جميع فصول : الفصل -الفصل 70

100 فصول

الفصل الثاني والاربعون

الفصل الثاني والاربعون ليث •••••••••••وضعت الهاتف علي اذنها وقالت بصوت خافت حتي لا تزعج نوم يحيي: جوري "الو". صهيب" اي يا جوري انتي كويسه مالو صوتك". لم يسعفها دخول مازن في الرد ليسمع الاخر صوته وقو يقول: مازن"جوري اطلبلك قهوه معايه ". نفت براسها سريعا فغادر في صمت بينما طال صمت الاخر، كانت تستمع الي صوت انفاسه العاليه التي تدل علي غضبه الشديد، ابتلعت رمقها بقلق من سكوت صهيب: جوري" صهيب ". صهيب بهدواء" مازن بيعمل اي عندك ". جوري" انا هفهمك احنا في المستشفي ". لم تتغير نبرته لم يقلق يعلم انها ليست هي بكل تاكيد. من في المستشفي فلو كانت هي لما توجد. معها ذلك الوقع. صهيب" بتعملي اي الساعه ثلاثه الفحر في المستشفي مع مازن يا جوري؟ ". ممرت يدها علي راسه يحيي بقلق وهي تظن ان صهيب سيشعر بنفس الطريقه اتجه ذلك الملاك الصغير: جوري" يحيي يا صهيب تعب اوي وحررتو ارتفعت خالص ". صهيب" وبعدين.... " عقدت حاجبيها بستغرب من تلك الطريقه التي يتحدث بها صهيب فهي لاول مره تستمع الي تلك النبره منه، شعرت ان صوتها سيرتفع لتخرج من الغرفه وتقف علي احد النوفذ التي كانت تنتصف الطابق: جوري "اي طر
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والاربعون

الفصل الثالث والاربعونليث ••••••••••••••فى احد. اشهر الفنادق في القاهره طرق جمال باب الغرفه لتفتح له امال وعلي وجهها ابتيامه سعيده، دخب جمال ومن بعده ليث ليتفاجئو بشكل رنا الرائع بفستان الزفاق بكت عيني جمال بتأثر وهو يقترب منها قبل جبينها بحب شديد وسعاده. ابتسم ليث وهو يتأمل رنا للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة، وبادلها ابتسامة دافئة قبل أن يضع يده فوق رأسها بحنان أخوي.ليث بابتسامة:"مبروك يا رنا... تستاهلي كل خير والله. ربنا يكتبلك السعادة ويهني قلبك طول العمر."ارتجفت شفتاها وهي تبتسم بعينين دامعتين، ثم قالت بصوت خافت:"شكراً يا ليث... وجودكم جنبي مخليني مطمنة."ربت على كتفها برفق، ثم تراجع خطوة وهو يبتسم لها بفخر، بينما اقترب جمال منها مرة أخرى وأمسك يدها بحنان شديد.جمال وقد غلبه التأثر:"يلا يا حبيبتي... عريسك مستني."أومأت له برأسها، ثم تشابكت أصابعها بأصابعه، وخرجا من الغرفة وسط نظرات آمال المليئة بالدموع والسعادة.---في قاعة الزفاف...انفتحت الأبواب الكبيرة ببطء، لتتردد موسيقى هادئة داخل القاعة، فالتفتت جميع الأنظار نحو المدخل.ظهرت رنا وهي تسير بجوار والدها، تخطو بخجل
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والاربعون

الفصل الرابع والأربعونليث•••••••••••انتهى الحفل، وودّع الجميع أسر ورنا اللذين انطلقا ليبدآ حياتهما معًا بسعادة، بينما توجّه الباقون إلى منازلهم، دون أن يعلم أحد أن اليوم التالي يحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان.في الصباح الباكر...توقفت عدة سيارات أمام القصر المقابل لقصر المنشاوي، وسرعان ما بدأ عدد كبير من العمال في إنزال الأثاث والحقائب والصناديق الضخمة، يتحركون بسرعة ونظام وكأنهم ينفذون خطة مُعدّة مسبقًا.في تلك اللحظة...كان أيهم يقف في شرفة غرفته يحتسي قهوته الصباحية، لكنه عقد حاجبيه باستغراب وهو يتابع الحركة غير المعتادة أمامه.التفت إلى جوان التي كانت تجلس فوق السرير، تمسك هاتفها وتتصفح بعض الصور التي التُقطت في حفل الزفاف، وقال:أيهم: "شكل في حد اشترى القصر اللي قدامنا."رفعت جوان رأسها إليه، ثم نظرت من الشرفة قبل أن تبتسم ابتسامة هادئة.جوان: "عادي يا حبيبي... القصر معروض للبيع من زمان."هز رأسه وهو يواصل مراقبة العمال.أيهم: "فعلاً... معاكي حق."ثم استدار إليها فجأة وسألها للمرة الرابعة منذ الصباح:أيهم: "إنتِ اتصلتي برنا يا حبيبتي؟"زفرت جوان بضجر وهي تنظر إليه.جوان: "لا يا
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والاربعون

الفصل الخامس والاربعون ليث••••••••••••••كانت تتحرك بسعاده كبيره في ارجاء الجنان الخاص بهما فب المنزل الذي اشتراه ليث، كانت تضع الملابس وبعض منتجات العنايه التي قد تحتاجها عندنا يأتون الي هنا، نظرت الي احد الاطارات التي إخراجتها من الحقيبه كان يجمعها مع ليث في صغرهم كانت الصوره الوحيده لهما لا تعلم حتي الان كيف كانت بذلك الغباء كي تخاف منه تمنت لو انها تعرفت عليه اكثر أحبته ابكر. ابتسمت وهي تعيد الإطار إلى موضعه فوق إحدى الطاولات الجانبية، ثم أخذت تتأمل الغرفة بعينين راضيتين بعدما انتهت من ترتيب كل شيء. بدت أركان المنزل أكثر دفئًا الآن، وكأن لمساتها البسيطة بثّت فيه روحًا جديدة.تنهدت براحة وهي تزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها، ثم همست لنفسها بابتسامة صغيرة:"بقى بيتنا فعلًا."وفي تلك اللحظة، دوّى صوت باب المنزل يُفتح، أعقبه وقع خطوات مألوفة جعلت قلبها ينتفض فرحًا. لم تحتج إلى التفكير، فقد عرفت صاحبه من أول لحظة.تركت ما بيدها وانطلقت مسرعة نحو الطابق السفلي.وما إن وصلت إلى المطبخ حتى وجدته يقف أمام الرخام، يفرغ الأكياس الكبيرة التي يحملها، يضع المعلبات في أماكنها، ويرتب الخضراوات
اقرأ المزيد

الفصل السادس والاربعون

الفصل السادس والاربعون ليث•••••••••••غادر يوسف انجل متجهين الي كنان حتي يستلم يوسف املاكه بينما استقر الوضع بعض الوقت، أما تقى... فكانت تعيش أجمل أيامها برفقة ليث داخل منزلهما الجديد، ذلك المنزل الذي امتلأ بالدفء والسكينة، حتى بات كل ركنٍ فيه يحمل ذكرى جميلة تجمعهما.وفي كل ليلة، كانت تضع يدها فوق بطنها وتدعو الله في صمت أن يرزقها بطفلٍ يحمل ملامح ليث، قطعةً صغيرة منه تنبض داخلها، تملأ حياتهما سعادةً أكبر.لكن... لم يكن أحدٌ يعلم ما كانت الأيام تخبئه لهم.••••••••••توقفت سيارة ليث أمام قصر المنشاوي، ترجل منها أولًا ثم التف إلى تقى يساعدها على النزول.وقبل أن يتحركا نحو الداخل، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام القصر المقابل.خرجت منها امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، ترتدي ثيابًا أنيقة، وخطواتها تنطق بالثقة.ألقت نظرة سريعة على ليث، ابتسمت ابتسامة بالكاد ظهرت، ثم أكملت طريقها إلى داخل القصر المقابل دون أن تنطق بحرف.عقد ليث حاجبيه وهو يتابعها بعينيه.تقى "في إيه؟"ليث "مش عارف... بس الست دي مريحتليش."تقى بصت ناحية القصر المقابل.تقى "يمكن اسكان جداد."ليث هز كتفه.ليث "ممكن... ي
اقرأ المزيد

الفصل السابع والاربعون

الفصل السابع والاربعون ليث •••••••••••••توقفت جوري عندما شعرت بأصابعه تلتف حول معصمها، فاستدارت إليه بنظرة جامدة لا تحمل شيئًا من الدفء الذي كان يعرفه يومًا.كان مازن ينظر إليها بعينين امتلأتا بالتوسل، وكأن كل ما بداخله ينهار أمام صمتها.مازن: "لازم أتكلم معاكي... أرجوكي اسمعيني. أنا بحبك... والله بحبك، وعمري ما حبيت غيرك."اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بالغضب، ثم أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة قبل أن تنزع يدها من قبضته بعنف.جوري: "بطل كدب بقى... إنت أصلاً مبتحبش غير نفسك. عمرك ما حبيت حد غير نفسك."ازدادت ملامحه اضطرابًا، بينما تابعت هي بنبرة حادة كالسكاكين.جوري: "فين كان حبك ده لنادين؟ الله يرحمها... ولا هي كمان كانت مجرد نزوة في حياتك يا أستاذ مازن؟"أغلق عينيه للحظة وكأن اسم نادين أصابه في مقتل، لكنها لم تمنحه فرصة للهرب.جوري: "اسمعني كويس... أنا مش عاوزة حبك ده. فياريت تبعد عن طريقي."رفع رأسه إليها وقد بدأ اليأس يتحول إلى عناد.مازن: "لا... مش هسيبك. إنتِ فاهمة؟ مش هخلي حد ياخدك مني."ابتسمت بمرارة، ثم هزت رأسها في أسى.جوري: "أنا مش حاجة عشان حد ياخدني أو يسيبني... أنا إنسانة."سكتت
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والاربعون

الفصل الثامن والاربعونليث••••••••••••يعد مغادره الوفد الشركه كان ليث ينظر لهم من نافذه مكتبه الزجاجيه لا يعبم ولكن هنتك شعور غير مريح ينتابه اتجاه تلك السيده، التفت الي كريم وقال "اي المعلومان المتاحه عن مادلين وينتر دي". كريم" هي ارمله يا فندم بس اسم الزوج مش موجوده وابنه وحيده للرجل الاعمال (وينتر ) دي كل المعلومات عنها ". ليث" خلاص روح انت يا كريم ". غادر كريم بسنما تابع ليث نظره نحو الخارج بشرود وردد اسمها (مادلين وينتر"). بينما في المنزل كانت تقي جالسة برفقه جوان التي كانت تصنع شلا من الصوف لليث استعداد لشتاء القادم. تقي" ماما جوان انتي عرفتي من السكان الجدد للقصر الي قدمنا ". جوان" لا يا حببتي بس وضح انهم مش من هنا، اي رايك في الشال ده ". ابتسمت تقي وهي تنظر إلى الوشاح الذي أوشكت جوان على الانتهاء منه، ثم قالت بمشاكسة:تقي: "ليث هيطير من الفرحة لما يعرف إنك عملتيه بإيدك."ابتسمت جوان بحنان وهي تمرر أصابعها فوق خيوط الصوف قائلة:جوان: "ده ابني... ومهما كبر هيفضل يستاهل كل الحب."وقبل أن ترد تقي، دوى صوت محرك سيارة مألوف في أرجاء القصر.رفعت رأسها سريعًا، ثم ابتسمت
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والاربعون

الفصل التاسع والاربعون ليث •••••••••••• في المساء...فبعد مشاجرته مع تقي غادر عائد الي الشركه مره اخره..... انتهى ليث من آخر اجتماع في الشركة، أغلق الملف الذي أمامه ثم ألقى نظرة سريعة على ساعته. زفر ببطء وهو يرفض كل محاولات مازن لإبقائه قليلًا.ـ "أي حاجة مستنية لبكرة... هتستنى. أنا ماشي."غادر الشركة بخطوات سريعة، وكأن قلبه يسبقه إلى المنزل. منذ شجرهما صباحًا لم تفارق صورة دموعها عقله، وكلما تذكر نظرتها المنكسرة شعر بوخزة تؤلمه.وصل إلى القصر، صعد الدرج بخطوات متعجلة، ثم فتح باب جناحه.ساد الصمت...عيناه جالتا في المكان، لكنه لم يجدها.تنهد تنهيدة طويلة خرجت مثقلة بالضيق، وهمس لنفسه:ـ "راحت فين يا تقي..."خرج من الجناح، وأخذ يفتش عنها غرفة تلو الأخرى، حتى وصل إلى إحدى غرف الضيوف.فتح الباب بهدوء...فتوقفت أنفاسه.كانت مستلقية على السرير، نائمة على جانبها، ووجهها الصغير ما زالت آثار الدموع واضحة عليه، حتى وهي غارقة في النوم.أغمض عينيه بألم، ثم أغلق الباب خلفه برفق، واتجه إليها بخطوات بطيئة.جلس على حافة السرير أمامها، وظل يتأملها للحظات طويلة، وكأنه يعاتب نفسه ألف مرة.رفع يده ب
اقرأ المزيد

الفصل الخمسون

الفصل الخمسونليث•••••••••••••أبعدت المنشفة عن رأسها ونظرت في المرآة... وقعت عيناها على ذلك القلم الذي وجدته في حقيبتها، وحروف اسم مازن منقوشة عليه باللون الذهبي.أخذته واستنشقته، كانت رائحة مازن عالقة به بشكل أدهشها. توجهت إلى أحد الأدراج الخاصة بها، فتحته وأخرجت صندوقًا ورديًا متوسط الحجم، به الكثير من الأشياء المستعملة، ولكنها كانت خاصة بشخص واحد، وهو مازن. نعم، كانت تجمع كل شيء يعطيه لها أو تجده منه وتحتفظ به.وضعت القلم بعناية بين تلك الأغراض، وقالت:جوري: "كان نفسي أوي أسمع الكلمة دي منك من زمان أوي يا مازن... كنت مستنياها، مستنية تيجي تقول بحبك، بس أنت اتأخرت أوي."وضعت الصندوق في مكانه، ثم توجهت إلى النافذة، ونظرت إلى السماء تستمتع بالهواء الذي ينعشها، ولكن شيئًا ما جعلها تنظر في الاتجاه الآخر، لتقع عيناها على مازن الذي كان واقفًا في شرفته يدخن بصمت.كادت أن تبعد عينيها، ولكن التقت عيناهما على غفلة من الاثنين. طالت تلك النظرة بينهما؛ عتاب، شوق، حزن، ندم... أشياء كثيرة لم تتمكن قلوبهما من قولها، ولكن أعينهما لم تخجل من البوح بها.أبعدت عينيها وتوجهت إلى الداخل، بينما بقي ينظر
اقرأ المزيد

الفصل الوحد والخمسون

الفصل الواحد والخمسونليث••••••••••••••دخلت إلى المكتب، ووضعت الملفات التي بيدها على المكتب. وبعد لحظات ظهر لها مازن من العدم.مازن: صباح الخير.جوري بعملية: صباح النور يا فندم.مازن بابتسامة جذابة: يا فندم؟! ممم... كنت سامع واحدة امبارح بتقول إنها مش هتيجي الشغل تاني.جوري بنزق: لا، مقلتش كده.استند على المكتب، وعقد ذراعيه أمام صدره، قائلًا:مازن: بجد؟ غريب... مع إن سمعي امبارح كان كويس.جوري: خلاص بقى.مازن ضاحكًا: ههههه... فعلًا. بس إيه؟ كنتِ متنرفزة الصبح يعني.جوري: الكائن المستفز اللي إنت جايبه يربي ده إيه؟مازن: بيبي سيتر يا بنتي.جوري: دي مش بتفهم. يا عم، سيبه يعيط، مش عارفة هو ماله أصلًا.مازن: دي أحسن واحدة لقيتها يا جوري.جوري بحدة: أحسن واحدة؟! ومين قالك أصلًا تجيب بيبي سيتر؟مازن بحزن: لأنك مش هتبقي موجودة على طول يا جوري.جوري بارتباك: لا... أنا هبقى معاه.مازن: هتبقي معاه لحد ما تتجوزي، وقتها هتبعدي عننا... عننا إحنا الاتنين يا جوري.جوري: مازن، أرجوك... أنا قلتلك.مازن: عارف يا جوري... عارف. بس أرجوكِ، فكري تاني.غادر المكتب بعدما ترك لها حقيبة ورقية بها بعض الشطائر.
اقرأ المزيد
السابق
1
...
5678910
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status