رفعت يارا حاجبيها، ووضعت هاتفها جانبًا، ثم واصلت المراقبة باهتمام.عندما رأت يمنى سمير يشرب كأسًا آخر، عقدت حاجبيها قليلًا وقالت بصوت منخفض: "سيد سمير، لا تشرب كثيرًا."ابتسم سمير لها وقال: "لا بأس، أتحمل الكحول جيدًا." لكن نظراته كانت قد بدأت تتشتت قليلًا.استمرت مأدبة العمل نصف ساعة أخرى، تولى خلالها سمير تقريبًا شرب كل الكؤوس المقدمة إلى يمنى.كان مذاق النبيذ لطيفًا عند الشرب، لكن مفعوله لاحقًا لم يكن هينًا.بعد انتهاء المأدبة، بدا واضحًا تعثر خطوات سمير عندما نهض، فساعده شخص في مثل عمره كان يقف بجانبه."سمير، لقد شربت كثيرًا، أليس كذلك؟"لوح سمير بيده، وقال: "أنا بخير، لا بأس، أستطيع المشي." حاول أن يقف بثبات، لكن جسده ترنح.حين رأت يمنى ذلك، لم تهتم بأي شيء آخر، وتقدمت خطوة وأمسكت بذراعه الأخرى قائلة: "سيد سمير، سأساعدك."وضع سمير ذراعه على كتفها، وألقى بمعظم وزنه عليها، بينما لامست أنفاسه الدافئة المشبعة برائحة الكحول أذنها.تصلب جسد يمنى، لكن بعدما رأت أنه ثمل بشدة فعلًا، لم تجد بدًا من أن تعض على أسنانها وتتحمل.بالنظر إلى حالته، كان من المؤكد أنه لن يتمكن من العودة إلى مدينة ا
อ่านเพิ่มเติม