الفصل الخامس والثمانون•••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين الستائر، لتغمر الغرفة بدفءٍ هادئ.فتحت ريماس عينيها ببطء، وظلت لثوانٍ تحدق في السقف، قبل أن تشعر بذراعٍ قوية تحيط بخصرها برفق.التفتت قليلًا...فوجدت فهد ما زال نائمًا، يحتضنها بعفوية وكأنه يخشى أن تبتعد عنه.ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.وتذكرت كل ما حدث بالأمس...كيف تفهم خوفها، وكيف منحها الوقت والمساحة حتى تشعر بالأمان، وكيف خرج من الغرفة دون أن يضغط عليها أو يغضب منها.شعرت أن قلبها امتلأ حبًا له أكثر.اقتربت منه بهدوء، ثم طبعت قبلة خفيفة على خده.بعدها أبعدت خصلة شعرٍ كانت قد سقطت فوق جبينه، وهمست بابتسامة:ريماس: "ربنا يديمك ليا يا فهد."حاولت أن تتحرك بحذر حتى لا توقظه، ونجحت في الإفلات من بين ذراعيه.ارتدت خفها المنزلي، ثم خرجت من الغرفة متجهة إلى المطبخ.وقفت أمام الثلاجة وهي تضحك على نفسها.ريماس: "يا رب يطلع يتاكل... دي أول مرة أعمل فطار."بدأت تُحضّر الإفطار بكل تركيز.أعدت البيض، وبعض الجبن، وقطعت الخضروات بعناية، ثم حمصت الخبز، وأخيرًا سكبت عصير البرتقال في كأسين زجاج
Read more