تلاشت هيبة المحيط الأطلسي تحت هدير النيران المستعرة التي التهمت هيكل سفينة "السراب الفضي". كان مشهد غرق السفينة، وهي تبتلع جثة الخائن إيغور وأسرار "بروتوكول القيامة"، أشبه بسقوط وثن قديم عُبد بالدم لعقود. انقشعت سحب الدخان لتكشف عن مروحية "الوحدة صفر" التكتيكية وهي ترتفع ببطء فوق سطح المياه المائجة، حاملةً على متنها فرسان الظلام الأبديين: إيثان بلاك، وآريا، والملكة الأم إيلينا التي استعادت وعيها لترى ابنها الطاغية يتربع على عرش العالم المالي والسياسي دون منازع. لقد دُفنت الخيانة، وتلاشت خطوط النسل الملعون في أعماق السحيق، لكن في عروق الأسياد، لم تكن الدماء لتبرد؛ بل كانت تغلي بجوع أعمى جديد يتعدى حدود القارات.داخل مقصورة القيادة الخلفية الشاسعة والمحصنة للطائرة المروحية العملاقة المتجهة نحو قاعدة "الكتيبة السوداء" السرية في البحر الكاريبي، كان الجو مشحوناً بـأدرينالين النصر المطلق ورائحة الموت والبارود. جلس إيثان بلاك على مقعده الجلدي الوثير، عاري الصدر تماماً بعد أن مزق قميصه العسكري المضرج بدماء الأعداء. كانت بنيته العضلية الصخرية المنحوتة تشع بالحرارة؛ وخطوط العرق الممتزجة بالرماد
Read more