All Chapters of المليونير وعروسه الخائفة: Chapter 1 - Chapter 10

100 Chapters

الفصل الاول(2)

الفصل الاول (2)ليث وهو يغمض عينيه للحظة: "اسكتي يا تقي... أنا مش عارف أعمل إيه." نظرت إليه بحيرة. تقي: "في إيه؟ أنا عملت حاجة؟" هز رأسه بالنفي وهو يمرر يده في شعره بعصبية. ليث: "أنا اللي مش عارف أعمل حاجة... هقتله... والله هقتله." ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه بخوف. تقي: "ليث... أنا خايفة." رفع عينيه إليها وقال بصوت خافت لكنه مليء بالغضب: "ليه؟... ليه إنتِ بالذات اللي لفتِ نظره من بين كل الناس؟" شعرت بالدموع تتجمع في عينيها، ومدت يدها تحاول أن تبعده عنها، لكنه ظل ثابتًا مكانه. تقي: "خليني أمشي." نظر إليها للحظات، وما إن لمح الدموع في عينيها حتى تراجع خطوة إلى الخلف. لم تنتظر ثانية واحدة... أسرعت تركض إلى الأسفل، بينما ظل ليث واقفًا مكانه، يضرب الحائط بقبضته وهو يلوم نفسه على خوفها منه. ••••••••• في الأسفل... بعد أن غادر مراد، عاد الجميع إلى الحفل مرة أخرى، لكن الأجواء الهادئة لم تدم طويلًا. وقف أيهم يحتسي كأس العصير وهو يتابع المشادة الدائرة بين زين وإلياس، وكأنه يشاهد مسرحية كوميدية. إلياس بغضب: "أنا قولت لا... بنتي مش هتخرج معاك لوحدها." زين بضيق: "يا عمي هو إحنا را
Read more

الفصل الثاني(1)

الفصل الثاني.. ••••••••••••• انتفض زين وأغلق الهاتف مع أميرة، ثم التفت إلى سارة، وكانت عيناه تشتعلان غضبًا، حتى إنها تراجعت للخلف بخوف عندما رأته ينظر إليها بتلك الطريقة. زين: يظهر كده إني اتساهلت معاكي أوي. سارة: إنت عارف إني بحبك، وأنا أكتر واحدة تستحق تكون جنبك. زين: إنتِ آخر واحدة تستحق ده. اسمعيني كويس، لمي حاجتك وسيبي المستشفى حالًا. اتسعت عيناها بعدم تصديق. سارة: إنت بتطردني من شغلي؟ زين: أيوه. اخرجي حالًا من مكتبي، وقسمًا بالله لو شفتك، حتى لو مجرد شفتك، قريبة مني أو من المستشفى تاني، هتشوفي حاجة مش هتعجبك. سارة: زين، أرجوك اديني فرصة، والله أنا بحبك. نظر إليها بضيق شديد، ثم قال بحدة: زين: إنتِ مجنونة يا ست إنتِ؟ إنتِ مطلقة، عاوزة مني إيه؟ روحي شوفي جوزك وابنك، وسيبيني في حالي. سارة: ابني مع أبوه، ومش هيكون عائق في حياتي... صدقني. زفر بضيق وهو يهز رأسه. زين: لا، شكلك مجنونة فعلًا... أنا هطلب الأمن. صرخت بانفعال وهي تقترب منه. سارة: إنت متقدرش تعمل كده! إنت ليا أنا... ومش هخلي واحدة تاخدك مني يا زين. في تلك اللحظة دخل أفراد أمن المستشفى، فأشار
Read more

الفصل الثاني(2)

الفصل الثاني(2)"طلقني".... هز رأسه سريعًا. زين: أنا مكدبتش عليكي في أي حاجة، فاهمة؟ أنا بحبك إنتِ، ومن يوم ما عرفت يعني إيه حب، وإنتِ الوحيدة اللي دخلت قلبي. اديني فرصة أشرحلك اللي حصل... عشان خاطري. سكتت قليلًا، ثم قالت بصوت منخفض: أميرة: أنا سمعتها يا زين... وهي بتقول إنها بتحبك. إنت كمان كنت بتحبها... صح؟ نظر إليها بثبات، ثم قال دون تردد: زين: أقسم بالله... أبدًا. أنا بحبك إنتِ، وعمري ما حبيت غيرك. دي كانت دكتورة معايا في المستشفى، من دفعتي، ولما قدمت على الشغل عرفتها لأننا كنا في نفس القسم، وعشان كده وافقت على تعيينها... وبس. رفعت عينيها إليه. أميرة: وبعدين؟ ابتسم بخفة. زين: طيب... هتقومي الأول عشان أكمل؟ نظرت إليه بخجل. أميرة: مش هينفع... أنا لابسة بيجامة. ابتسم وهو ينهض من مكانه. زين: تمام، أنا هخرج، وإنتِ البسي وانزلي الجنينة... وهناك هكمل كلامي. أميرة: ماشي. خرج زين من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم نزل إلى الحديقة وجلس على أحد المقاعد بعيدًا قليلًا عن المنزل حتى لا يلفت انتباه إلياس. بعد دقائق، خرجت أميرة من القصر واتجهت نحوه بخطوات هادئة، ثم جلست بجواره
Read more

الفصل الثالث (1)

الفصل الثالث(1) ••••••••••• في صباح يوم الجمعة، دخلت أميرة برفقة تقي إلى قصر المنشاوي، أكبر قصور المجمع السكني الذي اعتادت العائلة أن تجتمع فيه كل أسبوع. ابتسمت تقي وهي تتجه إلى الداخل، ثم التفتت إلى أميرة قائلة بحماس: تقي: هنروح النادي النهارده؟ أميرة: أكيد، الأسبوع اللي فات مروحناش. لم تكد تنهي جملتها حتى اقتربت منهما جوري وهي تضع يديها على خصرها. جوري: اتأخرتوا ليه؟ ضحكت تقي وهزت كتفيها. تقي: يا بنتي هو إحنا رايحين اجتماع رسمي؟ اتأخرنا شوية يعني. لوّحت جوري بيدها في استعجال. جوري: خلاص بقى... يلا بسرعة، أنا بالعافية أقنعت أبيه ليث وأبيه زين إننا نروح النادي كلنا النهارده. اتسعت عينا تقي بدهشة. تقي: بجد؟ الكل جاي؟ جوري: آه، حتى عمو أيهم وعمو جاسر. بس مازن مش هييجي، عمو فهد قال إنه مشغول. التفتت تقي إلى ملك التي كانت تجلس في هدوء، ثم ابتسمت بخبث. تقي: وملك ساكتة كده ليه؟ زعلانة ولا إيه؟ احمر وجه جوري فورًا، ونظرت إليها بتحذير. جوري: تقي... والله لو ما سكتي هقتلك. انفجرت الفتيات بالضحك، وفي تلك اللحظة نادت رنا: رنا: يلا يا بنات، الكل مستني. ---
Read more

الفصل الثالث (2)

الفصل الثالث(2)•••••••خرجت تقي من غرفة تبديل الملابس، تستند إلى أميرة بعدما ازدادت آلام قدمها. كان ليث يقف خارج المسبح في انتظارهم، وعيناه تجوبان المكان بنظرات حادة، وكأنه يبحث عن شيءٍ ما. ما إن رآها حتى تقدم منهما، وأحاط خصرها بذراعه ليساعدها على السير. ثم التفت إلى أميرة وقال بهدوء يخفي غضبه: ليث: روحي بلغيهم باللي حصل... وإنتِ يا رنا، تعالي معانا. وجوري كمان. أومأت أميرة برأسها، بينما اصطحب ليث الفتيات إلى السيارة. --- طوال الطريق... ساد صمت ثقيل. كانت تقي تنظر من نافذة السيارة، تتجنب النظر إلى ليث. لم تره غاضبًا بهذا الشكل من قبل، حتى إنها لم تجرؤ على الاعتذار. عندما توقفت السيارة أمام القصر، نزلت رنا أولًا، ثم فتحت الباب لتساعد تقي على النزول. لكن ارتفاع السيارة عن الأرض جعلها تعجز عن تحريك قدمها المصابة. وقبل أن تحاول مرة أخرى... وجدت نفسها ترتفع عن الأرض. شهقت بفزع وهي تنظر إلى ليث الذي حملها بين ذراعيه دون أن ينطق بكلمة. تقي: ليث... نزلني. لم يجب. اكتفى بالسير نحو القصر بخطوات ثابتة. عبست وهي تضربه بخفة على كتفه. تقي: بقولك نزلني! توقف للحظة، ثم نظر إليها
Read more

الفصل الرابع(1)

الفصل الرابع(1) ••••••••• خارج مطار واشنطن... حطت إحدى الطائرات الخاصة على مدرج المطار، وبعد لحظات فُتح بابها ليهبط منه رجل، أو بالأحرى لوحة إغريقية نُحتت بعناية. كان طويل القامة، عريض الكتفين، تفرض ملامحه الصارمة وهيبته احترامًا لا يحتاج إلى كلمات. ما إن وطأت قدماه الأرض حتى توقفت أمامه إحدى أفخم السيارات الحديثة، ترجل السائق سريعًا وفتح الباب بكل احترام. السائق: "Where to, sir?" «إلى أين، سيدي؟» نظر إليه كنان بهدوء قبل أن يقول: كنان: "Go to the palace." «إلى القصر.» تحركت السيارة تشق طريقها وسط شوارع واشنطن. كنان... الرجل الذي استحق لقب الوحش عن جدارة. لم يكن ذلك بسبب قسوته فحسب، بل لأن العمل بالنسبة إليه يأتي قبل أي شيء. استطاع خلال سنوات قليلة أن يبني إمبراطورية اقتصادية تمتد بين الولايات المتحدة وإيطاليا، حتى أصبح اسمه من الأسماء التي تُحسب لها ألف حساب. ... توقفت السيارة أمام القصر، وما إن ترجل منها حتى اصطف الخدم على جانبي المدخل الرئيسي. الجميع: "Welcome back, sir." «مرحبًا بعودتك، سيدي.» ألقى عليهم نظرة سريعة، ثم سأل: كنان: "Where are they?"
Read more

الفصل الرابع(2)

الفصل الرابع(2)••••••••••••••قلب الرسائل بسرعة، وبدتء الدم يغلي في عروقة وعينه لا تفارق الهاتف الذي بين يديه، زمجر بغضب ثم سأل: "وصلت إمتى؟" "من تلات أيام." رفع رأسه إليها بصدمة. "ومن ساعتها مستنية؟!" خرجت كلماته حادة دون قصد. ارتجفت تقي، فتنهد بضيق من نفسه. "آسف... مقصدتش أزعقلك." هزت رأسها وهي تمسح دموعها. "أنا كنت خايفة." أغلق الهاتف، ثم قال بحزم: "بصيلي... محدش هيشوف الصور دي." أومأت بصمت. "هو كلمك؟" "لا... بعت الرسالة، وقال لو عايزة الصور متتنشرش أكلمه." "تمام." أعاد إليها الهاتف. "اقفلي موبايلك لحد بكرة، وأنا هتصرف." نظرت إليه بتردد. "هتقول لبابا؟" هز رأسه بالنفي. "لا... ومحدش هيعرف غير لما يكون لازم." تنهدت براحة لأول مرة. "شكرًا يا ليث." ابتسم ابتسامة خفيفة. "أنا اللي بشكرك... لأنك وثقتي فيا." غادرت ببطء، بينما اختفت ابتسامته فور ابتعادها. أخرج هاتفه واتصل بعشماوي. "تعالى فورًا... في شوية كلاب لازم يتحاسبوا." •••••••••••• كانت رنا تنظر إلى تقي بصدمة بعدما عرفت بما حدث. "إيه! كل ده حصل ومحدش قالي؟" قالت جوري وهي
Read more

الفصل الخامس(1)

الفصل الخامس(1) •••••••• كان الشاب يجلس على الأرض، يرتجف من شدة الخوف، بينما سالت الدماء من جانب فمه. "حرام عليك يا باشا... والله قلت كل اللي أعرفه." رمقه عشماوي بنظرة باردة. "لسه في كلام ناقص." في تلك اللحظة، دخل ليث. انتفض الشاب فور أن رآه، وحاول الوقوف. "والله يا ليث بيه... ما خبيت حاجة." جلس ليث أمامه بهدوء، ثم قال: "احكي من الأول." ابتلع الشاب ريقه وقال بسرعة: "أنا واحد على باب الله... واحد شغال في النادي عرض عليا شغلانة. قالي ألبس زي العمال، وأفضي حمام السباحة وقت ما يكلمني." ظل ليث ينظر إليه بصمت. أكمل الشاب: "وبعدين أصور حضرتك مع الآنسة... وأبعتله الصور." اشتعلت نظرات ليث. "اتكلم عدل." ارتبك الشاب وهز رأسه بسرعة. "آسف يا بيه... نفذت اللي طلبه، وبعدها بعتله الصور." "وبعدين؟" "بعتلي رقم الآنسة، وقال أبعتلها الصور ورقم تتواصل عليه." عقد ليث حاجبيه. "يبقى مهمتك خلصت... ليه ابتزيتها؟" خفض الشاب رأسه. "طمعت... قولت يمكن آخد منها كام مليون." ابتسم ليث بسخرية باردة. "واللي شغلك اسمه؟" "هاني... شغال في النادي." مد الشاب هاتفه الم
Read more

الفصل الخامس (2)

الفصل الخامس(2)•••••••••••••••التفت اسر بصدمه من وجود ليث هنا ولكنه تفاجئ اكثر عندما تقدمت رنا بسرعة وارتمت بين زرعي ليث الذي ضمها بقوة له، قبل جبينها وقال بقلق... ليث"انت كويسه حصلك حاجه؟ ". رنا بتوتر" لا انا كويسه بس ادهم اتصاب ". ليث" متقلقيش مش هخلي العمل كده يفلت ابدا ". اعدها الي حضنه من جديد وقال موجه كلامه الي اسر.. ليث" انت بتعمل اي هنا". اجابت رنا سريعا... "أستاذ أسر هو اللي أنقذني أنا وأدهم، ولولاه كان زمانا..." قاطعها ليث وهو ينظر إلى أسر. "تعالى معايا." ابتعد الاثنان عن الجميع. وقف ليث أمامه وقال بحدة: "كنت بتعمل إيه هناك؟" عقد أسر حاجبيه. "إنت بتشك فيا؟" "بشك في أي حد يقرب من عيلتي." تنهد أسر. "أنا كنت معدي بالصدفة، ولما شفت الحادث وقفت." ساد الصمت للحظات. ثم قال بجدية: "وده مكانش حادث... دي كانت محاولة قتل." اشتدت ملامح ليث. في تلك اللحظة، اقترب زين. "ليث... لازم نهدى ونفكر." أكمل أسر: "العربية اللي ضربتهم كانت مستنياهم، ولما العربية خبطت كانوا نازلين يكملوا." قبض ليث على يده بقوة. "يعني بدأوا." قال زين بهدوء: "يبقى لازم نتحرك قبل ما يح
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status