"طارق لا يحبك على الإطلاق، ففي قلبه امرأة أخرى! إنه يستغلك! أرجوك، اتركيه وتعالي معي. لقد قضينا معا كل هذه السنوات، وأنا وحدي من أحبك بصدق..."ساد الهرج والمرج في القاعة.وما إن جثا فادي على ركبتيه حتى تبدلت ملامح يمنى، وازداد وجهها عبوسا.لم تتخيل أن يبلغ فادي هذا الحد من الجنون، وأن يلجأ في مناسبة عامة بهذه الأهمية إلى أسلوب متطرف كهذا ليجبرها على الرضوخ له، ويهينها ويهين طارق أيضا.قالت بصرامة: "فادي، لا تجعل من نفسك أضحوكة أمام الناس!"أجابها فادي بعناد: "لن أنهض إلا إذا وعدتني بترك طارق!"ثم أخذ يتقدم نحوها على ركبتيه، محاولا الإمساك بطرف سروالها.لكن قبل أن تلامس يده ملابس يمنى، امتدت فجأة يد ترتدي ساعة أنيقة، وأطبقت بإحكام على معصمه.كانت قبضته قوية إلى حد جعل فادي يصرخ من الألم ويعجز عن التقدم قيد أنملة.كان وجه طارق قد اسود غضبا.وقال بلهجة باردة: "فادي، سأمهلك ثلاث ثوان لتنهض وتخرج من هنا!"ثم أردف بتهديد قاطع: "وإذا تفوهت بكلمة جنونية أخرى، فسأطردك من عائلة الخطاب!"ارتجف جسد فادي لا إراديا تحت وطأة البرودة المخيفة في عيني طارق.وانتزع يده من قبضة طارق بصعوبة، ثم غادر قاعة ا
続きを読む