استيقظ قصر المرجان الأسود على هدير المفاعلات الكمومية التي تغذت بشحنات اليورانيوم الأولى القادمة من أفريقيا. في المختبرات البيولوجية المحصنة بـ "الطبقة السفلية التاسعة"، أسفل قاعة العرش مباشرة، كانت الأضواء النيونية البيضاء الحادة تعكس واقعاً أكثر رعباً من معسكرات السخرة. هنا، لم يكن الهدف تطهير الأرض من السلاح، بل تطهير النسل البشري من "جينات العصيان".وقفت آريا أمام أنبوب زجاجي عملاق يرتفع لعشرة أمتار، يسبح داخله سائل هلامي قرمزي يحتوي على عينات من الحامض النووي (DNA) البشري المستخلص من قادة المقاومة والنخب السابقة. كانت ترتدي معطفاً مخبرياً من الجلد الأبيض الضيق، يعكس تناقضاً صارخاً مع شعرها القرمزي وعينيها العسليتين اللتين تشتعلان بفضول علمي سادي.«التقرير البيومتري جاهز يا إمبراطوري،» قالت آريا وهي تلتفت نحو إيثان بلاك الذي دخل المختبر بخطواته العسكرية الراسخة، مرتدياً بنطاله الأسود وحزام أسلحته، بينما صدره الصخري العاري يلمع بعرق خفيف من تدريباته الصباحية. «لقد عزلنا الجين المسؤول عن التمرد ورفض السلطة. مشروع "الصفاء الجيني" سيبدأ بإنتاج مصل طاعة إجباري يُحقن به كل مولود جديد في
Read more