Semua Bab حين أصبحت ضعفي : Bab 21 - Bab 30

41 Bab

الفصل الحادي والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

بقي الصمت يسيطر على أجواء المخزن لعدة ثوانٍ طويلة بعد انقطاع المكالمة، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار، الصمت الذي تتوقف فيه الأنفاس بينما يبدأ العقل في جمع التفاصيل التي كان يتجاهلها طوال الوقت، أما حور فشعرت وكأن الأرض تميد تحت قدميها وهي تنظر بين الورقة الموجودة بيد مالك وبين ملامحه الجامدة بصورة غير طبيعية، لأن المشكلة لم تكن فيما قاله لوكا فقط، بل في تلك اللحظة القصيرة جدًا التي رأت فيها التردد داخل عيني مالك قبل أن يخفيه.ولأول مرة منذ عرفته...خافت من الإجابة.اقتربت خطوة بطيئة نحوه.ثم سألت بصوت منخفض:"يقصد إيه؟"لم يجب.بقيت عيناه مثبتتين على الورقة لثوانٍ إضافية.فارتفع التوتر داخلها أكثر."مالك."رفع رأسه أخيرًا.لكن نظراته لم تمنحها الراحة التي كانت تبحث عنها.بل زادت اضطرابها."مش كل اللي قاله حقيقي."شعرت بقلبها ينقبض فورًا.لأنها لم تسأله إن كان حقيقيًا أم لا.سألته ماذا يقصد.أما هذه الإجابة...فكانت تعني أن جزءًا منه صحيح.تراجعت خطوة صغيرة."يعني فيه جزء حقيقي؟"تدخل فارس فورًا:"حور اسمعيني—"لكنها قاطعته بعصبية."لا، محدش يتكلم غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

بقيت الشاشة السوداء أمامهم لثوانٍ طويلة بعد انتهاء التسجيل، لكن تأثير الكلمات الأخيرة لم ينتهِ، بل بدا وكأنه بدأ للتو، لأن صوت آدم المبحوح وهو يطلب من حور الابتعاد عن مالك ظل يتردد داخل المكان بصورة مستفزة، وكأن لوكا تعمد اختيار تلك الثواني تحديدًا ليترك خلفه قنبلة أخطر من أي سلاح، قنبلة من الشك.أما حور...فلم تستطع إبعاد عينيها عن الهاتف.كانت تسمع صوت أخيها داخل رأسها مرارًا وتكرارًا."ابعدي عن مالك."جملة قصيرة.لكنها خرجت من آدم.من الشخص الوحيد الذي تثق به دون شروط.ومن هنا جاءت قوتها.أما مالك فكان يراقبها بصمت، ولم يكن بحاجة لعبقرية ليفهم ما يدور داخل رأسها الآن، لذلك لم يحاول الدفاع عن نفسه ولم يحاول تبرير أي شيء، بل وقف مكانه كتمثال من الجليد بينما بدأ رجاله يستعدون للتحرك نحو الموقع الجديد.أخيرًا رفعت حور رأسها.ونظرت إليه مباشرة.ثم قالت:"في حاجة تانية مش قايلهالي؟"ساد الصمت.اقترب فارس فورًا وكأنه يريد التدخل.لكن مالك أوقفه بإشارة صغيرة.ثم أجاب:"أكيد."اتسعت عيناها.لم تتوقع الصراحة.أبدًا.لكن مالك أكمل بنفس الهدوء:"في حاجات كتير.""زي إيه؟""زي إن حياتي كلها غلط.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-31
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

توقفت أنفاس حور تمامًا بعد كلمات فارس الأخيرة، وبدا وكأن الرصاص الذي كان يتطاير حولهم منذ لحظات قد اختفى من العالم كله، لأن عقلها لم يعد قادرًا على التركيز على شيء سوى جملة واحدة فقط.آدم استيقظ.الكلمة التي انتظرتها شهورًا طويلة.الكلمة التي بكت من أجلها.ودعت الله من أجلها.وعاشت لأجلها.شعرت أن ساقيها لم تعودا تحملانها، فاستندت على السيارة القريبة بينما امتلأت عيناها بالدموع، أما مالك فبقي واقفًا مكانه للحظات ينظر إلى فارس وكأنه يتأكد مما سمع.قال أخيرًا:«"متأكد؟"»أومأ فارس بسرعة.«"الممرضة نفسها كلمت رجالتنا."»ثم أضاف:«"آدم فاق من الغيبوبة من أقل من ساعة."»ساد صمت قصير.قبل أن تسأل حور بصوت مرتجف:«"هو كويس؟"»رد فارس:«"لسه تعبان طبعًا، بس واعي."»شهقت حور وهي تضع يدها فوق فمها محاولة منع نفسها من الانهيار.أما مالك...فكانت عيناه مثبتتين على الأرض.لأن الجزء الثاني من الخبر كان هو الأخطر.آدم طلب رؤيته.هو تحديدًا.دون غيره.وهذا يعني أن هناك شيئًا يعرفه.شيئًا لم يقله أحد.شيئًا ظل مخبأ طوال تلك الشهور.وفجأة دوى انفجار جديد بالقرب منهم.فعاد الجميع للواقع مرة أخرى.صرخ أح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-31
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

أُغلق باب الغرفة خلف مالك بهدوء، لكن ذلك الصوت البسيط بدا داخل رأس حور وكأنه إعلان لبداية شيء كبير، شيء انتظرته الأحداث طويلًا حتى يصل، فبقيت واقفة في الممر الأبيض البارد تنظر إلى الباب المغلق دون أن تتحرك، بينما كان قلبها يخفق بسرعة متزايدة وهي تتساءل عما سيقال في الداخل، لأن آدم لم يطلب رؤية مالك عبثًا، ومالك لم يبدُ كرجل ذاهب إلى لقاء عادي، بل كرجل يسير نحو حقيقة حاول الهروب منها طويلًا.أما داخل الغرفة فقد ساد الصمت لعدة ثوانٍ.وقف مالك قرب الباب.بينما كان آدم مستلقيًا فوق السرير يراقبه بعينين مرهقتين لكنهما يقظتان بصورة كاملة.لم يتحدث أي منهما فورًا.حتى قال آدم أخيرًا بصوت ما زال ضعيفًا:"لسه زي ما أنت."رفع مالك إحدى حاجبيه.ثم اقترب خطوة."وأنت لسه عنيد."ظهرت ابتسامة صغيرة فوق وجه آدم.اختفت بسرعة بسبب التعب.ثم أشار إلى المقعد المجاور."اقعد."نظر مالك إلى المقعد للحظة.قبل أن يجلس ببطء.عاد الصمت من جديد.لكن هذه المرة كان أقل توترًا.كأن بينهما شيئًا أقدم من كل ما حدث.شيئًا لم تعرفه حور بعد.أخيرًا قال آدم:"هي متعرفش."أجابه مالك بهدوء:"لا."أغلق آدم عينيه للحظة.ثم ز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

ما إن اندفع مالك خارج الغرفة حتى اصطدم بصوت الرصاص يتردد بقوة داخل ممرات المستشفى، وكان الصدى يتضاعف بين الجدران البيضاء ليحول المكان الهادئ قبل دقائق إلى ساحة حرب حقيقية، بينما ارتفعت صرخات الممرضات والمرضى في الطوابق السفلية واختلطت بأصوات الركض والفوضى.أما حور فتجمدت مكانها للحظة قصيرة قبل أن تشاهد مالك يمر أمامها بسرعة خاطفة وهو يرفع سلاحه ويتجه نحو السلم الرئيسي.صرخت دون وعي:"مالك!"التفت نحوها للحظة واحدة فقط.لحظة قصيرة.لكنها كانت كافية لترى القلق داخل عينيه.قلقًا عليها هي.ثم قال بصوت حاد:"ارجعي جوه.""بس—""حور!"لأول مرة يصرخ باسمها بهذا الشكل.فتوقفت الكلمات داخل حلقها.أما هو فأكمل:"خليكي جنب آدم ومتحركيش."ثم اختفى من أمامها....في الطابق السفلي كان المشهد أشبه بالجحيم، فقد انتشر رجال مجهولون في الردهات وهم يطلقون النار بصورة عشوائية لإثارة الذعر، بينما كان رجال مالك يشتبكون معهم من خلف الأعمدة ومكاتب الاستقبال.قفز فارس خلف أحد الجدران وهو يطلق عدة طلقات متتالية.فسقط رجلان فورًا.لكن المزيد ظهروا.وكأنهم خرجوا من العدم.ضغط فارس على سماعة الأذن.ثم قال بغضب:"في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya

الفصل السادس والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

بقيت كلمات سيلينا معلقة في الهواء داخل الغرفة بعد اعترافها بأن لوكا يعتبر حور نقطة ضعف مالك، ولم يكن الصمت الذي أعقبها صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع الثقيل الذي يجعل الجميع يدركون حقيقة يعرفونها مسبقًا لكنهم لم يجرؤوا على نطقها بصوت مرتفع.أما حور...فشعرت وكأن قلبها توقف للحظة.ثم عادت تنظر إلى سيلينا بعدم تصديق."إنتِ مجنونة."ضحكت سيلينا ضحكة قصيرة متعبة.ثم هزت رأسها."نفسي أكون.""مالك ميهموش حد."رفعت سيلينا حاجبها."بجد؟""أيوة.""يبقى ليه قلب الدنيا كلها من ساعة ما اختفيتي كام ساعة؟"انعقد حاجبا حور فورًا.أما سيلينا فأكملت وهي تنظر إليها مباشرة:"أنا قضيت سنين جنبه."ثم ابتسمت بمرارة."وعشان كده عارفة أقرأه."...قبل أن تتمكن حور من الرد دوى صوت خطوات سريعة بالخارج.ثم جاء صوت الحارسين."مين هناك؟"ساد الصمت.ثانية.اثنتان.ثم...انطلقت رصاصة مكتومة.وسقط أحد الحارسين أرضًا.شهقت حور بقوة.بينما اندفع الآخر نحو الباب.لكن رصاصة ثانية استقرت في كتفه.وتراجع للخلف متألمًا.صرخت سيلينا فورًا:"وصلوا!"في اللحظة نفسها انفتح الباب بعنف.ودخل ثلاثة رجال مسلحين....تجمد الوقت لثانية و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

الفصل السابع والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

ساد صمت ثقيل داخل الغرفة بعد كلمات سيلينا الأخيرة، صمت لم يكن سببه المفاجأة فقط، بل لأن كل شخص موجود هناك كان يحاول استيعاب حجم ما قيل، أما حور فشعرت وكأنها لم تعد تسمع الأصوات المحيطة بها بصورة واضحة، وكأن العالم كله ابتعد فجأة عدة أمتار عنها ولم يبقَ سوى جملة واحدة تدوي داخل رأسها مرارًا وتكرارًا."كان واحد من أقرب الناس ليه."وقعت عيناها على مالك تلقائيًا.لم تكن تنظر إليه بغضب.ولا بخوف.بل بصدمة.صدمة حقيقية.لأن جزءًا منها كان ينتظر أن ينفي.أن يتكلم.أن يقول إن سيلينا تكذب.لكن مالك لم يفعل.بقي واقفًا مكانه.ملامحه متجمدة.وعيناه مثبتتان على نقطة مجهولة أمامه.كأن اسمًا معينًا ظهر داخل رأسه للتو.وفجأة خرج صوت آدم.هادئًا.متعبًا.لكنه واضح."اسمه نادر."تجمد الجميع.حتى فارس.أما مالك...فأغلق عينيه للحظة طويلة.طويلة جدًا.وكأن الرصاصة أصابته هو هذه المرة.فتنهد آدم ببطء وقال:"كنت عارف إنك هتعرفه."رفعت حور رأسها بسرعة."مين نادر؟"لكن أحدًا لم يجب.بل استمر الصمت.صمت جعل أعصابها تنفجر."حد يرد عليا!"التفتت نحو مالك مباشرة."مين هو؟"رفع عينيه إليها أخيرًا.وكانت نظرته مخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

اقترب فارس من النافذة بحذر شديد وأبعد الستارة قليلًا، لكن ما إن فعل ذلك حتى اخترقت رصاصة الزجاج وانفجرت شظاياه في كل الاتجاهات، فاندفع الجميع للأسفل بشكل غريزي بينما أمسك مالك بحور وسحبها نحوه قبل أن تصيبها الشظايا المتطايرة، لتسقط بين ذراعيه للحظة قصيرة بينما دوى صوت ارتطام الرصاصة بالجدار خلفهم.صرخت إحدى الممرضات في الخارج، وارتفعت أصوات الركض في الممرات، أما فارس فشتم بغضب وهو يرفع رأسه بحذر."ابن الكلب قريب جدًا."ضغط مالك على فكه بقوة."شايفه؟""لا... بس أكيد فوق المبنى المقابل."تدخل أحد الرجال عبر جهاز الاتصال:"الرئيس، لقينا مصدر الإطلاق."رفع فارس الجهاز بسرعة."فين؟""سطح مبنى الإدارة القديمة."ابتسم مالك ابتسامة باردة جدًا.ابتسامة جعلت فارس يعرف فورًا ما يدور في رأسه."لا."نظر إليه مالك."لا إيه؟""مش هتطلع لوحدك.""هطلع.""ومين قال؟"اقترب فارس منه خطوة."أنا جاي معاك."ورغم خطورة الموقف خرجت ابتسامة صغيرة من مالك."لسه عنيد.""اتعلمتها منك."...أما حور فكانت تنظر إليهما بعدم فهم.ثم قالت بغضب:"إنتوا بتتكلموا كأنكم رايحين تشربوا قهوة!"التفت إليها مالك.وللمرة الأولى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-03
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والعشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

وقف مالك ونادر على طرفي السطح بينما كانت أضواء المدينة تتراقص بعيدًا تحت ظلام الليل، ولفترة قصيرة بدا وكأن أصوات الرصاص والانفجارات القادمة من محيط المستشفى قد اختفت تمامًا، لأن كل تركيز الرجلين انحصر في الآخر، فهذه لم تكن مجرد مواجهة بين عدوين، بل حساب قديم تأخر سنوات طويلة حتى يُصفى.كانت أنفاس نادر منتظمة بصورة أثارت استفزاز مالك أكثر، بينما مسح الدم العالق بجانب شفتيه ثم ابتسم ابتسامة باردة وقال:«"بصراحة... توقعت أشوفك أسرع من كده."»لم يرد مالك.فأكمل نادر:«"ولا إيه؟ زعلت لما عرفت الحقيقة؟"»اقترب فارس خطوة وهو يرفع سلاحه.«"أخرس."»ضحك نادر.«"أهو فارس كبر هو كمان."»ثم نظر إلى مالك مجددًا.«"لسه فاكر لما جبته؟ كان عيل صغير."»قال فارس بغضب:«"متجيبش اسمي على لسانك."»لكن مالك رفع يده قليلًا ليوقفه.لم يكن يريد أن يتكلم أحد.كان يريد سماع نادر.كل كلمة.كل اعتراف.كل كذبة.حتى يعرف كيف سينهي هذه الليلة.قال أخيرًا:«"ليه قتلت عماد السيوفي؟"»اختفت الابتسامة عن وجه نادر للحظة.ثم عاد ذلك البرود القديم.«"عشان كان غبي."»اشتدت قبضة مالك على سلاحه.أما نادر فأكمل دون اكتراث:«"كا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل الثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

تجمد الجميع في أماكنهم بعد ظهور الرجل الغامض عند مدخل السطح، حتى نادر نفسه الذي كان يضغط بيده على الجرح النازف في كتفه رفع رأسه ببطء وكأنه لا يصدق ما يراه أمامه، بينما كانت أنفاسه تخرج متقطعة وقد اختفت تلك الثقة المستفزة من عينيه للمرة الأولى منذ بداية المواجهة.أما حور فكانت لا تزال واقفة قرب الباب، وقلبها يدق بعنف بعدما رأت الرصاصة تنطلق، ولم تستوعب حتى الآن كيف نجا مالك منها، لكنها كانت تنظر إليه باستمرار وكأنها تتأكد أنه ما زال واقفًا أمامها فعلًا.في المقابل ظل مالك يحدق في الرجل القادم من الظلام.ثم قال ببطء:«"إنت مش لوكا."»ابتسم الرجل.ابتسامة صغيرة فقط.ثم خفض سلاحه.وقال:«"طبعًا مش لوكا."»زفر فارس بقوة.«"كنت هتوقف قلبي يا ابن المجنونة."»تقدم الرجل أكثر.حتى ظهرت ملامحه بالكامل.وفجأة اتسعت عينا مالك.ثم خرجت منه كلمة واحدة:«"يزن؟"»...نظرت حور بينهم بعدم فهم.أما فارس فضحك رغم التوتر.«"أنا مش مصدق."»اقترب يزن أكثر.ثم قال:«"وحشتوني والله."»صرخ فارس فورًا:«"وحشتنا إيه يا روح أمك؟! إنت ميت بقالك خمس سنين."»ضحك يزن.لكن مالك لم يضحك.بل ظل يحدق به.كأنه يتأكد أنه ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status