All Chapters of رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Chapter 91 - Chapter 100

124 Chapters

الفصل الخامس والثمانون

الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
Read more

الفصل السادس والثمانون

الفصل السادس والثمانون ••••••••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى القصر، بينما قبضتاه مشدودتان حول المقود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.عيناه مثبتتان على الطريق... لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا.رن هاتفه.ظهر اسم الرجل الذي أرسل إليه الصور ليفحصها.أجاب فورًا.أيهم بلهفة: "ها... طمني."جاءه الصوت من الطرف الآخر جادًا:الرجل: "للأسف يا فندم... الصور حقيقية."ساد الصمت لثوانٍ.وكأن الكلمات لم تصل إليه.ثم خرج صوته متقطعًا:أيهم: "إنت... متأكد؟"الرجل: "متأكد مليون في المية يا فندم. الصور خضعت لأكثر من فحص، ومفيش أي آثار للتعديل أو الدمج."أغمض أيهم عينيه للحظة، بينما شعر وكأن الهواء اختفى من حوله.أنهى المكالمة دون أن ينطق بكلمة أخرى.ألقى الهاتف على المقعد المجاور، ثم ضغط بقوة على دواسة الوقود.انطلقت السيارة بسرعة كبيرة تشق الطريق.كان قلبه ينبض بعنف، وأنفاسه متقطعة، بينما امتلأت عيناه بالدموع التي رفضت السقوط.همس بصوت مختنق:أيهم: "إزاي...؟"ضرب المقود بيده بعنف.أيهم: "إزاي تعملي كده يا جوان؟"لكن صوته سرعان ما انكسر.أيهم: "ولا... يمكن في حاجة أنا مش فاهمها؟"توالت
Read more

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانون •••••••••••••••••••كان قصر آل المنشاوي يغرق في هدوء ثقيل، قبل أن يقطعه صوت خطوات أيهم وهو يهبط الدرج حاملاً حقيبة سفره.توقفت أمال عن ترتيب الزهور، بينما رفع جمال رأسه عن الجريدة، وما إن وقعت أعينهما على الحقيبة حتى انعقد حاجباهما بدهشة.قال أيهم بصوت جامد، خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أنا مسافر... سويسرا النهارده."انتفض جمال من مكانه وهو يحدق به غير مصدّق.جمال: "إيه؟! أنت اتجننت يا ولد؟! فرحك كمان شهرين! تروح تعمل إيه دلوقتي؟"ظل أيهم صامتًا، وكأن الكلمات لم تصله.اقترب منه جمال أكثر وقال بحدة:جمال: "بكلمك يا أيهم!"رفع أيهم عينيه إليه للحظة وقال بهدوء بارد:أيهم: "لازم أسافر."تقدمت أمال نحوه بسرعة، أمسكت ذراعه بحنان وهي تنظر إلى وجهه الشاحب.أمال: "يا حبيبي... حصل إيه؟ اتخانقت أنت وجوان؟ إزاي هتسيبها وتمشي؟ وإزاي في الوقت ده أصلًا؟ فهمني يا ابني... يمكن نلاقي حل."لم يجب.حتى لم ينظر إليها.اكتفى بسحب ذراعه برفق، ثم حمل حقيبته واتجه نحو الباب.وقف الجميع في صدمة، لا أحد يفهم ما الذي حدث بين ليلة وضحاها.وفي الطابق العلوي...كانت جوان تقف خلف سور السلم، وجهها
Read more

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانون••••••••••••••••••••في الحديقة الخلفية للقصر...كانت الشمس تميل إلى الغروب، بينما وقف جاسر وإلياس بعيدًا عن أعين الجميع، والقلق يسيطر على ملامحهما.قطع إلياس الصمت وقال بحدة:إلياس: "ها يا جاسر... إيه الموضوع المهم اللي مستنيش؟"أخذ جاسر نفسًا عميقًا، ثم قال بصوت خافت:جاسر: "اللي هقوله دلوقتي... لازم يفضل بينا."عقد إلياس حاجبيه.إلياس: "اتكلم."أخرج جاسر نفسا عميقا، فتح وبداء في سرد كل ما حدث منذ وصول الصور الي ايهم حتي قرر سفرة الي سويسرا.أخذ إلياس يستمع بتنصات حتى اتسعت عيناه بصدمة، نفي براسه بصدمه وقال: إلياس: "مستحيل!"هز رأسه بعنف.إلياس: "لا... مستحيل جوان تعمل كده. أنا أعرفها كويس."نظر إليه جاسر بحزن.جاسر: "انا مشفتش الصور ايهم رفض تمام اني اشوف جوان في الوضع ده بس اللي وصلت لأيهم كان صعب ."قبض إلياس على الهاتف بقوة.إلياس: "لا... أكيد متفبركة."هز جاسر رأسه بأسف.جاسر: "دي أول حاجة فكرت فيها. لكن أيهم خلاها تتفحص على إيد متخصص... والنتيجة كانت إن الصور حقيقية، مفيهاش أي تعديل."ظل إلياس ينظر إليه غير مصدق.إلياس: "إزاي؟! جوان عمرها ما خرجت من
Read more

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانون ••••••••••••••••••كانت جوان تستلقي فوق سريرها، وجهها شاحب كقطعة ثلج، وأنفاسها بالكاد تُسمع، بينما كانت الطبيبة تفحصها في صمت، والجميع يقف بالخارج ينتظر أي كلمة تطمئنهم.مرت دقائق بدت وكأنها ساعات...ثم أخيرًا فتحت الطبيبة باب الغرفة وخرجت، بينما بقيت رغد وريم إلى جوار جوان.اقترب منها جمال بسرعة، وقد ارتسم القلق بوضوح على ملامحه.جمال: "خير يا بنتي... طمنيني."ابتسمت الطبيبة ابتسامة هادئة لتطمئنه، ثم قالت:الطبيبة: "الحمد لله، الموضوع مش خطير... لكن لازم تهتموا بيها كويس."تنهدت ثم أكملت بجدية:الطبيبة: "الآنسة جوان عندها هبوط حاد جدًا، وضغطها غير منتظم، وده واضح إنه نتيجة ضغط نفسي شديد."نظر الجميع إلى بعضهم بقلق.وأضافت الطبيبة:الطبيبة: "أنا علقت لها محلول، وأول ما يخلص هنعلق واحد تاني، لأن جسمها ضعيف جدًا ومحتاج يستعيد جزء من قوته."ثم نظرت إلى جمال مباشرة وقالت:الطبيبة: "بس الأهم من العلاج... حالتها النفسية. لو فضلت بالوضع ده، التعب هيرجع تاني. لازم تاكل كويس، وتبعدوا عنها أي ضغط."أومأ جمال برأسه وهو يقول بصوت مختنق:جمال: "متشكرين يا دكتورة."غادرت الط
Read more

الفصل التسعون

الفصل التسعون •••••••••••••••اقترب أيهم بخطوات ثابتة، بينما كانت سارة ما تزال تمسك بيده، وكأنها تتعمد إظهار خاتم الزواج أمام الجميع.توقف أمامهم مباشرة.أدار نظره على الوجوه المصدومة، ثم قال بصوت بارد خالٍ من أي مشاعر:أيهم: "أحب أعرفكم..."رفع يد سارة قليلًا.أيهم: "دي سارة... مراتي."...ساد صمت قاتل.وفي الثانية التالية...صفعة مدوية ارتطمت بوجه أيهم، حتى انحرف رأسه إلى الجانب من قوة الضربة.رفع عينيه ببطء...ليجد جمال يقف أمامه، وعيناه تمتلئان بالغضب والخذلان.كان صدره يعلو ويهبط بعنف.ثم صاح بصوت هز أرجاء القصر:جمال: "يخسارة تربيتي فيك!"وأشار إلى باب القصر.جمال: "من اللحظة دي... لا أنت ابني... ولا أنا أعرفك!"ازدادت نبرته حدة وهو يشير إلى سارة.جمال: "خدها... واطلع بره... يلا!"تقدم محمد وهو يهز رأسه بعدم تصديق.محمد: "إنت اتجننت؟!"أمسك أيهم من ذراعه بعنف.محمد: "إزاي تعمل كده؟! إيه اللي حصل لدماغك؟!"ثم أشار إلى جوان التي لم تنطق بكلمة.محمد: "ليه يا ابني؟! ليه تكسرها بالشكل ده؟!"اختنق صوته وهو يكمل:محمد: "ومراتك يا أيهم... مراتك هي جوان."...أما هي...فكانت تقف في مكان
Read more

الفصل الواحد والتسعون

الفصل الواحد والتسعون•••••••••••••خرج أيهم من بوابة القصر بخطوات بطيئة، بينما كان صدره يعلو ويهبط بعنف.توقف للحظة...وأخذ نفسًا عميقًا، كأنه يحاول أن يطرد ذلك الألم الذي يخنق قلبه.لكن كلما تذكر نظرة جوان الأخيرة...ازداد اختناقًا.أغلق عينيه بقوة، ثم اتجه إلى سيارته.فتح الباب وجلس خلف المقود.وفي الجهة الأخرى...فتحت سارة الباب وجلست بجواره وهي تنظر إليه بابتسامة رضا.أدار أيهم المحرك دون أن ينطق بكلمة.وانطلقت السيارة مبتعدة عن القصر.ساد الصمت طوال الطريق...حتى خرجا إلى الطريق العام.وفجأة...ضغط أيهم على المكابح.توقفت السيارة على جانب الطريق.التفت إليها بوجه جامد، وقال ببرود:أيهم: "انزلي."اختفت ابتسامتها في الحال.سارة: "إيه؟"نظر إليها دون أي تعبير.أيهم: "قلت... انزلي."عقدت حاجبيها باستغراب.سارة: "ليه؟ مش هروح معاك؟"قاطعها بحدة.أيهم: "إنتِ مجنونة؟"نظر إليها بازدراء ثم أكمل:أيهم: "تروحي معايا فين؟"اتسعت عيناها بعدم استيعاب.أما هو فأكمل بنفس البرود:أيهم: "التمثيلية خلصت."فتح قفل الباب من جهتها.أيهم: "يلا... انزلي."ظلت تنظر إليه لثوانٍ غير مصدقة.لكن عندما أدرك
Read more

الفصل الثاني والتسعون

الفصل الثاني والتسعون•••••••••••••••••••••حلَّ الليل...وكانت شوارع القاهرة شبه خالية.قاد أيهم سيارته لساعات دون أن يشعر إلى أين يذهب، فقط يهرب...يهرب من القصر...من نظرات والده...من دموع أمه...ومن تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجه جوان قبل أن ترحل، والتي كانت أشد قسوة عليه من ألف دمعة.وأخيرًا...أوقف سيارته أمام البحر.أطفأ المحرك.وترجل منها ببطء.جلس فوق مقدمة السيارة، بينما كانت الأمواج تتكسر بهدوء أمامه، والنسيم البارد يلامس وجهه.لكن داخله...كان عاصفة لا تهدأ.ظل يحدق في البحر طويلًا.ثم أغلق عينيه.لتعود إليه صورتها...كانت تقف أمامه بفستانها، تبتسم وهي تقول بثقة:"أنا هبقى أول واحدة موجودة في فرحك."ثم صوتها مرة أخرى..."هخليك تعيش نفس الشعور ده... وهتجوز قدام عينك."فتح عينيه فجأة، وكأن الكلمات اخترقت قلبه من جديد.قبض على قبضتيه بقوة.وهمس بصوت متعب:أيهم: "ليه...؟"مرر يده في شعره بعنف.أيهم: "إزاي وصلنا لكده؟"أخذ نفسًا طويلًا، ثم أطلقه ببطء.كانت عيناه تلمعان بالدموع، لكنه رفض أن يسمح لها بالسقوط.ابتسم ابتسامة باهتة مليئة بالألم.أيهم: "أنا بحبك..."خفض رأسه وهو
Read more

الفصل الثالث والتسعون

الفصل الثالث والتسعون •••••••••••••••••في قصر المنشاوي...منذ رحيل جوان، ويوسف، وإلياس إلى الولايات المتحدة...خيم الحزن على القصر بأكمله.كانت ريماس قد أخبرت الجميع بما حدث هناك، وكيف اختفت ماري، ثم انتهى الأمر بمقتلها هي وطفلها، وكيف بقيت جوان إلى جوار زوجة مايكل طوال الوقت حتى لا تنهار بسبب حملها.تنهد فهد بحزن وهو يهز رأسه.فهد: "ربنا يصبرهم... اللي حصل مش سهل."أومأ جمال في صمت، بينما كانت أمال تمسح دموعها وهي تدعو لماري بالرحمة، ولمايكل بالصبر.وفي تلك اللحظة...توقفت سيارة أمام بوابة القصر.التفت الجميع نحو الخارج.وترجل منها أيهم.كان قد جاء فقط ليطمئن على والدته بعدما علم أنها لا تزال مريضة منذ اليوم الذي غادر فيه القصر.دخل بخطوات هادئة.اقترب من أمال، وقبّل رأسها.أيهم: "عاملة إيه يا أمي؟"احتضنته أمال وهي تبكي.أمال: "كنت مستنياك يا ابني."أما جمال...فاكتفى بالنظر بعيدًا.لم يلقِ عليه السلام...ولم ينطق بكلمة واحدة.شعر أيهم بوخزة في قلبه، لكنه تظاهر بالتماسك.جلس دقائق قليلة مع والدته، اطمأن عليها، ثم وقف يستعد للمغادرة.وقبل أن يخرج...سمع صوت رغد خلفه.رغد: "أيهم...
Read more

الفصل الرابع والتسعون

الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status