Semua Bab حين أصبحت ضعفي : Bab 31 - Bab 40

41 Bab

الفصل الحادي والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

شعرت حور وكأن الزمن توقف للحظة طويلة بعدما ظهر وجه هشام على شاشة الهاتف، ولم يكن السبب مجرد المفاجأة، بل لأن عقلها رفض استيعاب ما تراه عيناها، فذلك الرجل لم يكن غريبًا عنها، ولم يكن اسمًا سمعته مصادفة في الماضي، بل كان جزءًا من ذكرياتها القديمة، جزءًا من الأيام التي كانت لا تزال فيها طفلة تركض خلف والدها دون أن تعرف شيئًا عن الخيانة أو الدماء أو العصابات، ولذلك بدا الأمر كله وكأنه كابوس خرج من مكان مظلم داخل رأسها.ارتجفت أصابعها وهي تهمس بصوت خافت:«"عمو هشام..."»ابتسم الرجل داخل الشاشة.ابتسامة هادئة بصورة مستفزة.ثم قال:«"كبرتي يا حور."»تجمدت في مكانها.أما آدم فاشتعلت عيناه بالغضب فورًا.«"ابعد عنها."»ضحك هشام بخفة.«"لسه مندفع زي زمان."»صرخ آدم:«"إنت قتلت أبويا!"»اختفت الابتسامة قليلًا.لكنها لم تختفِ تمامًا.ثم قال:«"لا."»ساد الصمت.أما حور فحدقت فيه بعدم فهم.فأكمل:«"أنا ما قتلتوش."»خرج صوتها أخيرًا:«"يعني إيه؟"»تنهد هشام.«"اللي قتله نادر."»ثم نظر نحو نادر الملقى أرضًا.«"وده شيء أنتم عرفتوه بالفعل."»اشتد فك آدم.«"بس إنت اللي أمرته."»ضحك هشام.«"أهو ده الفرق ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

ما إن انطفأت شاشة الهاتف نهائيًا حتى ساد صمت ثقيل فوق سطح المبنى، صمت لم يدم سوى ثوانٍ قليلة لكنه كان كافيًا ليشعر الجميع بثقل المصيبة التي سقطت فوق رؤوسهم دفعة واحدة، فظهور هشام لم يكن مجرد مفاجأة، بل كان إعلانًا واضحًا بأن اللعبة كلها أكبر مما كانوا يتخيلون، وأن العدو الحقيقي لم يكن مختبئًا بعيدًا كما ظنوا، بل كان يراقبهم منذ سنوات طويلة بينما يحرك الجميع كقطع شطرنج.تنهد فارس وهو يمرر يده فوق شعره بعصبية."أنا حاسس إن دماغي هتنفجر."نظر إليه يزن."وأنا حاسس إن دي البداية بس."ضحك فارس بسخرية."الله يطمنك."أما مالك فلم يكن يسمع أيًا منهما، بل كان ينظر إلى السيارات المنتشرة أسفل المستشفى بعينين جامدتين، يحاول حساب عدد الرجال والأسلحة ومخارج الهروب والمسافات الممكنة، بينما كان عقله يعمل بسرعة مرعبة كعادته في الأزمات.اقتربت منه حور.لم تتكلم أولًا.فقط وقفت بجواره.ثم قالت بعد لحظات:"إحنا هنعمل إيه؟"نظر إليها.وللمرة الأولى منذ بداية الليلة لاحظ أنها ترتجف.رغم أنها تحاول إخفاء ذلك.فأجاب بهدوء:"هنخرج من هنا.""إزاي؟""سيبيها عليا."ضيقت عينيها."دي إجابة مستفزة جدًا على فكرة."رغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

تسارعت أنفاس حور بعنف وهي تشعر باليد المطبقة فوق فمها، بينما كان الظلام يحيط بها من كل اتجاه بعد انقطاع الكهرباء، ولم تستطع رؤية ملامح الشخص الذي جذبها بعيدًا عن السطح، لكنها لم تتوقف عن المقاومة، فبدأت تضربه بمرفقيها وتحاول الإفلات منه بكل قوتها، إلا أن قبضته كانت قوية بصورة جعلتها تدرك أنه ليس مجرد رجل عادي.اقترب صوته من أذنها مرة أخرى.«"اهدي... لو صرختي هتموتي."»اتسعت عيناها.لم تعرف الصوت.لكنها شعرت أنه مألوف بطريقة غريبة.وفي اللحظة التالية أفلت فمها أخيرًا.فاستدارت نحوه بسرعة.«"إنت مين؟!"»جاءها الرد من الظلام.«"مش وقت الأسئلة."»«"لو مفكرتش إني هصرخ؟"»«"يبقى هتجيبي رجالة هشام علينا."»...وفي تلك اللحظة اشتعل ضوء خافت صادر من هاتف الرجل.فظهرت ملامحه جزئيًا.لتتجمد حور مكانها.لأنها تعرفه.تعرفه جيدًا.رغم أنها لم تره منذ سنوات.همست بعدم تصديق:«"كريم؟"»تنهد الرجل.«"أخيرًا افتكرتيني."»...أما فوق السطح فكان الوضع مختلفًا تمامًا.وقف مالك في مكانه لثوانٍ قليلة فقط بعد اختفاء حور، لكن تلك الثواني كانت كافية ليشعر بأن شيئًا كارثيًا حدث، ثم بدأ يبحث بعينيه في الظلام بين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لثوانٍ طويلة ظل الجميع يحدق في شاشة المؤقت الصغيرة المثبتة فوق العبوة الناسفة وكأن الأرقام الحمراء المتناقصة أصبحت الشيء الوحيد الموجود في العالم، بينما كان صوت الطلقات المتفرقة القادمة من أدوار المستشفى السفلية يمتزج مع صفير أجهزة الإنذار التي بدأت تعمل تلقائيًا بعد انقطاع الكهرباء، فصار المكان كله أقرب إلى ساحة حرب حقيقية منه إلى مستشفى كان قبل ساعات قليلة يستقبل المرضى والزوار بشكل طبيعي.قال فارس وهو يمرر يده فوق وجهه بعصبية واضحة:"خمس دقايق إيه بس؟ دي مستشفى كاملة."انحنى أحد الرجال يفحص العبوة بسرعة.ثم قال:"دي مش واحدة."رفع رأسه نحوهم."في شبكة كاملة."اشتدت ملامح مالك فورًا."يعني إيه شبكة كاملة؟""يعني لو واحدة انفجرت الباقي هينفجر معاها."خرجت شتيمة حادة من فارس.أما مالك فظل صامتًا للحظة قصيرة قبل أن يلتقط جهاز الاتصال."كل الرجالة تسمعني."ساد الهدوء عبر الأجهزة.ثم أكمل بصوته الحازم المعتاد:"انسوا الاشتباك دلوقتي، الأولوية للعبوات، أي عبوة تلاقوها بلغوا عنها فورًا، وأي مدني جوه المستشفى يتنقل على أقرب مخرج آمن."جاءته أصوات التأكيد من أكثر من جهة.لكن عقله لم يكن مع ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم يكن الخوف شعورًا اعتاد مالك مورينو الاعتراف به، بل كان طوال حياته يعتبره رفاهية لا يملكها من يعيش في عالمه، لذلك تعلم منذ سنوات طويلة كيف يدفنه تحت طبقات من البرود والعنف والسيطرة، وكيف ينظر إلى الموت وكأنه احتمال طبيعي لا يستحق التوقف عنده، لكن بينما كان يركض عبر الممرات المظلمة للمستشفى وصوت العد التنازلي يقترب من نهايته، اكتشف أن هناك فرقًا شاسعًا بين أن يخاف على نفسه وأن يخاف على شخص آخر، لأن ما كان يشعر به الآن لم يكن خوفًا من الانفجار ولا من هشام ولا من الحرب التي تحيط بهم من كل اتجاه، بل كان خوفًا من احتمال واحد فقط... أن يصل متأخرًا.ركض فارس بجواره وهو يلهث.«"إنت متأكد إنها في الاتجاه ده؟"»أجاب مالك دون أن يبطئ سرعته:«"آه."»«"إزاي؟"»نظر إليه لثانية.«"إحساس."»حدق فيه فارس بدهشة.ثم قال:«"إحساس؟"»«"عندك اعتراض؟"»«"لا والله، بس أول مرة أشوف مالك مورينو ماشي ورا إحساس."»ورغم الموقف خرجت ضحكة قصيرة من يزن الذي كان يركض خلفهما.«"واضح إن البنت عملت معجزات."»رمقه مالك بنظرة باردة.لكن هذه المرة لم ينكر.ولم يرد.وهذا وحده كان إجابة كافية.---في الجهة الأخرى كانت حور
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

انطلقت أقدامهم عبر الممرات المظلمة بأقصى سرعة ممكنة بينما كانت أصوات الإنذارات تتردد في أرجاء المستشفى بصورة متواصلة ومزعجة، وكأن المبنى نفسه يحاول أن يصرخ محذرًا كل من بداخله من الكارثة القادمة، أما مالك فكان يركض ممسكًا بيد حور بقوة لم يلاحظها هو نفسه، بينما كانت هي تحاول مجاراته رغم الإرهاق والتوتر اللذين استنزفاها خلال الساعات الماضية.قال فارس وهو يركض خلفهم:«"فاضل أقل من دقيقة!"»رد يزن:«"مفيش مخرج قريب؟"»«"في مخرج خدمة ورا المخازن."»صرخ فارس:«"يبقى اجري!"»...كانت الأنفاس تتسارع والخطوات تزداد سرعة مع كل ثانية تمر، لكن المشكلة أن المستشفى لم تعد كما كانت قبل دقائق، فالانفجارات الجزئية التي حدثت في بعض الأدوار تسببت في انهيار أجزاء من الممرات، وتحطمت بعض الأبواب، وانتشر الدخان في أكثر من مكان حتى أصبحت الرؤية أصعب.وفجأة توقف مالك.توقف بشكل مفاجئ جعل حور ترتطم به.رفعت رأسها نحوه.«"في إيه؟"»لم يجب.فالتفتت لتنظر أمامه.وتجمدت مكانها.لأن جزءًا من السقف كان قد انهار بالكامل فوق الممر المؤدي للمخرج....شتم فارس بعنف.«"مش ناقصة!"»أما يزن فبدأ يبحث بعينيه عن طريق بديل.ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

تجمدت حور في مكانها بعد سماع اسم هشام، بينما شعرت وكأن التعب الذي قاومت به طوال الساعات الماضية عاد ليسقط فوق كتفيها دفعة واحدة، فكلما ظنت أن الأمور بدأت تتضح اكتشفت أن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما توقعت، وأن الرجل الذي دمّر حياتهم جميعًا ما زال يسبقهم بخطوة في كل مرة.قال مالك بصوت منخفض:"إمتى حصل الحريق؟"رد الرجل سريعًا:"من حوالي نص ساعة.""والبيت؟""اتدمر بالكامل تقريبًا."ساد الصمت للحظات.ثم التفت مالك نحو حور.كانت شاردة.بعيدة.تنظر للأرض وكأنها لا تسمع شيئًا.فقال بهدوء مختلف عن نبرته المعتادة:"حور."رفعت عينيها نحوه."ها؟""إنتِ كويسة؟"ابتسمت ابتسامة باهتة."أكيد."عرف فورًا أنها تكذب.وللمرة الأولى لم يناقشها.فقط ظل ينظر إليها.ينظر أكثر مما يجب.وأطول مما يجب.حتى لاحظ فارس ذلك.فابتسم بخبث.وقال فجأة:"هو أنا لو مشيت دلوقتي هتفتقدوني؟"نظر إليه مالك ببرود."اهرب."ضحك فارس.أما حور ففهمت المقصود واحمر وجهها قليلًا.بعد ساعة تقريبًا كانوا داخل أحد البيوت الآمنة التابعة لمالك، وهو منزل كبير يقع بعيدًا عن المدينة ويحيط به حراس من كل اتجاه، ورغم الأمان النسبي الذي وفره المكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-06
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم تختفِ الابتسامة الصغيرة عن وجه حور إلا بعد دقائق طويلة من مغادرة كريم للشرفة، لكنها رغم ذلك كانت تشعر أن شيئًا غريبًا يحدث داخلها، فكلما حاولت إقناع نفسها بأن وجود مالك في حياتها مجرد ظرف مؤقت فرضته الأحداث كانت تكتشف أنها أصبحت تراقب نظراته وردود أفعاله وكلماته أكثر مما ينبغي، والأسوأ من ذلك أنها بدأت تفهمه دون أن يتكلم أحيانًا، وهو أمر أخافها أكثر مما أسعدها.أما مالك فكان يقف داخل مكتبه المؤقت في الطابق الأرضي من المنزل الآمن وهو ينظر إلى الملفات المنتشرة فوق الطاولة دون أن يقرأ حرفًا واحدًا منها، لأن عقله كان منشغلًا بشيء آخر تمامًا.دخل فارس دون استئذان كعادته.ثم جلس فوق الأريكة المقابلة."عايز أقولك حاجة."لم يرفع مالك عينيه."لو سخيفة اطلع برة."ابتسم فارس."أنت واقع."رفع مالك رأسه ببطء."إيه؟""واقع.""فارس.""في الحب."أغلق مالك الملف الذي أمامه بعنف."أقسم بالله لو ما سكتش ماهيحصلك طيب ."ضحك فارس بقوة."بصراحة المنظر تحفة.""أي منظر؟""منظر مالك مورينو اللي كان بيقلب الدنيا على بنت اختفت عشر دقايق.""كانت مخطوفة.""أيوة.""وكان ممكن تموت.""أيوة.""يبقى اسكت."هنا اتسع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثلاثون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم يكن صوت الانفجار هو ما جعل الدماء تتجمد داخل عروق الجميع، بل تلك الجملة الأخيرة التي خرجت عبر جهاز الاتصال، لأن هشام لم يعد يكتفي بالمطاردة أو التهديد أو حتى محاولة قتلهم من بعيد، بل أصبح يقترب أكثر فأكثر من قلب الدائرة التي بناها مالك حول حور وآدم، وكأنه يريد أن يثبت للجميع أنه قادر على الوصول إليهم أينما ذهبوا ومهما كانت الحماية المفروضة حولهم.وقف مالك في مكانه لثانية واحدة فقط، ثم عاد ذلك الهدوء المخيف ليستقر فوق ملامحه من جديد، وهو الهدوء الذي كان يعرفه رجاله جيدًا، لأنهم تعلموا عبر السنوات أن أخطر لحظات مالك لم تكن عندما يصرخ أو يغضب، بل عندما يصمت.قال عبر الجهاز:"أبعدوا كل الناس عن البوابة."جاءه الرد فورًا:"تم.""حد يلمس العربية؟""لا.""ممتاز."ثم أغلق الجهاز.لكن قبل أن يتحرك شعر بيد صغيرة تمسك ذراعه.التفت.فوجد حور تنظر إليه.كانت تحاول أن تبدو قوية.لكن القلق كان واضحًا داخل عينيها.قالت بهدوء:"خلي بالك."ولسبب غريب شعر أن تلك الكلمات أثرت فيه أكثر من أي شيء آخر.ابتسم ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت.ثم قال:"طول ما إنتِ بخير أنا كويس."تجمدت حور للحظة.أما هو فقد استدا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya

الفصل الأربعون — حين أصبحتِ ضعفي 🖤

لم يكن إحراج حور هو الشيء الوحيد الذي ملأ الشرفة بعد دخول آدم المفاجئ، بل كان هناك ذلك الصمت الغريب الذي نشأ بين الثلاثة لثوانٍ طويلة، صمت جعل آدم يكافح بصعوبة حتى لا ينفجر ضاحكًا، بينما كان مالك ينظر إليه بنظرة لو كانت قادرة على القتل لانتهى الأمر في اللحظة نفسها، أما حور فكانت تتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعها بعد أن أدركت كيف بدا المشهد من الخارج، خصوصًا أن المسافة التي كانت تفصلها عن مالك قبل ثوانٍ قليلة لم تكن تحتاج إلى أي تفسير.رفع آدم يديه باستسلام مصطنع وقال:"خلاص يا جماعة، متبصوش لي كده، أنا جيت أشرب مية مش أكتر."رد مالك ببرود:"اشربها في المطبخ.""طب ما الشرفة فيها هوا أحسن.""آدم.""نعم يا مالك باشا؟""اختفي."ضحكت حور رغماً عنها، بينما ابتسم آدم بانتصار واضح لأنه حقق هدفه بالفعل، فقد رأى للمرة الأولى ارتباكًا حقيقيًا فوق وجه مالك، وهو أمر كان يظن طوال حياته أنه مستحيل.اقترب آدم من أخته وربت على كتفها بخفة."تصبحي على خير يا حور."ثم مال نحو أذنها متعمدًا أن يسمعه مالك."وخلي بالك من الزعيم العصبي ده."وفي الثانية التالية كان يركض مبتعدًا قبل أن يلحقه أي شيء.بعد مغادرة آدم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status