الفصل الثاني والخمسونليث ••••••••••••احتدت عينا ليث بقوة، وانعقد حاجباه بغضبٍ واضح، ثم وجّه نظره نحو مادلين التي قابلته بابتسامة خبيثة، قبل أن تُبعد ساقها ببطء وكأنها لم تفعل شيئًا.انتهى الاجتماع، فنهض ليث بعنف حتى تحرك المقعد خلفه قليلًا، ثم خرج من القاعة بخطوات غاضبة، بينما أسرع كريم خلفه بصمت. وما إن دخلا المكتب وأُغلق الباب حتى استدار ليث نحوه قائلًا بحدة:ليث: ألغِ كل شيء يتعلق بالشراكة مع هذه الشركة.اتسعت عينا كريم بصدمة وقال بعدم تصديق:كريم: ليث بيه... إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟التفت إليه ليث بعينين تشتعلان غضبًا وقال بصرامة:ليث: زي ما سمعت. أنا مش هكمل الشراكة دي مع البني آدمة دي... دي مريضة.حاول كريم أن يحافظ على هدوئه وهو يقول:كريم: ممكن تهدى الأول؟ حضرتك عارف إحنا هندفع كام في الشرط الجزائي لو فسخنا العقد دلوقتي؟زفر ليث بقوة، ثم قال بانفعال:ليث: ندفع اللي ندفعه... المهم الشركة دي تنتهي بالنسبة لينا.اقترب كريم خطوة وهو يحاول إقناعه:كريم: بعيدًا عن الشرط الجزائي اللي هيكلفنا خسارة كبيرة، اسم الشركة كمان هيتأثر لو الصفقة دي فشلت. حضرتك عارف إحنا تعبنا قد إيه علشا
Read more