(بعض الحوادث لا تسرق حياتك… بل تسرق الأشخاص الذين كنت تحيا لأجلهم)"افتح عينيك يا آدم!"خرج الصوت مرتجفًا وسط الفوضى، بينما كانت الأنوار الحمراء والزرقاء تنعكس فوق الزجاج المحطم، والمطر ينهمر بغزارة فوق الطريق كأنه يحاول غسل الدم المنتشر فوق الإسفلت.شهقة حادة خرجت من الفتاة وهي تهبط على ركبتيها قرب السيارة المدمرة، أصابعها المرتعشة أمسكت وجه الشاب الغارق في الدم."آدم… آدم بصلي!"لم يجب....فقط الدم ،الكثير منه.وامتلأت يدها به دون أن تشعر ،ارتفع صوت انفجار بعيد.ثم آخر.وأصوات رجال تصرخ في مكان قريب.لم تفهم.لم تكن تعرف لماذا توجد سيارات سوداء محترقة على بعد أمتار.ولا لماذا يوجد رجال يحملون أسلحة.ولا لماذا تحول طريق عادي إلى جحيم خلال دقائق.كل ما عرفته…أن أخاها كان عائدًا إليها.والآن—"حد يجيب إسعاف! بالله عليكم حد يساعده!"ارتطم صوتها بالهواء البارد.لكن الناس كانت تهرب ، الجميع يركض.الجميع يخاف ،وكأن الموت لم ينتهِ بعد.ثم…توقفت.....لأن ظلًا أسود وقف أمامها.رفعت رأسها بسرعة.رجل طويل......ملابسه سوداء بالكامل.آثار دم فوق كمه.وعينان حادتان بشكل جعلها تشعر بالخطر رغم انهيا
Last Updated : 2026-05-22 Read more