Home / مافيا / حين أصبحت ضعفي / Chapter 121 - Chapter 130

All Chapters of حين أصبحت ضعفي : Chapter 121 - Chapter 130

133 Chapters

الفصل الحادي والعشرون بعد المئة

بيت الأحلام...وقفت حور في منتصف قطعة الأرض، بينما كانت نسمات العصر تحرك أطراف حجابها برفق، وعيناها تجولان في المكان الواسع الذي لم يكن يضم سوى الأشجار على الأطراف، ومساحة خضراء هادئة، وبعض العلامات التي تحدد بداية البناء.قالت وهي تبتسم:"كل ده هيبقى بيتنا؟"أومأ مالك وهو ينظر إلى المكان بحنين."إن شاء الله."ثم أشار إلى إحدى الزوايا."هنا هيكون المدخل."وأخذ يسير ببطء، بينما كانت تسير بجواره."وهنا الجنينة."ابتسمت وهي تتخيل المشهد."كبيرة."ضحك."علشان كل ما تزعلي مني... يبقى عندك مكان تمشي فيه."رمقته بنظرة مشاكسة."وأنا هزعل كتير؟"ابتسم بثقة."أكيد."ضحكت وهي تضرب ذراعه بخفة."ليه يعني؟""علشان هتختلفي معايا في لون الستاير، ولون الحيطان، ونوع الأثاث."رفعت حاجبها."يعني إنت فاكر إن رأيك هيمشي؟"رفع يديه مستسلمًا."من دلوقتي؟"ضحكت بصوت عالٍ."كويس إنك عارف."وصلا إلى منتصف الأرض.أخرج مالك من السيارة أسطوانة ورقية كبيرة.فتحها فوق مقدمة السيارة.كانت رسومات هندسية للمنزل.اقتربت حور بحماس."دي الرسومات؟"أومأ."كنت محتفظ بيها."ظلت تنظر إليها بإعجاب.كان المنزل مكونًا من طابقين
Read more

الفصل الثاني والعشرون بعد المئة

خبر ينتظره الجميع...عاد مالك وحور إلى المنزل مع اقتراب أذان المغرب، وكان التعب يبدو على ملامحهما، لكنه لم يكن تعبًا ثقيلًا، بل ذلك الإرهاق الجميل الذي يأتي بعد يوم مليء بالضحكات والأحلام.ما إن فتح مالك الباب حتى توقف في مكانه.كانت رائحة الطعام تملأ المنزل كله.رفع حاجبه وهو ينظر إلى حور."إحنا غلطنا في العنوان؟"ضحكت وهي تنظر إلى الداخل."واضح إن آدم عامل حاجة."دخلا معًا.ليجدا آدم يقف في المطبخ مرتديًا مئزرًا أبيض، بينما كان يحاول تقليب الطعام داخل قدر كبير، وعلى وجهه علامات تركيز شديدة.رفع رأسه عندما رآهما.ثم ابتسم بفخر."أهلًا بالعريس والعروسة."ضحكت حور."إيه اللي إنت عامله ده؟"رد بثقة:"العشا."اقتربت من الموقد، ثم نظرت داخل القدر."إنت طبخت؟"هز رأسه بحماس."من أول الأكل لآخره."تبادلت النظرات مع مالك.ثم سألت بحذر:"...ومتأكد إنه يتاكل؟"فتح فمه باعتراض."قليلة في حقي."ضحك مالك وهو يخلع سترته."هنجرب... وربنا يستر."بعد دقائق...جلس الثلاثة حول السفرة.أخذ مالك أول ملعقة.نظر إليه آدم بترقب شديد.أما حور فكانت تكتم ضحكتها.تذوق مالك الطعام.ظل صامتًا لثوانٍ.فسأله آدم
Read more

الفصل الثالث والعشرون بعد المئة

بين فرحة الخطوبة ولهفة الزفاف...مرّ أسبوع على لقاء العائلتين، وأصبح اسم مالك يتردد داخل المنزل وكأنه فرد من العائلة منذ سنوات، حتى إن خالة سعاد لم تعد تناديه باسمه فقط، بل كانت تقول كلما سأل أحد عنه:"فين ابننا مالك؟"وكانت تلك الكلمة وحدها كفيلة بأن ترسم ابتسامة رضا على وجهه كلما سمعها.في صباح أحد الأيام، كانت حور تجلس مع أمينة في غرفة الجلوس، وبين أيديهما دفتر صغير وقلم.قالت أمينة وهي تقلب الصفحات:"يلا يا حور... نبدأ نكتب."ابتسمت حور."نكتب إيه؟"رفعت أمينة رأسها باستغراب."قائمة تجهيزاتك."شهقت حور بخفة."هو إحنا دخلنا في الجد؟"ضحكت أمينة."إحنا بقالنا شهر في الجد."جلست حور بجوارها، وأخذت القلم.قالت أمينة:"أول حاجة... أوضة النوم."ردت حور بسرعة:"مش عايزة أوضة غالية."ابتسمت أمينة."مالك مش هيوافق."قالت حور وهي تهز رأسها:"وأنا مش هوافق إنه يصرف كتير."في تلك اللحظة...دخل مالك والعم حسن.وبمجرد أن رأى الدفتر، ابتسم."واضح إن الاجتماع بدأ."أشارت أمينة إلى المقعد."تعالى."جلس بجوار حور.ثم نظر إلى الورقة."إيه اللي وصلنا له؟"قالت حور بحزم:"اتفقنا إن مفيش إسراف."رفع ح
Read more

الفصل الرابع والعشرون بعد المائه

ليلة لا تُنسى..مرّت عدة أيام هادئة، امتلأت بالزيارات العائلية وتجهيزات الخطوبة، حتى بدا وكأن المنزل استعاد الحياة التي غابت عنه سنوات طويلة.وفي مساء أحد الأيام...كانت حور تجلس في غرفتها، تقلب بين بعض دفاترها القديمة، عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب."ادخل."دخل آدم وهو يحمل صندوقًا خشبيًا صغيرًا، بدا عليه القدم، وقد غطاه الغبار.نظرت إليه باستغراب."إيه ده؟"ابتسم وهو يضعه أمامها."لقيته وأنا برتب أوضة بابا وماما."توقفت أنفاسها للحظة.مدت يدها ببطء نحو الصندوق.كانت تعرفه...كان صندوقًا كانت والدتها تحتفظ فيه بأشيائها الخاصة.همست:"لسه موجود..."جلس آدم بجوارها."مكنتش فتحته."رفعت نظرها إليه."ليه؟"ابتسم ابتسامة هادئة."حسيت إنه مستنيكي."ابتلعت غصتها، ثم فتحت الصندوق بحذر.في داخله كانت هناك صور قديمة، وبعض الخطابات، ودبوس شعر فضي كانت والدتها ترتديه دائمًا، وزجاجة عطر صغيرة لم يبق منها سوى رائحتها الخافتة.أخذت حور دبوس الشعر بين أصابعها.وأغمضت عينيها."كنت بحب أشوفها وهي بتحطه."ساد الصمت.لم يكن صمتًا مؤلمًا هذه المرة...بل كان مليئًا بالحنين.وبينما كانت تقلب محتويات ا
Read more

الفصل الخامس والعشرون بعد المئة

بين ضحكات البيت ونبض القلب ...مرّت الأيام التالية بهدوء جميل، حتى إن حور بدأت تستيقظ كل صباح وهي تشعر أن قلبها لم يعد مثقلًا بالخوف كما كان في الماضي.أصبح للمنزل صوت مختلف...صوت الضحكات.وصوت آدم وهو يخرج كل صباح إلى عمله الجديد، ثم يعود في المساء حاملًا عشرات المواقف التي يقصها على أخته بحماس، وكأنه يعوض السنوات التي حُرم فيها من الحياة الطبيعية.وفي إحدى الأمسيات...كان الجميع مجتمعين على مائدة العشاء.قال آدم وهو يضع حقيبته على الأريكة:"أنا النهارده عملت أول اجتماع لوحدي."ابتسم مالك بفخر."وإزاي كان؟"ضحك آدم."كنت داخل عامل نفسي واثق."سألته حور:"وبعدين؟"حك مؤخرة رأسه بخجل."نسيت اسم العميل أول ما قعد قدامي."انفجر الجميع ضاحكين.قال مالك مازحًا:"دي بداية مبشرة."رد آدم وهو يضحك:"استنى... لسه الباقي."ثم أكمل:"الحمد لله لحقته قبل ما يحس."ربت مالك على كتفه."كلنا غلطنا في أول يوم."نظر إليه آدم."حتى إنت؟"ابتسم مالك."أول اجتماع ليا... وقعت القهوة على أهم مستثمر في الشركة."اتسعت عينا حور."بجد؟"ضحك العم حسن."وأبوك فضل يضحك عليه أسبوع كامل."هز مالك رأسه مستسلمًا.
Read more

الفصل السادس والعشرون بعد المئة

موعد انتظرته القلوب...استيقظت حور في صباح اليوم التالي على غير عادتها قبل شروق الشمس بقليل.فتحت نافذة غرفتها، فاندفعت نسمة باردة داعبت وجهها، بينما كانت السماء لا تزال تتلون بألوان الفجر الأولى.أغمضت عينيها للحظة.لم تكن تتذكر آخر مرة استقبلت فيها الصباح بهذا الهدوء.لم يعد هناك خوف من اتصال مفاجئ...ولا طرقات باب تحمل أخبارًا سيئة...ولا قلق من أن يختفي أحد ممن تحبهم.ابتسمت في هدوء، وهمست لنفسها:"الحمد لله."في الطابق السفلي...كانت أمينة قد سبقتها إلى المطبخ، تُعد الإفطار وهي تدندن بصوت منخفض.ما إن رأت حور حتى ابتسمت."صباح الخير يا حبيبتي."ابتسمت حور وهي تقبل رأسها."صباح النور."نظرت أمينة إليها طويلًا.ثم قالت وهي تبتسم:"واضح إن حد نام وهو مبسوط."ضحكت حور بخجل."باين أوي؟"هزت أمينة رأسها."وشك بيقول."احمر وجهها، فانشغلت سريعًا في إعداد الأطباق.بعد دقائق...دخل العم حسن يحمل الجريدة، وجلس في مكانه المعتاد.ثم دخل مالك بعده مباشرة.كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وقد بدا أكثر راحة مما اعتاده الجميع.رفع رأسه بمجرد أن وقعت عيناه على حور.ابتسم."صباح الخير."ابتسمت تلقائي
Read more

الفصل السابع والعشرون بعد المئة

بيتٌ يحمل أحلامنا....مرّت أيام قليلة بعد تحديد موعد كتب الكتاب، وأصبح الحديث داخل العائلتين يدور حول تفاصيل لا تنتهي؛ موعد شراء الأثاث، وقائمة المدعوين، واختيار القاعة، والألوان التي تفضلها حور، بينما كان العم حسن يكرر كل يوم:"المهم ما ننساش حاجة في آخر لحظة."وكانت أمينة ترد ضاحكة:"إحنا بقالنا أسبوعين بنراجع نفس الورق."في صباح يوم الجمعة...وقف مالك أمام منزل حور، وما إن نزل من السيارة حتى خرج آدم لاستقباله.صافحه بحرارة."صباح الخير."ابتسم مالك."صباح النور."ثم سأله:"جاهزين؟"هز آدم رأسه."إحنا مستنيينك."خرجت حور بعد لحظات، ترتدي فستانًا بسيطًا بلون أزرق فاتح، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها.توقفت عينا مالك عليها لثوانٍ.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ آدم ذلك، فضحك بخبث."مالك..."انتبه مالك إليه."نعم؟"قال وهو يكتم ضحكته:"اقفل بقك... بقالك دقيقة باصص."احمر وجه حور فورًا.أما مالك فضحك وهو يهز رأسه."معلش..."ثم نظر إليها مرة أخرى وقال بهدوء:"أصلِك جميلة."ازدادت وجنتاها احمرارًا.فضحك آدم بصوت مرتفع."خلاص... أنا همشي بعيد، شكلي بقيت زيادة."ضحك الثلاثة معًا.بعد قليل...انطل
Read more

الثامن والعشرون بعد المئة

ليلة الحنّة..لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى أصبح المنزل يعيش على إيقاع الاستعدادات الأخيرة.لم يعد يمر يوم دون أن يدخل أحد الأقارب حاملًا صندوقًا أو حقيبة، أو يقترح فكرة جديدة تخص الحفل، حتى امتلأ البيت بالحركة والضحكات بعد سنوات طويلة من الصمت.وفي صباح ذلك اليوم...دخلت سعاد إلى المنزل وهي تحمل عدة أكياس كبيرة، وخلفها مريم واثنتان من قريبات حور.نادَت بصوت مرتفع:"العروسة فين؟"خرجت حور من غرفتها وهي تضحك."أنا هنا."نظرت إليها سعاد من رأسها حتى قدميها، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها."لأ... كده مينفعش."رمشت حور باستغراب."في إيه؟"قالت بحزم مصطنع:"من النهارده إنتِ ممنوعة تعملي أي حاجة."ضحكت حور."يعني أقعد أتفرج عليكم؟"ردت أمينة وهي تدخل حاملة صينية العصير:"بالظبط."تنهدت حور وهي ترفع يديها مستسلمة."واضح إن مفيش فايدة."انفجرت النسوة ضاحكات.في الجهة الأخرى...كان مالك يجلس مع العم حسن وآدم في الحديقة.يحاولون الاتفاق على آخر تفاصيل كتب الكتاب.قال العم حسن وهو يقلب الأوراق:"كل حاجة تقريبًا خلصت."أومأ مالك."الحمد لله."رفع آدم رأسه."فضلت حاجة واحدة."نظر إليه الاثنان.ابتسم بخب
Read more

التاسع والعشرون بعد المئة

ليلة الحنّةالجزء الثاني مع اقتراب غروب الشمس، بدأت الحديقة تمتلئ شيئًا فشيئًا بأصوات الضحكات والزغاريد، بينما انعكست الأضواء الذهبية على الأشجار، فبدا المكان وكأنه لوحة دافئة أعدت خصيصًا لهذه الليلة.خرجت حور من المنزل تتقدمها أمينة وسعاد، وما إن ظهرت حتى توقفت الأحاديث للحظات.ابتسمت جميع النساء بإعجاب.همست مريم وهي تضع يدها على قلبها:"ما شاء الله..."أما سعاد، فلم تتمالك نفسها، واقتربت تقبل جبين حور."ربنا يحفظك من كل عين."ابتسمت حور بخجل وهي تنظر إلى الأرض.في الجهة الأخرى من الحديقة...كان مالك يقف مع العم حسن وآدم وبعض الأقارب.التفت دون قصد نحو باب المنزل...وفي اللحظة التي خرجت فيها حور، بقي ينظر إليها بصمت.لاحظ آدم ذلك.فابتسم وهو يهمس في أذن العم حسن:"بص عليه."ضحك العم حسن بخفة."ده شكله نسي إن في ناس حواليه."اقترب آدم من مالك وربت على كتفه."إيه يا عريس؟"انتبه مالك أخيرًا."ها؟"ضحك آدم."شكلك أول مرة تشوفها."ابتسم مالك دون أن يحاول الإنكار.وقال بهدوء:"كل مرة بشوفها... بحس إنها أول مرة."ابتسم آدم، وشعر براحة كبيرة وهو يسمع تلك الكلمات.بعد قليل...بدأت مراسم ال
Read more

الفصل الثلاثون بعد المئة

اليوم الذي انتظرته القلوب...لم تنم حور إلا ساعات قليلة.كلما أغمضت عينيها، رأت صورًا متتابعة تمر أمامها؛ وجه والدتها، ضحكة والدها، طفولتها مع آدم، الأيام التي ظنت فيها أن السعادة لن تعرف طريقها إليها، ثم مالك... وهو يمد يده إليها في كل مرة كادت تسقط فيها.وقبل شروق الشمس بقليل...استيقظت على صوت طرقات خفيفة على باب غرفتها."حور... صحيتي؟"ابتسمت فورًا."أيوه يا طنط أمينة."دخلت أمينة تحمل كوبًا من الحليب الساخن.اقتربت منها وجلست بجوارها على السرير.ظلت تنظر إليها للحظات دون أن تتكلم.ابتسمت حور."بتبصيلي كده ليه؟"ضحكت أمينة بخفة، لكن عينيها كانتا تلمعان بالدموع."بفتكر أول يوم دخلتي فيه بيتنا."خفضت حور رأسها."كنت خايفة جدًا."ربتت أمينة على يدها."وأنا وقتها قلت لنفسي... البنت دي محتاجة تحس إن ليها بيت."تنهدت بحنان."النهارده..."ابتسمت."...ربنا رزقك بيت جديد."احتضنتها حور بقوة.وهمست:"مهما حصل... هيفضل ده بيتي."ابتسمت أمينة وهي تقبل رأسها."وده اللي يخليني مطمنة."في الغرفة المجاورة...كان آدم يقف أمام المرآة يحاول ربط رابطة عنقه للمرة الخامسة.تنهد بضيق."مش راضية تتظبط."
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status