بيت الأحلام...وقفت حور في منتصف قطعة الأرض، بينما كانت نسمات العصر تحرك أطراف حجابها برفق، وعيناها تجولان في المكان الواسع الذي لم يكن يضم سوى الأشجار على الأطراف، ومساحة خضراء هادئة، وبعض العلامات التي تحدد بداية البناء.قالت وهي تبتسم:"كل ده هيبقى بيتنا؟"أومأ مالك وهو ينظر إلى المكان بحنين."إن شاء الله."ثم أشار إلى إحدى الزوايا."هنا هيكون المدخل."وأخذ يسير ببطء، بينما كانت تسير بجواره."وهنا الجنينة."ابتسمت وهي تتخيل المشهد."كبيرة."ضحك."علشان كل ما تزعلي مني... يبقى عندك مكان تمشي فيه."رمقته بنظرة مشاكسة."وأنا هزعل كتير؟"ابتسم بثقة."أكيد."ضحكت وهي تضرب ذراعه بخفة."ليه يعني؟""علشان هتختلفي معايا في لون الستاير، ولون الحيطان، ونوع الأثاث."رفعت حاجبها."يعني إنت فاكر إن رأيك هيمشي؟"رفع يديه مستسلمًا."من دلوقتي؟"ضحكت بصوت عالٍ."كويس إنك عارف."وصلا إلى منتصف الأرض.أخرج مالك من السيارة أسطوانة ورقية كبيرة.فتحها فوق مقدمة السيارة.كانت رسومات هندسية للمنزل.اقتربت حور بحماس."دي الرسومات؟"أومأ."كنت محتفظ بيها."ظلت تنظر إليها بإعجاب.كان المنزل مكونًا من طابقين
Read more