All Chapters of المليونير وعروسه الخائفة: Chapter 71 - Chapter 80

101 Chapters

الفصل الثاني والخمسون

الفصل الثاني والخمسونليث ••••••••••••احتدت عينا ليث بقوة، وانعقد حاجباه بغضبٍ واضح، ثم وجّه نظره نحو مادلين التي قابلته بابتسامة خبيثة، قبل أن تُبعد ساقها ببطء وكأنها لم تفعل شيئًا.انتهى الاجتماع، فنهض ليث بعنف حتى تحرك المقعد خلفه قليلًا، ثم خرج من القاعة بخطوات غاضبة، بينما أسرع كريم خلفه بصمت. وما إن دخلا المكتب وأُغلق الباب حتى استدار ليث نحوه قائلًا بحدة:ليث: ألغِ كل شيء يتعلق بالشراكة مع هذه الشركة.اتسعت عينا كريم بصدمة وقال بعدم تصديق:كريم: ليث بيه... إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟التفت إليه ليث بعينين تشتعلان غضبًا وقال بصرامة:ليث: زي ما سمعت. أنا مش هكمل الشراكة دي مع البني آدمة دي... دي مريضة.حاول كريم أن يحافظ على هدوئه وهو يقول:كريم: ممكن تهدى الأول؟ حضرتك عارف إحنا هندفع كام في الشرط الجزائي لو فسخنا العقد دلوقتي؟زفر ليث بقوة، ثم قال بانفعال:ليث: ندفع اللي ندفعه... المهم الشركة دي تنتهي بالنسبة لينا.اقترب كريم خطوة وهو يحاول إقناعه:كريم: بعيدًا عن الشرط الجزائي اللي هيكلفنا خسارة كبيرة، اسم الشركة كمان هيتأثر لو الصفقة دي فشلت. حضرتك عارف إحنا تعبنا قد إيه علشا
Read more

الفصل الثالث والخمسون

الفصل الثالث والخمسون ليث ••••••••••••بعد مرور عدة أيام...دخلت إلى أحد المطاعم القريبة من الشركة، وأخذت تتلفت بعينيها بين الطاولات حتى وقعت عيناها على صهيب، الذي كان يجلس إلى إحدى الطاولات. لكن ما لفت انتباهها حقًا هو وجود فتاة غريبة تجلس بجواره، تبتسم له وتضحك بخفة، بينما كان هو يحكي لها شيئًا ما بحماس.توقفت مكانها لعدة لحظات، تراقب ذلك المشهد بصمت، وشعور غريب تسلل إلى قلبها دون أن تعرف سببه. حتى لمحها صهيب، فارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيه ولوّح لها بيده، ثم توجه إليها.صهيب: "واقفة عندك ليه؟ تعالي أعرفك على مريم."وقفت الفتاة أمام جوري وقالت بصوت ناعم:مريم: "أنتِ بقى جوري؟ مبسوطة إني شوفتك، أنا مريم."جوري: "وأنا كمان."صهيب: "بصي يا ستي، دي مريم بنت خالتي... بس إياكِ تفتكري أي حاجة، ودي جوري... خطيبتي."مريم: "خلاص يا عم، عرفنا إنك خاطب."صهيب: "ده أنا أهزّك."ابتسمت جوري ابتسامة خفيفة وقالت:جوري: "ممكن نقعد؟"صهيب: "آسف، مخدتش بالي... اتفضلي."جلست جوري وهي تخلع حقيبتها عن كتفها.جوري: "لا عادي، أنا لسه جاية من الشركة، واليوم كان متعب جدًا."مريم: "أنتِ بتشتغلي؟"جوري: "آه،
Read more

الفصل الرابع والخمسون

الفصل الرابع والخمسونليث•••••••••••••••انهارت باكية وهي تنظر إلى باب المصعد حتى ينزل إلى الأسفل. أسرع ليث، ولكن باب المصعد قد أُغلق. ضغط على زر الصعود، لكنه لم يستجب، فأسرع في التوجه إلى مصعد الموظفين حتى يلحق بها.بينما عند تقي، التي فور أن أُغلق باب المصعد، انهارت باكية من الألم وهي تضع يدها على قلبها. ألقت بعلبة الطعام أرضًا بغضب وهي تتذكر ذلك المشهد. لم تتخيل يومًا أن يحدث معها هذا. وفور أن فُتح باب المصعد، خرجت مسرعة متجهة إلى مرآب الشركة، حيث كانت تضع سيارتها.كدت أن تنطلق، لولا وقوف ليث أمام السيارة وهو يضع كلتا يديه عليها من الأمام ويتنفس بسرعة.ليث: "تقي، اخرجي خلينا نتكلم."تقي ببكاء: "ابعد من قدامي."ليث: "مش هبعد، اسمعي يا حبيبتي، افتحي الباب وخلينا نتكلم، أنا هفهمك."تقي بصراخ: "أنا مش حبيبتك، إنت عمرك ما حبيتني أبدًا."ليث: "تقي، اهدي. أنا مش هخليكي تسوقي وإنتِ كده، اخرجي."تقي: "قلتلك ابعد من قدامي." قالتها وأدارت المحرك وانطلقت، بينما الآخر صرخ باسمها وهو يراها تقود بتلك السرعة. ولكن ما جعله يصرخ بأعلى صوته هو سيارتها التي اصطدمت بالحائط بقوة كبيرة بعدما فشلت في إيق
Read more

الفصل الخامس والخمسون

الفصل الخامس والخمسون ليث ••••••••••••••••اقتربت منها جوان بسرعة، ثم جلست إلى جوارها على حافة الفراش، وضمتها بقوة إلى صدرها وهي تربت على ظهرها بحنان، وقالت بصوت هادئ تحاول من خلاله تهدئتها:جوان: "خلاص يا حبيبتي... خلاص، أنا هخليه يمشي، بس إنتِ اهدي الأول ومتتعبيش نفسك."كانت تقي تبكي بشدة، وجسدها يرتجف بصورة واضحة، ثم قالت بصوت متقطع من كثرة البكاء:تقي: "قولي له يطلقني... أنا مش هعيش معاه تاني."شعرت جوان بانقباض في قلبها وهي ترى انهيارها، لكنها أخفت قلقها، ثم قالت وهي تمسح دموعها برفق:جوان: "حاضر يا حبيبتي... هقوله، بس إنتِ دلوقتي ارتاحي، عشان خاطري. يلا... نامي شوية."ساعدتها على الاستلقاء فوق السرير، ثم ظلت تربت على رأسها حتى هدأت أنفاسها قليلًا.بعدها التفتت إلى رغد ويوسف، وأشارت إليهما بصمت أن يخرجا معها حتى لا تزداد حالة تقي سوءًا.خرج الجميع من الغرفة بهدوء، وأغلقوا الباب خلفهم، بينما كان يوسف يغلي من الغضب. حتى تلك اللحظة لم يكن يعلم ما الذي حدث بين ليث وتقي، لكن مجرد طلب ابنته للطلاق بهذه الطريقة جعله يدرك أن هناك أمرًا كبيرًا وقع بينهما.ما إن ابتعدوا عن الغرفة، حتى ال
Read more

الفصل السادس والخمسون

الفصل السادس والخمسون ليث•••••••••••••خرجت جوري من السيارة، وأخذت تشق طريقها بخطوات غاضبة نحو فيلا مازن، بينما كان الأخير يسير خلفها وهو يراقبها باستغراب، فقد كان يشعر أن بداخلها بركانًا من الغيرة تحاول إخفاءه بكل الطرق.ما إن وصلت إلى مدخل الفيلا حتى وقعت عيناها على المربية "نانا"، التي كانت تقف أعلى الدرج في انتظار مازن، وهي ترتدي ملابس منزلية أقرب إلى ملابس النوم، وتحمل يحيى بين ذراعيها.وفور أن لمح يحيى جوري...اتسعت عيناه الصغيرتان، ثم أخذ يمد ذراعيه نحوها وهو يصرخ بحماس:يحيى: "جوووي... جوووي."وبدأ يتحرك بين ذراعي نانا بعشوائية، محاولًا الوصول إليها.أما نانا، فقد انصدمت لرؤية جوري، رغم أنها كانت قد سمعت حديثها مع مازن عبر الهاتف. لكنها كانت مطمئنة في داخلها، فجوري في النهاية مخطوبة لرجل آخر، لذلك لم تعتبرها منافسة حقيقية.أما جوري...فرمقتها بنظرة باردة من أعلى رأسها حتى أسفل قدميها، قبل أن تتقدم دون أن تنطق بكلمة، ثم أخذت يحيى من بين ذراعيها بكل هدوء، وكأن ذلك حق طبيعي لها، دون أن تهتم باعتراض نانا أو حتى تنظر إليها.ابتسم يحيى فور أن أصبح بين ذراعي جوري، ثم لف ذراعيه الصغ
Read more

الغصل السابع والخمسون

الغصل السابع والخمسون ليث ••••••••••••••••••ضمّها إليه حتى شعر أنها هدأت بين ذراعيه، وكأن وجوده وحده كان يمنحها شيئًا من الأمان رغم كل ما حدث. أغمض عينيه أخيرًا، وبعد ليلة طويلة أنهكتهما معًا، استسلم لنومٍ عميق وهو ما يزال يحتضنها.---في صباح اليوم التالي...تسللت خيوط الشمس الذهبية من بين ستائر الغرفة البيضاء، لتمنح المكان دفئًا هادئًا يناقض تمامًا العاصفة التي كانت على وشك أن تبدأ.تململت تقي في نومها داخل حضن ليث، واقتربت منه بعفوية وهي تزحف نحوه دون وعي، لتزداد يداه إحكامًا حول خصرها وهو لا يزال غارقًا في النوم، وكأنه يخشى أن تبتعد عنه حتى في أحلامه.فتحت عينيها ببطء، وما إن استوعبت ذراع ليث الملتفة حولها حتى اتسعت عيناها بصدمة كبيرة. أبعدت وجهها عن صدره، ونظرت إلى ملامحه النائمة المسترخية للحظات، قبل أن تعود إليها كل ذكريات الأمس دفعة واحدة.دفعت صدره بقوة، ونهضت من مكانها بعنف، بينما انتفض هو من نومه مفزوعًا، يحدق بها بقلق واضح.ليث بلهفة:"مالك؟ في إيه؟ حاسة بحاجة؟ أنادي الدكتور؟"نظرت إليه بعينين امتلأتا بالدموع والغضب، ثم صاحت بصوت مرتجف:تقي بغضب:"إنت إيه اللي جابك هنا؟
Read more

الفصل الثامن والخمسون

الفصل الثامن والخمسون ليث••••••••••••••بعد مرور ثلاثة أيام...كان مازن في طريقه إلى غرفته بعد يومٍ طويل ومرهق من العمل، وقد بدت علامات الإرهاق واضحة على ملامحه. وما إن وصل إلى الممر المؤدي لغرفته، حتى تفاجأ بوجود نانا تقف أمام الباب، وكأنها كانت تنتظره منذ فترة.التفتت إليه فور سماعها وقع خطواته، ثم رسمت على وجهها ملامح حزنٍ مصطنعة وقالت بصوتٍ خافت:نانا:"مازن بيه... أنا كنت مستنية حضرتك."توقف مازن أمامها، ثم نظر إلى هيئتها من أعلى إلى أسفل بعينين جامدتين، قبل أن يقول بلهجة حازمة:مازن:"أولًا، قبل أي حاجة يا أستاذة نانا... أتمنى إنك متخرجيش من أوضتك بالشكل ده تاني."اتسعت عيناها بصدمة، وقالت بعدم استيعاب:نانا:"إيه؟"عقد مازن ذراعيه أمام صدره وقال بصرامة:مازن:"زي ما سمعتي. اللبس ده تلبسيه جوه أوضتك، لكن ممنوع منعًا باتًا تخرجي بيه في الفيلا. دي مش بيتك، وأعتقد إن كلامي واضح."شعرت نانا بالإهانة، لكنها ابتلعتها بصعوبة، وأخفضت رأسها وهي تجيب بصوتٍ خافت:نانا:"حاضر يا فندم... أكيد مش هيتكرر تاني."أومأ مازن برأسه ثم قال باقتضاب:مازن:"اتفضلي... كنتِ عاوزة تقولي إيه؟"رفعت رأسه
Read more

التاسع والخمسون

الفصل التاسع والخمسون ليث •••••••••••••••ودّعت رغد ويوسف ليث وتقي، ثم استقلا سيارتهما متجهين إلى المزرعة ليقضيا بضعة أيام بعيدًا عن صخب المدينة.جلست تقي بجوار ليث، تتأمل الطريق بابتسامة هادئة، بينما كانت المساحات الخضراء تمتد على جانبي الطريق بلا نهاية، وأشجار الفاكهة تتراقص أغصانها مع نسمات الهواء العليلة، فيما كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأوراق لترسم لوحاتٍ ساحرة على الأرض.التفتت إلى ليث، لتجده قد أمسك يدها بين كفيه، يربت عليها بحنان قبل أن يطبع قبلة رقيقة على ظاهرها.قال بابتسامة دافئة:"إنتِ تعبانة... نامي شوية."تنهدت بخفة وهي تبتسم."فعلاً بقيت بنام كتير أوي يا ليث."ابتسم بحب وهو ينظر إلى بطنها الصغير."وده طبيعي... إنتِ حامل، وجسمك محتاج الراحة."أنهى كلماته وضغط أحد الأزرار ليُميل مقعدها إلى الخلف برفق، ثم عدّل الوسادة خلف رأسها حتى تشعر بالراحة.نظرت إليه بعينين يغلبهما النعاس وهمست:"إنت مدلّعني أوي."ابتسم دون أن يجيب، فاكتفى بتمرير يده على خصلات شعرها بحنان.لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى استسلمت للنوم، فابتسم وهو يراقب ملامحها الهادئة، ثم أغلق زجاج السيارة قليل
Read more

الفصل الستون

الفصل الستون•••••••••••••••••••وضعت يدها على فمها وقالت بتوسل:تقي: "ليث، كفاية أرجوك، مش قادرة آكل تاني خالص."ليث: "تقي، بطلي دلع. إنتِ لسه مخلصتيش طبقك، يلا كلي."تقي: "والله مش بدلع، بس لو كلت أكتر من كده هرجع."ليث بابتسامة مستسلمة: "ماشي، يبقى ناكلي حاجة خفيفة شوية. هنا في شجر مانجو ورمان، إنما إيه تحفة... وأنا عارف إنك بتحبي المانجو."تقي بحماس طفولي: "آه، بحبها أوي. يلا نطلع نتمشى يا ليث، وحشني المكان هنا أوي، مجتش من زمان."ليث: "معاكي حق... يلا."سارت بجواره، بينما وضع الشال على كتفيها حتى لا تشعر بالبرد. نظرت إليه بحب، ثم تشبثت بذراعه وأسندت رأسها على كتفه، وتابعت السير برفقته، والسعادة تتقاطر من عينيها.وللحظة، تذكرت تلك المرأة، فرفعت رأسها إليه وقالت:تقي: "ليث... هو إنت فعلًا مش هتروح الشركة تاني لحد ما الصفقة تخلص؟"ليث: "آه يا تقي، هتابع شغلي من البيت، وكمان هاخد مكان إلياس في شركة عمي يوسف، وهو هياخد مكاني."تقي: "حبيبي، أنا عارفة إني بضغط عليك... لو عاوز ترجع الشغل تاني..."قاطعها فورًا وهو ينظر إليها بحنان:ليث: "أبدًا. أحلى حاجة فيكي هي غيرتك يا توتا. وبعدين، في
Read more

الغصل الواحد والستون

الفصل الواحد والستون ليث •••••••••••••••••كانت في طريقها إلى الخارج بعد يوم عملٍ متعب، تحمل حقيبتها على كتفها وتسير بخطوات بطيئة نحو سيارتها. وما إن وصلت إلى جراج الشركة حتى توقفت فجأة عندما وجدت مازن يقف في طريقها، وكأنه كان ينتظرها منذ وقت.رفعت حاجبها باستغراب، ثم قالت ببرود: جوري: "في حاجة يا مازن بيه؟"نظر إليها طويلًا قبل أن يزفر بضيق، ثم قال: مازن: "إحنا لازم نتكلم."تنهدت وهي تنظر إلى ساعة يدها. جوري: "أنا تعبانة ومش فاضية للكلام."تقدم خطوة منها، مانعًا إياها من المرور. مازن: "الكلام ده مش هياخد وقت... أنا عايزك تسيبي صهيب."اتسعت عيناها بصدمة، ثم ضحكت بسخرية. جوري: "أسيب خطيبي؟! وإنت مالك؟"مازن: "مالي؟! لأني بحبك... ومش قادر أشوفك مع واحد غيري."هزت رأسها بعدم تصديق. جوري: "إنت اتجننت؟"مازن: "لأ... أنا فوقت متأخر، بس لسه في فرصة. سيبيه وتعالي معايا، وأنا أوعدك إني هعوضك عن أي حاجة."ارتسمت على وجهها ملامح الغضب. جوري: "الكلام ده تنساه خالص. أنا بحب صهيب، وهو خطيبي، ومستحيل أسيبه."ازدادت ملامح مازن توترًا، وقال بإصرار: مازن: "إنتي فاكرة إنك بتحبيه... لكن مع الوقت هتعرفي
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status