت الكلمة من أعماق حنجرة إيثان بحشرجة رجولية ممزقة، صوت أجش لم تسمعه آريا منه قط، صوت طفل جُرِّد من حمامته الأخيرة.ضحك ديفيد ضحكة باردة، حملت نبرة الانتصار المط
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status