All Chapters of رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Chapter 101 - Chapter 110

124 Chapters

الفصل الرابع والتسعون

الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي
Read more

الفصل الخامس والتسعون

الفصل الخامس والتسعون ••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى مقر الشركة، وقد اضطر للذهاب في ذلك اليوم رغم انشغاله، لكن عينيه توقفتا فجأة عند مشهد أمامه.تجمدت ملامحه.جوان...كانت تقف بجوار سيارة سوداء، وبجوارها رجل لم يعرفه.كان سيف.وكانت جوان تستعد لركوب السيارة، لكنها لم تنتبه إلى أيهم الذي ترجل من سيارته واتجه نحوهما بخطوات سريعة، وقد اشتعل داخله غضب مفاجئ لم يفهم سببه.اقترب منها قبل أن تتمكن من فتح الباب، ومد يده وأغلق باب السيارة أمامها بقوة.انتفضت جوان والتفتت إليه.تلاقت عيناهما...للحظة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لإعادة كل شيء.كل ليلة قضتها تبكي...كل كلمة جارحة قالها...كل لحظة انتظرته فيها...وذلك اليوم الذي عاد فيه ممسكًا بيد امرأة أخرى، معلنًا أمام الجميع أنها زوجته.شعرت جوان بقبضة تعتصر قلبها، لكنها دفنت كل ذلك خلف نظرة باردة.مد أيهم يده وأمسك بمعصمها.أيهم: "تعالي معايا."سحبت جوان يدها بعنف.جوان: "إنت اتجننت؟! شيل إيدك عني!"كانت نبرتها غاضبة، لكن أيهم لم يهتم.على العكس...كان منظرها أمام رجل آخر يشعل شيئًا داخله.شيئًا لم يستطع السيطرة عليه.أمس
Read more

الفصل السادس والتسعون

الفصل السادس والتسعون •••••••••••••••كانت السيارة تشق طريقها بهدوء نحو قصر آل مهران...وفي الداخل، كان الصمت يسيطر على المكان.جلست جوان بجوار النافذة، وأسندت رأسها إلى الزجاج، تتابع الطريق بعينين شاردتين.منذ أن ابتعدت السيارة عن أيهم...وهي تشعر أن قلبها ما زال عالقًا هناك.في تلك اللحظة التي وقفت فيها أمامه وقالت إنها لم تعد زوجته.كانت قوية...أو حاولت أن تبدو كذلك.لكن الحقيقة أنها كانت ترتجف من الداخل.كان سيف يقود السيارة، وكل بضع ثوانٍ كان يختلس النظر إليها.لم يستطع أن يمنع نفسه من السؤال.سيف: "ممكن أسألك سؤال؟"التفتت إليه جوان ببطء.جوان: "اتفضل."تردد قليلًا، ثم قال:سيف: "إنتِ اتجوزتي إمتى؟"ساد الصمت.ثم أضاف وهو يحاول فهم ما حدث:سيف: "وبعدين إزاي اتطلقتي بالسرعة دي؟"ابتسمت جوان ابتسامة باهتة.جوان: "الحكاية مش بسيطة."سيف: "واضح."نظر إليها للحظة قبل أن يعيد عينيه إلى الطريق.سيف: "خصوصًا إن الشخص اللي وقف قدامنا من شوية كان بيتصرف كأنه لسه جوزك."خفضت جوان عينيها.وقالت بصوت خافت:جوان: "أيهم كان جوزي."انتظر سيف بقية الكلام.لكنها ظلت صامتة.فقال:سيف: "كان؟"أوم
Read more

الفصل السابع والتسعون

الفصل السابع والتسعون •••••••••••في مكتب إلياس...جلس إلياس أمام شاشة الحاسوب، وأمامه الصور التي أُرسلت إلى أيهم.منذ ساعات وهو يحاول اكتشاف أي تفصيلة صغيرة يمكن أن تقودهم إلى الحقيقة.لكن لا شيء...لا أسماء.لا وجوه واضحة.لا مكان محدد.ولا أي دليل يمكن الاعتماد عليه.تنهد بضيق، وأسند ظهره إلى المقعد.ثم أعاد فتح الصور مرة أخرى.بدأ يقلب بينها واحدة تلو الأخرى...الصورة الأولى.ثم الثانية.ثم الثالثة.حتى وصل إلى الصورة الأخيرة.توقف.اقترب بوجهه من الشاشة.حدق فيها طويلًا.ثم عبس.إلياس: "استنى..."كبّر الصورة.ظل يحدق في الخلفية، وكأنه يحاول تذكر شيء.ثم فجأة...اتسعت عيناه.اعتدل في جلسته بسرعة.إلياس: "مستحيل!"عاد بالصورة إلى حجمها الطبيعي، ثم فتح صورة أخرى.ثم عاد إلى الأولى.قارن بينهما.شيء ما كان مختلفًا.رفع درجة التكبير مرة أخرى.وبدأ يتفحص التفاصيل الصغيرة في الغرفة الموجودة خلف جوان.الستائر...الطاولة...ثم إطار الصورة الموجود على أحد الأرفف.اقترب أكثر.توقف قلبه للحظة.إلياس: "دي..."ظل صامتًا لثوانٍ.ثم همس:إلياس: "دي أوضة جوان!"نهض من مقعده فجأة.أعاد الصورة مرة
Read more

الفصل الثامن والتسعون

الفصل الثامن والتسعون ••••••••••••••قصر المنشاوي...وقف إلياس في منتصف الصالة، بينما كانت جميع الأنظار معلقة به.جلست رغد بجوار يوسف، وكانت تراقب ملامح إلياس بقلق، فاقتربت من يوسف وهمست:رغد: "هو في إيه يا يوسف؟"هز يوسف رأسه قليلًا.يوسف: "معرفش... بس واضح إن إلياس لقى حاجة مهمة."وقبل أن تسأله مرة أخرى...فُتح باب القصر.دخل أيهم.توقف للحظة بمجرد أن رأى الجميع مجتمعين.نظر إلى والده، ثم إلى يوسف، وفهد، وجاسر، وإلياس...حتى وقعت عيناه على سارة ووالدتها.انعقد حاجباه.كان يعلم أن هناك شيئًا يحدث.لكنه لم يكن يعرف ما هو.والأغرب من ذلك...أن جميع الوجوه كانت تحمل نظرات غريبة.وكأن الجميع ينتظرون شيئًا.اقترب أيهم ببطء.أيهم: "في إيه؟ ليه كلكم متجمعين؟"لم يجبه أحد.رفع إلياس عينيه إليه، وقال بهدوء:إلياس: "كويس إنك جيت."ثم أضاف:إلياس: "مش مهم جوان تكون موجودة دلوقتي... المهم إنك تكون موجود."تجمد أيهم.نظر إليه باستغراب.إلياس: "لأني جمعتكم النهارده علشان أجيب براءة أختي جوان."ساد الصمت.ثم أكمل وهو ينظر إلى الجميع:إلياس: "البنت اللي شوية خداع قدروا يدمروا حياتها، ويخلوا أقرب شخ
Read more

الفصل التاسع والتسعون

الفصل التاسع والتسعون••••••••••••••••••••••التفت إلياس إلى مهند، ثم قال بلهجة حاسمة:إلياس: "مهند... اخلع."حدق مهند فيه بعدم تصديق.مهند بغضب: "إنت اتجننت؟! أخلع إيه؟!"لم يتراجع إلياس خطوة واحدة، بل قال ببرود:إلياس: "بحقوقك تخلع... ولا أجيب الرجالة تخلعك كل حاجة؟"اشتعل الغضب في عيني مهند، لكنه سرعان ما ألقى نظرة متوترة نحو سارة.كانت نظراته تستنجد بها.أما سارة...فلم تكن تنظر إليه.كانت تحدق في أيهم.اقتربت منه خطوة، وقالت بصوت مرتجف:سارة: "أيهم... أرجوك، ما تصدقوش. ده كداب، بيحاول يتهمني بس! كل اللي بيقوله كدب، صدقني."لكن أيهم لم ينظر إليها حتى.كان يقف بعينين معلقتين بجوان.كانت تقف إلى جوار سيف، ممسكة بيده بقوة، بينما عيناها ثابتتان أمامها ببرود غريب.لم تكن تريد أن ترى أيهم يتألم...لكنها لم تستطع أيضًا أن تمنع نفسها من الشعور بأن كل شيء بدأ يأخذ مجراه الصحيح.عاد إلياس ينظر إلى مهند.إلياس: "ها؟ أجيب الرجالة؟"ابتلع مهند ريقه.ثم، تحت أنظار الجميع، أمسك بطرف قميصه وخلعه بسرعة.وقف أمامهم عاري الصدر، يحاول أن يبدو ثابتًا.لكن إلياس...ابتسم.ابتسامة قصيرة، تحمل انتصارًا و
Read more

الفصل المائة

الفصل المائة•••••••••••••• ظل أيهم واقفًا في مكانه، وكأن الكلمات التي نطق بها سيف لم تصل إلى عقله بعد.كانت عيناه معلقتين بجوان فقط.الصدمة مرسومة على وجهه بوضوح، وقلبه كان يخفق بعنف حتى شعر وكأنه سيخرج من مكانه.خرج صوته هامسًا، منكسرًا:أيهم: "اتجوزتي... يا جوان؟"نظرت إليه جوان طويلًا.ثم أمسكت بذراع سيف بثبات، واقتربت منه خطوة.جوان: "أيوه يا أيهم."ثم رفعت عينيها إليه بثقة.جوان: "أنا دلوقتي مرات سيف."تجمدت ملامح أيهم.أما جوان فتابعت بصوت هادئ، لكنه كان أشد قسوة من أي صرخة:جوان: "فاكر لما وعدتك إني هخليك تعيش نفس الإحساس اللي عيشتني فيه؟"اقتربت منه أكثر.جوان: "أهو... أنا وفيت بوعدي."نظرت إلى عينيه مباشرة.جوان: "براءتي ظهرت... ورديت لك اللي عملته فيا."هز أيهم رأسه بسرعة، وكأنه يرفض تصديق ما يسمعه.أيهم بصوت ضعيف: "لا..."ثم نظر إليها برجاء.أيهم: "إنتِ مستحيل تعملي كده."ارتجف صوته.أيهم: "مستحيل توجعيني بالطريقة دي يا جوان."لم تتغير ملامحها.جوان: "وأنا كمان كنت بقول مستحيل أيهم يعمل فيا اللي عملته."صمتت لحظة.جوان: "بس إنت عملتها."ابتلع أيهم غصته، ثم قال بسرعة:أيهم
Read more

الفصل المائة وواحد

الفصل المائة وواحد ••••••••••••••••بعد ساعات قليلة...توقفت سيارة جوان أمام قصر آل مهران.نزلت جوان برفقة سيف، وكانت لا تزال ممسكة بيده، بينما تحاول أن تحافظ على هدوئها رغم الفوضى التي تعصف بداخلها.لكن ما إن خطت خطوات قليلة نحو بوابة القصر...حتى توقفت سيارة سوداء أمامهما فجأة.اتسعت عينا جوان.كانت تعرف السيارة جيدًا.نزل أيهم منها بسرعة.كان وجهه شاحبًا، وعيناه تحملان مزيجًا من الندم والخوف.تقدم نحوهما.أيهم: "جوان... استني."توقفت، لكنها لم تقترب منه.أما سيف فتقدم خطوة ووضع نفسه بجوارها.سيف: "إنت بتعمل إيه هنا؟"نظر إليه أيهم للحظات، ثم أعاد عينيه إلى جوان.أيهم: "أنا بكلم جوان متتدخلش انت ."ضحك سيف بسخرية.سيف: "مدخلش غريبه ."تجاهله أيهم.أيهم: "أنا عاوز أتكلم معاكى."ردت جوان ببرود:جوان: "مفيش كلام بينا يا أيهم."اهتز قلبه لسماع اسمه بهذه الطريقة الباردة.أيهم: "عارف."ثم أخذ نفسًا عميقًا.أيهم: "بس اديني خمس دقايق بس."هزت جوان رأسها.جوان: "إنت أخدت أكتر من كفايتك من وقتي."اقترب أيهم خطوة.أيهم: "أنا عارف إني غلطت."صمت لحظة.أيهم: "وعارف إن كلمة آسف مش هتصلح اللي حصل
Read more

الفصل المائة واثنان

الفصل المائة واثنان•••••••••••••••••••يوم الحفل...في أحد أجنحة الفندق الفاخرة، كانت جوان تجلس أمام المرآة الواسعة، بينما تقف رغد خلفها تعدّل طرحتها بحرص.كانت ترتدي فستان زفافها، وكل شيء حولها كان جاهزًا للحظة التي ستخرج فيها إلى الجميع.لكن رغم ابتسامتها الهادئة...كان الحزن واضحًا في عينيها.خارج الغرفة، كان الجميع يتحركون استعدادًا للحفل، إلا أن قلوبهم لم تكن مطمئنة.فالجميع كان يعرف الحقيقة التي تحاول جوان إخفاءها.جوان ما زالت تحب أيهم...وأيهم ما زال يحب جوان.حتى يوسف حاول أكثر من مرة أن يثنيها عن قرار الزواج من سيف، لكنه فشل.لقد أصرّت جوان على قرارها، وأكدت للجميع أنها لن تتراجع.مدّت يدها إلى هاتفها الموضوع بجوارها، وما إن فتحته حتى اتسعت عيناها قليلًا.مئات الاتصالات الفائتة.ورسائل متتالية من أيهم.فتحت إحداها."جوان، أنا آسف."وأخرى:"عارف إن مفيش كلام ممكن يصلح اللي عملته فيكي، بس أنا ندمان على كل لحظة وجعتك فيها."ثم رسالة أخرى:"أرجوكي سامحيني، حتى لو مش هترجعيلي... بس متكرهينيش."ظلت تحدق في الشاشة للحظات.شعرت بغصة مؤلمة في حلقها.ثم أغلقت الهاتف ووضعته مكانه.وكأ
Read more

الفصل المائة وثلاثه

الفصل المائة وثلاثه•••••••••••••••••••عاد سيف إلى شقته وهو في حالة من الغضب والضيق.أغلق باب السيارة بعنف، ثم صعد إلى شقته بخطوات سريعة، وعقله لا يتوقف عن التفكير في جوان.لم يستطع حتى أن يفعل شيئًا ليمنع اختفاءها.جمال استخدم كل نفوذه حتى يمنع أي محاولة للبحث عنها، ويوسف لم يكن يتحرك خطوة واحدة، حتي إلياس لم. يهتم وكان الجميع يراء امر اختفائها شى طبيعي. والأسوأ من ذلك...أنه لم يعرف حتى أين ذهبت جوان.خرجت من الحفل، واختفت.وكأن الأرض ابتلعتها.وقبل أن يغادر القصر، كان إلياس قد لحق به وقال له بوضوح:إلياس: "طلق جوان يا سيف."التفت إليه سيف بغضب.سيف: "إيه؟!"إلياس: "أيهم مش تتجوز حد.غيرو . مهمتك خلصت، ومتنساش إن ده كان اتفاقك إنت وجوان من الأول."ظل سيف صامتًا للحظات.ثم قال بحدة:سيف: "مش قبل ما أسمعها من جوان الأول."والآن...كان يقف أمام باب شقته، ثم فتحه ودخل.لكنه ما إن خطا بضع خطوات حتى توقف فجأة.اتسعت عيناه.كان هناك رجل يجلس بهدوء على أحد المقاعد في غرفة المعيشة.رجل في منتصف الثلاثينيات تقريبًا، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، ويضع ساقًا فوق الأخرى، وكأنه صاحب المكان.رفع الرجل
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status