المليونير وعروسه الخائفة のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

100 チャプター

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثين ليث"مرحبا سامي، أصبحت عجوز يا رجل ". قال زيرو تلك الجمله وجلس علي أحد المقاعد بينما ابتلع سامي ريقه بتوتر مصحوب برعب لم يعشه منذ أن كان شاب منذ أن اكتشف مايكل ما كان يفعله.سامي " كنان لم ارك منذ أن مات ذلك الحثاله ".كنان وقد أظلمت معالمه " ذلك الحثاله هو ابنك ولكن لا بأس سوف انتزع لسانك هذا حتي لا تجراء علي ذكره من الان فصاعدا ".فرنك " أنا لا دخل لي دعوني اذهب أنا...".قطع كلامه تلك الرصاصه التي اخترقت جمجمته ليسقط علي الارض.كنان " حنا دورك يا سامي سوف استمتع كثيرا بأخذ روحك ".سامى " حقا ومن سيسمح لك بهذا، الم تلاحظ رجالي أنهم في كل مكان ".زيرو " ممم لم أتوقع أن تكون بذلك الغباء ام أن الخوف اوقف تفكيرك، الم تنتبه أنه تم التخلص من كل رجالك ".سامي بزعر " أنا من راوس المافيا لا تستطيعون قتلي بسهوله سوف تحدث حرب هكذا ".كنان " احزر ماذا، لقد تخلت عنك المافيا بسهوله هل تعلم لماذا لنك لا نفعه منك من دون مالك وشركاتك ".ليث " لا وقت لدي، انت اين هي تلك المراء ".سامي " ماذا تقصد ".ليث " استمع جيدا لا طاقة لدي فل تتكلم اين هي مروه ".سامي " لقد تخلصت منها".
続きを読む

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثين ليثاميرة " بابا ". أسرعت في احتضان الياس الذي بدلها وهو يضمها اميرته الصغيره القطعه الأغلى الي قلبه.الياس " حبيبه قلب ابوها وحشتيني ".اميرة " وانت كمان وحشتني اوي".ادهم " يا بابا سبها عوز اسلم عليها ".اميره " ادهم " ضمها الآخر بقوه وهو يضع وجهه في عنقها حتي شعر بأحد ما يسحبها بقوه من بين يديه " مش كفايه كده ".اميرة بتزمر " زين ".زين بحزم " شش وانت مفيش احضان كده اي شيفني كيس جوافه قدمك ".ادهم " لا شيفك كيس قطن في اي أنا بحضن اختي انت مالك ".زين " طيب يلا يا حبيبي العب بعيد بقي ".جاسر " حمد لله علي السلامه يا حبيبي ".اميرة " الله يسلمك يا عمو ".جاسر " كده من غير حضن تعالي هنا وحشتيني ".أسرعت الي حضنه وهي تبتسم بينما نفخ الآخر بنزعاج " وبعدين بقي انت مش هتبطلو هي وكاله ما تسلمو بالأيدي وخلاص وانتي تعالي هنا معمل احضني في ده و في ده اتهدي بقي ".اميرة " بس بقي يا زين ".الياس " انت مالك وملها كلمها كويس ".زين بضجر "اه نبداء بقي بس مش هديك فرصه ".الياس " قصدك اي ".زين " قصدي هتفهم بعيدن يا حماية".امام البوابه الرئيسيه لجامعه القاهرة خرجت وهي تبحث
続きを読む

الغصل الرابع والثلاثون

الفصل الربع والثلاثينليثاصوت ناعمه موسيقة اهداء كلاسيكيه تطرب الأذن وجوه سعيده تتطلع الي الاثنين الذين احتلو منتصف القاعه يتمايلون بنعومه علي تلك الموسيقه، كانت الأجواء رائعة والجميع يرقب العروسين بفرحه، في هذا الوقت بينما كانت كل الأنظار متجه الي تلك البقعة، كان هناك من ينظر بعين متفحصه ليست خبيثه أو حاقده ولكنها مراقبه مذهوله .هيأتها التي خطفت أنظار منذ أن رائها، كانت تقف تتمايل بنعومة وهي تمسك بزراع والدها ترقب بسعاده صديقتها.هي كانت هكذا من قبل أم انه هو من كان غافل عنها، هل حقا هى نفسها تلك الحوريه هي جوري؟!، يله من احمق كيف كانت تقف طول ذلك الوقت أمامه تلك الفاتنه ولم ينتبه لها ولما الان بتحديد قد أدرك وجودها.تحفزت كل خلية في جيده وهو يراء ذلك الرجل يقترب منها وهو ترتدي حله رماديه زدته وسامة، كان يرقبه وهو يتناول يد عمه ويرحب به بحراره بينما كانت الآخر تقف بجوار ولدها منحسرفي خجل وهي تبتسم برقه اثرات جنونه.مازن " ليله امك سوده انهارده ".لم يشعر الي وهو يقترب منهم " اي يا عمي عاوز حاجه ".جاسر باستغراب " لا يا حبيبي ".مازن " تمام، مش هتعرفنا ولا اي ".جاسر "اه ده الدكتور
続きを読む

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثين. ليثاشرقت الشمس بدلال معلنه علي بداية يوم جديد، كنت تتسلل خيوطها في كل مكان بمرح وكأنها تحث الجميع علي الاستيقاظ، كان يستند بمرفقه علي الوساده ينظر لها بعشق، لا يعرف ما المده التي قدها في مراقبتها بتلك الطريقه فقت عينيه لا تشبع منها.اصبحت زوجته قولا وفعلا، أصبحت امرائته هو لا احد له الحق بها سواه حقق الان اكبر طموح في حياته وهو الحصول علي قلبها، قلبها الذي ارهقه حتي وصل له، مرر يده علي طول وجنتها بنعوه وهو يراء تلك العلامات التي تركها خلفه ليله امس وقميصه الأبيض الذي سعدها في ارتداء حتي تخلد لنوم بعد أن اتعبها لم يشبع منها. رغم أنه لم يبتعد عنها الي عند اذان الفجر.طبع قبله علي وجنتيها وكتفها، كانت نائمة بين يدها تضع وجهها في صدره، تململت عندما دخل شعاع الشمس معلنه عن بديه يومها الجديد.ليث " صباح الورد والفل ".تقي بتشوش " ص.صباح ال.خير".ليث " مبروك يا حرم ليث المنشاوي ". استعدت تركيزها وهي تنظر حولها لاتري أنها في الجناح الذي شهد علي ليلتهما الجامحه في الامس، نظرت له بتوتر وخجل وهي تضع وجهها في صدره.تبتسم وضمها بقوه الي حضنه" اخيرا بقيتي ليا ".ليث " ي
続きを読む

الفصل السادس الثلاثون

الفصل السادس والثلاثين ليثبعد مرور شهر خرج يحيي الصغير اخيرا من الحضانه بعد أن أصبح في صحه جيده، كان محاط بكل العائله الجميع يتسارع علي حمله كان غايه في الجمال بوجهه الابيض وعينيه الزرقاء التي ورثها عن أمه، رغم حب الجميع له إلي أنه لم يكن يستكين الي في حضنها جوري التي اول من حملته بعد خروجه من الحتضنه يبكي ولاء يهداء الي عندما يشعر بها تحتضنه.جوري " يا تقي بس بقي قلتلك نايم ".تقي " اف منك ".اميرة " سبيه بكره لما أولد هتبقي اخليكي تشيلية ".تقي " حببتي يا ميمي ".رنا " تقي حبيبي قلبي كلها ٨شهور وهيجيكي نونو انتي كمان ".تقي " ده علي اساس اني حامل يعني ".رنا " قريبا أنا حسه بكده ".اميرة " اذي ".رنا" حلمت ليها حلم حلو اوي ".ليث من خلفهم " اي حلمتي باييه يا ست الغرفه ".رنا " حلمت أننا كنا قاعدين ذي دلوقتي الكل كان موجود وتقي كانت بتحري وراء طفل جمل اوي وعمال تنادي عليه، يامن يا يامن وهو بيجري قدمها علي ليث ".تقي، ليث معا " يامن ".اميرة " الله ممكن فعلا تكوني حامل ".ليث "ده بجد ".تقي " معتقدش معدها الأساسي لسه مجاش ".ليث " مش مشكله خير ان شاء لله ".ريماس " جوري انتي هنا يحي
続きを読む

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثونليث••••••••••••••خرجت من السيارة بعد أن توقفت مباشرة، ولم تهتم لصوته الذي صدر وهو يحاول منعها من المغادرة. كان يريد أن يتحدث إليها، يريد أن يفهم: هل حقًا وافقت على تلك الخطبة؟ هل حقًا ستصبح ملكًا لشخص آخر؟وماذا في هذا؟ ألم تكن أنت أيضًا ملكًا لأخرى؟ لما الآن، ولما الآن تحديدًا، بدأت تدرك أنها أمامك؟ يا مازن، أين كان هذا عندما ذهبت وأحببت أخرى؟ ليس هذا فقط، بل تزوجتها أمام عينيها وأنجبت منها أيضًا.راقب مغادرتها بألم، وعجز عن السير خلفها. لم يكن يمتلك الجرأة حتى ليلحق بها. وضع رأسه على المقود بشرود، يتذكر كيف كان ذلك الرجل يطلب منها الزواج. لماذا تشتعل تلك النيران داخله الآن؟ وماذا يحدث له؟أفاق على صوت جاسر الذي طرق على باب السيارة. خرج من السيارة ووقف أمام عمه ينتظر أن يتحدث، لكن الآخر لجمه بتلك الجملة التي جعلته يدرك فداحة ما يفعله.جاسر: "ابعد عن بنتي يا مازن."مازن: "عمي، أنا..."جاسر: "اسمع كلامي يا مازن، وركز مع ابنك، لأنه دلوقتي هو أهم حاجة."•••••••••لم تدم تلك اللحظات طويلًا حتى وجد نفسه يقف في زاوية من زوايا الغرفة يراقبها وهي تجلس بجوار ولدها، تضع
続きを読む

الفصل الثامن والثلاثون

الفصل الثامن والثلاثونليث••••••••••٪التفتت بتفاجؤ بعد أن أعلمها ولدها بوجوده، كيف لم تشعر به أو تراه؟ اعتذرت بأدب وتوجهت له، فقد أدركت سبب وجوده هنا. اقترب منها وأخذ يحيى الصغير من يديها وجلس به بهدوء تحت أنظار كل من صهيب وجاسر اللذين يترقبان أي حركة منه.جاسر: "صهيب خد جوري واتمشوا شوية في الجنينة."صهيب: "حاضر، اتفضلي يا جوري هانم."ابتسمت على مرح صهيب وسارت معه نحو الخارج. نظر الآخر إلى مكان تواجدها ثم عاد بنظره إلى يحيى الصغير الذي كان نائمًا باسترخاء بعد الحمام المنعش الذي أخذه.جاسر: "ناوي تعمل إيه يا مازن؟"مازن: "في إيه؟"جاسر: "في يحيى أكيد، مش هتسيبه من غير أم. كتير لازم تدور على واحدة بنت ناس تقدر تاخد بالها منه كويس."مازن: "مش بفكر في أي حاجة دلوقتي يا عمي، بس متقلقش، يعدي الشهرين دول وأنا هجيب له مربية."جاسر: "متفهمنيش غلط على فكرة، أنا بحب يحيى جدًا يا مازن، بس أنا بتكلم إن جوري هتتجوز يا حبيبي، يعني مش هينفع تسيبه كده والولدة مش عارفة تتعامل معاه."مازن: "هشوف يا عمي."لم يكن مازن غبيًا، كان يعلم ما يقصده جاسر جيدًا، يعلم أنه يحاول إبعاده عن ابنته بأي طريقة، ولكنه
続きを読む

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثونليث•••••••••التفتت تلك السيدة إلى أحد رجال ولدها الذي كان مكلف بجمع معلومات عن سامي الذي اختفي فجأة، هي لم تحبه ولكن احببت كونه مختلف بل واثرت على ولدها أن تتخذه زوجا لها رغم اعتراضه إلى أنها لم تكن من النساء الذين يقبلون الرفض كانت انثى جامحة قوية، تعشق السيطرة وتعشق الرجل بمختلف الوانها وخاصه الرجل الشرقي، نظرت الي إطار الذي كانت به صوره لها مع سامي قبل ايام بسيطة من اختفاء يظهر عليها بطنها المستديرة التي من النظرة الاولى تدرك أنها حامل. مادلين" هل وجدته؟ ". الرجل" سيدتي هنا معلومات مؤكدة بشأن السيد سامى". مادلين"إذا! ". الرجل" لقد تم قتله سيدتي ". هنا سقط منها الإطار وتحطم علي الارض الرخاميه امامها، نظرت إلى الصورة وقد شعرت بأن الدم يغلي في عروقها ربما لم تكن تحبه ولكن من. الذي تجرأ ولمس شئ يخصها، التفت له وقالت بصوت بارد: مادلين" اريد كل المعلومات عن ما حدث له، اريد كل من كان له يد في ما حدث له". الرجل " تفضلي سيدتي لقد جمعت بالفعل كي شئ، من الواضح ان السيد سامي كان يريد التخلص من شخص يدعى جوزيف وهو الوريث الوحيد لمايكل سيدتي ". مادلين" م
続きを読む

الفصل الأربعين

الفصل الأربعونليث•••••••••••تمسكت به بقوة أكبر، وهي تشهق بذعر شديد، بينما الآخر يحاول رفعها لكن يديها الملتفتان حول عنقه بقوة تمنعانه حتى من رؤية وجهها.ضحك بقلة حيلة وقال:ليث: "يا بنتي سيبي راسي خليني أعرف أشوفك طيب."هزت رأسها بعنف وهي تتمسك به أكثر حتى كادت تخنقه.جوان: "لا... لا... أنا هغرق."ليث: "تغرقي إيه بس؟ ده الميه مش جايبه ركبتك أصلًا."جوان: "متضحكش عليا... أنا حاسه إني بغرق."ليث وهو يحاول إبعادها قليلًا: "ما انتي لو فضلتي متعلقه فيا كده إحنا الاتنين اللي هنغرق."رفعت رأسها تنظر إليه بغيظ.جوان: "يعني بدل ما تطمني بتتريق عليا؟"ليث: "أنا بقالي نص ساعه بطمن فيكي."ثم أشار إلى المياه حولهما وقال:ليث: "بصي حواليكي كده... لو سيبتك دلوقتي هتقفي على رجليكي عادي."اتسعت عيناها بفزع.جوان: "إياك تسيبني."ليث ضاحكًا: "هو أنا مجنون؟"زفرت بضيق ثم دفنت وجهها في عنقه مجددًا، ليغمض عينيه للحظه وهو يشعر بأنفاسها القريبة منه.ليث بهدوء: "جوان... بصيلي."رفعت عينيها إليه بتردد.ليث: "أنا عمري ما هسيبك تقعي."ارتبكت من نبرته التي تغيرت فجأة، بينما ابتسم هو بخفة وأكمل:ليث: "خصوصًا وإ
続きを読む

الفصل الواحد والاربعون

الفصل الواحد والاربعين ليث••••••••••قى مساء اليوم التالي... دخل ليث ومعه تقي الي احد المطاعم حتي يتانولو العشاء معا في اجواء لطيفخ للسهر، سحب لها كرسيها اولا بحركه نبيلة ثم جلس امامها واشار الي الندل حتي يتانولو الطعام ليث "اي رايك في المكان". تقي" لطيف بس في ناس كتير ". ليث" مش مهم الناس المهم انا وانتي بس ". ابتسمت له ولكن التفت الاثنين علي صوت يهدف باسم ليث، لم تكن سواء تلك الفتاه التي كانت ترقب ليث في الاستراحه اثناء قدومه، عقد حاجبيه بستغرب منها فهو لا يتذكر انه قابلها من قبل. وقفت الفتاه ومدت يدها بلطف قائله" ازيك عامل اي ". ليث" انتي تع، فيني ". الفتاه" اه شقتك معي بابي قبل كده ان بنت ماجد الكيلاني ". ليث" اهلا بيكي ". وقفت الفتاه قلال صم قالت: الفتاه" بعد ازنكم". فور ان غادرت نظر ليث الي تقي وقال: اليث "بت غريبه اوي". تقي بغيظ" غريبه لي ". ليث" عشان انا معرفش حد. اسمو ماجد الكيلاني اساسا ". تقي بصدمه" اي ده يعني البت دي كانت بتعكسك ". ارتفع حاجبي ليث بذهول من ذلك الاستنتاج التي خرجت به تلك الغلسه واطلق ضحكه طوبله... ليث" تعاكس اي يا حببتي بس ممكن تمون
続きを読む
前へ
1
...
45678
...
10
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status