ホーム / مافيا / حين أصبحت ضعفي / チャプター 101 - チャプター 110

حين أصبحت ضعفي のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

120 チャプター

الفصل الحادي بعد المئة

المكان الذي بدأت فيه الحكايةلم يتحرك أحد.بقي الجميع ينظر إلى الرجل العجوز الذي يقف في نهاية الممر بثباتٍ يثير الريبة، وكأنه لم يفاجأ بوصولهم، بل كان يعد الدقائق في انتظار هذه اللحظة.قطع مالك الصمت أولًا.قال بصوت حاد:"إنت مين؟"ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، ثم ضرب بعصاه الأرض ضربة واحدة."من الأدب... إن الضيف يعرف اسم مضيفه قبل ما يسأله."أجابه مالك ببرود:"إحنا مش ضيوف."هز العجوز رأسه."بل أنتم ضيوفي... منذ عشرين عامًا."تبادل الجميع النظرات.أما العميد شريف، فقد تقدم خطوة وهو يخرج بطاقته الرسمية."أنا العميد شريف المنياوي، وأنت مطلوب للتحقيق."ضحك الرجل بهدوء."التحقيق؟"ثم نظر إلى البطاقة وكأنها لا تعني له شيئًا."يا سيادة العميد... القانون اللي بتحتمي بيه النهارده... أنا كنت حاضر يوم اتكتب أول سطر في القضية اللي بتحاول تحلها."تصلبت ملامح شريف.أما كمال...فلم يكن يرفع عينيه عن وجه الرجل.وفجأة...اتسعت عيناه.ثم قال بصوت بالكاد خرج من بين شفتيه:"عرفتك..."التفت الجميع إليه.قال كمال وهو يزداد شحوبًا:"اسمك..."تردد قليلًا."...حسين الدمنهوري."ساد صمت ثقيل.ابتسم العجوز."أخير
続きを読む

الفصل الثاني بعد المئة

المكان الذي بدأت فيه الحكايةساد صمت مطبق داخل الغرفة، ولم يعد أحد ينظر إلى حسين الدمنهوري أو إلى الدفتر المفتوح فوق المكتب، فقد استقرت جميع الأنظار على السجادة الباهتة التي أشار إليها يزن، بينما كان الصوت المكتوم يتردد مرة أخرى من أسفل الأرضية....طَق... طَق... طَق...نظر فارس إلى مالك."في حد تحت."لم يرد مالك.انحنى مباشرة، وأمسك بطرف السجادة وسحبها بقوة، فانكشفت ألواح خشبية قديمة، يتوسطها مقبض حديدي دائري يكاد يختفي تحت طبقة كثيفة من الغبار.اقترب العميد شريف."واضح إن المدخل ده متفتحش من سنين."لكن حسين قال بهدوء وهو ينظر إلى المقبض:"بالعكس..."التفت الجميع إليه.أكمل:"اتفتح من يومين."قطب مالك حاجبيه."إزاي عرفت؟"أشار حسين إلى أطراف المقبض."الغبار حوالين الفتحة متحرك... وفي آثار احتكاك جديدة."نظر كمال بدوره، ثم أومأ موافقًا."معاه حق."قبض مالك على المقبض بكلتا يديه، ثم جذب بقوة.في البداية لم يتحرك.لكن بعد محاولة ثانية...صدر صرير حاد، وارتفع الباب الخشبي ببطء، ليندفع هواء بارد ورائحة رطوبة خانقة من الأسفل.سلط فارس مصباحه إلى الداخل.ظهرت درجات حجرية ضيقة تهبط في ظلام كث
続きを読む

الفصل الثالث بعد المئة

المكان الذي بدأت فيه الحكاية"في حد تحت..."خرجت الكلمات من فم مالك منخفضة، لكنها كانت كافية لتجعل الجميع يشد قبضته على سلاحه.ساد الصمت.ثم...عاد الصوت مرة أخرى....جرررر...وكأن بابًا حديديًا ثقيلًا يُفتح ببطء في أعماق القبو.رفع العميد شريف يده."الكل يثبت مكانه."أشار إلى اثنين من رجال الشرطة."إنتوا معايا."لكن مالك اعترض فورًا."لو نزل عدد كبير، لو فيه حد تحت هيعرف إننا جايين."أومأ كمال موافقًا."هو معاه حق."نظر العميد إلى السلم الحجري.ثم قال:"ننزل خمسة بس."قال فارس مبتسمًا رغم التوتر:"واضح إننا بقينا الفريق المعتاد."ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، ثم التفت إلى حور."هتفضلي هنا."هزت رأسها بعناد."لا.""حور..."قاطعته بثبات."كل مرة بتقوللي استني... وكل مرة الحقيقة بتبعد عني."اقتربت منه خطوة."دي قضية أمي... وأخويا."نظر إليها طويلًا.ثم تنهد باستسلام."تمام... لكن متبعديش عني خطوة."اكتفت بإيماءة صغيرة.بدأوا النزول.كان السلم أضيق من الأول، وأكثر انحدارًا.كل درجة كانت تصدر صريرًا خافتًا تحت أقدامهم.حتى انتهوا إلى ممر طويل مبني من الحجر القديم.لكن هذا المكان...لم يكن يشب
続きを読む

الفصل الرابع بعد المئة

لم يكن أمام أحد وقت للتفكير.ما إن دوى أول وابل من الرصاص حتى اندفع مالك نحو أقرب عمود خرساني، وهو يصيح بصوت هادر:"الكل غطّي!"ارتطمت الطلقات بالجدران الحجرية، وتناثرت شظايا الخرسانة في الهواء، بينما أسرع العميد شريف يسحب حور إلى خلف إحدى الخزائن المعدنية، وأشار لرجاله بالانتشار على جانبي الممر.أما آسر، فقد وصل مع أفراد قوة الإسناد في اللحظة المناسبة، وارتمى خلف الجدار المقابل، ثم صاح في مالك:"عددهم كبير!"أجابه مالك وهو يراقب حركة المهاجمين:"بس عارفين المكان... خلي بالك، ممكن يكونوا حافظين كل مخرج."كان الملثمون يتحركون باحتراف واضح، يتقدم اثنان بينما يوفر الآخرون الغطاء الناري، وكأنهم تدربوا مرارًا على اقتحام هذا القبو.همس فارس وهو يبدل مخزن سلاحه:"دول مش بلطجية... دول فريق مجهز."رد كمال بنبرة قاتمة:"وده يثبت إن المكان ده لسه مهم بالنسبة لحد."في تلك الأثناء، كان الدكتور يوسف السعدني يحاول النهوض من فوق السرير، إلا أن جسده الواهن لم يسعفه.اقتربت منه حور بسرعة."حضرتك متتحركش."أمسك بمعصمها بقوة فاجأتها رغم ضعفه.وقال بصوت متقطع:"اسمعيني كويس... لو مت... متسيبوش الملفات."ن
続きを読む

الفصل الخامس بعد المئة

الغرفة رقم سبعة عشرلم تمض سوى دقائق حتى خرجت سيارات الشرطة ومعها سيارات مالك وآسر من محيط دار الأيتام في موكب صغير، يشق الطريق الليلي بسرعة كبيرة، بينما كانت صفارات الإنذار مطفأة عمدًا حتى لا تمنح خصومهم فرصة للاستعداد.جلس مالك خلف المقود، وإلى جواره حور، بينما كان آسر يقود السيارة التي تليهما مباشرة، وخلفه فارس وكمال، أما العميد شريف فقد تولى التنسيق مع القوة الأمنية عبر جهاز الاتصال.كان الصمت يملأ السيارة.ليس لأنه لم يعد هناك ما يقال...بل لأن كل واحد منهم كان غارقًا في أفكاره.قطعت حور الصمت أخيرًا."مالك..."نظر إليها سريعًا دون أن يحول بصره عن الطريق."نعم."ترددت لحظة.ثم قالت بصوت منخفض:"لو آدم..."لكن الكلمات خانتها.أدرك ما تريد قوله.فمد يده وأمسك يدها للحظات.ضغط عليها برفق.وقال بهدوء:"مهما كانت الحقيقة... هنعرفها سوا."نظرت إليه.ورغم القلق الذي كان ينهشها، شعرت للمرة الأولى منذ سنوات أنها ليست وحدها في مواجهة هذا الماضي.لكن تلك اللحظة الهادئة لم تدم طويلًا.فجأة...صرخ آسر عبر جهاز الاتصال:"مالك... خلي بالك!"رفع مالك رأسه.وفي اللحظة نفسها...خرجت من أحد الطرق ا
続きを読む

الفصل السادس بعد المئة

انعكس الضوء الأحمر المنبعث من لوحة العد التنازلي على وجوه الجميع، فبدت ملامحهم أكثر توترًا، بينما أخذت الثواني تتساقط أمام أعينهم بلا رحمة.09:58... 09:57... 09:56...لم ينتظر مالك أكثر.قال بحزم:"مفيش وقت نفكر."التفت إلى العميد شريف."عايز أعرف الأول... الأبواب دي ممكن تتفتح؟"اقترب العميد من اللوحة الإلكترونية المثبتة بجوار الباب الفولاذي، وأخرج جهازًا صغيرًا من جيبه، ثم وصله بمنفذ الصيانة.مرت عدة ثوانٍ.قبل أن يهز رأسه بضيق."النظام منفصل عن الشبكة الرئيسية... حد متعمد يعزل المكان."اقترب يزن من الشاشة.ظل يحدق في الأرقام والرموز التي تتحرك عليها، ثم قال فجأة:"لا..."نظر إليه مالك."إيه؟"أشار إلى الشاشة."البرنامج ده... أنا شفته قبل كده."ساد الصمت.قال فارس باستغراب:"إنت كنت طفل."أجابه يزن دون أن يرفع عينيه:"كنت بشوفهم وهم بيشغلوه."ثم اقترب أكثر.ومرر أصابعه فوق اللوحة."كان فيه كود للطوارئ."سأله العميد بسرعة:"فاكره؟"أغمض يزن عينيه.بدأت أنفاسه تتسارع.ثم همس:"لا... بس فاكر إن فيه رقم."ضغط بكفه على رأسه."سبعة..."ثم فتح عينيه فجأة."...وسبعتاشر."نظر كمال إليه بسرعة
続きを読む

الفصل السابع بعد المئة

تجمدت حور في مكانها، ولم تعد ترى أمامها الصندوق الفولاذي أو الأضواء الحمراء التي غمرت القاعة، بل كانت تحدق في الدبدوب القديم، وكأن السنوات العشرين الماضية قد انهارت دفعة واحدة أمام عينيها.خطت خطوة بطيئة.ثم ثانية.حتى جثت على ركبتيها أمامه.مدت يدها المرتجفة ولمسته برفق، كأنها تخشى أن يختفي إذا لامسته بقوة.همست بصوت اختلطت فيه الدموع بالابتسامة:"هو... هو نفسه."نظر إليها مالك بصمت.لم يشأ أن يقاطع تلك اللحظة.رفعَت الدبدوب بين يديها، وضغطته إلى صدرها، وأغمضت عينيها لثوانٍ، قبل أن تنساب دمعة ساخنة على خدها.قالت بصوت مكسور:"كنت أنا اللي جبتهوله يوم عيد ميلاده... كان رافض ينام من غيره."ساد الصمت.حتى يزن اقترب ببطء، وما إن وقعت عيناه على الدبدوب حتى ارتعش جسده كله.وضع يده على رأسه.بدأت صور متقطعة تهاجمه من جديد...آدم يركض في ممر طويل.يضحك وهو يرفع الدبدوب عاليًا.ثم يسقط فجأة.رجال يحيطون به.طبيب ينتزع اللعبة من يده بعنف.لكن آدم يصرخ ويبكي حتى يعيدها إليه.ثم...صوت رجل يقول:"سيبهاله... إحنا خدنا اللي أهم."فتح يزن عينيه فجأة."استنوا!"نظر الجميع إليه.أشار إلى الدبدوب."هم
続きを読む

الفصل الثامن بعد المئة

الغرفة رقم سبعة عشرتجمد الزمن للحظة.لم تعد حور تسمع صفارات الإنذار، ولا ترى الأضواء الحمراء التي كانت تملأ القاعة، ولم يعد العد التنازلي الذي أوشك على نهايته يعني لها شيئًا.كل ما رأته...ذلك الوجه.كان أكثر نحولًا مما احتفظت به ذاكرتها، وشعره طال حتى غطى جزءًا من جبينه، وملامحه حملت قسوة سنوات طويلة من الأسر والمعاناة، لكن عينيه...كانتا هما نفسيهما.العينان اللتان كانتا تضحكان كلما ناداها في طفولته:"يا حور!"خرج صوتها هذه المرة ضعيفًا، يكاد لا يُسمع."آدم..."رفع الشاب رأسه ببطء.توقفت عيناه عليها.ظل ينظر إليها عدة ثوانٍ، وكأنه يحاول أن يتأكد أنها ليست مجرد وهم آخر من الأوهام التي لاحقته طوال سنوات سجنه.ثم تحركت شفتاه بصعوبة."حور..."لم تستطع منع نفسها.اندفعت نحوه وهي تبكي.لكن قبل أن تصل إليه...رفع اثنان من رجال نادر أسلحتهما في وجهها.صرخ مالك فورًا:"حور... ارجعي!"توقفت قبل خطوات قليلة، وأنفاسها تتلاحق، بينما كانت عيناها لا تفارقان أخاها.أما آدم...فقد حاول أن يخطو نحوها، لكن القيود الحديدية في قدميه منعته، فسقط على إحدى ركبتيه متأوهًا.اندفعت حور خطوة أخرى.لكن مالك أم
続きを読む

الفصل التاسع بعد المئة

دوى صوت النظام الإلكتروني في أنحاء المنشأة كأنه حكم نهائي لا يقبل الاستئناف:"بدء التدمير النهائي... ستين ثانية حتى إغلاق جميع المخارج."ارتفعت حدة الإنذار، وتحول الضوء الأحمر إلى وميض متسارع، بينما بدأت الأرضية تهتز تحت أقدامهم، وسقطت ذرات الغبار من السقف.لكن أحدًا لم يتحرك.كانت عيون الجميع معلقة على نادر.لم يعد الرجل الذي دخل بثقة قبل دقائق، بل بدا لأول مرة كمن فقد السيطرة على جزء من خطته.خفض نظره إلى جهاز التحكم الأسود في يده، وضغط أزراره بسرعة.مرة...ثم مرتين...ثم ثالثة.لم يحدث شيء.ارتسم الغضب على وجهه.همس:"مستحيل..."التقط كمال تلك الكلمة فورًا.ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."النظام رفض أوامرك."رفع نادر رأسه نحوه ببطء."إنت..."قاطعه كمال:"واضح إن الشخص اللي صمم النظام كان أذكى منك."في تلك اللحظة، تقدم يزن نحو جهاز التشغيل القديم مرة أخرى.كان عقله يعمل بسرعة غير معتادة، وكأن أجزاءً من ذاكرته المفقودة بدأت تعود تباعًا.أخذ يقلب بين الشرائط حتى توقف عند شريط آخر.قرأ اسمه بصوت مرتفع:"بروتوكول الإغلاق – النسخة الأصلية."نظر إليه العميد شريف بسرعة."شغله."أدخل يزن ا
続きを読む

الفصل العاشر بعد المئة

ما بعد النجاةلم يكد صوت الطلقة الأخيرة يخفت، حتى انقض مالك على نادر بكل القوة التي اختزنها طوال السنوات الماضية، لم تكن الضربة مدفوعة بالغضب وحده، بل بكل ما عاشه من خسائر وأسرار ومطاردات انتهت أخيرًا إلى الرجل الذي وقف أمامه متخفيًا خلف عشرات الوجوه والأسماء، فسقط نادر أرضًا بعنف، وانزلقت مسدسه بعيدًا قبل أن يندفع فارس لالتقاطه، بينما أحكم العميد شريف وآسر السيطرة على الرجلين اللذين كانا يحاولان إنقاذه.صرخ نادر وهو يحاول الإفلات:"سيبوني... أنتم مش فاهمين حاجة!"لكنه لم يجد سوى قبضة مالك تشتد على ياقة معطفه.قال مالك بصوت خرج باردًا بصورة أرعبت الجميع:"العمر كله وإنت بتتكلم... النهارده دورك تسمع."وقبل أن يجيب نادر، كان العميد شريف قد أخرج الأصفاد الحديدية، وأغلقها حول معصميه بقوة، ثم قال بنبرة حاسمة:"الدكتور نادر عز الدين... أنت مقبوض عليك بتهم القتل والخطف والتزوير والاتجار بالبشر والانضمام لتشكيل إجرامي."ابتسم نادر ابتسامة شاحبة."فاكرين إنكم كسبتوا؟"لم يرد عليه أحد.هذه المرة، لم يعد لكلماته أي أثر.في الجهة الأخرى، كانت حور ما تزال جالسة أمام آدم، غير قادرة على استيعاب أنه
続きを読む
前へ
1
...
789101112
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status