شعرت حور وكأن الزمن توقف للحظة طويلة بعدما ظهر وجه هشام على شاشة الهاتف، ولم يكن السبب مجرد المفاجأة، بل لأن عقلها رفض استيعاب ما تراه عيناها، فذلك الرجل لم يكن غريبًا عنها، ولم يكن اسمًا سمعته مصادفة في الماضي، بل كان جزءًا من ذكرياتها القديمة، جزءًا من الأيام التي كانت لا تزال فيها طفلة تركض خلف والدها دون أن تعرف شيئًا عن الخيانة أو الدماء أو العصابات، ولذلك بدا الأمر كله وكأنه كابوس خرج من مكان مظلم داخل رأسها.ارتجفت أصابعها وهي تهمس بصوت خافت:«"عمو هشام..."»ابتسم الرجل داخل الشاشة.ابتسامة هادئة بصورة مستفزة.ثم قال:«"كبرتي يا حور."»تجمدت في مكانها.أما آدم فاشتعلت عيناه بالغضب فورًا.«"ابعد عنها."»ضحك هشام بخفة.«"لسه مندفع زي زمان."»صرخ آدم:«"إنت قتلت أبويا!"»اختفت الابتسامة قليلًا.لكنها لم تختفِ تمامًا.ثم قال:«"لا."»ساد الصمت.أما حور فحدقت فيه بعدم فهم.فأكمل:«"أنا ما قتلتوش."»خرج صوتها أخيرًا:«"يعني إيه؟"»تنهد هشام.«"اللي قتله نادر."»ثم نظر نحو نادر الملقى أرضًا.«"وده شيء أنتم عرفتوه بالفعل."»اشتد فك آدم.«"بس إنت اللي أمرته."»ضحك هشام.«"أهو ده الفرق ب
Terakhir Diperbarui : 2026-06-04 Baca selengkapnya