Alle Kapitel von المليونير وعروسه الخائفة: Kapitel 81 – Kapitel 90

100 Kapitel

الفصل الثاني والستون

الفصل الثاني والستونليثكانت ألسنة اللهب تلتهم المزرعة بشراسة، والدخان الأسود يتصاعد إلى السماء حتى كاد يحجبها بالكامل. أصوات احتراق الأخشاب كانت تمتزج بصيحات الحراس ومحاولاتهم اليائسة للسيطرة على النيران، بينما وقف ليث أمام البوابة بعينين حمراوين من شدة الذعر والغضب.كان عدة رجال يمسكونه بقوة، يمنعونه من الاندفاع إلى الداخل.صرخ بجنون وهو يحاول الإفلات منهم:ليث: "سيبوني... سيبوني! تقي جوه... مراتـي جوه! ابعدوا عني!"ازداد جنونه كلما رأى النار تزداد اشتعالًا، وكأنها تلتهم قلبه قبل أن تلتهم المزرعة.دفع الرجال بكل قوته، حتى كاد يسقط أحدهم أرضًا، وهو يهتف باسمها بصوتٍ ممزق:ليث: "تقي... تقييي!"كان الجميع يظنون أنها لا تزال بالداخل، وأن فرص نجاتها تكاد تكون معدومة.وفي اللحظة التي أوشك فيها ليث على الإفلات من الرجال...وصل إلى مسامعه صوتٌ خافت، مرتجف، يعرفه أكثر من أي صوتٍ آخر.تقي: "ليث..."تجمد مكانه، واتسعت عيناه بصدمة.استدار بسرعة البرق نحو مصدر الصوت.وهناك...كانت تقف على بعد عدة أمتار.ملابسها ملطخة بالتراب، ووجهها شاحب بشدة، تتصبب منه قطرات العرق، بينما كانت الدموع تنساب على
Mehr lesen

الفصل الثالث والستون

الفصل الثالث والستونليث •••••••••••••••••••••رقب نومها علي الفراش بعد وصولهم الي احد الفنادق الشهيره في الفيوم.. نظر الي هاتفه ليجد فريد رأيس حراسه.. ليث "اي الاخبار". فريد" ذي ما توقعنا يا فندم الحريق كان بفعل فاعل". ليث "كنت واثق مستحيل يكون حريق طبيعي، عاوز اعرف اللي عمل كده يا فريد". فريد" تمام يا ليث بيه ". أغلق ليث الهاتف بوجه متجهم، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يحاول أن يُخفي غضبه حتى لا ينتقل إليها. استدار ينظر إلى تقي، فوجدها ما زالت نائمة بملامح مرهقة، وكأن ما حدث صباحًا استنزف كل طاقتها.اقترب منها بخطوات هادئة، ثم جلس على طرف الفراش. وقعت عيناه على علبة الشوكولاتة الموضوعة بجوارها، فابتسم بحنان وهو يتذكر كيف أصرت عليه أن يُحضرها لها، لكنها لم تستطع حتى أن تتذوق قطعة واحدة بسبب ما تعرضت له.مال عليها برفق، وقبّل مقدمة رأسها وهمس بصوت دافئ:ليث: "تقي... يا حبيبتي... قومي."تململت قليلًا قبل أن تفتح عينيها بصعوبة، ثم نظرت إليه بنعاس وهمست:تقي: "هي الساعة كام؟"ابتسم وهو يمرر يده على خصلات شعرها قائلاً:ليث: "الساعة عشرة... قومي عشان تفطري يا حبيبتي."هزت رأسها بخمول، ث
Mehr lesen

الفصل الرابع والستون

الفصل الرابع والسنون ••••••••••••••••••••••في المستشفى...كانت جوري تتمدد فوق الفراش الأبيض، شاحبة الوجه، لا تزال غائبة عن الوعي، بينما كانت الأجهزة الطبية المحيطة بها تُصدر أصواتًا منتظمة تزيد من توتر الواقفين خارج الغرفة.كان جاسر يقف أمام باب الغرفة وعيناه معلقتان بها من خلف الزجاج، بينما كان زين داخل الغرفة بجوار الطبيب، يرتدي معطفه الطبي، يتابع حالتها بعينين يملؤهما القلق، وهو يحاول أن يتمالك نفسه رغم أنه يعجز عن استيعاب أن أخته وصلت إلى تلك الحالة.بعد دقائق بدت وكأنها ساعات، خرج الطبيب من الغرفة، فخرج معه زين بسرعة، ولحقه جاسر.جاسر بلهفة: "خير يا دكتور... بنتي عاملة إيه؟"الطبيب: "اطمنوا... هي حالتها مستقرة، لكن اللي حصلها غالبًا صدمة عصبية شديدة. جسمها ما استحملش الضغط النفسي اللي تعرضت له، ولازم ترتاح تمامًا وتبعد عن أي توتر أو انفعال الفترة الجاية."أغمض جاسر عينيه بألم، ثم أطلق زفرة مثقلة بالحزن.جاسر بصوت مكسور: "بنتي... ."أما زين، فظل ينظر إلى باب الغرفة وعيناه تمتلئان بالغضب، وكأنه على وشك أن يفقد أعصابه في أي لحظة.وفي تلك الأثناء...وصل فهد إلى المستشفى مسرعًا، و
Mehr lesen

الفصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون •••••••••••••••••••••في المستشفى...تسللت أشعة الصباح الهادئة عبر نافذة الغرفة، لتنعكس على الجدران البيضاء في سكونٍ لم يقطعه سوى صوت الأجهزة الطبية المنتظم. كانت جوري مستلقية على الفراش، ووجهها الشاحب يحمل آثار ما مرت به.تحركت أصابعها ببطء، ثم فتحت عينيها بصعوبة، لتقع نظراتها على والدتها ريم ووالدها جاسر الجالسين إلى جوارها، وقد بدت على وجهيهما ملامح القلق التي سرعان ما تحولت إلى فرحة غامرة.اقتربت ريم منها بسرعة، وانحنت تقبل جبينها بحنان، بينما اغرورقت عيناها بالدموع.ريم: "حمد لله على السلامة يا حبيبتي... خوفتينا عليكي."رمشت جوري عدة مرات محاولة استيعاب ما حولها، ثم همست بصوتٍ متعب:جوري: "إيه... إيه اللي حصل؟"ربت جاسر على يدها مطمئنًا، ثم ابتسم ابتسامة هادئة.جاسر: "محصلش حاجة يا قلب بابا... إنتِ ارتاحي بس، وكل حاجة بقت تمام."ظلت تنظر إليه لثوانٍ، قبل أن تعود إليها الذكريات دفعةً واحدة... كلمات الموظفين... نظراتهم... الهمسات التي ملأت أرجاء الشركة.اتسعت عيناها، وسرعان ما انهمرت دموعها بغزارة.جوري: "هما... كلهم شافوا الصور... كل الشركة كانت بتتكلم عليا..
Mehr lesen

الفصل السادس والستون

الفصل السادس والستون •••••••••••••••••••••••••بعد مرور أسبوع...حلَّ اليوم الذي حدده جاسر لعقد قران جوري وصهيب.ازدانت الفيلا بالأضواء والورود، وتعالت أصوات التهاني بين الحضور، فقد حرص جاسر على دعوة جميع أفراد العائلة والمقربين والأصدقاء ليشهدوا هذا اليوم.بدأ الضيوف يتوافدون تباعًا، يتبادلون التحيات والابتسامات، لكن سرعان ما لاحظ الجميع غياب شخصٍ واحد...مازن.ساد الاستغراب بين الحضور، قبل أن يخبرهم فهد أن مازن أرسل إليه رسالة يعتذر فيها عن الحضور، مؤكدًا أنه لن يستطيع تحمل رؤية جوري وهي تصبح زوجةً لرجلٍ آخر.لم يعلّق أحد، فقد كان الجميع يدرك سبب غيابه.ورغم الغضب الذي ما زال يملأ قلب فهد تجاه ابنه بسبب ما ارتكبه، فإنه كان يتألم بصمت من أجل انكساره، فقد كان يرى الحزن ينهش قلبه يومًا بعد يوم دون أن يستطيع فعل شيء.أما داخل الجناح، فكانت الأجواء مختلفة تمامًا.التف الجميع حول جوري، يساعدونها في الاستعداد، بينما كانت تقف أمام المرآة بثوبها الأبيض، تبدو جميلة إلى حدٍ يخطف الأنفاس... إلا أن عينيها كانتا خاليتين من أي بريق.لم تكن ترى في المرآة عروسًا سعيدة، بل فتاةً تحاول إقناع نفسها بأ
Mehr lesen

الفصل السابع والستون

الفصل السابع والستون ••••••••••••••••••••••••في حديقة الفيلا...جلس مازن أمام المأذون، وما زال غير قادر على استيعاب ما يحدث.قبل دقائق فقط، كان حاضرًا بصفته أحد المدعوين... والآن أصبح هو العريس.نظر إلى جوري الجالسة على الجانب الآخر، فوجدها تحدق في الفراغ بعينين شاردتين، وكأن عقلها توقف عن استيعاب ما يدور حولها.أما هو...فكان قلبه يخفق بعنف.لم يكن يصدق أن الفتاة التي أحبها لسنوات، والتي ظن أنه خسرها إلى الأبد، أصبحت بعد لحظات زوجته.امتزجت داخله مشاعر لا حصر لها...فرحة غامرة.وخوف.وشعور بالذنب لأنه يعلم أنها لم تختر هذا الزواج بإرادتها، بل فرضته الظروف.جلس فهد إلى جوار ابنه، بينما جلس جاسر على الجانب الآخر، وما زالت ملامح الغضب والحيرة تسيطر عليه.وبدأت مراسم عقد القران.وقبل أن يشرع المأذون في إتمام العقد، تقدم والدا صهيب نحوهما، وقد بدت على وجهيهما علامات الخجل والأسف.والد صهيب: "إحنا آسفين يا جاسر... والله العظيم ما كنا نعرف أي حاجة عن اللي كان ناوي يعمله."والدة صهيب: "سامحونا... إحنا اتصدمنا زيكم بالظبط."أغلق جاسر عينيه لثوانٍ، ثم تنهد بعمق.جاسر: "اللي حصل حصل... ربنا ي
Mehr lesen

الفصل الثامن والستون

الفصل الثامن والستون ••••••••••••••••••في أحد المنازل النائية...ساد الصمت المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس متقطعة وصرير باب خشبي قديم انفتح ببطء.رفع صهيب رأسه بصعوبة، وقد كانت يداه وقدماه مقيدتين بإحكام إلى المقعد الذي يجلس عليه. وعلى الجانب الآخر من الغرفة، كانت مريم مقيدة فوق سرير صغير، تبكي بصمت وقد ارتسم الرعب على ملامحها.دخل مازن بخطوات هادئة، وأغلق الباب خلفه، ثم تقدم نحوهما بابتسامة باردة خلت من أي رحمة.ما إن وقعت عينا صهيب عليه حتى اتسعتا بصدمة.صهيب، بذهول:"إنت!... إنت اللي خطفتني؟! طب ليه؟!"اقترب مازن حتى أصبح أمامه مباشرة، ثم انحنى قليلًا وقال بصوت جامد وقاسٍ:مازن:"عشان مستحيل أسمح لواحد زيك ياخد حبيبتي مني."نظر إليه صهيب للحظات غير مصدق، ثم انفجر غاضبًا.صهيب:"إنت مجنون! حبيبتك إيه؟! مش إنت كنت متجوز ومخلّف يا مازن؟! ما هي كانت قدامك طول الوقت... وما حبيتهاش. إشمعنى أول ما أنا خطبتها حلوِت في عينك؟!"ابتسم مازن بسخرية وهو يهز رأسه.مازن:"لأني ما عرفتش قيمتها غير لما حسيت إنها هتضيع من إيدي... حاولت كتير ترجعلي، لكن رفضت كل مرة. ومكانش قدامي غير حل واحد... أ
Mehr lesen

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون -•••••••••••••••••••••••أمام المنزل المهجور...انفتح الباب الحديدي ببطء، وخرج مازن أولًا، يتبعه عدد من رجاله، بينما كان وجهه جامدًا يخلو من أي تعبير.في الداخل، جلس صهيب على المقعد ورأسه منكّس، وقد بدا عليه الانهيار التام.قبل دقائق فقط، وتحت التهديد والخوف على مريم، أُجبر على إتمام عقد زواجه منها، بعدما استغل مازن وجود شخص أحضره خصيصًا لإتمام الإجراءات. لم يكن ما حدث زواجًا حقيقيًا في نظر صهيب، بل كان قيدًا جديدًا فُرض عليه لإنقاذ مريم من الأذى.أما مريم، فكانت تجلس على طرف السرير، وجهها شاحب ودموعها لا تتوقف، ولم تستوعب حتى الآن كيف انقلبت حياتها في ساعات قليلة.اقترب مازن من صهيب، ثم ألقى أمامه مجموعة من الأوراق.مازن، ببرود:"امضي."نظر صهيب إلى الأوراق، فوجدها مستندات أمانة، وعدة أوراق أخرى خالية من البيانات.رفع عينيه إليه بغضب.صهيب:"إنت لسه عاوز إيه مني؟"ابتسم مازن ابتسامة باردة.مازن:"ضمان... عشان لو فكرت في يوم ترجع أو تتكلم."قبض صهيب على يديه بقوة.صهيب:"إنت مريض."اقترب مازن حتى أصبح أمامه مباشرة.مازن:"ممكن... بس المرض ده هو اللي هيخليك تعيش ب
Mehr lesen

الفصل السبعون

الفصل السابعون •••••••••••••••••••في أحد المنازل الراقية في أستراليا...وقفت رنا أمام الواجهة الزجاجية المطلة على الحديقة الواسعة، تتأمل الأزهار التي تتراقص مع نسمات الهواء، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة. مرّت ستة أشهر كاملة منذ أن جاءت إلى أستراليا برفقة زوجها أسر، بعدما اضطر للسفر للإشراف على مشروع ضخم تابع للشركة، ولم يكن بوسعه تركها وحدها في مصر، فأصر على أن ترافقه.وضعت يدها برفق فوق بطنها المنتفخة قليلًا، وربّتت عليها بحنان. كانت في شهرها الخامس، وما زالت تشعر بسعادة غامرة كلما تذكرت أنها ستصبح أمًا بعد أشهر قليلة. صحيح أنها كانت بعيدة عن أهلها ووطنها، لكن أسر لم يدخر جهدًا في إسعادها، وكان يحاول كل يوم أن يعوضها عن شعور الغربة بكل الطرق الممكنة.انتبهت إلى صوت باب المنزل يُفتح، فالتفتت سريعًا، لتجد أسر يدخل وهو يحمل عدة أكياس، وعلى وجهه ابتسامة واسعة.ما إن وقع بصرها على الكيس الشفاف الذي يحتوي على حبات التوت الأحمر، حتى اتسعت عيناها بفرحة طفولية، وأسرعت نحوه.رنا: "يا نهار أبيض... توت أحمر! بجد جبتهولي؟"ابتسم أسر وهو يناولها الكيس.أسر: "طبعًا... مش انتي من يومين قل
Mehr lesen

الفصل الواحد والسبعون

الفصل الواحد والسبعون •••••••••••••••••••••••••في قصر مادلين...ساد الهدوء أرجاء المكتب الفخم، ولم يكن يُسمع سوى صوت قطرات المطر وهي ترتطم بالنوافذ الزجاجية العملاقة. جلست مادلين خلف مكتبها، تقلب بعض الملفات بعينين هادئتين، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة، وكأن العالم بأسره يسير وفق ما خططت له.وفجأة...انفتح باب المكتب بعد طرقات خفيفة، ليدخل أحد رجالها بخطوات متعجلة، وقد بدت على ملامحه علامات التوتر.توقف أمامها وانحنى باحترام.الرجل:"سيدتي... لدي أمر بالغ الأهمية، ولا يحتمل التأجيل."رفعت مادلين رأسها ببطء، ثم ثبتت نظراتها عليه.مادلين:"تحدث."ابتلع الرجل ريقه قبل أن يقول:الرجل:"لقد تأكدنا منذ قليل أن أيهم المنشاوي ويوسف مهران يحققان في هويتك الحقيقية."لم يتغير تعبير وجهها، لكنها أغلقت الملف الذي كان بين يديها في هدوء.مادلين:"وهل توصلا إلى شيء؟"أجابها الرجل بصوت حذر:الرجل:"للأسف... نعم."ساد الصمت لثوانٍ، ثم أردف:الرجل:"لقد استعانا بوكالة معلومات سرية تمتلك صلاحيات واسعة، ويبدو أنها تمكنت من الوصول إلى ملفات لم يكن من المفترض أن يطلع عليها أحد."لأول مرة...اهتزت
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status