Semua Bab حين أصبحت ضعفي : Bab 11 - Bab 20

41 Bab

الفصل الحادي عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(حين ترى الوحش لأول مرة… لا يعود بإمكانك إقناع نفسك أنه إنسان عادي ) ظل صوت الانفجار يتردد داخل أذني حور حتى بعد أن خفتت النيران قليلًا، بينما كانت أنفاسها تخرج بسرعة مؤلمة وكأن الهواء لم يعد يكفي، أصابعها باردة رغم الحرارة المنبعثة من السيارة المحترقة على بعد أمتار، وعقلها يحاول اللحاق بكل ما حدث خلال دقائق؛ إطلاق نار، رجال مسلحون، دم، أوامر، انفجار… ومالك. مالك الذي لم يكن مالكًا كما ظنت. تراجعت خطوة دون وعي...ثم أخرى. عيناها بقيتا معلقتين به وهو يقف وسط رجاله كأن الفوضى جزء طبيعي من حياته، كأن الرصاص لا يغير إيقاع نبضه، بينما كان يعطي تعليمات قصيرة، باردة، وكل رجل يتحرك فورًا دون نقاش. وهنا فقط فهمت.... السلطة الحقيقية لا تحتاج صراخًا. الناس تخاف الرجل قبل أن يتكلم أصلًا. خرج صوت أحد الرجال بسرعة وهو يقترب: "الرئيس، لقينا واحد منهم عايش." لم تتغير ملامح مالك. سأل فقط: "مين؟" الرجل خفض رأسه قليلًا: "من رجال لوكا." ثانية. ثم خرج الأمر منه وكأنه يتحدث عن الطقس: "خلوه يتكلم." رد الرجل: "ورفض." نظر إليه مالك أخيرًا.... نظرة قصيرة. لكنها جعلت الرجل يشد كتفيه فورًا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-25
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

حين أصبحتِ ضعفي 🖤 (بعض القرارات لا تُتخذ لأننا نريدها… بل لأن الحياة تضع السكين فوق أعناقنا) ..... ظل تقرير المستشفى بين أصابع حور لوقت أطول مما يجب، بينما كانت عيناها مثبتتين فوق الرقم المكتوب أسفل الصفحة وكأنها تنتظر أن يتغير وحده إن حدقت فيه كفاية، لكن الأرقام لا ترحم، والديون لا تخجل، والحياة لا تؤجل ضرباتها لأن أحدهم متعب، لذلك بقي المبلغ كما هو، ضخمًا، ساخرًا، أكبر من كل ساعات العمل التي قضتها، وأكبر من قدرتها على المقاومة. كانت الغرفة هادئة إلا من صوت الأجهزة قرب آدم، أما هي فجلست ببطء فوق الكرسي المجاور للسرير، وأخفضت رأسها حتى التصقت جبهتها بيده الباردة. "اعمل إيه تاني؟" خرج السؤال همسًا. ليس منه....بل من نفسها. لأنها لم تعد تعرف.... شهور من الركض. شهور من التنازل عن النوم، عن الراحة، عن الحياة الطبيعية. وفي النهاية…ما زالت تخسر. أغلقت عينيها بقوة. لكن شيئًا مر داخل رأسها فجأة. صوت....هادئ....بارد. "وجودك معايا خلاكي هدف." فتحت عينيها بعنف. وكأنها ترفض الفكرة قبل اكتمالها. "لا." خرجت الكلمة فورًا. حادة..... غاضبة. ثم ضحكت ضحكة قصيرة خالية من المرح. "بقيت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(بعض الأشخاص لا يدخلون حياتك ليحبوك… بل ليحطموا ما تبقى منك أولًا).....بقيت حور تحدق في المرأة الجالسة أمامها لثوانٍ أطول مما ينبغي، بينما كان شيء غير مريح يتسلل ببطء داخل صدرها، لأن سيلينا لم تكن تشبه النساء اللواتي اعتادت رؤيتهن، لم تكن جميلة فقط، بل امتلكت ذلك النوع من الحضور الذي يجعل الإنسان يشعر بالخطر قبل أن يفهم السبب، ابتسامتها ثابتة أكثر مما يجب، هادئة بشكل مصطنع، وعيناها تحملان بريقًا غريبًا يشبه بريق الأشخاص الذين اعتادوا اللعب بالآخرين حتى صار الأمر تسلية.أما حور…فكانت متعبة.متعبة لدرجة جعلت قدرتها على تحمل الألغاز تنفد.لذلك سألت مباشرة:"إنتِ عايزة إيه؟"ابتسمت سيلينا قليلًا وهي تحرك الملعقة داخل فنجان القهوة أمامها ببطء، ثم رفعت عينيها نحوها وقالت وكأنهما صديقتان قديمتان:"مستعجلة ليه؟ لسه مقعدناش."عقدت حور حاجبيها فورًا."أنا معرفكيش.""بس تعرفي مالك."توقفت أنفاسها لحظة صغيرة رغمًا عنها.ورأت سيلينا ذلك.طبعًا رأته.النوع ده من النساء يعيش على ملاحظة نقاط ضعف الناس.ابتسمت أكثر.ثم مالت للأمام قليلًا وهمست:"وأعتقد إنك عرفتي مؤخرًا هو مين فعلًا."قبضت حور أصابع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(بعض الأشخاص يصبحون كارثتك… قبل أن يصبحوا ملاذك) ........ لم يكن الرصاص يشبه ما كانت تتخيله حور دائمًا حين تسمع عنه في الأخبار أو ما تراه في الأفلام، لأن الحقيقة كانت أقذر وأكثر فوضى، الصوت وحده كان كافيًا ليجعل القلب يرتطم بالقفص الصدري بعنف مؤلم، والزجاج حين يتحطم لا يصدر ذلك الصوت القصير الحاد فقط، بل يتحول إلى شظايا صغيرة تندفع في الهواء كأنها تحمل نية خاصة لإيذاء كل شيء، أما الصراخ… فكان أسوأ جزء، لأن الخوف حين يخرج من أفواه البشر يصبح معديًا. انخفض جسدها أكثر تلقائيًا حين مرت رصاصة قرب الطاولة التي احتمت خلفها، بينما اليد التي أمسكت معصمها قبل ثوانٍ ما زالت ثابتة بقوة، قوية أكثر مما ينبغي، كأن صاحبها يمنعها من الاختفاء أو السقوط أو..... الموت، لم تعد تعرف. أما مالك… فكان ينظر للخارج. عيناه تتحركان بسرعة غير ملحوظة بين المداخل والزجاج المحطم والسيارات السوداء المتوقفة، ذلك النوع من التركيز الذي لا يأتي إلا لشخص عاش طويلًا داخل الخطر حتى صار يتنفسه، وبينما كان كل من بالمكان يحاول النجاة، بدا هو كأنه يحسب. المسافات. عدد الرجال. أماكن الاختباء. وأين ستأتي الرصاصة التالية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(الناس لا تقع في الحب أولًا… أحيانًا تقع في الخوف على شخص لم تكن تنوي أن يعني لها شيئًا) .......... بقيت عينا حور معلقتين على ظهر مالك وهو يبتعد نحو الباب المحطم للمقهى وسط أصوات الرصاص التي لم تهدأ، بينما كان شيء ثقيل غير مفهوم يستقر تدريجيًا داخل صدرها، شعور يشبه الاختناق أو الغضب أو الرعب، لم تستطع تمييزه، لأنها أصلًا لم تفهم لماذا ؟! ..ارتجفت يدها للحظة حين قال لها بصوته الهادئ بشكل غير معتاد: "اسمعي الكلام مرة"، وكأن الأمر مهم، وكأن خروجها من المكان حيّة صار أولوية عنده، وذلك وحده كان سخيفًا، لأن الرجل نفسه ينتمي للعالم الذي أوصلها إلى هنا. ومع ذلك… لم تستطع منع نفسها من النظر خلفه. مرة. ثم ثانية. حتى اختفى جزئيًا خلف الدخان. أما فارس… فظهر بجوارها بسرعة وأمسك ذراعها بحزم. "يلا." التفتت إليه فورًا. "هو رايح فين؟" نظر لها نصف ثانية فقط. ثم رد بحدة: "مش وقت أسئلة." شدت ذراعها بعيدًا قليلًا. وعيناها اتجهتا ناحية الباب مجددًا. "إنت سايبه لوحده؟"اختار الصمت..... لحظة قصيرة جدًا. ثم نظر فارس إليها كاملًا لأول مرة. ونبرته أصبحت أبرد: "مالك عمره ما كان لوحده." ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-28
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

بدأ الدخان يملأ المكان تدريجيًا بينما بقيت حور تنظر إلى مالك وكأنها تحاول فهمه للمرة الأولى فعلًا، ليس كالرجل المصاب الذي كانت تعالجه، ولا كزعيم المافيا الذي اكتشفته فجأة، بل كرجل يقف وسط الفوضى والرصاص والدم وكأن ذلك عالمه الطبيعي، ثم رغم كل ذلك يسألها إن كانت بخير وكأن حياتها أهم من كل ما يحدث بالخارج، وهذا تحديدًا ما أربكها، لأن الإنسان يستطيع كره الوحش حين يكون وحشًا كاملًا، لكنه يضيع حين يرى الجانب الإنساني المختبئ خلفه. أما مالك فكان يراقب انعكاس النيران على الزجاج المكسور بعينين حادتين، بينما عقله يعمل بسرعة أكبر من أي شخص بالمكان، لأن الكمين الثاني لم يكن عشوائيًا، ولوكا لم يأتِ ليستعرض قوته فقط، بل ليختبر شيئًا، أو ربما ليتأكد من شك قديم بدأ ينمو داخله منذ اللحظة التي عرف فيها أن سيلينا اقتربت من حور. اقترب فارس سريعًا وهو يضغط على السماعة بأذنه وقال بصوت منخفض: "رجالتنا سيطروا على الشارع الخلفي، بس في حركة غريبة ناحية المخزن." لم يلتفت مالك إليه. سأله فقط: "اختفى؟" فهم فارس فورًا من المقصود. لوكا. شد فكه وقال: "أيوة." ساد الصمت لحظة قبل أن يخرج صوت مالك باردًا بصو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(الخوف الحقيقي ليس أن تفقد شخصًا تحبه… بل أن تدرك متأخرًا أنه أصبح نقطة ضعفك الوحيدة).....شعرت حور أن العالم حولها فقد صوته للحظات بعدما سمعت كلمات الممرضة، وكأن عقلها رفض استيعاب الجملة أصلًا لأن وجود آدم خارج غرفته كان مستحيلًا، مستحيلًا بنفس درجة استحالة أن ينهض من غيبوبته ويسير وحده خارج المستشفى، لذلك بقيت تحدق أمامها بعينين متسعتين بينما كانت أنفاسها تتسارع تدريجيًا، وكل الأفكار المرعبة بدأت تتدافع داخل رأسها دفعة واحدة، حادث، خطف، انتقام، موت، والشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بيقين هو أن هذا العالم الذي دخلته بسبب مالك بدأ يبتلع حياتها فعلًا.أما مالك…فلم يحتج أكثر من ثانية واحدة ليفهم.لوكا.طبعًا لوكا.لأن الرجل لا يضرب بشكل مباشر أبدًا حين يريد كسر خصمه، بل يبحث عن الشيء الذي يجعله يختنق ببطء، ومالك يعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر لأنه كان يشبهه يومًا ما.اشتدت قبضته فوق كتفي حور قليلًا وهو يسألها بصوت حاد:"آخر مرة شوفتيه إمتى؟"رفعت عينيها إليه وكأنها عادت للواقع أخيرًا."قبل ما أجي هنا بساعات… كان في أوضته."ثم بدأت تهز رأسها بعنف وكأنها تحاول إقناع نفسها قبل أن تقنعه."هو مش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

(هناك لحظة يتحول فيها الخوف إلى غضب… والغضب إلى حرب حقيقية)ظل صوت لوكا يتردد داخل المكان لثوانٍ بعد انتهاء المكالمة، بينما بقي الهاتف في يد مالك دون حركة، وعيناه ثابتتان على الشاشة المظلمة بطريقة جعلت حتى رجاله يلتزمون الصمت، لأنهم يعرفون هذه النظرة جيدًا، يعرفون أن الرجل حين يصل إلى هذا القدر من الهدوء يصبح أقرب شيء إلى الإعصار قبل الانفجار، أما حور فكانت تقف قرب الطاولة بأنفاس غير مستقرة وهي تحاول منع عقلها من تخيل آدم في يد رجال مثل هؤلاء، تحاول ألّا تتخيل أخاها الوحيد وسط عالم مليء بالسلاح والدم والخيانة، لكنها فشلت، لأن الخوف حين يتعلق بالشخص الوحيد المتبقي لك يتحول إلى شيء يأكل الإنسان من الداخل ببطء.أما مالك…فرفع رأسه أخيرًا.ثم قال بهدوء قاتل:"اقفلوا كل المخارج."تحرك فارس فورًا."تم."لكن مالك أكمل دون أن يبعد عينيه عن الفراغ أمامه:"أي مخزن… أي شقة… أي مكان يخص لوكا أو رجالته يتقلب الليلة."أومأ فارس مباشرة، إلا أن أحد الرجال قال بحذر:"بس ده معناه حرب مفتوحة."هنا فقط التفت مالك نحوه.نظرة واحدة.كافية لإسكات المكان بالكامل.ثم خرج صوته منخفضًا بصورة مرعبة:"هو بدأها."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

خرج الجميع من المقهى خلال دقائق قليلة، لكن بالنسبة لحور بدت الأحداث وكأنها تتسارع أسرع من قدرتها على التفكير، فمنذ ساعات فقط كانت تحاول إقناع نفسها بأنها ستنهي عملها وتعود للمستشفى لرؤية آدم، أما الآن فهي تقف وسط رجال مسلحين يستعدون لاقتحام مخزن على أطراف الميناء لإنقاذ أخيها من عصابة لا تعرف عنها شيئًا سوى أنها مستعدة لخطف مريض غائب عن الوعي من سريره لتحقيق أهدافها.كانت السيارات السوداء مصطفة بالخارج بينما يتحرك الرجال بسرعة وخبرة واضحة، يتبادلون الأسلحة والذخيرة والتعليمات، أما مالك فكان يقف قرب إحدى السيارات يتحدث مع فارس بصوت منخفض، ورغم المسافة استطاعت حور ملاحظة التوتر المسيطر على الجميع، لأن رجال مالك لم يكونوا خائفين من المواجهة نفسها، بل من غضب زعيمهم.اقترب فارس وهو يحمل جهازًا لوحيًا صغيرًا، ثم قال:"المخزن هنا."ظهرت خريطة للميناء القديم.أشار إلى مبنى ضخم منعزل قرب المياه."رجالتنا أكدوا وجود حراسة حوالين المكان."رفع مالك عينيه."عددهم؟""من عشرة لخمستاشر."ضحك أحد الرجال ساخرًا."يعني نزهة."لكن مالك لم يضحك.بل ظل يحدق بالخريطة للحظات طويلة قبل أن يقول:"لوكا مش غبي."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya

الفصل العشرون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

توقفت السيارات على بعد أمتار من المخزن الضخم الذي بدا ككتلة سوداء مهجورة وسط ظلام الميناء، وكانت الأمواج ترتطم بالحواجز الأسمنتية القريبة بصوت خافت يزيد المكان رهبة، بينما انعكست الأضواء الباهتة فوق المياه المظلمة وكأنها بقع من الذهب المكسور، أما الرجال المنتشرون حول مالك فقد تحركوا بسرعة معتادة، يجهزون أسلحتهم ويتبادلون الإشارات الصامتة، لكن التوتر كان واضحًا على الجميع لأنهم لم يكونوا ذاهبين إلى عملية عادية، بل إلى فخ يعلمون مسبقًا أنه فخ.وقفت حور قرب السيارة تراقب المبنى بعينين ممتلئتين بالقلق، وكل دقيقة تمر كانت تجعل صور آدم تتزاحم داخل رأسها أكثر، تتخيله وحيدًا، عاجزًا، لا يستطيع الدفاع عن نفسه أو حتى طلب المساعدة، فشعرت بغصة حادة داخل صدرها جعلتها تقبض على يديها بقوة.في تلك اللحظة اقترب منها مالك.لم يتكلم فورًا.بقي ينظر إلى المخزن لثوانٍ طويلة قبل أن يقول:"هتفضلي هنا."رفعت رأسها نحوه فورًا."مش هفضل."تنهد ببطء.وكأنه كان يتوقع الرد.ثم التفت إليها أخيرًا."حور.""قولتلك مش هقعد مستنية.""وده مش طلب."اشتعلت عيناها غضبًا."وأنا مش واحدة من رجالتك عشان تنفذ عليا أوامر."لثو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status