امتزجت قطرات المطر الباردة بنيران الانتقام التي كانت تشتعل في صدورهم وهم يقفون على الشاطئ المهجور المحاذي للمرفأ القديم. خلفهم، كان المستودع رقم 7 قد تحول إلى كومة هائلة من اللهب والرماد التصاعدي نحو السماء السوداء، معلناً للعالم—ولماركوس و"القرش"—أن إيثان بلاك وزوجته المتمردة قد دُفنا تحت الركام.لكن الإمبراطور المظلم لا يموت بهذه السهولة.كان إيثان واقفاً وسترة التوكسيدو الممزقة تكشف عن تفاصيل جسده المنحوت الذي يلمع بقطرات المطر والعرق. كانت عيناه الصقريتان تراقبان ألسنة اللهب بنظرة نصر باردة، بينما كان ديفيد، والد آريا، يستند إلى صخرة قريبة، يحاول استجماع أنفاسه المتهدجة بعد أشهر من التعذيب والخط الافتراضي للموت.التفتت آريا نحو إيثان، والمسدس الفضي لا يزال في قبضتها الشديدة، وشعرها الغجري المبتل يلتصق بوجهها وعنقها. "ماركوس يظن أنه انتصر. سيذهب لإبلاغ 'القرش' فوراً.""وهذا هو المطلوب تماماً،" رد إيثان بصوت أجش، عميق، يحمل بحة رجولية حارقة تجعل الدماء تجري ساخنة في العروق رغم برودة الطقس. "عندما يظن عدوك أنه حقق النصر المطلق، يصبح أعمى عن السكين التي تقترب من عنقه. الليلة، سينتهي ك
Read more