All Chapters of العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة: Chapter 141 - Chapter 150

223 Chapters

الفصل الأربعون والمئة: لحد إنتهت الحروب يا إيثان..

تلاشت هيبة المحيط الأطلسي تحت هدير النيران المستعرة التي التهمت هيكل سفينة "السراب الفضي". كان مشهد غرق السفينة، وهي تبتلع جثة الخائن إيغور وأسرار "بروتوكول القيامة"، أشبه بسقوط وثن قديم عُبد بالدم لعقود. انقشعت سحب الدخان لتكشف عن مروحية "الوحدة صفر" التكتيكية وهي ترتفع ببطء فوق سطح المياه المائجة، حاملةً على متنها فرسان الظلام الأبديين: إيثان بلاك، وآريا، والملكة الأم إيلينا التي استعادت وعيها لترى ابنها الطاغية يتربع على عرش العالم المالي والسياسي دون منازع. لقد دُفنت الخيانة، وتلاشت خطوط النسل الملعون في أعماق السحيق، لكن في عروق الأسياد، لم تكن الدماء لتبرد؛ بل كانت تغلي بجوع أعمى جديد يتعدى حدود القارات.داخل مقصورة القيادة الخلفية الشاسعة والمحصنة للطائرة المروحية العملاقة المتجهة نحو قاعدة "الكتيبة السوداء" السرية في البحر الكاريبي، كان الجو مشحوناً بـأدرينالين النصر المطلق ورائحة الموت والبارود. جلس إيثان بلاك على مقعده الجلدي الوثير، عاري الصدر تماماً بعد أن مزق قميصه العسكري المضرج بدماء الأعداء. كانت بنيته العضلية الصخرية المنحوتة تشع بالحرارة؛ وخطوط العرق الممتزجة بالرماد
Read more

الفصل الحادي والأربعون والمئة: أنت مسخ!!

تلاشت أوهام النصر المطلق تحت وطأة الصدمة الكهربائية التي انبعثت من الشباك الليزرية المغناطيسية المنبثقة من رمال الجزيرة الكاريبية المعزولة. كان أزيز الطاقة الزرقاء يلتف حول جسد إيثان بلاك وضغمه العضلي، ومفاصله الفولاذية تصدر صريراً حاداً وهو يحاول كسر القيد الذي شل حركته التكتيكية. لكن الصدمة الأكبر لم تكن في فيزياء السلاح المباغت، بل في الكيان الأرستقراطي الفاتن الذي يقف على بعد خطوات؛ "آريا لونا".كانت النسخة الشرقية لآريا تقف بشموخ طاغٍ، ترتدي بدلة نانوية تكتيكية سوداء تلتصق بتقاطيع جسدها المنحوت الذي يمثل مرآة جينية لملكة الظلام. عيناها العسليتان تشعان بمزيج مريض من الشبق والنفوذ الأعمى، وشفتيها الكرزيتين تفتران عن ابتسامة سادية تفيض بالتحدي. لم يكن النصل الحراري الذي توجهه نحو عنق إيثان سوى إعلان عن بدء اللعبة الأكثر قذارة في تاريخ "ثالوث الدم الأسود"."أنتِ... مسخ آخر... مجرد دمية صُنعت في غرف التناسل الآسيوية!" حشرجت آريا الحقيقية بصوت مخملي حاد ومبحوح، وهي تحاول جاهدة تحرير يدها للوصول إلى مسدسها الفضي، بينما كان صدرها المرتفع يعلو ويهبط بأنفاس مسعورة لاهثة تكاد تمزق نسيج بدلت
Read more

الفصل الثاني والأربعون والمئة: ندوب الحب

استقر الغسق فوق القصر المتربع على قمة الجبل الكاريبي، ناشراً ظلالاً أرجوانية تعكس لون الدماء التي سُفكت لتأمين هذا العرش. في الأسفل، كانت مياه المحيط الهادئة تخفي آثار المعارك العنيفة ومسخ "آريا لونا" الذي غرق في النسيان. لم يكن العالم يعلم بعد أن المنظومة المالية العالمية بأكملها قد نُقلت شفراتها الحيوية إلى هذا الحصن المعزول، وأن مصائر الدول قاطبة باتت تُدار من داخل هذه الجدران الرخامية الفاخرة. لقد جثا "ثالوث الدم الأسود" تحت الأقدام، وتبددت أحلام الشرق الأقصى في الوراثة المجانية لعرش ألكسندر، ليصبح إيثان بلاك وآريا الأسياد المطلقين لعهد لم يرحم الضعفاء يوماً.داخل الجناح الإمبراطوري الشاسع والمحاط بزجاج مضاد للقذائف يطل على الأفق اللامتناهي، كان الصمت أثقل من الحديد. وقف إيثان بلاك أمام اللوحة الرقمية المركزية التي تعرض التدفقات المالية القارية، عارياً تماماً إلا من بنطاله الحريري الأسود الدافئ. بنيته العضلية الصخرية العملاقة كانت تشع بحرارة داخلية مستعرة؛ خطوط الندوب العميقة على صدره العريض وعضلات بطنه المشدودة بقسوة بدت كأوشام مقدسة لطاغية عُمّد بالحديد والنار والانتصارات المتتا
Read more

الفصل الثالث والأربعون والمئة: غزل شهواني

اندفع البخار الأبيض الساخن من صمامات كبسولة التجميد الاصطناعي بـفحيح مرعب، ليمزق صمت قاعة التحكم في منشأة "الصفر المطلق" بالقطب الشمالي. تهاوت كتل الجليد المتراكمة على الجدران الفولاذية، بينما كانت الشاشات الرقمية تومض باللون القرمزي الداكن، معلنةً عن نجاح بروتوكول "اليقظة الكبرى". الصدمة التي ضربت أركان المكان كانت أشد فتكاً من الصقيع القطبي؛ ألكسندر... العقل المدبر الأوحد، والطاغية الأول الذي ظن الجميع أن جثته تفحمت في طوكيو، كان يفتح عينيه الزرقاوين الشاحبتين خلف الزجاج السميك بـبطء قاتل، ينظر إلى إيثان وآريا كأنه يرى دمىً صغيرة عادت إلى قفص صانعها.تفجرت عروق جبهة إيثان بلاك، وتحول فكه الصخري إلى كتلة من الفولاذ المشدود وهو يرى دمه المسكوب على المستشعر الحيوي يتحول إلى مفتاح حرر جلاده القديم. شعر بـوحشية بركانية تجتاح أركانه؛ صدره العريض وعضلات بطنه القاسية الملتفة بـألياف الكربون النانوية كانت تعلو ويهبط بـأنفاس هادرة. عيناه الصقريتان الرماديتان لم تعودا تبصران سوى الموت الخالص، وقد تحولت يداه الحديديتان إلى مخالب تتهيأ لـسحق المستيقظ من بين الأموات.بجانبه، كانت آريا تقف متصلبة،
Read more

الفصل الرابع والأربعون والمئة: الجناح الإمبراطوري وأسراره

بدأ النهار بالانحسار فوق المياه الفيروزية لجزر الكاريبي، تاركاً وراءه شفقاً قرمزياً داكناً يشبه الدم المراق الذي صُنع منه هذا العرش العالمي الجديد. في داخل القصر الملكي الحصين، كانت الشاشات الرقمية الضخمة تتدفق بالبيانات والتقارير القادمة من البورصات العالمية وبنوك زيورخ وهونغ كونغ؛ لقد انصاع الجميع، وباتت المنظومة البشرية بأكملها تنبض وفقاً للترددات المشفرة التي يمتلكها إيثان بلاك وآريا. لم يعد هناك ألكسندر، ولا أوميجا، ولا ثالوث شرقي يهدد بقاءهما. لكن الهدوء الذي ساد لم يكن يوماً شيمة الطغاة؛ فالنصر المطلق لم يزد إيثان إلا توتراً وحشياً، وجوعاً كاسراً لتأكيد سيادته المطلقة على المقاطعة الوحيدة التي تملك عقله وجسده: آريا: العالم صامت بشكل مريب الليلة يا إيثان... البنوك المركزية وقعت على بروتوكول الانصياع الكامل، والكتيبة السوداء تسلمت مفاتيح القواعد العسكرية في الشمال.قالت آريا وهي تتحرك ببطء داخل الجناح الإمبراطوري الشاسع. كانت ترتدي رداءً من الحرير الأسود الشفاف الفاخر، الذي يلتصق بتضاريس جسدها الفاتن المنحوت كلوحة إغراء لا ترحم. شعرها الأسود الطويل ينسدل بغزارة وحشية فوق كتفيها ا
Read more

الفصل الخامس والأربعون والمئة: وجود ثلاثة أهداف

انعكست أضواء الطوارئ القرمزية على الممر الرخامي المؤدي إلى الجناح الطبي للملكة الأم "إيلينا". كان الجو مشحوناً برائحة الأوزون والبارود المحترق، بينما كان أزيز الرصاص النبضي لا يزال يتردد في أرجاء القصر الكاريبي المحصن. شق إيثان بلاك طريقه كإعصار مدمر، جسده الصخري الطاغي ينضح بالحرارة والأدرينالين، وعضلات صدره وبطنه العارية الملطخة بالدماء والرماد تتقلص مع كل خطوة وحشية يخطوها. عيناه الصقريتان الرماديتان تحولتا إلى شعلتين من الغضب البركاني الخالص؛ فلم يكن اختراق حصنه مجرد إهانة عسكرية، بل كان تهديداً مباشراً لممتلكاته الخاصة وعائلته.بجانبه، كانت آريا تتحرك بمرونة زئبقية تحبس الأنفاس. بدلتها الجلدية القتالية السوداء ممزقة عند الخصر والكتف، كاشفة عن مساحات مثيرة من بشرتها البيضاء المخملية الناعمة التي امتزجت بقطرات العرق المتلألئة. كانت تمسك بمسدسيها الفضيين وعيناها العسليتان تشتعلان بقسوة لا ترحم. لقد أدركا أن سقوط ألكسندر لم يكن النهاية؛ بل كان مجرد قشرة زالت لتكشف عن النواة الحقيقية للشر العالمي: "المجلس الأعلى للقياصرة السبعة" في لندن.: إيثان، مستشعرات الحركة داخل الجناح الطبي تشير
Read more

الفصل السادس والأربعون والمئة: لقطة مسدس

توقف الزمن في تلك القاعة المظلمة تحت نهر التايمز، حيث بدا أن كل جزيئات الهواء قد تجمدت بفعل وقع الكلمة التي نطق بها القصير الأول. "آرثر بلاك"... الاسم الذي كان بمثابة حجر الأساس في بناء أسطورة إيثان، الرجل الذي كان يُعتقد أنه يرقد تحت أطنان من الجرانيت في اسكتلندا، كان الآن مجرد صورة حية تعاني في زنزانة مجهولة، محاطاً بأجهزة مراقبة بيومترية تجعل من جسده سلاحاً بيولوجياً ضد ابنه.«هذا ليس ممكناً... لقد دفنته بيدي، ورأيتُ جسده يبرد تحت وطأة صقيع الجبال. كيف يمكن لميت أن يتنفس خلف شاشاتكم المريضة؟»هدر إيثان بصوته الرعدي الذي اهتزت له جدران القاعة، بينما كان يوجه رشاشه الثقيل نحو رأس القصير الأول، وأصابعه الحديدية تضغط على الزناد لدرجة أن المعدن بدأ يئن.«الموت هو مفهوم للضعفاء يا إيثان. القياصرة السبعة لا ينهون حياة الرجال؛ هم يمددونها، يعيدون تشكيلها، ويجعلونها تخدم مصالحهم الأبدية. والدك ليس مجرد ذكرى، إنه النموذج الأولي للنظام الجيني الذي تحمله في دمك.»رد القصير الأول بابتسامة أرستقراطية باردة، وهو يرفع يده ليشير إلى الشاشات التي بدأت تعرض لقطات سريعة لآرثر بلاك وهو يخضع لتجارب قاسي
Read more

الفصل السابع والأربعون والمئة: شهوة العواصم القرمزية

ابتلعت مياه نهر التايمز المتجمدة جسدي إيثان بلاك وآريا، في اللحظة التي تحولت فيها القاعدة التحت أرضية للقياصرة السبعة إلى جحيم من اللهب المتفجر. كان البرود الصادم للمياه البريطانية كفيلاً بـإيقاظ أكثر الغرائز وحشية في عروق الطاغية. شق إيثان عباب الماء المظلم بـضربات قوية من ذراعيه الفولاذيتين، ساحباً بجسده المشتعل بالدماء والرماد كتلة الأنوثة الطاغية التي كادت الأنفاس أن تنقطع في صدرها؛ آريا.عندما خرجا إلى سطح النهر تحت ظلال جسر البرج (Tower Bridge) الضبابية، كانت أمطار لندن الغزيرة تغسل الدماء القرمزية عن وجه إيثان الصخري الحاد. كان فكه مشدوداً بـقسوة مفرطة، وعيناه الصقريتان الرماديتان تشعان بـبريق جهنمي؛ لقد تجرأ القياصرة السبعة على استخدام طيف والده "آرثر بلاك" كـطعم، واستدرجوهما إلى مقصلة الموت، لكن المقصلة انكسرت أمام عنفوان ملك الظلام.«القياصرة... لقد جعلوا من لندن مسرحاً لـخداعنا يا إيثان... آرثر في جبال الألب، في "برج الشيطان"...»سعلت آريا بـعنف وهي تتشبث بـكتفه العريض فوق الرصيف الحجري للنهر. بدلتها الجلدية القتالية الممزقة تماماً عند الصدر والفخذين كانت تلتصق بـبشرتها الب
Read more

الفصل الثامن والأربعون والمئة: إبني الساذج!

ارتد صدى الارتطام العنيف في أرجاء القاعة المركزية لـ "برج الشيطان"، متزامناً مع تفتت الأعمدة الرخامية القوطية التي تهاوت كأحجار الشطرنج المكسورة. سقط إيثان بلاك على ركبتيه، والدماء القرمزية الساخنة تتدفق من فمه لتصبغ الأرضية الحجرية الباردة. لم تكن الصدمة الجسدية الناتجة عن لكمة والده "آرثر" هي ما شلّ حركته العسكرية التكتيكية، بل كانت الهالة الجينية الزرقاء المرعبة التي تنبعث من جسد الرجل الذي ظن أنه مثله الأعلى. آرثر بلاك، الطاغية الأول للجيل القديم، لم يكن أسيراً يُرتجى إنقاذه، بل كان السلاح البيولوجي الأرأس الذي صممه "المجلس الأعلى للقياصرة السبعة" لإبادة جيل إيثان المتمرد. «انهض يا إيثان! لا تنظر إليه كأب... إنه مسخ جيني مشحون بـفيروس "النسر الفضي"! إذا استسلمت لنظراته الميتة، فسينتهي كل ما حاربنا من أجله!» صرخت آريا وهي تندفع من خلف الساتر الصخري، مسدساها الفضيان يطلقان وابلًا من الرصاص الحراري المضاد للدروع نحو جحافل الحرس البريطانيين الذين بدأوا يطوقون القاعة. كانت بدلتها البديلة ممزقة بفعل شظايا الانفجار عند الفخذين والخصر، كاشفةً عن بشرتها البيضاء الناعمة المتلألئة بقطرات
Read more

الفصل التاسع والأربعون والمئة: برج الشيطان

برق النور الأزرق المنبعث من تجويف صدر آرثر بلاك كـشهاب ساقط في عتمة جبال الألب. كانت أصابع إيثان الحديدية الخشنة تخترق الأنسجة المعدلة جينياً بـشراسة مفرطة، تقبض على المضخة الحيوية المتصلة بـفيروس "النسر الفضي" مباشرة. في تلك اللحظة الرهيبة، التقت عينا الابن بـعيني الأب؛ الرمادي الصخري ضد الأزرق السيبرنتيكي الميت. لم يكن هناك مكان للرحمة، فالنصل الحراري لآرثر كان يغوص بـالعامق في كتف إيثان، والحرارة المنبعثة من السلاح تكاد تصهر النسيج العضلي للإمبراطور، مسببةً تصاعد بخار ممتزج بـرائحة الدماء والحديد المحترق.«إيثان! اسحب المضخة الآن! نظام العد التنازلي في العواصم وصل إلى دقيقتين! إذا لم ينقطع النبض الجيني لآرثر، فلن يتبقى عرش لـتحكمه!»صرخت آريا بـصوت مخملي حاد تردد كـالرعد وسط حطام القاعة القوطية. كانت تجثو فوق ركبتيها وهي تحاول إعادة شحن قاذف البلازما التكتيكي، وبشرتها البيضاء الناعمة المكشوفة من خلف مزق بدلتها كانت تنضح بـالعرق والدماء الممتزجة بـرماد جدران الحصن المنهارة.«لن... ينتهي... عهدي... بـهذه السهولة... يا... بن ديفيد...»حشرج آرثر والدم الأزرق السيبرنتيكي يسيل من شفتيه،
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status