All Chapters of رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Chapter 111 - Chapter 120

124 Chapters

الفصل المائة واربعه

الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا
Read more

الفصل المائة واربعه

الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا
Read more

الفصل المائة وخمسه

الفصل المائة وخمسة••••••••••••••كانت جوان جالسة فوق الفراش، وقد انتهت لتوها من تناول الطعام الذي تركه لها أيهم.ورغم كل غضبها منه، كانت قد استسلمت أخيرًا لجوعها، ثم نهضت واتجهت إلى الحمام.بعد دقائق، خرجت وهي تشعر بالرحه الشديده بعد ان نزعت فستان الزفاف الثقيل ثم ارتدت إسدالها وجلست للحظات أمام المرآة.لم تكن تريد أن تعترف لنفسها بأنها بدأت تشعر ببعض الهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يستمر طويلًا.اقتربت من النافذة، وأزاحت الستارة قليلًا، ثم نظرت إلى الخارج.توقفت للحظة.كان المنزل في منطقة ريفية هادئة، ولم يكن سوى طابق أرضي واحد، تحيط به مساحة واسعة من الأرض وسور مرتفع يلتف حول المكان بأكمله.أخذت نفسًا عميقًا.كانت رائحة الريف مختلفة...نقية وهادئة، بعيدة عن ضوضاء المدينة.ولوهلة، شعرت جوان أن صدرها اتسع وهي تستنشق ذلك الهواء النقي.لكنها ما إن سمعت صوت مفتاح يدور في باب الغرفة حتى اختفى كل ذلك الهدوء.التفتت بسرعة.انفتح الباب، ودخل أيهم.وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم بهدوء.أيهم: "نعيماً."عقدت جوان حاجبيها، وقالت بغضب:جوان: "إنت لسه هتفضل حابسني هنا لحد إمتى يا أيهم؟"أغلق الباب
Read more

الفصل المائة وسته

الفصل المائة وسته•••••••••••••كانت جوان تجلس على طرف الفراش، شاردة في كل ما حدث، حين سمعت صوت الباب يُفتح.رفعت رأسها بسرعة، لتجد أيهم يدخل الغرفة.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف في ملامحه...ابتسامة واسعة ارتسمت على وجهه، وكأن خبرًا سعيدًا يحمله معه.ضيقت جوان عينيها بريبة.جوان: "إنت عملت إيه؟"لم يجبها.تقدم منها بخطوات هادئة، وأخرج ورقة من جيبه، ثم وضعها أمامها فوق الفراش.نظرت جوان إلى الورقة باستغراب.جوان: "إيه دي؟"أيهم: "اقري."التقطتها، وبدأت عيناها تتحركان بين السطور.وفجأة...تجمدت ملامحها.اتسعت عيناها وهي تقرأ بيانات الطلاق الرسمية بينها وبين سيف.رفعت رأسها إليه بسرعة، ثم وقفت دفعة واحدة.جوان: "إنت عملت إيه لسيف؟!"ابتسم أيهم بهدوء.أيهم: "ولا عملت له حاجة."جوان: "أمال الورقة دي إيه؟!"أيهم: "هو اللي باعك."تغير وجهها تمامًا.جوان: "باعني؟!"اقترب أيهم منها وقال:أيهم: "اختار مراته وابنه."صمتت جوان.كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الاستيعاب.سيف...كان متزوجًا من امرأة أخرى ولديه ابن؟لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك.بل إنه لم يخبرها ولو مرة واحدة، رغم أنها هي من طلبت من
Read more

الفصل المائة وسبعه

الفصل المائة وسبعه ••••••••••••••••••كان الليل قد أسدل ستاره على البيت الريفي، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الرياح الخفيفة وهي تمر بين الأشجار المحيطة بالمكان.كانت جوان مستلقية فوق الفراش، غارقة في نوم متقطع، حتى شعرت فجأة بشيء يخنق أنفاسها.سعلت بقوة.ثم فتحت عينيها ببطء، وهي تشعر بحرارة غير طبيعية تملأ الغرفة.رفعت رأسها باستغراب، لكن سرعان ما اتسعت عيناها في رعب.كان هناك دخان كثيف يتسلل من أسفل الباب!اعتدلت في جلستها بسرعة، وسعلت مرة أخرى وهي تضع يدها أمام أنفها وفمها.جوان: "إيه ده؟!"قفزت من فوق الفراش، واتجهت إلى الباب.أمسكت المقبض وفتحته...وفي اللحظة نفسها، تراجعت إلى الخلف وهي تصرخ بفزع.النيران كانت تلتهم المكان!اشتعلت الستائر، وامتدت ألسنة اللهب عبر الممر، بينما تصاعد الدخان الأسود بكثافة حتى أصبح من الصعب رؤية ما أمامها.بدأت جوان تسعل بعنف، وراحت دموعها تنهمر من شدة الاختناق.جوان: "يا نهار أسود!"أغلقت الباب بسرعة، ثم أخذت تطرق عليه بيدين مرتجفتين وكأنها تستطيع إيقاف النار خلفه.جوان: "حد يلحقني!"لكن لم يجبها أحد.نظرت حولها بجنون.أيهم!لم يكن موجودًا.وفجأة أدركت أن
Read more

الفصل المائة وثمانية

الفصل المائه وثامنيه •••••••••••••••••••في المستشفى...لم تمر سوى دقائق قليلة حتى انتشر خبر الحريق داخل قصر المنشاوي.ما إن علم يوسف بما حدث حتى انتفض من مكانه، واتجه برفقة إلياس إلى المستشفى بأقصى سرعة.كان القلق ينهش قلبه، وكلما حاول الاتصال بأيهم لم يجد إجابة.وبمجرد وصولهما إلى المستشفى، اندفعا إلى قسم الطوارئ، ليجدا أيهم واقفًا أمام الباب، وملامح الانهيار واضحة على وجهه، بينما كانت عيناه معلقتين بالداخل.اقترب يوسف منه بسرعة.يوسف: "إيه اللي حصل؟ جوان فين؟"رفع أيهم عينيه إليه، وبدا وكأنه يحاول استيعاب السؤال.أيهم: "مش عارف..."اقترب منه إلياس بقلق.إلياس: "يعني إيه مش عارف؟ فهمنا حصل إيه!"مرر أيهم يده على وجهه، ثم قال بصوت متقطع:أيهم: "أنا خرجت مشوار بالعربية... غبت تقريبًا نص ساعة. لما رجعت لقيت البيت كله بيولع."ابتلع ريقه بصعوبة.أيهم: "دخلت أجيبها... لقيتها واقعة جوه ومغمى عليها. خرجتها وجينا هنا، ومن وقتها وهي جوه ومحدش خرج يقولنا حاجة."تبادل يوسف وإلياس نظرة قلقة.اقترب يوسف منه ووضع يده على كتفه.يوسف: "هتبقى كويسة... إن شاء الله هتبقى كويسة."لكن أيهم لم يرد.كان و
Read more

الفصل المائة وتسعه

الفصل المائة وتسعه •••••••••••••••••••بعد ساعات من الحريق...كان ممر المستشفى غارقًا في الصمت، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة القادمة من خلف باب العناية المركزة.جلس أيهم على أحد المقاعد، ووجهه شاحب من شدة الإرهاق، بينما كان يوسف وإلياس يقفان أمامه.لم يكن أيهم قد غادر مكانه منذ وصول جوان.وفجأة، اقترب أحد رجال الأمن من يوسف.الرجل: "يا يوسف بيه... لقينا حاجة غريبة."رفع يوسف رأسه بسرعة.يوسف: "إيه هي؟"الرجل: "راجعنا كاميرات الطريق القريبة من البيت الريفي، ولقينا عربية كانت واقفة في المنطقة قبل الحريق بساعات."انتفض أيهم من مكانه.أيهم: "عربية؟"أومأ الرجل.الرجل: "آه. وكانت بتتحرك من مكان للتاني حوالين البيت بشكل مريب."اقترب إلياس منه.إلياس: "عندك صور ليها؟"أخرج الرجل هاتفه وعرض عليهم تسجيلًا من إحدى الكاميرات.ظهرت سيارة داكنة اللون تمر ببطء بالقرب من المنزل.ظل أيهم يحدق في الشاشة، ثم قال:أيهم: "كبّر الصورة."فعل الرجل ذلك.لكن لوحة السيارة لم تكن واضحة تمامًا.ضرب أيهم قبضته في كفه.أيهم: "يعني حد كان بيراقب البيت!"نظر يوسف إلى إلياس بجدية.يوسف: "يبقى الحريق مش حادث."أجاب إل
Read more

الفصل المائة وعشرة

الفصل المائة وعشره•••••••••••••••••••في آخر ليلة لجوان داخل المستشفى...كان الهدوء يملأ الغرفة، بعدما أخبرهم الطبيب أن بإمكانها مغادرة المستشفى في صباح اليوم التالي، بعدما تحسنت حالتها بشكل واضح.كانت جوان تجلس على السرير، تنظر من النافذة إلى أضواء المدينة، بينما عقلها يعيد كل ما حدث خلال الأيام الماضية.وفجأة...انفتح الباب بهدوء.التفتت، فوجدت أيهم يقف عند الباب.كان يحمل في يده بعض الأشياء، لكن ملامحه كانت أكثر ما لفت انتباهها؛ بدا مرهقًا، وكأن الأيام الماضية تركت أثرها الواضح عليه.أغلق الباب خلفه، ثم اقترب منها ببطء.أيهم: "جوان... ممكن أتكلم معاكي؟"ظلت تنظر إليه للحظات، ثم قالت بهدوء:جوان: "وأنا كمان كنت عايزة أقولك حاجة."جلس أيهم على المقعد المقابل لها، وظل صامتًا لثوانٍ قبل أن يتنفس بعمق.أيهم: "أنا عارف إن مهما قلت، مش هقدر أصلح كل اللي عملته."خفض عينيه.أيهم: "بس أنا آسف."رفعت جوان عينيها إليه.تابع بصوت متهدج:أيهم: "أنا آسف إني سبتك لوحدك. آسف إني حطيتك في البيت ده ومشيت وأنا فاكر إني بأمنك، من غير ما أتخيل إن حد ممكن يعرف مكانك أو يحاول يأذيكي."سكت قليلًا، ثم قال:
Read more

الغصل المائة واحد عشر

الفصل المائة واحد عشر ••••••••••••••ف شركة...كانت رغد تتحرك بين المكاتب بهدوء، تجمع الملفات المبعثرة وتعيد ترتيبها فوق الطاولة، بينما كان السكرتير أحمد يساعدها في تنظيم الأوراق.وبينما كانت تضع أحد الملفات في مكانه...سمعت صوتًا خلفها.غزل: "رغد... إزيك؟"رفعت رغد عينيها إليها، ثم قالت ببرود:رغد: "أهلًا بيكي. معاكي ميعاد؟"ابتسمت غزل ابتسامة متكلفة.غزل: "لا، بس ممكن تقولي ليوسف إني بره؟"عادت رغد إلى ترتيب الملفات وكأنها لم تسمع شيئًا مهمًا.رغد: "آسفة، مينفعش تقابليه من غير ميعاد. تقدري تتفضلي وتحددي معاد مناسب."اختفت الابتسامة من على وجه غزل.غزل: "إنتِ إزاي تكلمني كده؟ أنا بقولك عايزة أقابل يوسف!"وضعت رغد الملف من يدها، ثم استدارت إليها ببطء.رغد: "وأنا بقولك إن يوسف مش بيقابل حد من غير ميعاد."اقتربت غزل خطوة.غزل: "إنتِ عارفة أنا مين؟"ضحكت رغد بسخرية خفيفة.رغد: "عارفة."ثم وقفت أمامها مباشرة.رغد: "وعشان كده هقولك حاجة واحدة، اسمعيها كويس وافهميها."تغيرت ملامح غزل.رغد: "يوسف ده بتاعي. وكل اللي إنتِ بتعمليه ده ملوش أي فايدة، لأنه أصلًا مش شايفك."اشتعل الغضب في عيني غزل
Read more

الفصل المائة والثاني عشر

الفصل المائة واثناء عشر •••••••••••••••••في أحد أكبر المولات...كانت جوان تسير بين المحلات برفقة رغد وريم، بينما كانت تالا الصغيرة تسير أمامهن بحماس، وكأنها هي العروس وليست جوان.منذ أن دخلن المول، لم تتوقف الفتيات عن البحث بين فساتين الزفاف وأحذية العروس والإكسسوارات.أما جوان...فكانت تبتسم طوال الوقت.ابتسامة مختلفة عن تلك التي اعتادوا رؤيتها منها خلال الأشهر الماضية؛ ابتسامة صادقة، مليئة بالفرح، وكأن قلبها أخيرًا تخلص من كل الحزن الذي أثقله.رفعت ريم أحد الفساتين أمامها وقالت بحماس:ريم: "جوان! بصي ده، ده تحفة! تخيلي نفسك وإنتِ لابساه."ضحكت جوان وهي تنظر إلى الفستان.جوان: "حلو أوي، بس أنا عايزة فستان يكون بسيط وناعم."رغد: "بسيط؟! يا بنتي إنتِ مستنية الفرح ده من زمان، لازم تعملي فيها عروسة بقى."ضحكت جوان.جوان: "أنا عايزة حاجة شبهّي."ابتسمت ريم وقالت:ريم: "خلاص، يبقى ندور على حاجة هادية بس تخطف العين."وفي تلك اللحظة، ظهرت تالا وهي تحمل تاجًا صغيرًا فوق رأسها.تالا: "بصي يا جوان! أنا كمان عروسة."انفجرت جوان بالضحك، ثم انحنت أمامها وأصلحت التاج فوق رأسها.جوان: "إنتِ أحلى ع
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status